abdoul
04-08-2004, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
آلمني ... آلمني الحنين
و أشد ما آلمني هو النظر إلى وجهك الحزين .
رأيتك سلفاً.. و في مخيلتي رسمتك بخيوط الوهم تدعى الأمل
الأمل على أن أجد تلك الفتاة فاتنةً ليست ككل الفتيات , جريئةَ هادئةَ
بالحب كبركان في سبات .....
رحت أذخر لك القصص و الحكايات ..
و مـــــاض اصنع أيامه لك لتسعدي بحاضره .. و مستقبله ,
أحببت فيك الوفاء و احترمت عمق الحياء
همست يوماً و أنا أداعب خصال شعرك ...
كالليل في السواد كالفجر الناعم
أحبك .. أهواك .. أعشقك... يا تائهةَ بين أوصالي
أين أنا من نظراتك .. من خطواتك .. من تمايل قدك ..
هل رأت عيني أجمل منك .. و إن يكن .
فأنت الآن في الهواء .. في جسدي .. كالماء ..
في سكون الليل .. في وجه القمر
استحييت من المعبود أن أتمنى لك الخلود
وحين طلت شمائلك و تجسدت الصورة واقعا أمامى و انكسر الوهم
قابلتها .. فتاتي .. آآآآآآآه
آآه.... أغنيها ...آآآه للصبيان بهجةَ للصبيان أهديها
آه فتاتي الآن من حبات الندى من نسمات الصيف أحميها
أين الوهم ...
سهرت الليل أجادله
أين الوهم ..
أتعبني في الوصف لأقنعه
أين الوهم
أرى انكساره في حقيقتها .. كالوصف هي الأن بل أجُلُ
لكن.. عذبتني.."لكن" ..هزمتنى "لكن"..خانتني "لكن"
هل أرضى بالجمال .. و للخلق طباع و أي طباع
حسناء كالوصف "لكن"
كرهت أحرفها تلك اللاكن
لفتاتي طموح تسميه انفتاح
لفتاتي سهرات تسميها نوادي و ملتقيات شباب و شابات
حينها أصبح للوهم عتاب
خاطبني و قال إن الجمال في الروح
و من لم تردعه قوانين الأرض لن يخشى تشاريع السماء
آلمني ... آلمني الحنين
و أشد ما آلمني هو النظر إلى وجهك الحزين .
رأيتك سلفاً.. و في مخيلتي رسمتك بخيوط الوهم تدعى الأمل
الأمل على أن أجد تلك الفتاة فاتنةً ليست ككل الفتيات , جريئةَ هادئةَ
بالحب كبركان في سبات .....
رحت أذخر لك القصص و الحكايات ..
و مـــــاض اصنع أيامه لك لتسعدي بحاضره .. و مستقبله ,
أحببت فيك الوفاء و احترمت عمق الحياء
همست يوماً و أنا أداعب خصال شعرك ...
كالليل في السواد كالفجر الناعم
أحبك .. أهواك .. أعشقك... يا تائهةَ بين أوصالي
أين أنا من نظراتك .. من خطواتك .. من تمايل قدك ..
هل رأت عيني أجمل منك .. و إن يكن .
فأنت الآن في الهواء .. في جسدي .. كالماء ..
في سكون الليل .. في وجه القمر
استحييت من المعبود أن أتمنى لك الخلود
وحين طلت شمائلك و تجسدت الصورة واقعا أمامى و انكسر الوهم
قابلتها .. فتاتي .. آآآآآآآه
آآه.... أغنيها ...آآآه للصبيان بهجةَ للصبيان أهديها
آه فتاتي الآن من حبات الندى من نسمات الصيف أحميها
أين الوهم ...
سهرت الليل أجادله
أين الوهم ..
أتعبني في الوصف لأقنعه
أين الوهم
أرى انكساره في حقيقتها .. كالوصف هي الأن بل أجُلُ
لكن.. عذبتني.."لكن" ..هزمتنى "لكن"..خانتني "لكن"
هل أرضى بالجمال .. و للخلق طباع و أي طباع
حسناء كالوصف "لكن"
كرهت أحرفها تلك اللاكن
لفتاتي طموح تسميه انفتاح
لفتاتي سهرات تسميها نوادي و ملتقيات شباب و شابات
حينها أصبح للوهم عتاب
خاطبني و قال إن الجمال في الروح
و من لم تردعه قوانين الأرض لن يخشى تشاريع السماء