مسدد
09-05-2004, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إنها نعمة لم يدرك قيمتها بعد ، ( نعمة الأمن ) ولم نفقدها بعد كليا انما هي ما يشبه فقدان بعض اجزاء هذه النعمة - نسأل الله العلي القدير ان يديم نعمة الأمن لهذه البلاد المباركة وسائر بلاد المسلمين.
أخوكم في الله - من الصومال - مقيم في المملكة الحبيبة منذ الحرب الأهلية هناك ، وأحب أن أنبه الإخوة المنخرطين في اعمال التخريب في المملكة إلى ما يلي :
1) مثلي يعرف نعمة الأمن ، حيث لم ار ابي مدة تزيد على 9 سنوات نتجة فقدان الأمن ، وتوفت امي - رحمها الله - وأنا لم ارها مدة تقارب السنتان ، ونحن احد عشر اخوة واخوات مشتتين في العالم ، بعضنا لم ير البعض ما يقارب 14 عاما - والله المستعان ، دعك عن الأخوال والخالات ، والأعمام والعمات ، كل هذا نتيجة فقدان الأمن الذي انت بصدد السعي الى تدميره وتخريبه بحجة وشبهة واهيتين.
2) مثلنا يتمنى الحصول على اليسير من الأمن والإستقرار، حيث عانينا ما يضيق المقام في ذكره من ويلات الحرب الأهلية الطاحنة التي اكلت الأخضر واليابس، شردنا من ديارنا والتحفنا السماء وافترشنا الأرض، عانينا الأمراض والأوبئة – عافاكم الله – مئات الآلاف من مسلمي الصومال ماتوا جوعا ومرضا ، ومئات آلاف آخرين ماتوا تحت وطأة القصف والنيران الرشاشة، وكل هذا نتيحة فقدان الأمن !!!! هربنا الى بلاد الكفر فرارا بأنفسنا !! وهناك استغلت حاجتنا الماسة الى الدواء والكساء والغذاء فسعى الكفار المتربصون الموقدون شر نار الفتنة ، سعوا الى تنصيرنا و تهويدنا ، وهنا وقعت اعظم كارثة !!! فلا دين بقي ولا امن فإلى الله تعالى المشتكى .
3) مثلي يعرف نعمة الأمن، مثلي الذي بلغت به المأساة مبلغا جعله يتمنى حاكما ولو جائرا يسلب بعض الحقوق ويترك بعضها ، بدلا من فقدان كل شيئ ، مع اننا نحسن الظن بربنا ونرجو منه تعالى كل خير ، ( وأسألواالله من فضله ).
أرجو من الإخوة المفجرين ان يعقلوا ويتربصوا ويمعنوا النظر ما يحصل لإخوانهم في الصومال وأفغانستان والعراق من فقدان الأمن ويعتبروا بها .
ودعني اكون صريحا معكم اكثر: فإن أفغانستان غزاها عدو ملحد يطمع في خيراتها ، وكذالك فلسطين ، والعراق مؤخرا غزاه بل واحتله عدو غاشم طمعا في خيراته ومحوا لدينه ،،،، أما الصومال : فغير ذلك ، الذي جعل وضع الصومال كما ترى هو : شاب مثلك حمل السلاح !!! ولكنه لا يدري في وجه من حمل السلاح ؟ ولماذا حمل السلاح ؟!!! وما عسى ان ينتج من حمله للسلاح بهذه الطريقة الهمجية اللامنهجية ؟!
انه طيش الشباب الملتزم التزاما اجوفا !!! ادخله اتباعه لهواه في حفرة مظلمة ان اخرج يده لم يكد يراها ،،
أيها الشباب : ان ما تفعلونه الآن في بلدكم لا يأتي بخير البتة!!!! بل سيجعل المملكة صومال ثان !!!!! - لا قدر الله – ونحن ابناء صومال الأمة الأول الذي خاض تجربة حمل السلاح الهمجي !!! فالأمة ليست بحاجة الى صومال آخر ، بل مساعدة الصومال ليكون كالمملكة ... لا ... العكس .
انا متأكد من انه لا احد من هؤلاء يرضى ان تسلب حقوقه وينتهك عرضه ويشرد من بيته فينزح الى بلاد الكفر وبالتالي ينصر ابناؤه واخوانه الصغار !!! بالله عليكم من منكم مستعد ان يكون مصيره هكذا ؟؟!!
ثم ان الصومال لم تأته قارعة من السماء !! ولم تأته ريح صرصر عاتية !! ولكن : انعدام للأمن .... وإطلاق نار هنا وهناك ... ثم مجموعات مسلحة غير معروفة الأهداف ....ثم هجمات كبيرة ومواجهات دامية ... واخيرا دمار شامل ونزوح كامل وهدم وخراب وفقدان كل شيئ في الحياة .... وليس الأمن فقط !!! وهنا وجد اعداء الله ضالتهم على طبق من ذهب .. وجدواالصومال لقمة سائغة ... وجدوها مسرحا للحروب القبلية الجاهلية ، حيث باتت القبائل تجنح لموالات دول اجنبية مما سهل لهم مآربهم التنصيري والتهويدي !!! حتى اصبح هناك حزب شيعي !!! في الصومال ! ولأول مرة !! والله المستعان . أنت لا تتخيل ان عواقب اعمالك هذه وخيمة الى هذه الدرجة .
وأخيرا اقول – معتذرا عن الإطالة - الهدم سهل ولا يستغرق وقتا طويلا ، وبالمقابل البناء صعب ومعقد يستغرق وقتا طويلا ويحصد اموالا وربما ارواحا .
واني اتحدث معكم عن تجربة الصومال مع الهدم، الصومال الذي وحتى هذه اللحظة لم تقم له قائمة !!! لم يستطع لملمة جراحه الغائرة ، ورغم المحاولات الكاذبة منها والصادقة !!!
فيا ايها الإخوة المخطئون : قفوا قليلا .. وأسألوا انفسكم : من اولى بالتفجير :
شـــارون ؟؟؟!!! وبوش؟؟؟ وبوتين ؟؟؟!!! ام اهلك في بلاد الحرمين ؟؟؟!!! حرسها الله ، أجننتم ايها الناس ؟ أسلم منكم بوش وشارون ولم يسلم منكم اخوانكم المسلمون ؟؟؟ فتوبوا الى الله تعالى ... وابشركم .. بأن الله تعالى سيفرح بتوبكم ..
اللهم تب علينا جميعا .. ولا تشمت بنا الأعداء .. وألف بين قلوبنا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... والسلام عليكم ورحمة الله
منقول من موقع الإسلام اليوم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
إنها نعمة لم يدرك قيمتها بعد ، ( نعمة الأمن ) ولم نفقدها بعد كليا انما هي ما يشبه فقدان بعض اجزاء هذه النعمة - نسأل الله العلي القدير ان يديم نعمة الأمن لهذه البلاد المباركة وسائر بلاد المسلمين.
أخوكم في الله - من الصومال - مقيم في المملكة الحبيبة منذ الحرب الأهلية هناك ، وأحب أن أنبه الإخوة المنخرطين في اعمال التخريب في المملكة إلى ما يلي :
1) مثلي يعرف نعمة الأمن ، حيث لم ار ابي مدة تزيد على 9 سنوات نتجة فقدان الأمن ، وتوفت امي - رحمها الله - وأنا لم ارها مدة تقارب السنتان ، ونحن احد عشر اخوة واخوات مشتتين في العالم ، بعضنا لم ير البعض ما يقارب 14 عاما - والله المستعان ، دعك عن الأخوال والخالات ، والأعمام والعمات ، كل هذا نتيجة فقدان الأمن الذي انت بصدد السعي الى تدميره وتخريبه بحجة وشبهة واهيتين.
2) مثلنا يتمنى الحصول على اليسير من الأمن والإستقرار، حيث عانينا ما يضيق المقام في ذكره من ويلات الحرب الأهلية الطاحنة التي اكلت الأخضر واليابس، شردنا من ديارنا والتحفنا السماء وافترشنا الأرض، عانينا الأمراض والأوبئة – عافاكم الله – مئات الآلاف من مسلمي الصومال ماتوا جوعا ومرضا ، ومئات آلاف آخرين ماتوا تحت وطأة القصف والنيران الرشاشة، وكل هذا نتيحة فقدان الأمن !!!! هربنا الى بلاد الكفر فرارا بأنفسنا !! وهناك استغلت حاجتنا الماسة الى الدواء والكساء والغذاء فسعى الكفار المتربصون الموقدون شر نار الفتنة ، سعوا الى تنصيرنا و تهويدنا ، وهنا وقعت اعظم كارثة !!! فلا دين بقي ولا امن فإلى الله تعالى المشتكى .
3) مثلي يعرف نعمة الأمن، مثلي الذي بلغت به المأساة مبلغا جعله يتمنى حاكما ولو جائرا يسلب بعض الحقوق ويترك بعضها ، بدلا من فقدان كل شيئ ، مع اننا نحسن الظن بربنا ونرجو منه تعالى كل خير ، ( وأسألواالله من فضله ).
أرجو من الإخوة المفجرين ان يعقلوا ويتربصوا ويمعنوا النظر ما يحصل لإخوانهم في الصومال وأفغانستان والعراق من فقدان الأمن ويعتبروا بها .
ودعني اكون صريحا معكم اكثر: فإن أفغانستان غزاها عدو ملحد يطمع في خيراتها ، وكذالك فلسطين ، والعراق مؤخرا غزاه بل واحتله عدو غاشم طمعا في خيراته ومحوا لدينه ،،،، أما الصومال : فغير ذلك ، الذي جعل وضع الصومال كما ترى هو : شاب مثلك حمل السلاح !!! ولكنه لا يدري في وجه من حمل السلاح ؟ ولماذا حمل السلاح ؟!!! وما عسى ان ينتج من حمله للسلاح بهذه الطريقة الهمجية اللامنهجية ؟!
انه طيش الشباب الملتزم التزاما اجوفا !!! ادخله اتباعه لهواه في حفرة مظلمة ان اخرج يده لم يكد يراها ،،
أيها الشباب : ان ما تفعلونه الآن في بلدكم لا يأتي بخير البتة!!!! بل سيجعل المملكة صومال ثان !!!!! - لا قدر الله – ونحن ابناء صومال الأمة الأول الذي خاض تجربة حمل السلاح الهمجي !!! فالأمة ليست بحاجة الى صومال آخر ، بل مساعدة الصومال ليكون كالمملكة ... لا ... العكس .
انا متأكد من انه لا احد من هؤلاء يرضى ان تسلب حقوقه وينتهك عرضه ويشرد من بيته فينزح الى بلاد الكفر وبالتالي ينصر ابناؤه واخوانه الصغار !!! بالله عليكم من منكم مستعد ان يكون مصيره هكذا ؟؟!!
ثم ان الصومال لم تأته قارعة من السماء !! ولم تأته ريح صرصر عاتية !! ولكن : انعدام للأمن .... وإطلاق نار هنا وهناك ... ثم مجموعات مسلحة غير معروفة الأهداف ....ثم هجمات كبيرة ومواجهات دامية ... واخيرا دمار شامل ونزوح كامل وهدم وخراب وفقدان كل شيئ في الحياة .... وليس الأمن فقط !!! وهنا وجد اعداء الله ضالتهم على طبق من ذهب .. وجدواالصومال لقمة سائغة ... وجدوها مسرحا للحروب القبلية الجاهلية ، حيث باتت القبائل تجنح لموالات دول اجنبية مما سهل لهم مآربهم التنصيري والتهويدي !!! حتى اصبح هناك حزب شيعي !!! في الصومال ! ولأول مرة !! والله المستعان . أنت لا تتخيل ان عواقب اعمالك هذه وخيمة الى هذه الدرجة .
وأخيرا اقول – معتذرا عن الإطالة - الهدم سهل ولا يستغرق وقتا طويلا ، وبالمقابل البناء صعب ومعقد يستغرق وقتا طويلا ويحصد اموالا وربما ارواحا .
واني اتحدث معكم عن تجربة الصومال مع الهدم، الصومال الذي وحتى هذه اللحظة لم تقم له قائمة !!! لم يستطع لملمة جراحه الغائرة ، ورغم المحاولات الكاذبة منها والصادقة !!!
فيا ايها الإخوة المخطئون : قفوا قليلا .. وأسألوا انفسكم : من اولى بالتفجير :
شـــارون ؟؟؟!!! وبوش؟؟؟ وبوتين ؟؟؟!!! ام اهلك في بلاد الحرمين ؟؟؟!!! حرسها الله ، أجننتم ايها الناس ؟ أسلم منكم بوش وشارون ولم يسلم منكم اخوانكم المسلمون ؟؟؟ فتوبوا الى الله تعالى ... وابشركم .. بأن الله تعالى سيفرح بتوبكم ..
اللهم تب علينا جميعا .. ولا تشمت بنا الأعداء .. وألف بين قلوبنا
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... والسلام عليكم ورحمة الله
منقول من موقع الإسلام اليوم