ريمى
04-12-2004, 04:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للكاتب : على حتر / من الاردن
- الشعب العربي في فلسطين سطر ويسطر أكبر ملاحم التضحية والبطولة.. وبالإصرار الواضح المكتوب بالدم.. على استمرار المقاومة.. رغم كل المؤامرات العالمية والعربية مدعومة بأداة القتل والإبادة الصهيونية.. ولم يحد عن ذلك قيد أنملة.. رغم كل المذابح في جنين ورفح وكل المدن والقرى.. تلك الجرائم المسكوت عنها عربيا.. إلى مستوى يشكك بوجود قبول رسمي سري لها..
من حق العرب المقاومين أن تقال عنهم الحقيقة.. وأن يميز بينهم وبين فئة فاسدة أوصلتها إلى التحكم بهم كل مؤامرات العالم والحكام العرب بدون استثناء!!
كل الزعماء العرب بدون استثناء.. تحالفوا مع القيادة القلسطينية التي يتهمونها بكل أنواع الفساد والتذبذب.. وعدم الوضوح.. وغياب البرامج. وهي تهم قد تكون صحيحة.. ولكنها.. وكلنا نعرف ذلك، شرطا من شروط التحالف معها في يوم ما..
ولم يتحالف أي من هؤلاء الزعماء.. مع الشعب العربي الفلسطيني المقاوم.. بل حاصروه وضغطوا عليه وما زالوا يضغطون عليه لإجباره على الخضوع..
كلهم تحالفوا مع أبو عمار وقريع والدحلان والرجوب وياسر عبد ربه.. ولم يتحالف أي منهم مع فارس عودة.. ورماة الحجارة والشباب الذين يقاومون بأجسادهم جنازير الدبابات وصواريخ المروحيات..
هذه كلمة لا بد من قولها في ظل ما يدور حاليا من مناقشات حول المواقف الفلسطينية.. ننبه فيها فقط إلى ضرورة ألا يشمل الجميع.. بتهم لا تنطبق إلا على فئة.. عمل كل الرسميين العرب يوما على أن تستفرد بالسلطة.. وتحصل على الشرعية بالمفهوم الأمريكوصهيوني..
2 - المسجد الأقصى.. والصخرة المشرفة.. والهيكل
هال لينسي أحد الوعاظ الأمريكيين الصهاينة المعروفين بتكريس كل أفكارهم وحياتهم وخطبهم لجمع التبرعات للكيان الصهيوني ونشر فكرة ضرورة قيام دولة "إسرائيل" للتمهيد لعودة المسيح المنتظرة..
في كتابه الذي بيع منه ما يزيد عن ثلاثين مليون نسخة، والذي عنوانه "الأرض العظيمة الأخيرة"The Late Great Planet Earth يقول هال ليندسي ردا على سؤال يتعلق بخطورة التعرض للمسجد الأقصى والصخرة لإنشاء الهيكل الصهيوني في مكانهما: أن هدمهمت مسألة سهلة.. حيث يمكن دائما جعل المسألة تبدو وكأنها هزة أرضية..
هذا الكتاب صدر عام 1970، وبيع من طبعته الأولى فقط 18 مليون..
والمسألة فقط هي مسألة اختيار الوقت والظروف الدولية المناسبة لفعل ذلك..
والسؤال الذي نسأله للجميع، بمناسبة ما يتردد اليوم حول خطط الصهاينة المتطرفين لاقتحام الأقصى وبدء إنشاء الهيكل، وهم مدعومون سرا من حكومة أكثر تطرفا منهم مجتمعين: "هل الظروف أصبحت مؤاتية لتنفيذ الهزة الأرضية المقترحة منذ عام 1970، في ظل الخضوع العربي الرسمي والإسلامي الرسمي والعالمي الرسمي لأمريكا الموجودة اليوم في العراق وعلى بعد أميال من القدس.. ويحكمها أحد أتباع هال ليندسي المذكور أعلاه"..
لماذا لا تقرؤون.. إنهم يكتبون كل شيء..
3 - الاتحاد الأوروبي وشهادة المنشأ الصهيونية
في حين يقوم العرب بتزوير شهادات المنشأ الصهيونية لتسهيل التطبيع ومرور البضائع الصهيونية إلى العالم غير المطبع من خلالهم، ويغيرون كل شيء لتعبر شاحنات الصهاينة من خلال الدول الرافضة للتطبيع إلى العراق وغيره من الدول العربية والإسلامية التي ما زالت رافضة للتطبيع.. واصل الاتحاد الأوروبي ضغطه على العدو الصهيوني، حتى أجبره قبل يومين، أن يضع على بضائعه جنسيتها بالإضافة إلى اسم المدينة التي أنتجت فيها البضاعة.. حتى يستفيد من الإعفاءات الجمركية!! (المصدر: صحيفة هاآرتس) فلا يكفي بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن يقال في شهادة المنشأ: "صنع في إسرائيل".. حتى تجاز المواد وتحصل على الإعفاءات..
بل يجب أن يقال "صنع في إسرائيل / تل أبيب" مثلا!.
والسبب هو إصرار الاتحاد الأوروبي الذي يتكون من 25 دولة، على عدم تقديم إعفاءات جمركية للمنتجات الصهيونية المصنوعة في المستوطنات المبنية في المناطق المحتلة عام 1967.. لأنهم يعتبرونها غير شرعية.. على خلاف أهلنا العرب.. الذين يزورون لها شهادات المنشأ.. لتمر إلى حيث تريد.. تحت كوفية عربية..
ولكم منى السلام
للكاتب : على حتر / من الاردن
- الشعب العربي في فلسطين سطر ويسطر أكبر ملاحم التضحية والبطولة.. وبالإصرار الواضح المكتوب بالدم.. على استمرار المقاومة.. رغم كل المؤامرات العالمية والعربية مدعومة بأداة القتل والإبادة الصهيونية.. ولم يحد عن ذلك قيد أنملة.. رغم كل المذابح في جنين ورفح وكل المدن والقرى.. تلك الجرائم المسكوت عنها عربيا.. إلى مستوى يشكك بوجود قبول رسمي سري لها..
من حق العرب المقاومين أن تقال عنهم الحقيقة.. وأن يميز بينهم وبين فئة فاسدة أوصلتها إلى التحكم بهم كل مؤامرات العالم والحكام العرب بدون استثناء!!
كل الزعماء العرب بدون استثناء.. تحالفوا مع القيادة القلسطينية التي يتهمونها بكل أنواع الفساد والتذبذب.. وعدم الوضوح.. وغياب البرامج. وهي تهم قد تكون صحيحة.. ولكنها.. وكلنا نعرف ذلك، شرطا من شروط التحالف معها في يوم ما..
ولم يتحالف أي من هؤلاء الزعماء.. مع الشعب العربي الفلسطيني المقاوم.. بل حاصروه وضغطوا عليه وما زالوا يضغطون عليه لإجباره على الخضوع..
كلهم تحالفوا مع أبو عمار وقريع والدحلان والرجوب وياسر عبد ربه.. ولم يتحالف أي منهم مع فارس عودة.. ورماة الحجارة والشباب الذين يقاومون بأجسادهم جنازير الدبابات وصواريخ المروحيات..
هذه كلمة لا بد من قولها في ظل ما يدور حاليا من مناقشات حول المواقف الفلسطينية.. ننبه فيها فقط إلى ضرورة ألا يشمل الجميع.. بتهم لا تنطبق إلا على فئة.. عمل كل الرسميين العرب يوما على أن تستفرد بالسلطة.. وتحصل على الشرعية بالمفهوم الأمريكوصهيوني..
2 - المسجد الأقصى.. والصخرة المشرفة.. والهيكل
هال لينسي أحد الوعاظ الأمريكيين الصهاينة المعروفين بتكريس كل أفكارهم وحياتهم وخطبهم لجمع التبرعات للكيان الصهيوني ونشر فكرة ضرورة قيام دولة "إسرائيل" للتمهيد لعودة المسيح المنتظرة..
في كتابه الذي بيع منه ما يزيد عن ثلاثين مليون نسخة، والذي عنوانه "الأرض العظيمة الأخيرة"The Late Great Planet Earth يقول هال ليندسي ردا على سؤال يتعلق بخطورة التعرض للمسجد الأقصى والصخرة لإنشاء الهيكل الصهيوني في مكانهما: أن هدمهمت مسألة سهلة.. حيث يمكن دائما جعل المسألة تبدو وكأنها هزة أرضية..
هذا الكتاب صدر عام 1970، وبيع من طبعته الأولى فقط 18 مليون..
والمسألة فقط هي مسألة اختيار الوقت والظروف الدولية المناسبة لفعل ذلك..
والسؤال الذي نسأله للجميع، بمناسبة ما يتردد اليوم حول خطط الصهاينة المتطرفين لاقتحام الأقصى وبدء إنشاء الهيكل، وهم مدعومون سرا من حكومة أكثر تطرفا منهم مجتمعين: "هل الظروف أصبحت مؤاتية لتنفيذ الهزة الأرضية المقترحة منذ عام 1970، في ظل الخضوع العربي الرسمي والإسلامي الرسمي والعالمي الرسمي لأمريكا الموجودة اليوم في العراق وعلى بعد أميال من القدس.. ويحكمها أحد أتباع هال ليندسي المذكور أعلاه"..
لماذا لا تقرؤون.. إنهم يكتبون كل شيء..
3 - الاتحاد الأوروبي وشهادة المنشأ الصهيونية
في حين يقوم العرب بتزوير شهادات المنشأ الصهيونية لتسهيل التطبيع ومرور البضائع الصهيونية إلى العالم غير المطبع من خلالهم، ويغيرون كل شيء لتعبر شاحنات الصهاينة من خلال الدول الرافضة للتطبيع إلى العراق وغيره من الدول العربية والإسلامية التي ما زالت رافضة للتطبيع.. واصل الاتحاد الأوروبي ضغطه على العدو الصهيوني، حتى أجبره قبل يومين، أن يضع على بضائعه جنسيتها بالإضافة إلى اسم المدينة التي أنتجت فيها البضاعة.. حتى يستفيد من الإعفاءات الجمركية!! (المصدر: صحيفة هاآرتس) فلا يكفي بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن يقال في شهادة المنشأ: "صنع في إسرائيل".. حتى تجاز المواد وتحصل على الإعفاءات..
بل يجب أن يقال "صنع في إسرائيل / تل أبيب" مثلا!.
والسبب هو إصرار الاتحاد الأوروبي الذي يتكون من 25 دولة، على عدم تقديم إعفاءات جمركية للمنتجات الصهيونية المصنوعة في المستوطنات المبنية في المناطق المحتلة عام 1967.. لأنهم يعتبرونها غير شرعية.. على خلاف أهلنا العرب.. الذين يزورون لها شهادات المنشأ.. لتمر إلى حيث تريد.. تحت كوفية عربية..
ولكم منى السلام