القسام
14-11-2004, 02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجماعـــــــــــــــــــــــــات النشطة في العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق :
(الجماعات مرتبة حسب الألف باء في المصدر الإنجليزي وليس حسب الأهمية أو الأولوية)
جماعة الصدر (الحوزة الدينية): هذه المجموعة من الشيعة المسلمين، ضد الصهيونية بشكل عام،
الآن هذه المجموعة يبدو أنها تخلت عن النضال المسلح ضد الأمريكان، ربما بسبب التهديدات الأمريكية
العديدة باعتقال مقتدى الصدر، وكذلك اعتقال نائبه حديثا ,لكنها قبضة الثمن .
(كتائب أبو حفص المصري ):هذه مجموعة من المجاهدين المسلمين تنشط هنا ولها فروع في
اندونيسيا وأماكن اخرى، ولها صلات وثيقة مع القاعدة. كانوا قد أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير
مقر الأمم المتحدة والناصرية في العراق، وتفجير فندق الماريوت في جاكارتا. اشتقت هذه المجموعة
اسمها من الصحابي أبو حفص الكامل وأبو حفص الموريتاني نائب أسامة بن لادن والأب الروحي
للقاعدة. نشرت هذه المجموعة رسائل الكترونية ونشرات على شبكة الانترنت أعلنت مسؤوليتها عن
العديد من العمليات ولكن أي منها لم يتم تأكيدها.
كتائب الفاروق: هذه هي الجناح العسكري للحركة الإسلامية العراقية التي تم تأسيسها
في شهر يونيو 2003. هم بالأساس من جماعة الاخوان المسلمين من السنة العرب ويوجد
من ضمنهم بعض العناصر غير الملتزمة وعناصر عسكرية من النظام السابق من ضمن صفوفهم.
تعمل هذه الكتائب بشكل رئيسي في الفلوجة، البصرة والرمادي. هناك تضارب في الأخبار
حول إن كان من ضمن صفوفهم مجاهدين غير عراقيين أو انهم فقط من العراقيين.
الكتائب نفسها غير موالية لصدام ولكن تضم بينها عناصر موالية لصدام حسين
ومعروف عنها تعاونها مع الموالين لصدام في العمليات.
كتائب الفاروق أعلنت مسؤوليتها عن العديد من العمليات والإصابات في الجنود الأمريكان،
وترسل تقاريرها إلى موقع "صوت العرب الحر" وهو موقع قومي يساري.
في هذه التقارير، فصلت كتائب الفاروق عملياتها العسكرية وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات محددة
في الفلوجة، الرمادي وفي مرفأ مدينة البكر، قرب البصرة. قامت الكتائب بإنشاء العديد من السرايا
الصغيرة المقاتلة وحددت لكل سرية أهدافها وحسب خبرتها مثل سرايا استطلاع وسريا مقاتلة.
كتائب الفاروق لها تحالفات مع القيادة العامة للقوات المسلحة، المقاومة والتحرير في العراق
وهي مجموعة من الموالين لصدام.
فرقة المدينة المنورة: هذه المجموعة من العسكريين العراقيين السابقين،
غالبا فرقة المدينة المنورة الحرس الجمهوري السابقة وتعمل في بغداد والفلوجة.
لا يعرف الكثير عن فكر هذه المجموعة.
كتائب القدس: تم تأسيس هذه المجموعة بعد الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في سبتمبر 2000،
هذه الكتائب هي من المجاهدين السنة العرب وموالية لصدام بسبب دعمه لهم خلال الانتفاضة
الفلسطينية. قائدهم، الجنرال صبحي كمال تم اعتقاله من قبل الأمريكان في 20 أغسطس 2003
ولكن لا يزالوا فاعلين داخل العراق.
أنصار الإسلام: هذه الجماعة هاجمتها الولايات المتحدة في ابريل 2003 أثناء المعارك الرئيسية
وتعرضوا إلى خسائر كثيرة. الباقي منهم هربوا إلى إيران وتبعثرت تقريبا هذه المجموعة.
بعض المحاربين الباقين في المجموعة عادوا ثانية إلى العراق في جماعات صغيرة ولاحقا وحدوا
صفوفهم مع مجاهدين آخرين محليين وغير محليين
وفي الفترة الاخيرة قاموا بتأسيس خلايا مقاومة جديدة. هناك بعض المصادر تقول انهم أعادوا
تنظيم أنفسهم بقوة ووضوح ولهم عمليات قوية .
الجماعة الإسلامية المسلحة للقاعدة، فرع الفلوجة (جماعة الزرقاوي ): هذه الجماعة الإسلامية مع العديد من
المقاتلين الأجانب ظهرت في يوليو 2003 وربما يقوم بقيادتها مخضرم الحرب الأفغانية أبو أياد.
أعلنوا مسؤوليتهم "لكل" عمليات المقاومة ضد الولايات المتحدة في العراق في شريط فيديوي
من أربع دقائق على قناة العربية الفضائية في 13 يوليو 2003.
هذه الجماعة تنفى أي علاقة أو تحالف مع صدام حسين وكانت أول جماعة تعلن صلاتها مع القاعدة.
هذه الجماعة حثت الأمريكان في شريطهم الفيديوي على "مغادرة الأراضي العراقية وتحقيق وعودهم".
حذر الشريط من المزيد من الهجمات التي تهدف إلى قصم ظهر أمريكا. المتكلم في الشريط يشبه
أبو أياد، الذي تدعي الولايات المتحدة انه عضو في جماعة القاعدة، ولكن ليس هناك دليل صلب
على هذا الادعاء.
الحكومات الأوروبية تصف أبو أياد بأنه من المجاهدين المسلمين وكان قد فقد ساقه في الحرب
الأفغانية ضد الروس، وحارب أيضا في الشيشان وآخر مرة تم التعرف عليه بشكل مؤكد في ممر
بانكيسي في جورجيا في ربيع 2002. التقرير الذي صدر في 20 ابريل 2003
من "القيادة العامة للمجاهدين العرب في العراق" كان مذيلا بتوقيع أبو أياد،
مما قد يدل أن أبو أياد هو احد القيادات العليا للمجاهدين الأجانب في العراق وانه إن لم يكن
مع القاعدة من قبل فقد انضم إليها لاحقا.
طلائع جيش محمد الثاني المسلحة (AVMSA): مركزها ربما في الرمادي والفلوجة،
هذه المجموعة من الموالين لصدام ويعلنون انهم من المسلمين السنة العرب الملتزمون بالجهاد.
أول ظهورهم كان في 22 أغسطس 2003، هذه الجماعة تحافظ على صلات اتصال مع جيش محمد
بحسب بيانهم الذي صدر بعد تفجير مقر الأمم المتحدة والذي أعلنوا فيه مسؤوليتهم عنه.
المجموعة أقسمت على "قتال جميع الأجانب حتى ... النصر او الشهادة" و
"على جعل الأمريكان يندمون على احتلال أراضي محمد". ونذرت المجموعة
"القيام بهجمات مماثلة ضد مجلس الحكم العميل وكل قوات التحالف" وتهدف إلى توسيع النزاع
إلى خارج العراق إن سمحت الظروف حسب تعليقهم،
"بمشيئة الله، سنصل إلى أمريكا وبريطانيا أنفسهم."
منظمة الرايات السود: مجموعة من المجاهدين المسلمين السنة العرب وصدرت نداء يدعو إلى تدمير
بنية العراق النفطية لمنع الأمريكان من الاستفادة من عوائد النفط.
سرايا الجهاد: جماعة من المجاهدين السنة العرب مع ميول وطنية وضد الصهيونية
ويعتبروا أسامة بن لادن كمثال أعلى. مقرهم في الفلوجة، هذه الجماعة أقسمت على
قتل أعضاء مجلس الحكم الانتقالي. قيادتهم من الرؤوس الدينية في الفلوجة.
أعلنوا أن القيادة العامة للمقاومة في العراق تعمل من بغداد. وينكروا أن يكون صدام يقوم بتوجيه
الهجمات العسكرية.
السكرتارية العامة لتحرير العراق الديمقراطي: هذه الجماعة اليسارية غير موالية لصدام،
غير دينية قومية ولكن لا يعرف الكثير عن هذه الجماعة أو عملياتها، باستثناء شجبهم العلني
لقوات التحالف لفشلهم في تحقيق الأمن والخدمات العامة للشعب العراقي.
فصيل حمزة: هذه الجماعة السنية العربية ظهرت لأول مرة في 10 أكتوبر 2003 في الفلوجة
وطالبت بالإفراج عن شيخ محلي اسمه الشيخ جمال نضال والذي تم اعتقاله من قبل القوات
الأمريكية. لا يتوفر عنهم أية معلومات اخرى.
الحزب الشيوعي العراقي – الكادر: هذه مجموعة منشقة عن الحزب الشيوعي العراقي
وغاضبة من قرار الحزب المشاركة في مجلس الحكم. يتمتع الحزب الشيوعي العراقي بدعم
لا بأس به في العراق، وكان سابقا اكبر حزب في العراق. هم من اليساريين العرب القوميين
ومعادين لصدام وضد الإمبريالية، ضد الاستعمار وضد الصهيونية. هذه الجماعة تعارض تقسيم
العراق الاثني وتحث كل الاثنيات والديانات في العراق للانضمام إلى الصراع.
قاموا بالتهديد بقتل جميع المتعاونين واعتبروا الخط الرئيسي للحزب الشيوعى خونة وادعوا
أن قيادات الحزب الشيوعي الرئيسية من عملاء ال CIA. بالرغم من أن هذه الجماعة غير دينية
بطبيعتها، إلا أنها تعترف بالشخصية الإسلامية والديانة الإسلامية في البلاد وترفض كل المحاولات
لإخراج العراق من "الطبيعة الشرقية العربية الإسلامية" من خلال "الفكر الغربي".
منظمة التحرير العراقية: هذه الجماعة السنية ظهرت ابتداء في 26 اوغسطس 2003
وهددت مجلس الحكم المحلي في شريط فيديوي مع أعضاء من الجهاد الإسلامي
والشباب المسلم مما يوحي بميول واحدة لهم كلهم. لا تتوفر معلومات اخرى عن هذه الجماعة.
المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية (كتائب ثورة العشرين): هذه المجموعة من المسلمين السنة
العرب، متأثرين بمنهج الاخوان غير موالين لصدام، ضد الاستعمار ولهم بعض الميول الوطنية.
لهم تعاون فرعي مع جماعات
اخرى وظهرت ابتداء في 16 يونيو 2003. قامت بوصف الأمريكان "بالكلاب الأمريكية" وحذرت الدول
الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق..
كتائب المقاومة الوطنية العراقية: في بلاغ رسمي على قناة الجزيرة الفضائية في 16 يونيو 2003،
وصفت هذه الكتائب صدام حسين وأتباعه "بالأعداء الذين ساهموا في ضياع الأرض الأم".
وصفت هذه الكتائب نفسها بأنها "مجموعة من الشباب العراقيين والعرب يؤمنوا بوحدة وحرية وثقافة العراق العربية".
في الشريط الذي تم بثه على الجزيرة ادعت كذلك هذه الكتائب مسؤوليتها عن "كل" العمليات المسلحة
ضد القوات الأمريكية الغازية في العراق حتى تلك اللحظة وقالت "هذه العمليات خطط لها ونفذت من قبل
كتائب المقاومة العراقية وبعكس ما تدعي بعض وسائل الأعلام ليس لرؤوس النظام السابق أو أتباعه
ولا للمتطرفين الإسلاميين أي علاقة في هذه الهجمات".
المعارضة الوطنية العراقية: هذه الجماعة لها تاريخ طويل من التعاون مع حزب البعث في العراق.
هم الآن "يدعمون المقاومة المسلحة" ومعظم عملهم في جمع الأموال وقاموا بجمع الأموال
لدعم المقاومة في العالم وخصوصا في ايطاليا.
المقاومة العراقية: ظهرت هذه المجموعة في 24 نوفمبر 2003 في مكالمة هاتفية مع وكالة
CARE الاسترالية في المنصور في بغداد وادعت مسؤوليتها عن ضرب مكاتبهم وحذرت الوكالة
من ضرورة مغادرة العراق وإلا سوف يواجهون المزيد من الهجمات. وهددت هذه المجموعة كل
الوكالات وفي كل مكان، كما هددوا بالهجوم على أي منشأة نفطية جديدة في العراق. فكرهم
غير معلوم.
الجهاد الإسلامي: هذه المجموعة السنية العربية ظهرت أول مرة في 26 اوغسطس 2003
ويقال إنها تجسيد لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ولكن ليس لها أية علاقة معها.
أصدرت هذه الجماعة شريط مع الشباب الإسلامي ومنظمة التحرير العراقية مما يوحي باشتراكهم
في الميول الفكرية.
كتائب الإمام علي بن أبي طالب الجهادية: هذه الجماعة الشيعية ظهرت لأول مرة في 12 أكتوبر 2003
في الفلوجة، نذرت قتل الجنود من أي دولة ترسل قواتها لدعم قوات التحالف وهددت بنقل
المعارك إلى أراضي هذه الدولة في حال إرسالها قوات. هددوا كذلك بقتل كل أعضاء مجلس
الحكم المحلي وأي عراقي يتعاون مع قوات التحالف. كما أعلنت هذه المجموعة أن النجف
وكربلاء هي الميادين التي سوف تستهدف الأمريكان فيها.
خلايا/كتائب الجهاد: ظهرت في 22 يوليو 2003. كتائب الجهاد مؤلفة من السنة العرب وهم
ضد صدام مع بعض الميول الوطنية. صرحوا علانية بان الهجوم على أعضاء النظام السابق
هو مضيعة للوقت وهددوا بقتل جميع المتعاونين مع الولايات المتحدة. هذه الجماعة،
ربما مقرها في بغداد، وصفت مجلس الحكم المحلي "بالخونة" وحثت العراقيين على مقاطعتهم.
تحرير الجيش العراقي: فكر هذه المجموعة غير معروف. اظهروا بعض الميول الوطنية ويستهدفون
الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة وحذروا الدول الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق. هم الآن
نشطون في الانبار حول حديثة وأعلنوا مسؤوليتهم عن اغتيال محافظ مدينة حديثة الموالي للأمريكان.
تدعي وسائل الإعلام انهم من الموالين لصدام ولكن ينقص الدليل على ذلك وخصوصا انهم
ينشطون في المناطق السنية العربية غير الموالية لصدام بشكل عام.
كتائب خطاب الاستشهادية: هذه الجناح المسلح للجماعة السنية المجاهدة المدعوة
"مجاهدين الفرقة الناجية". تم تسميتها تيمنا باسم خطاب قائد المجاهدين في الشيشان
الذي سممه الروس في 2002، ربما يكون لهم علاقة مع المجاهدين في الشيشان.
يبدو أن هذه الجماعة تضم عناصر غير عراقية ضمن صفوفها. هذه الجماعة ضد صدام حسين
وتصف أعضاء النظام السابق "بجنود الطغيان وشياطين الظلام وإنهم قاموا بتسليم هذه الأرض الإسلامية
إلى أسيادهم الأمريكان". يوجد ادعاءات أن مخيمات تدريب هذه الجماعة موجودة في سوريا
ولكن هذا الادعاء غير مؤكد.
جيش محمد: هذه الجماعة من المجاهدين السنة العرب محسوبين على منهج الاخوان وتتمركز في الفلوجة هي مع الفلسطينيين وضد الصهيونية والاستعمار وضد صدام مع بعض الميول الوطنية.
هذه الجماعة تفتخر بحوالي 5000 عضو في المثلث السني في الفلوجة، الرمادي، بغداد، بلد، سامراء، بعقوبة وشمال بغداد.
يقال أن معسكرات تدريبهم حول بعقوبة وتتعاون خلاياهم مع بعضها البعض. ويوجد كذلك ادعاءات بوجود كتيبة كاملة من النساء في ديالى ولكن لا يوجد ما يؤكد هذا الادعاء. لا يعرف الكثير عن قيادتهم
أو تمويلهم علما بان هناك بعض الادعاءات انهم يتلقوا أموال من سوريا ولكن أيضا لا يوجد ما يؤكد
هذا الادعاء.
هذه الجماعة تضم مقاتلين غير عراقيين وبعض الوطنيين العرب وكذلك بعض فدائيي صدام السابقين،
بعض العناصر العسكرية السابقة وأعضاء سابقين في حزب البعث.
أعلن جيش محمد عدم مسؤوليته عن الهجوم على مبنى الأمم المتحدة ولكن برر منطقية الهجوم،
مم يوحي بوجود علاقات مع طلائع جيش محمد الثاني المسلحة.
أعلنوا صراحة رغبتهم بحكومة جديدة, "بدون صدام حسين ولكن بنفس الأسلوب" وانتقدوا أجندة
الولايات المتحدة وقالوا أن الغزاة يريدون أن "يحضروا اليهود إلى أراضينا المقدسة للتحكم في العراق".
اتهموا النظام السابق بتسليم العراق إلى الأعداء. هذه الجماعة رسخت جذورها عند قيام
مسلمين سنة عرب محليين وبعض الوطنيين العرب وبعض العسكريين الغاضبين من الاحتلال بتنظيم
عدة اجتماعات في المثلث السني. تقول هذه المجموعة إن القليل من أعضاء النظام السابق
من بين أعضاؤها..
كتائب المجاهدين في الجماعة السلفية في العراق: هذه الجماعة السنية العربية تدعى
أن ملهمها الروحي هو الشيخ عبد الله عزام والذي كان كذلك الملهم الروحي لأسامة بن لادن
في 1980. الشيخ عبد الله عزام شجع الكثيرين على الانضمام إلى صفوف المجاهدين في
أفغانستان في 1980 ضد الاحتلال السوفيتي ومن ضمنهم أسامة بن لادن.
استشهد رحمة الله عليه في تفجير سيارة في بيشاور من قبل مجهولين في نوفمبر 1989
وترك العديد من الكتب والفتاوى وأيديولوجية متكاملة للجهاد. لا تتوفر أية معلومات اخرى عن
هذه الجماعة وربما تضم هذه الجماعة بعض المقاتلين الأجانب.
الشباب المسلم: هذه الجماعة سنية عربية محسوبين على الاخوان وهم ضد صدام ومتحالفون مع الرايات البيضاء
وجيش محمد. أعلنوا صراحة شجبهم تفجير السفارة الأردنية ولكن لا تتوفر عنهم أية معلومات اخرى.
المنظمة الناصرية: الناصريون هم جماعة غير بعثية قوميون ويدعو اشتراكهم في المقاومة ضد الأمريكان.
حذروا جميع الأغراب من البقاء في العراق وشجبوا مجلس الحكم المحلي ووصفوهم "بالخونة"،
وشجبوا كذلك الانفصاليين الشيعة والأكراد والمتعاونين مع الولايات المتحدة. هذه الجماعة متواجدة
منذ الستينات وان كان في الخفاء أيام النظام السابق.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق: هي عبارة عن تجمع من 10 مجموعات مقاومة تحت جبهة واحدة.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق تم تشكيلها في اليوم التالي لتحرير العراق. في ذلك الوقت، قيل أن
الجبهة مؤلفة من وطنيين وإسلاميين وان رؤوسها من الإسلاميين و من أعضاء الحرس الجمهوري.
تقول هذه الجبهة أنها نشطة بالأخص في اربيل وكركوك في شمال العراق، الفلوجة وتكريت في
الوسط، وكذلك في محافظتي البصرة وبابل في الجنوب. هذه الجبهة تضم العديد من المتطوعين العرب
وسمحت لفدائيي صدام والبعثيين السابقين الانضمام إلى مجموعتهم ولكنهم غير موالين لصدام.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق هي ضد الصهيونية وأعلنت تضامنها مع المقاومة الفلسطينية ولكن
خطابهم العام مثقل بالميول القومية العربية. هذه الجبهة عملية وجيدة التنظيم ولها متحدث رسمي
في لندن وربما لها ارتباطات مع المغتربين العراقيين. أعلنوا استعدادهم التفاوض السلمي ولكن فقط
في أن كان الأمر سيؤدي إلى مغادرة الأمريكان للعراق. ويتهمون العراقيين الذين يتعاونون مع مجلس
الحكم بأنهم أعضاء في الCIA والموساد وقاموا بمحاولة اغتيال احمد الشلبي.
العودة: هذه الجماعة من الموالين لصدام وتتمركز شمال العراق. تتكون من العناصر السابقة من
جهاز الأمن السابق، ومن العسكريين العراقيين والبعثيين من المستوى المتوسط وتم تنظيمهم في
خلايا منتشرة في بغداد، الموصل، البصرة، تكريت، الفلوجة، الرمادي ومناطق اخرى. يقال عن هذه
الجماعة أنها حزب البعث تحت مسمى آخر. ظهرت لأول مرة في 14 مايو 2003، وتتمركز قيادتها في
الموصل ويقودها محمد الصميدعي، وكان احد قواد حزب البعث في الموصل. يقال أن الصميدعي قام
بالتنسيق مع القواد البعثيين السابقين من المناطق الأخرى في شمال ووسط العراق بالإضافة إلى
كركوك، الموصل، تكريت وبغداد وغير اسم حزب البعث إلى العودة.
الصحوة والحرب المقدسة: هذه الجماعة من المجاهدين السنة العرب وتنشط في الفلوجة.
قامت بتصوير عملية على شريط فيديوي وأرسلته إلى التلفزيون الإيراني في 7 يوليو 2003
وقالوا فيه أن "صدام والأمريكان وجهان لعملة واحدة" وصرحوا انهم قاموا بتنفيذ عدة عمليات
ضد الاحتلال الأمريكي في الفلوجة ومدن اخرى.
الرايات البيضاء: هي جماعة من المجاهدين السنة العرب محليين تنشط في المثلث السني
ومحتمل أيضا في مناطق اخرى. هم ضد صدام ومتحالفين مع الشباب المسلم وجيش محمد.
انتقدوا تفجير السفارة الأردنية ولا تتوفر معلومات حتى الآن عن عملياتهم.
في النهاية من الواضح أن المقاومة التي تواجه قوات الولايات المتحدة تأتي من عدد كبير من
الجماعات والفصائل والتي نهضت من الشعب بعد انتهاء المعارك الرئيسية.
وهي بالشكل الأساسي تنبع من المسلمين السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين
في البلاد، حيث تم تنظيم العديد منهم في مجموعات جهادية وبعضهم عبارة عن أناس ملتزمون
بالدين وبسطاء رفعوا السلاح دفاعا عن مجتمعاتهم.
ينشط المقاتلون الأجانب في كل العراق، واغلبهم قدم بشكل مستقل دفاعا عن الأراضي الإسلامية؛
واغلب الذين بقوا في العراق انضموا إلى مجموعات محلية مختلفة.
تنظيم القاعدة له وجود محدود في العراق. الموالون لصدام لا يزالوا موجودين في الصورة ولكن
يطغى عليهم الجماعات الإسلامية السنية. الموالون لصدام لا يشكلوا نسبة كبيرة من المقاتلين
الفعليين في العراق ولكن المعلومات توحي بان الموالين لصدام وربما صدام نفسه مستمرون في
تمويل المقاومة.
الشيعة العراقيون لا يزالوا على الحياد حتى هذه اللحظة علما بأنهم حذروا بان هذا الوضع لن
يستمر إلى الأبد. في حالة انضمامهم إلى المقاومة بأعداد كبيرة فان النتيجة ستكون صعبة
للأمريكان خصوصا مع مستوى الهجمات اليومي الحالي.
الظاهر انه كلما طالت فترة الاحتلال الأمريكي للعراق، كلما ازداد عنف الأمريكان مما يؤدي إلى
إذكاء المقاومة وزيادتها. من المتوقع أن تزداد أعداد جماعات المقاومة كما من المتوقع ازدياد
عدد الهجمات والإصابات.
تنظيم القاعدة او جماعة الزرقاوي ليسة الكل في الكل بعد اجراء نظرة داخلية على المقاومة العراقية :
الفلوجــــــــــــــــــــــــــــــة:
المقاومة في الفلوجة هي قبلية في طبيعتها وبشكل أساسي مكونة من المسلمين السنة العرب، لهم صلات قوية بالإخوان المسلمون. وتمثل الفلوجة معقلهم الكبير يوجد أيضا أعضاء بعثيون سابقون
في المقاومة ولكن كل
المجموعات العاملة هنا تقاد من قبل الشيوخ. النشطاء المسلمون هم السائدون هنا والتأييد هنا
بنسبة 100% في هذه المدينة حيث تتمركز العديد من مجموعات المقاومة. بعض المقاتلين الأجانب
أيضا نشطاء هنا، ولكن عددهم لا يبدو كبيرا.
الرمادي، الخالدية، والى الغرب حتى الحدود السورية في الانبار: :
اغلب المقاومة العراقية حول الرمادي وجزء من الانبار غرب الرمادي (حديثة، هيت، القصيبة) هي من
القبائل السنة العرب . أحيانا من ذوي الميول الوطنية، معظم هؤلاء السنة العرب الاخوانيين غير موالين لصدام،
وتقريبا 100% من أهل مدينة الرمادي والخالدية يؤيدون المقاومة. العديد من رجال الشرطة في
الفلوجة والرمادي أيضا يؤيدون المقاومة.
محافظة ديالى :
المقاومة هنا هي من السنة العرب من القبائل المحلية، عسكريون عراقيون سابقون
وعراقيون عاديون غاضبون من الاحتلال، وكذلك يوجد بعض المقاتلين الأجانب معظمهم من الوطنيين العرب
وليسوا نشطاء إسلاميين، بعض عناصر فدائيي صدام وأعضاء في حزب البعث.
المقاومة هنا بشكل عام غير موالية لصدام. جيش محمد له وجود كبير في هذه المنطقة وتوجد تقارير
عن وجود كتيبة نسائية (كلهم نساء) في هذه المنطقة. يوجد بعض المقاومة الشيعية في بعقوبة
والعديد من الشرطة في بعقوبة يؤيدون المقاومة. هناك تقريبا تأييد كامل للمقاومة هنا.
محافظة صلاح الدين جنوب مدينة بلد:
المقاومة هنا تقريبا نفس المقاومة في ديالى. هناك بعض العناصر المؤيدة لصدام في الدجيل.
هذه المنطقة هي خليط من السنة والشيعة العرب والشيعة هنا لا يشاركون في القتال حتى
الآن ولكن أيضا غير متعاونين مع الأمريكان. العديد من شرطة بني سعد يؤيدون المقاومة.
سمارة:
أيضا، المقاومة هنا تشابه إلى حد بعيد كل من ديالى وصلاح الدين، باستثناء أن المقاومة هنا
في اغلبها غير دينية. والمجموعات غير الدينية تضم بعثيون،قوميون، وطنيون وهناك من يريد الانتقام
من الأمريكان لأذيتهم أهله.
البعثيون في سمارة ذوي ميول قومية عربية، والعديد منهم غير مؤيد لصدام.
النشطاء المسلمون الاخوانيين أيضا بارزون ولكن وجودهم قليل. سمارة لم تحظى بمعاملة جيدة من نظام صدام
لذلك يوجد القليل من مؤيدي النظام السابق في هذه المنطقة. أفراد من الجيش العراقي السابق
ومن ضمنهم ذوي رتب عالية نشطاء في هذه المنطقة. تقريبا 100% من الشعب يؤيد المقاومة في
هذه المنطقة. العديد من أفراد الشرطة يؤيدون المقاومة ويبدو أن الشرطة هنا جزئيا مخترقة.
الغريب أن هذه المدينة المشهورة بمساجد الشيعة هم أقلية فيها، ويبدو ظاهريا انهم مؤيدون
ضمنيا للمقاومة إلا أن مدى تورطهم في المقاومة غير معروف.
بيجي:
هذه المنطقة معقل من معاقل دعم صدام والمقاومة أصلا هنا من مؤيدي النظام السابق
والمقاتلون الأجانب. ولكن، في نوفمبر 2003، انضم العديد من أفراد الجيش العراقي السابق
إلى المقاومة، والعديد منهم غير مؤيد لصدام. التأييد في هذه المدينة هو بنسبة 100%، وحتى
الشرطة يرفضوا إطاعة أوامر الجيش الأمريكي.
الموصل:
المقاومة هنا تقريبا مثل الفلوجة, ولكن التأييد هنا اقل من 100% بالرغم من أن هذا التأييد لا يزال
عاليا، خصوصا في المنطقة العربية غرب الموصل. هناك أيضا الكثير من العناصر المؤيدة لصدام في
الموصل، وعدد لا باس به من القيادات العسكرية السابقة، وخصوصا الضباط.
محافظة نينوى شمال وجنوب وغرب الموصل إلى الحدود السورية:
المقاومة هنا نشطة بشكل اكبر مما هو متوقع ولكن من الصعب تشخيصها. في المنطقة حول الموصل،
المقاومة تشابه الموجودة داخل المدينة. باتجاه الحدود السورية، يوجد العديد من القبائل البدوية
نشطة في المقاومة، ولكن قد يكون من الصعب تصنيف ميولهم. هناك الكثير من الخلاف بين الأكراد
والسنة العرب في هذه المنطقة، خصوصا في مدن مثل سنجار على الحدود السورية.
معظم المقاومون يبدو انهم من العرب السنة الاخوانيين المحليون. بعض هؤلاء المقاومون هم فقط مزارعون
محليون متضايقون من الأمريكان. الأكراد المحليون لا يعملون مع المقاومة إطلاقا وغير متورطون
معهم أبدا، ولكن بعض عناصر أنصار الإسلام تم القبض عليهم في هذه المنطقة.
تكريت:
المقاومة هنا موالية لصدام، ولكن ليس كل تكريت مؤيدة لصدام. التأييد هنا للمقاومة بنسبة 100%.
هذه المنطقة الموالية لصدام تمتد من تكريت وحتى بيجي، الى الحويجة حتى تدور وتصل إلى بلد.
الشرطة هنا على الأقل مخترقة جزئيا.
كركوك ومحافظة التأميم:
المقاومة في تكريت ومحافظة التأميم نشطة ولكن من الصعب جدا تصنفيها حيث أنها تتسم بالميوعة
حاليا. يتوقع أنها في اغلبها من نشطاء الاخوان المسلمون العرب السنة. قد تشبه المقاومة في منطقة بيجي
ولكن يجب التأكد. المقاومة في التأميم لا تزال محصورة في الأجزاء العربية السنية في التأميم.
منطقة بلد:
المقاومة في بلد هي كليا من المسلمين السنة العرب الاخوانيين، هي قبلية طبيعة وتتواجد فقط في القرى
المحيطة ببلد وليس في المدينة نفسها. مدينة بلد تتكون من الشيعة والذين هم حتى الآن على
الحياد. المقاومة في منطقة بلد مؤيدة لصدام والتأييد للمقاومة بنسبة 100% في هذه القرى.
الشرطة العراقية مخترقة كليا في هذه القرى، وتقريبا كلهم ينشطوا مع المقاومة بعد انتهاء مناوباتهم.
الجنوب الأعلى:
المقاومة جنوب بغداد وحتى المناطق المحيطة بكربلاء والحلة هي خليط من الأكراد، السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين والشيعة العرب.
تتزايد أعداد الشيعة كلما اتجهنا إلى كربلاء ومن المستحيل تصنيف المقاومة من هذه المنطقة حاليا
بالرغم من التقارير من أنها تتألف من نفس المجموعات من المناطق الأخرى. احتمال أن تكون المقاومة
في الجنوب الأعلى غالبا من السنة العرب،
وتشبه المقاومة تلك في الفلوجة، الرمادي، الخالدية وأبو غريب.
اللطيفية:
مدينة اللطيفية السنية العربية في الجنوب الأعلى عدائية، بدلالة اغتيال عناصر المخابرات الأسبانية
السبعة فيها في نوفمبر 2003. الشرطة تجاهلت الحادث وابتهج المحليون وبعضهم رقص على جثث
الأسبان.
سخونة هذه المنطقة تأتي من السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين.
البصرة:
المقاومة في مدينة البصرة لا بأس بها، ولكن من الصعب تحديد ميولها.
القادة الشيعة المحليون يدعون بان المقاومة هي من البعثيون ولكن لا يملكون أي دليل على ذلك.
عدد من المقاتلون الأجانب موجودون هنا. البصرة بشكل عام عدائية وجوها جو حرب مع وجود
هجمات وإطلاق رصاص يوميا. تقريبا كل المحليون غير سعداء من تواجد الاحتلال، بالرغم من أن
بعضهم يقول أن الوضع أحسن من أيام صدام.
بغداد:
المقاومة في بغداد نفسها هي خليط من قوميين غير مؤيدين لصدام، من سنة عرب اخوانيين و مجاهدون مسلمون مثل جيش محمد، ومقاتلون أجانب. آخر اثنين ربما يكونون
مسئولين عن كل الهجمات الرائعة على الغزاة. بعض البعثيون الآن هم غير مؤيدين لصدام
والمقاومة هنا تغطي جميع الأطياف.
المصـــــــــــدر :
http://www.jihadunspun.com/articles/18122003%2DIraqi%2DResistence/ir/ailatir01.html
الجماعـــــــــــــــــــــــــات النشطة في العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق :
(الجماعات مرتبة حسب الألف باء في المصدر الإنجليزي وليس حسب الأهمية أو الأولوية)
جماعة الصدر (الحوزة الدينية): هذه المجموعة من الشيعة المسلمين، ضد الصهيونية بشكل عام،
الآن هذه المجموعة يبدو أنها تخلت عن النضال المسلح ضد الأمريكان، ربما بسبب التهديدات الأمريكية
العديدة باعتقال مقتدى الصدر، وكذلك اعتقال نائبه حديثا ,لكنها قبضة الثمن .
(كتائب أبو حفص المصري ):هذه مجموعة من المجاهدين المسلمين تنشط هنا ولها فروع في
اندونيسيا وأماكن اخرى، ولها صلات وثيقة مع القاعدة. كانوا قد أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير
مقر الأمم المتحدة والناصرية في العراق، وتفجير فندق الماريوت في جاكارتا. اشتقت هذه المجموعة
اسمها من الصحابي أبو حفص الكامل وأبو حفص الموريتاني نائب أسامة بن لادن والأب الروحي
للقاعدة. نشرت هذه المجموعة رسائل الكترونية ونشرات على شبكة الانترنت أعلنت مسؤوليتها عن
العديد من العمليات ولكن أي منها لم يتم تأكيدها.
كتائب الفاروق: هذه هي الجناح العسكري للحركة الإسلامية العراقية التي تم تأسيسها
في شهر يونيو 2003. هم بالأساس من جماعة الاخوان المسلمين من السنة العرب ويوجد
من ضمنهم بعض العناصر غير الملتزمة وعناصر عسكرية من النظام السابق من ضمن صفوفهم.
تعمل هذه الكتائب بشكل رئيسي في الفلوجة، البصرة والرمادي. هناك تضارب في الأخبار
حول إن كان من ضمن صفوفهم مجاهدين غير عراقيين أو انهم فقط من العراقيين.
الكتائب نفسها غير موالية لصدام ولكن تضم بينها عناصر موالية لصدام حسين
ومعروف عنها تعاونها مع الموالين لصدام في العمليات.
كتائب الفاروق أعلنت مسؤوليتها عن العديد من العمليات والإصابات في الجنود الأمريكان،
وترسل تقاريرها إلى موقع "صوت العرب الحر" وهو موقع قومي يساري.
في هذه التقارير، فصلت كتائب الفاروق عملياتها العسكرية وأعلنت مسؤوليتها عن هجمات محددة
في الفلوجة، الرمادي وفي مرفأ مدينة البكر، قرب البصرة. قامت الكتائب بإنشاء العديد من السرايا
الصغيرة المقاتلة وحددت لكل سرية أهدافها وحسب خبرتها مثل سرايا استطلاع وسريا مقاتلة.
كتائب الفاروق لها تحالفات مع القيادة العامة للقوات المسلحة، المقاومة والتحرير في العراق
وهي مجموعة من الموالين لصدام.
فرقة المدينة المنورة: هذه المجموعة من العسكريين العراقيين السابقين،
غالبا فرقة المدينة المنورة الحرس الجمهوري السابقة وتعمل في بغداد والفلوجة.
لا يعرف الكثير عن فكر هذه المجموعة.
كتائب القدس: تم تأسيس هذه المجموعة بعد الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في سبتمبر 2000،
هذه الكتائب هي من المجاهدين السنة العرب وموالية لصدام بسبب دعمه لهم خلال الانتفاضة
الفلسطينية. قائدهم، الجنرال صبحي كمال تم اعتقاله من قبل الأمريكان في 20 أغسطس 2003
ولكن لا يزالوا فاعلين داخل العراق.
أنصار الإسلام: هذه الجماعة هاجمتها الولايات المتحدة في ابريل 2003 أثناء المعارك الرئيسية
وتعرضوا إلى خسائر كثيرة. الباقي منهم هربوا إلى إيران وتبعثرت تقريبا هذه المجموعة.
بعض المحاربين الباقين في المجموعة عادوا ثانية إلى العراق في جماعات صغيرة ولاحقا وحدوا
صفوفهم مع مجاهدين آخرين محليين وغير محليين
وفي الفترة الاخيرة قاموا بتأسيس خلايا مقاومة جديدة. هناك بعض المصادر تقول انهم أعادوا
تنظيم أنفسهم بقوة ووضوح ولهم عمليات قوية .
الجماعة الإسلامية المسلحة للقاعدة، فرع الفلوجة (جماعة الزرقاوي ): هذه الجماعة الإسلامية مع العديد من
المقاتلين الأجانب ظهرت في يوليو 2003 وربما يقوم بقيادتها مخضرم الحرب الأفغانية أبو أياد.
أعلنوا مسؤوليتهم "لكل" عمليات المقاومة ضد الولايات المتحدة في العراق في شريط فيديوي
من أربع دقائق على قناة العربية الفضائية في 13 يوليو 2003.
هذه الجماعة تنفى أي علاقة أو تحالف مع صدام حسين وكانت أول جماعة تعلن صلاتها مع القاعدة.
هذه الجماعة حثت الأمريكان في شريطهم الفيديوي على "مغادرة الأراضي العراقية وتحقيق وعودهم".
حذر الشريط من المزيد من الهجمات التي تهدف إلى قصم ظهر أمريكا. المتكلم في الشريط يشبه
أبو أياد، الذي تدعي الولايات المتحدة انه عضو في جماعة القاعدة، ولكن ليس هناك دليل صلب
على هذا الادعاء.
الحكومات الأوروبية تصف أبو أياد بأنه من المجاهدين المسلمين وكان قد فقد ساقه في الحرب
الأفغانية ضد الروس، وحارب أيضا في الشيشان وآخر مرة تم التعرف عليه بشكل مؤكد في ممر
بانكيسي في جورجيا في ربيع 2002. التقرير الذي صدر في 20 ابريل 2003
من "القيادة العامة للمجاهدين العرب في العراق" كان مذيلا بتوقيع أبو أياد،
مما قد يدل أن أبو أياد هو احد القيادات العليا للمجاهدين الأجانب في العراق وانه إن لم يكن
مع القاعدة من قبل فقد انضم إليها لاحقا.
طلائع جيش محمد الثاني المسلحة (AVMSA): مركزها ربما في الرمادي والفلوجة،
هذه المجموعة من الموالين لصدام ويعلنون انهم من المسلمين السنة العرب الملتزمون بالجهاد.
أول ظهورهم كان في 22 أغسطس 2003، هذه الجماعة تحافظ على صلات اتصال مع جيش محمد
بحسب بيانهم الذي صدر بعد تفجير مقر الأمم المتحدة والذي أعلنوا فيه مسؤوليتهم عنه.
المجموعة أقسمت على "قتال جميع الأجانب حتى ... النصر او الشهادة" و
"على جعل الأمريكان يندمون على احتلال أراضي محمد". ونذرت المجموعة
"القيام بهجمات مماثلة ضد مجلس الحكم العميل وكل قوات التحالف" وتهدف إلى توسيع النزاع
إلى خارج العراق إن سمحت الظروف حسب تعليقهم،
"بمشيئة الله، سنصل إلى أمريكا وبريطانيا أنفسهم."
منظمة الرايات السود: مجموعة من المجاهدين المسلمين السنة العرب وصدرت نداء يدعو إلى تدمير
بنية العراق النفطية لمنع الأمريكان من الاستفادة من عوائد النفط.
سرايا الجهاد: جماعة من المجاهدين السنة العرب مع ميول وطنية وضد الصهيونية
ويعتبروا أسامة بن لادن كمثال أعلى. مقرهم في الفلوجة، هذه الجماعة أقسمت على
قتل أعضاء مجلس الحكم الانتقالي. قيادتهم من الرؤوس الدينية في الفلوجة.
أعلنوا أن القيادة العامة للمقاومة في العراق تعمل من بغداد. وينكروا أن يكون صدام يقوم بتوجيه
الهجمات العسكرية.
السكرتارية العامة لتحرير العراق الديمقراطي: هذه الجماعة اليسارية غير موالية لصدام،
غير دينية قومية ولكن لا يعرف الكثير عن هذه الجماعة أو عملياتها، باستثناء شجبهم العلني
لقوات التحالف لفشلهم في تحقيق الأمن والخدمات العامة للشعب العراقي.
فصيل حمزة: هذه الجماعة السنية العربية ظهرت لأول مرة في 10 أكتوبر 2003 في الفلوجة
وطالبت بالإفراج عن شيخ محلي اسمه الشيخ جمال نضال والذي تم اعتقاله من قبل القوات
الأمريكية. لا يتوفر عنهم أية معلومات اخرى.
الحزب الشيوعي العراقي – الكادر: هذه مجموعة منشقة عن الحزب الشيوعي العراقي
وغاضبة من قرار الحزب المشاركة في مجلس الحكم. يتمتع الحزب الشيوعي العراقي بدعم
لا بأس به في العراق، وكان سابقا اكبر حزب في العراق. هم من اليساريين العرب القوميين
ومعادين لصدام وضد الإمبريالية، ضد الاستعمار وضد الصهيونية. هذه الجماعة تعارض تقسيم
العراق الاثني وتحث كل الاثنيات والديانات في العراق للانضمام إلى الصراع.
قاموا بالتهديد بقتل جميع المتعاونين واعتبروا الخط الرئيسي للحزب الشيوعى خونة وادعوا
أن قيادات الحزب الشيوعي الرئيسية من عملاء ال CIA. بالرغم من أن هذه الجماعة غير دينية
بطبيعتها، إلا أنها تعترف بالشخصية الإسلامية والديانة الإسلامية في البلاد وترفض كل المحاولات
لإخراج العراق من "الطبيعة الشرقية العربية الإسلامية" من خلال "الفكر الغربي".
منظمة التحرير العراقية: هذه الجماعة السنية ظهرت ابتداء في 26 اوغسطس 2003
وهددت مجلس الحكم المحلي في شريط فيديوي مع أعضاء من الجهاد الإسلامي
والشباب المسلم مما يوحي بميول واحدة لهم كلهم. لا تتوفر معلومات اخرى عن هذه الجماعة.
المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية (كتائب ثورة العشرين): هذه المجموعة من المسلمين السنة
العرب، متأثرين بمنهج الاخوان غير موالين لصدام، ضد الاستعمار ولهم بعض الميول الوطنية.
لهم تعاون فرعي مع جماعات
اخرى وظهرت ابتداء في 16 يونيو 2003. قامت بوصف الأمريكان "بالكلاب الأمريكية" وحذرت الدول
الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق..
كتائب المقاومة الوطنية العراقية: في بلاغ رسمي على قناة الجزيرة الفضائية في 16 يونيو 2003،
وصفت هذه الكتائب صدام حسين وأتباعه "بالأعداء الذين ساهموا في ضياع الأرض الأم".
وصفت هذه الكتائب نفسها بأنها "مجموعة من الشباب العراقيين والعرب يؤمنوا بوحدة وحرية وثقافة العراق العربية".
في الشريط الذي تم بثه على الجزيرة ادعت كذلك هذه الكتائب مسؤوليتها عن "كل" العمليات المسلحة
ضد القوات الأمريكية الغازية في العراق حتى تلك اللحظة وقالت "هذه العمليات خطط لها ونفذت من قبل
كتائب المقاومة العراقية وبعكس ما تدعي بعض وسائل الأعلام ليس لرؤوس النظام السابق أو أتباعه
ولا للمتطرفين الإسلاميين أي علاقة في هذه الهجمات".
المعارضة الوطنية العراقية: هذه الجماعة لها تاريخ طويل من التعاون مع حزب البعث في العراق.
هم الآن "يدعمون المقاومة المسلحة" ومعظم عملهم في جمع الأموال وقاموا بجمع الأموال
لدعم المقاومة في العالم وخصوصا في ايطاليا.
المقاومة العراقية: ظهرت هذه المجموعة في 24 نوفمبر 2003 في مكالمة هاتفية مع وكالة
CARE الاسترالية في المنصور في بغداد وادعت مسؤوليتها عن ضرب مكاتبهم وحذرت الوكالة
من ضرورة مغادرة العراق وإلا سوف يواجهون المزيد من الهجمات. وهددت هذه المجموعة كل
الوكالات وفي كل مكان، كما هددوا بالهجوم على أي منشأة نفطية جديدة في العراق. فكرهم
غير معلوم.
الجهاد الإسلامي: هذه المجموعة السنية العربية ظهرت أول مرة في 26 اوغسطس 2003
ويقال إنها تجسيد لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ولكن ليس لها أية علاقة معها.
أصدرت هذه الجماعة شريط مع الشباب الإسلامي ومنظمة التحرير العراقية مما يوحي باشتراكهم
في الميول الفكرية.
كتائب الإمام علي بن أبي طالب الجهادية: هذه الجماعة الشيعية ظهرت لأول مرة في 12 أكتوبر 2003
في الفلوجة، نذرت قتل الجنود من أي دولة ترسل قواتها لدعم قوات التحالف وهددت بنقل
المعارك إلى أراضي هذه الدولة في حال إرسالها قوات. هددوا كذلك بقتل كل أعضاء مجلس
الحكم المحلي وأي عراقي يتعاون مع قوات التحالف. كما أعلنت هذه المجموعة أن النجف
وكربلاء هي الميادين التي سوف تستهدف الأمريكان فيها.
خلايا/كتائب الجهاد: ظهرت في 22 يوليو 2003. كتائب الجهاد مؤلفة من السنة العرب وهم
ضد صدام مع بعض الميول الوطنية. صرحوا علانية بان الهجوم على أعضاء النظام السابق
هو مضيعة للوقت وهددوا بقتل جميع المتعاونين مع الولايات المتحدة. هذه الجماعة،
ربما مقرها في بغداد، وصفت مجلس الحكم المحلي "بالخونة" وحثت العراقيين على مقاطعتهم.
تحرير الجيش العراقي: فكر هذه المجموعة غير معروف. اظهروا بعض الميول الوطنية ويستهدفون
الذين يتعاونون مع الولايات المتحدة وحذروا الدول الأجنبية من إرسال قوات إلى العراق. هم الآن
نشطون في الانبار حول حديثة وأعلنوا مسؤوليتهم عن اغتيال محافظ مدينة حديثة الموالي للأمريكان.
تدعي وسائل الإعلام انهم من الموالين لصدام ولكن ينقص الدليل على ذلك وخصوصا انهم
ينشطون في المناطق السنية العربية غير الموالية لصدام بشكل عام.
كتائب خطاب الاستشهادية: هذه الجناح المسلح للجماعة السنية المجاهدة المدعوة
"مجاهدين الفرقة الناجية". تم تسميتها تيمنا باسم خطاب قائد المجاهدين في الشيشان
الذي سممه الروس في 2002، ربما يكون لهم علاقة مع المجاهدين في الشيشان.
يبدو أن هذه الجماعة تضم عناصر غير عراقية ضمن صفوفها. هذه الجماعة ضد صدام حسين
وتصف أعضاء النظام السابق "بجنود الطغيان وشياطين الظلام وإنهم قاموا بتسليم هذه الأرض الإسلامية
إلى أسيادهم الأمريكان". يوجد ادعاءات أن مخيمات تدريب هذه الجماعة موجودة في سوريا
ولكن هذا الادعاء غير مؤكد.
جيش محمد: هذه الجماعة من المجاهدين السنة العرب محسوبين على منهج الاخوان وتتمركز في الفلوجة هي مع الفلسطينيين وضد الصهيونية والاستعمار وضد صدام مع بعض الميول الوطنية.
هذه الجماعة تفتخر بحوالي 5000 عضو في المثلث السني في الفلوجة، الرمادي، بغداد، بلد، سامراء، بعقوبة وشمال بغداد.
يقال أن معسكرات تدريبهم حول بعقوبة وتتعاون خلاياهم مع بعضها البعض. ويوجد كذلك ادعاءات بوجود كتيبة كاملة من النساء في ديالى ولكن لا يوجد ما يؤكد هذا الادعاء. لا يعرف الكثير عن قيادتهم
أو تمويلهم علما بان هناك بعض الادعاءات انهم يتلقوا أموال من سوريا ولكن أيضا لا يوجد ما يؤكد
هذا الادعاء.
هذه الجماعة تضم مقاتلين غير عراقيين وبعض الوطنيين العرب وكذلك بعض فدائيي صدام السابقين،
بعض العناصر العسكرية السابقة وأعضاء سابقين في حزب البعث.
أعلن جيش محمد عدم مسؤوليته عن الهجوم على مبنى الأمم المتحدة ولكن برر منطقية الهجوم،
مم يوحي بوجود علاقات مع طلائع جيش محمد الثاني المسلحة.
أعلنوا صراحة رغبتهم بحكومة جديدة, "بدون صدام حسين ولكن بنفس الأسلوب" وانتقدوا أجندة
الولايات المتحدة وقالوا أن الغزاة يريدون أن "يحضروا اليهود إلى أراضينا المقدسة للتحكم في العراق".
اتهموا النظام السابق بتسليم العراق إلى الأعداء. هذه الجماعة رسخت جذورها عند قيام
مسلمين سنة عرب محليين وبعض الوطنيين العرب وبعض العسكريين الغاضبين من الاحتلال بتنظيم
عدة اجتماعات في المثلث السني. تقول هذه المجموعة إن القليل من أعضاء النظام السابق
من بين أعضاؤها..
كتائب المجاهدين في الجماعة السلفية في العراق: هذه الجماعة السنية العربية تدعى
أن ملهمها الروحي هو الشيخ عبد الله عزام والذي كان كذلك الملهم الروحي لأسامة بن لادن
في 1980. الشيخ عبد الله عزام شجع الكثيرين على الانضمام إلى صفوف المجاهدين في
أفغانستان في 1980 ضد الاحتلال السوفيتي ومن ضمنهم أسامة بن لادن.
استشهد رحمة الله عليه في تفجير سيارة في بيشاور من قبل مجهولين في نوفمبر 1989
وترك العديد من الكتب والفتاوى وأيديولوجية متكاملة للجهاد. لا تتوفر أية معلومات اخرى عن
هذه الجماعة وربما تضم هذه الجماعة بعض المقاتلين الأجانب.
الشباب المسلم: هذه الجماعة سنية عربية محسوبين على الاخوان وهم ضد صدام ومتحالفون مع الرايات البيضاء
وجيش محمد. أعلنوا صراحة شجبهم تفجير السفارة الأردنية ولكن لا تتوفر عنهم أية معلومات اخرى.
المنظمة الناصرية: الناصريون هم جماعة غير بعثية قوميون ويدعو اشتراكهم في المقاومة ضد الأمريكان.
حذروا جميع الأغراب من البقاء في العراق وشجبوا مجلس الحكم المحلي ووصفوهم "بالخونة"،
وشجبوا كذلك الانفصاليين الشيعة والأكراد والمتعاونين مع الولايات المتحدة. هذه الجماعة متواجدة
منذ الستينات وان كان في الخفاء أيام النظام السابق.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق: هي عبارة عن تجمع من 10 مجموعات مقاومة تحت جبهة واحدة.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق تم تشكيلها في اليوم التالي لتحرير العراق. في ذلك الوقت، قيل أن
الجبهة مؤلفة من وطنيين وإسلاميين وان رؤوسها من الإسلاميين و من أعضاء الحرس الجمهوري.
تقول هذه الجبهة أنها نشطة بالأخص في اربيل وكركوك في شمال العراق، الفلوجة وتكريت في
الوسط، وكذلك في محافظتي البصرة وبابل في الجنوب. هذه الجبهة تضم العديد من المتطوعين العرب
وسمحت لفدائيي صدام والبعثيين السابقين الانضمام إلى مجموعتهم ولكنهم غير موالين لصدام.
الجبهة الوطنية لتحرير العراق هي ضد الصهيونية وأعلنت تضامنها مع المقاومة الفلسطينية ولكن
خطابهم العام مثقل بالميول القومية العربية. هذه الجبهة عملية وجيدة التنظيم ولها متحدث رسمي
في لندن وربما لها ارتباطات مع المغتربين العراقيين. أعلنوا استعدادهم التفاوض السلمي ولكن فقط
في أن كان الأمر سيؤدي إلى مغادرة الأمريكان للعراق. ويتهمون العراقيين الذين يتعاونون مع مجلس
الحكم بأنهم أعضاء في الCIA والموساد وقاموا بمحاولة اغتيال احمد الشلبي.
العودة: هذه الجماعة من الموالين لصدام وتتمركز شمال العراق. تتكون من العناصر السابقة من
جهاز الأمن السابق، ومن العسكريين العراقيين والبعثيين من المستوى المتوسط وتم تنظيمهم في
خلايا منتشرة في بغداد، الموصل، البصرة، تكريت، الفلوجة، الرمادي ومناطق اخرى. يقال عن هذه
الجماعة أنها حزب البعث تحت مسمى آخر. ظهرت لأول مرة في 14 مايو 2003، وتتمركز قيادتها في
الموصل ويقودها محمد الصميدعي، وكان احد قواد حزب البعث في الموصل. يقال أن الصميدعي قام
بالتنسيق مع القواد البعثيين السابقين من المناطق الأخرى في شمال ووسط العراق بالإضافة إلى
كركوك، الموصل، تكريت وبغداد وغير اسم حزب البعث إلى العودة.
الصحوة والحرب المقدسة: هذه الجماعة من المجاهدين السنة العرب وتنشط في الفلوجة.
قامت بتصوير عملية على شريط فيديوي وأرسلته إلى التلفزيون الإيراني في 7 يوليو 2003
وقالوا فيه أن "صدام والأمريكان وجهان لعملة واحدة" وصرحوا انهم قاموا بتنفيذ عدة عمليات
ضد الاحتلال الأمريكي في الفلوجة ومدن اخرى.
الرايات البيضاء: هي جماعة من المجاهدين السنة العرب محليين تنشط في المثلث السني
ومحتمل أيضا في مناطق اخرى. هم ضد صدام ومتحالفين مع الشباب المسلم وجيش محمد.
انتقدوا تفجير السفارة الأردنية ولا تتوفر معلومات حتى الآن عن عملياتهم.
في النهاية من الواضح أن المقاومة التي تواجه قوات الولايات المتحدة تأتي من عدد كبير من
الجماعات والفصائل والتي نهضت من الشعب بعد انتهاء المعارك الرئيسية.
وهي بالشكل الأساسي تنبع من المسلمين السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين
في البلاد، حيث تم تنظيم العديد منهم في مجموعات جهادية وبعضهم عبارة عن أناس ملتزمون
بالدين وبسطاء رفعوا السلاح دفاعا عن مجتمعاتهم.
ينشط المقاتلون الأجانب في كل العراق، واغلبهم قدم بشكل مستقل دفاعا عن الأراضي الإسلامية؛
واغلب الذين بقوا في العراق انضموا إلى مجموعات محلية مختلفة.
تنظيم القاعدة له وجود محدود في العراق. الموالون لصدام لا يزالوا موجودين في الصورة ولكن
يطغى عليهم الجماعات الإسلامية السنية. الموالون لصدام لا يشكلوا نسبة كبيرة من المقاتلين
الفعليين في العراق ولكن المعلومات توحي بان الموالين لصدام وربما صدام نفسه مستمرون في
تمويل المقاومة.
الشيعة العراقيون لا يزالوا على الحياد حتى هذه اللحظة علما بأنهم حذروا بان هذا الوضع لن
يستمر إلى الأبد. في حالة انضمامهم إلى المقاومة بأعداد كبيرة فان النتيجة ستكون صعبة
للأمريكان خصوصا مع مستوى الهجمات اليومي الحالي.
الظاهر انه كلما طالت فترة الاحتلال الأمريكي للعراق، كلما ازداد عنف الأمريكان مما يؤدي إلى
إذكاء المقاومة وزيادتها. من المتوقع أن تزداد أعداد جماعات المقاومة كما من المتوقع ازدياد
عدد الهجمات والإصابات.
تنظيم القاعدة او جماعة الزرقاوي ليسة الكل في الكل بعد اجراء نظرة داخلية على المقاومة العراقية :
الفلوجــــــــــــــــــــــــــــــة:
المقاومة في الفلوجة هي قبلية في طبيعتها وبشكل أساسي مكونة من المسلمين السنة العرب، لهم صلات قوية بالإخوان المسلمون. وتمثل الفلوجة معقلهم الكبير يوجد أيضا أعضاء بعثيون سابقون
في المقاومة ولكن كل
المجموعات العاملة هنا تقاد من قبل الشيوخ. النشطاء المسلمون هم السائدون هنا والتأييد هنا
بنسبة 100% في هذه المدينة حيث تتمركز العديد من مجموعات المقاومة. بعض المقاتلين الأجانب
أيضا نشطاء هنا، ولكن عددهم لا يبدو كبيرا.
الرمادي، الخالدية، والى الغرب حتى الحدود السورية في الانبار: :
اغلب المقاومة العراقية حول الرمادي وجزء من الانبار غرب الرمادي (حديثة، هيت، القصيبة) هي من
القبائل السنة العرب . أحيانا من ذوي الميول الوطنية، معظم هؤلاء السنة العرب الاخوانيين غير موالين لصدام،
وتقريبا 100% من أهل مدينة الرمادي والخالدية يؤيدون المقاومة. العديد من رجال الشرطة في
الفلوجة والرمادي أيضا يؤيدون المقاومة.
محافظة ديالى :
المقاومة هنا هي من السنة العرب من القبائل المحلية، عسكريون عراقيون سابقون
وعراقيون عاديون غاضبون من الاحتلال، وكذلك يوجد بعض المقاتلين الأجانب معظمهم من الوطنيين العرب
وليسوا نشطاء إسلاميين، بعض عناصر فدائيي صدام وأعضاء في حزب البعث.
المقاومة هنا بشكل عام غير موالية لصدام. جيش محمد له وجود كبير في هذه المنطقة وتوجد تقارير
عن وجود كتيبة نسائية (كلهم نساء) في هذه المنطقة. يوجد بعض المقاومة الشيعية في بعقوبة
والعديد من الشرطة في بعقوبة يؤيدون المقاومة. هناك تقريبا تأييد كامل للمقاومة هنا.
محافظة صلاح الدين جنوب مدينة بلد:
المقاومة هنا تقريبا نفس المقاومة في ديالى. هناك بعض العناصر المؤيدة لصدام في الدجيل.
هذه المنطقة هي خليط من السنة والشيعة العرب والشيعة هنا لا يشاركون في القتال حتى
الآن ولكن أيضا غير متعاونين مع الأمريكان. العديد من شرطة بني سعد يؤيدون المقاومة.
سمارة:
أيضا، المقاومة هنا تشابه إلى حد بعيد كل من ديالى وصلاح الدين، باستثناء أن المقاومة هنا
في اغلبها غير دينية. والمجموعات غير الدينية تضم بعثيون،قوميون، وطنيون وهناك من يريد الانتقام
من الأمريكان لأذيتهم أهله.
البعثيون في سمارة ذوي ميول قومية عربية، والعديد منهم غير مؤيد لصدام.
النشطاء المسلمون الاخوانيين أيضا بارزون ولكن وجودهم قليل. سمارة لم تحظى بمعاملة جيدة من نظام صدام
لذلك يوجد القليل من مؤيدي النظام السابق في هذه المنطقة. أفراد من الجيش العراقي السابق
ومن ضمنهم ذوي رتب عالية نشطاء في هذه المنطقة. تقريبا 100% من الشعب يؤيد المقاومة في
هذه المنطقة. العديد من أفراد الشرطة يؤيدون المقاومة ويبدو أن الشرطة هنا جزئيا مخترقة.
الغريب أن هذه المدينة المشهورة بمساجد الشيعة هم أقلية فيها، ويبدو ظاهريا انهم مؤيدون
ضمنيا للمقاومة إلا أن مدى تورطهم في المقاومة غير معروف.
بيجي:
هذه المنطقة معقل من معاقل دعم صدام والمقاومة أصلا هنا من مؤيدي النظام السابق
والمقاتلون الأجانب. ولكن، في نوفمبر 2003، انضم العديد من أفراد الجيش العراقي السابق
إلى المقاومة، والعديد منهم غير مؤيد لصدام. التأييد في هذه المدينة هو بنسبة 100%، وحتى
الشرطة يرفضوا إطاعة أوامر الجيش الأمريكي.
الموصل:
المقاومة هنا تقريبا مثل الفلوجة, ولكن التأييد هنا اقل من 100% بالرغم من أن هذا التأييد لا يزال
عاليا، خصوصا في المنطقة العربية غرب الموصل. هناك أيضا الكثير من العناصر المؤيدة لصدام في
الموصل، وعدد لا باس به من القيادات العسكرية السابقة، وخصوصا الضباط.
محافظة نينوى شمال وجنوب وغرب الموصل إلى الحدود السورية:
المقاومة هنا نشطة بشكل اكبر مما هو متوقع ولكن من الصعب تشخيصها. في المنطقة حول الموصل،
المقاومة تشابه الموجودة داخل المدينة. باتجاه الحدود السورية، يوجد العديد من القبائل البدوية
نشطة في المقاومة، ولكن قد يكون من الصعب تصنيف ميولهم. هناك الكثير من الخلاف بين الأكراد
والسنة العرب في هذه المنطقة، خصوصا في مدن مثل سنجار على الحدود السورية.
معظم المقاومون يبدو انهم من العرب السنة الاخوانيين المحليون. بعض هؤلاء المقاومون هم فقط مزارعون
محليون متضايقون من الأمريكان. الأكراد المحليون لا يعملون مع المقاومة إطلاقا وغير متورطون
معهم أبدا، ولكن بعض عناصر أنصار الإسلام تم القبض عليهم في هذه المنطقة.
تكريت:
المقاومة هنا موالية لصدام، ولكن ليس كل تكريت مؤيدة لصدام. التأييد هنا للمقاومة بنسبة 100%.
هذه المنطقة الموالية لصدام تمتد من تكريت وحتى بيجي، الى الحويجة حتى تدور وتصل إلى بلد.
الشرطة هنا على الأقل مخترقة جزئيا.
كركوك ومحافظة التأميم:
المقاومة في تكريت ومحافظة التأميم نشطة ولكن من الصعب جدا تصنفيها حيث أنها تتسم بالميوعة
حاليا. يتوقع أنها في اغلبها من نشطاء الاخوان المسلمون العرب السنة. قد تشبه المقاومة في منطقة بيجي
ولكن يجب التأكد. المقاومة في التأميم لا تزال محصورة في الأجزاء العربية السنية في التأميم.
منطقة بلد:
المقاومة في بلد هي كليا من المسلمين السنة العرب الاخوانيين، هي قبلية طبيعة وتتواجد فقط في القرى
المحيطة ببلد وليس في المدينة نفسها. مدينة بلد تتكون من الشيعة والذين هم حتى الآن على
الحياد. المقاومة في منطقة بلد مؤيدة لصدام والتأييد للمقاومة بنسبة 100% في هذه القرى.
الشرطة العراقية مخترقة كليا في هذه القرى، وتقريبا كلهم ينشطوا مع المقاومة بعد انتهاء مناوباتهم.
الجنوب الأعلى:
المقاومة جنوب بغداد وحتى المناطق المحيطة بكربلاء والحلة هي خليط من الأكراد، السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين والشيعة العرب.
تتزايد أعداد الشيعة كلما اتجهنا إلى كربلاء ومن المستحيل تصنيف المقاومة من هذه المنطقة حاليا
بالرغم من التقارير من أنها تتألف من نفس المجموعات من المناطق الأخرى. احتمال أن تكون المقاومة
في الجنوب الأعلى غالبا من السنة العرب،
وتشبه المقاومة تلك في الفلوجة، الرمادي، الخالدية وأبو غريب.
اللطيفية:
مدينة اللطيفية السنية العربية في الجنوب الأعلى عدائية، بدلالة اغتيال عناصر المخابرات الأسبانية
السبعة فيها في نوفمبر 2003. الشرطة تجاهلت الحادث وابتهج المحليون وبعضهم رقص على جثث
الأسبان.
سخونة هذه المنطقة تأتي من السنة العرب المحسوبين على الاخوان المسلمين.
البصرة:
المقاومة في مدينة البصرة لا بأس بها، ولكن من الصعب تحديد ميولها.
القادة الشيعة المحليون يدعون بان المقاومة هي من البعثيون ولكن لا يملكون أي دليل على ذلك.
عدد من المقاتلون الأجانب موجودون هنا. البصرة بشكل عام عدائية وجوها جو حرب مع وجود
هجمات وإطلاق رصاص يوميا. تقريبا كل المحليون غير سعداء من تواجد الاحتلال، بالرغم من أن
بعضهم يقول أن الوضع أحسن من أيام صدام.
بغداد:
المقاومة في بغداد نفسها هي خليط من قوميين غير مؤيدين لصدام، من سنة عرب اخوانيين و مجاهدون مسلمون مثل جيش محمد، ومقاتلون أجانب. آخر اثنين ربما يكونون
مسئولين عن كل الهجمات الرائعة على الغزاة. بعض البعثيون الآن هم غير مؤيدين لصدام
والمقاومة هنا تغطي جميع الأطياف.
المصـــــــــــدر :
http://www.jihadunspun.com/articles/18122003%2DIraqi%2DResistence/ir/ailatir01.html