القسام
11-02-2005, 01:41 AM
عباس يطرد قادة الأمن بغزة عقب الهجمات ضد المغتصبات اليوم
عام :الوطن العربي :الخميس غرة محرم 1426هـ - 10فبراير 2005 م آخر تحديث 7:25 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر حكومية فلسطينية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'أبو مازن' قد اتخذ قرارًا اليوم الخميس بطرد كبار مسؤولي وقادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
وذكرت المصادر الحكومية أن قرار الطرد اتخذه عباس عقب قيام عناصر المقاومة الفلسطينية بإطلاق العشرات من قذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع اليوم باتجاه المغتصبات الصهيونية.
وطبقًا لوكالة أسوشيتيد برس قال مسؤول حكومي اشترط عدم الإفصاح عن اسمه: إن الرئيس الفلسطيني أقال اليوم اللواء عبد الرزاق المجايدة رئيس الأمن في غزة وكذلك صائب العقيد رئيس الشرطة بغزة، ومعهما ثلاثة من كبار قادة الأمن في القطاع وعدد كبير من الضباط.
من جانبه أوضح الوزير الفلسطينيّ حسن أبو ليبده أن عباس اتخذ هذه الإجراءات التأديبية ضدّ الضبّاط الذين لم ينجحوا في أداء المهام التي ألقيت على عاتقهم، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توقيعه مع رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون في قمة شرم الشيخ المؤخرة.
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الحصاد الجهادي الأسبوعي (27/01/2005 - 02/02/2005م)
إطلاق ثلاث عشرة قذيفة هاون و ستة صواريخ قسام على المغتصبات الصهيونية وكتائب القسام تحصي 349 انتهاكاً منذ اثني عشر يوما على التهدئة
وكتائب القسام إلى جانب سبعة فصائل مقاوِمة تهدد باستئناف هجماتها ضد قوات الاحتلال
لقد أثبت الصهاينة ويثبتون في كل يوم بأنهم مجرمون يعشقون قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، فلم يتوقف هؤلاء المجرمون ومنذ بدء التهدئة التي نفذتها كتائب القسام وفصائل المقاومة لإعطاء فرصة لتمهيد طريق الحوار الداخلي وتجنب الفتنة... ولكن هذه الإجراءات الصهيونية التعسفية وصلت إلى درجة لا تحتمل و كان أكثرها بشاعة استهداف الأطفال أثناء خروجهم من المدرسة ، مما حذا بقيادة الكتائب اتخاذ القرار بالرد على جرائم الاحتلال حتى يعلم أننا عندما نعطي فترة من الهدوء إنما نعطيها من موقف القوة ولا بد له أن يدفع ثمناً وليس أقل من وقف كافو أشكال العدوان على شعبنا المجاهد والإفراج عن الأسرى.
لا تعلـــــــيق ....
عام :الوطن العربي :الخميس غرة محرم 1426هـ - 10فبراير 2005 م آخر تحديث 7:25 م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر حكومية فلسطينية بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'أبو مازن' قد اتخذ قرارًا اليوم الخميس بطرد كبار مسؤولي وقادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.
وذكرت المصادر الحكومية أن قرار الطرد اتخذه عباس عقب قيام عناصر المقاومة الفلسطينية بإطلاق العشرات من قذائف الهاون والصواريخ محلية الصنع اليوم باتجاه المغتصبات الصهيونية.
وطبقًا لوكالة أسوشيتيد برس قال مسؤول حكومي اشترط عدم الإفصاح عن اسمه: إن الرئيس الفلسطيني أقال اليوم اللواء عبد الرزاق المجايدة رئيس الأمن في غزة وكذلك صائب العقيد رئيس الشرطة بغزة، ومعهما ثلاثة من كبار قادة الأمن في القطاع وعدد كبير من الضباط.
من جانبه أوضح الوزير الفلسطينيّ حسن أبو ليبده أن عباس اتخذ هذه الإجراءات التأديبية ضدّ الضبّاط الذين لم ينجحوا في أداء المهام التي ألقيت على عاتقهم، وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توقيعه مع رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون في قمة شرم الشيخ المؤخرة.
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الحصاد الجهادي الأسبوعي (27/01/2005 - 02/02/2005م)
إطلاق ثلاث عشرة قذيفة هاون و ستة صواريخ قسام على المغتصبات الصهيونية وكتائب القسام تحصي 349 انتهاكاً منذ اثني عشر يوما على التهدئة
وكتائب القسام إلى جانب سبعة فصائل مقاوِمة تهدد باستئناف هجماتها ضد قوات الاحتلال
لقد أثبت الصهاينة ويثبتون في كل يوم بأنهم مجرمون يعشقون قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، فلم يتوقف هؤلاء المجرمون ومنذ بدء التهدئة التي نفذتها كتائب القسام وفصائل المقاومة لإعطاء فرصة لتمهيد طريق الحوار الداخلي وتجنب الفتنة... ولكن هذه الإجراءات الصهيونية التعسفية وصلت إلى درجة لا تحتمل و كان أكثرها بشاعة استهداف الأطفال أثناء خروجهم من المدرسة ، مما حذا بقيادة الكتائب اتخاذ القرار بالرد على جرائم الاحتلال حتى يعلم أننا عندما نعطي فترة من الهدوء إنما نعطيها من موقف القوة ولا بد له أن يدفع ثمناً وليس أقل من وقف كافو أشكال العدوان على شعبنا المجاهد والإفراج عن الأسرى.
لا تعلـــــــيق ....