USAMA LADEN
25-11-2005, 05:15 PM
\
لقد حان الوقت للتلويح بالراية الدموية الحمراء فليس هناك أيّ أدنى شَكّ بان الرجال الذين نصبتهم الولايات المتّحدة في الحكم في العراق هم وحوشَ. لَيسَ فقط كذلك، بل إنهم وحوشَ سلّحتْ، ودرّبَ ودعمت من قبل إدارةِ جورج دبليو بوش. لهم تماماً نفس صفات إدارة بوش التي تُدافعُ عن تعذيبِها للأسرى في ما يسمّى بالحربِ على الإرهابِ وتستعمل ألان ُ 150,000 جندي أمريكي لدَعْم نظام بغداد الذي يعذب ، ويغتال المواطنين ويرتكب وجرائم حرب أخرى يوميا.
حتى الآن، ظهرت الحقائقِ التالية وهي إن وزارة داخلية العراق- التي مسؤولونها الكبار، وقواتها الضاربة ووحدات مغاوير شرطتها (بضمن ذلك ما يسمّى بلواءِ الذئب) تَحْتَ سَيْطَرَة الوحداتِ شبه العسكريةِ مِنْ الجيوش الشعبية الشيعيةِ- تدير غرفة للتعذيبِ من القرون الوسطى؛ التي وجد في داخلها، مِئات الرجالِ من العربِ السنّةِ في الغالب شُوّهوا بهمجية، بالمثاقبِ الكهربائيةِ التي تسحق عظامَهم، وتسَلخَ بجلودِهم م، وأكثر من ذلك؛ تلك الوحداتِ المُتَجوِّلةِ لمغاويرِ فرقةِ الموت تَقْتلُ الرجالَ العربَ السنّةَ الآخرينَ بدون عدد، لكي يُرهبوا المعارضةَ العراقيةَ. حتى الواشنطن بوست، تلك المدافعة عن هجومِ أمريكا غير الشرعي وغير المبرر على العراق، تقُولُ:
الفضيحة في السجنِ السريِ أجبرت الحكومةَ الشيعيةَ ذات السبعة أشهرٍ في الحكم
لمُوَاجَهَة التهمِ المُتزايدةِ مِنْ الحجزِ الجماعيِ غير الشرعيِ والتعذيبِ وحالاتِ قتل الرجالِ السنّةِ. الرجالَ الذين يرتدون الملابس الرسمية لوزارةِ الداخلية جَمعوا الرجالَ السنّةَ مراراً وتكراراً مِنْ الأحياءِ والبلداتِ. ثم تترك جثث الأعداد كبيرةِ منهم على قارعات الطرق أَو في المجاري.
وتَذْكرُ النيويورك تايمزَ بأنّ وزيرَ الداخلية العراقيَ منزعج بشأن مركزِ التعذيبَ. بيان جبر، "يَتكلّمُ عن السجنِ في نغمةِ ساخرةِ غاضبةِ، قالَ، ' لقد كَانَ هناك مبالغةُ كثيرةُ حول هذه القضيةِ. '، لم يقطع رأس أحد. !!! "لذا، على ما يبدو ان عدم قطع رؤوس الأبرياءَ معيارُ للعدالةِ في العراق الجديد. ، وعلى ما يبدو هناك قَدْ يَكُون العشراتَ أَو مِئاتَ من وسائلِ التعذيب المماثلةِ.
هذه لَيستْ مفاجأة.
فقبل سنتين تقريباً، كتبت في ، American Prospect كَتبتُ التالي: "علّمتْ أل
Prospect بان هناك ثلاثة مليارات دولار من الأموالِ إلتي خصصت لحرب العراق وضعت على جانب مهم من السِرّية من مجموع 87 مليار دولار التي اعتمدها الكونكرس لحرب العراق، وإنها ( أي 3 مليار دولار) سَتذْهبُ نحو خَلْقِ وحدات شبه عسكرية مدارة مِن قِبل المليشيات العراقيةِ التي كانت خارج العراق . معظم المالِ السريِ سَيَدْعمُ جُهودَ أمريكيةَ لخَلْق مجموعات قتل وانتقام، وهي قوّات الأمن العراقيةَ.
خلال السنتين الماضيتين ايضا، نشرت في موقع TomPaine.com, كَتبتُ عن فرقِ الموت الشيعيةِ مراراً وتكراراً وحول الإنتهاكاتِ التي يقوم بها لواء بدر الشبه عسكري، الجيش السري المدرّبَ والمُدار ألان من قبل حرّاسِ إيران الثوريون. كما إن السُنّة العراقيين وزعماء المعارضةِ، بضمن ذلك أيهم السامرائي اتهموا الحكومةَ العراقيةَ بأنها تُديرُ فرقَ الإغتيالِ. التي قتلت المِئات، ربما الآلاف، بضمن ذلك المُحاميين لتلك المحكمة الصوريةِ التي بَدأتْ لإدانة صدام حسين والمسئولين الحكوميين العراقيين السابقين.
وتبين الواشنطن بوست، بأنّ السجنَ الذي كَشفَ عنه في بغداد كَانَ مركزَ تعذيبِ سريِ يدار بمساعدة المخابرات الإيرانية." اقرأ ذلك مرة ثانيةً: أعضاء من المخابرات الإيرانية.
في الأسبوع الماضي كَانَ عِنْدي لقاءاً ونقاشا حادا بأحد هذه الوحوشِ المسئولة عن عصابات القتل المتحدة-. الوحدات المُدارة من قبل بدر والمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراقِ- في مجلس خبراء واشنطن، حيث قابلتُ عادل عبد المهدي، كما يسمى نائبِ الرئيسِ العراقي ومسئول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراقِ. عندما سَألتُ عبد المهدي حول التقاريرِ التي تقول بان الشرطةِ العراقيةِ وفِرَقِ وزارةِ الداخلية كَانا يُنفّذانِ الإغتيالاتَ والأَفْعالَ غير الشرعيةَ الأخرى، لَمْ يُنكرْها لكنه، قالَ، مثل هذه الأَفْعالِ كَانتْ مجرّد ردّة فعل على إرهابِ المقاومةِ. وقال ايضا بان "هناك إرهاب من جانبِ واحد فقط، " و "أَفْعال غير ملائمة من الجانبِ الآخرِ، مِن قِبل الشرطةِ وهذا شيء آخر. هذا يكون ردّ فعل!!.
إذا كان الأمر يتعلق بضحايا بين المدنيين في البلداتِ السنيّةِ،: "أنت لا تَستطيعُ مقاتلة الإرهابِ بدون مُهَاجَمَة بَعْض المناطقِ الشعبيةِ." سَألتُه أيضاً حول لواءِ بدر، القوة شبه العسكرية الإيرانية الدّعم التي تشكل دعامة رئيسية في الجيشُ المحليُ ألان والتي يُستندُ عليها تَحَالُفَ عبد المهدي الشيعي، قالَ "هم مَنْزُوعو السلاح، وأسخف ما أضافه بوضوح.: "يُشاركونَ بالكامل في العمليةِ السياسيةِ."
عبد المهدي يقول عن الفلوجة، المدينة التي دمرت من قبل القوات المسلحة الأمريكيةِ قَبْلَ سَنَة. "هي أحد أكثر المناطقِ أمنا في العراق. أنا لا أَعْرفُ سواء أكان الناسَ سعداء أَو لا. لَكنَّها أحد أكثر المُدنِ أمنا ."
أرجوك أيها القاريء أن لا تخطأَ. لان أفرادَ العصابة التي تُديرُ العراق الآن هي من صنعنا.
في وقت سابق من هذا الإسبوع، كُنْتُ أَتكلّمُ مَع شخص ما، الذي إشتركَ في جهود التخطيط للحرب على العراق قَبْلَ عام-2003. كما أتذكر كان اللقاء في مقهى TPM، أخبرَني بأنّ البعض مِنْ زملائِه أدركوا بأنَّ العراق الجديد سيستولى عليه ليس من قبل أحمد ألجلبي، لكن مِن قِبل الأطراف المتشددة من الأصوليين الشيعةِ. مشاركة مع الأكراد. الذين كَانوا جميعا القواتَ الحقيقيةَ التي كان ألجلبي جزءا من كتلتهم. وان الولايات المتحدة التي أسقطت صدام كانت مدركة حقا بان المستفيدين الرئيسين سيكونون هم المتطرفين الشيعة.
إن هذا الذي تعلمه أمريكا لم يكن فشلا استخباراتيا. ونحن نعرفه لقد كان هذا قراراً واضحاً من العصابةِ اليمينية المتطرفة في أمريكا لإسْتِبْدال صدام بالمجانين الشيعة. والآن، نَرى بِأَنَّ هؤلاء المجانين يُديرُون سجونا للتعذيب حيث يَستعملونَ مثاقبَ كهربائيةَ ويَسْلخون الجلدَ مِنْ الأسرى السنّةِ.
__
تذييل عن كاتب المقال: روبرت دريفيوس ، مؤلف كتاب لعبة الشيطان : كيف ساعدت أمريكا على إطلاق العنان للإسلام الأصولي، وهو كاتب مستقل ، متخصص في قضايا السياسة و الأمن القومي . ومشارك في عدة مواقع إعلامية مهمة في الولايات المتحدة الأمريكية, يسكن مدينة الإسكندرية ولاية فرجينيا.موقعه الالكتروني
www.robertdreyfuss.com
مصدر المقال: www.tompaine.com
لقد حان الوقت للتلويح بالراية الدموية الحمراء فليس هناك أيّ أدنى شَكّ بان الرجال الذين نصبتهم الولايات المتّحدة في الحكم في العراق هم وحوشَ. لَيسَ فقط كذلك، بل إنهم وحوشَ سلّحتْ، ودرّبَ ودعمت من قبل إدارةِ جورج دبليو بوش. لهم تماماً نفس صفات إدارة بوش التي تُدافعُ عن تعذيبِها للأسرى في ما يسمّى بالحربِ على الإرهابِ وتستعمل ألان ُ 150,000 جندي أمريكي لدَعْم نظام بغداد الذي يعذب ، ويغتال المواطنين ويرتكب وجرائم حرب أخرى يوميا.
حتى الآن، ظهرت الحقائقِ التالية وهي إن وزارة داخلية العراق- التي مسؤولونها الكبار، وقواتها الضاربة ووحدات مغاوير شرطتها (بضمن ذلك ما يسمّى بلواءِ الذئب) تَحْتَ سَيْطَرَة الوحداتِ شبه العسكريةِ مِنْ الجيوش الشعبية الشيعيةِ- تدير غرفة للتعذيبِ من القرون الوسطى؛ التي وجد في داخلها، مِئات الرجالِ من العربِ السنّةِ في الغالب شُوّهوا بهمجية، بالمثاقبِ الكهربائيةِ التي تسحق عظامَهم، وتسَلخَ بجلودِهم م، وأكثر من ذلك؛ تلك الوحداتِ المُتَجوِّلةِ لمغاويرِ فرقةِ الموت تَقْتلُ الرجالَ العربَ السنّةَ الآخرينَ بدون عدد، لكي يُرهبوا المعارضةَ العراقيةَ. حتى الواشنطن بوست، تلك المدافعة عن هجومِ أمريكا غير الشرعي وغير المبرر على العراق، تقُولُ:
الفضيحة في السجنِ السريِ أجبرت الحكومةَ الشيعيةَ ذات السبعة أشهرٍ في الحكم
لمُوَاجَهَة التهمِ المُتزايدةِ مِنْ الحجزِ الجماعيِ غير الشرعيِ والتعذيبِ وحالاتِ قتل الرجالِ السنّةِ. الرجالَ الذين يرتدون الملابس الرسمية لوزارةِ الداخلية جَمعوا الرجالَ السنّةَ مراراً وتكراراً مِنْ الأحياءِ والبلداتِ. ثم تترك جثث الأعداد كبيرةِ منهم على قارعات الطرق أَو في المجاري.
وتَذْكرُ النيويورك تايمزَ بأنّ وزيرَ الداخلية العراقيَ منزعج بشأن مركزِ التعذيبَ. بيان جبر، "يَتكلّمُ عن السجنِ في نغمةِ ساخرةِ غاضبةِ، قالَ، ' لقد كَانَ هناك مبالغةُ كثيرةُ حول هذه القضيةِ. '، لم يقطع رأس أحد. !!! "لذا، على ما يبدو ان عدم قطع رؤوس الأبرياءَ معيارُ للعدالةِ في العراق الجديد. ، وعلى ما يبدو هناك قَدْ يَكُون العشراتَ أَو مِئاتَ من وسائلِ التعذيب المماثلةِ.
هذه لَيستْ مفاجأة.
فقبل سنتين تقريباً، كتبت في ، American Prospect كَتبتُ التالي: "علّمتْ أل
Prospect بان هناك ثلاثة مليارات دولار من الأموالِ إلتي خصصت لحرب العراق وضعت على جانب مهم من السِرّية من مجموع 87 مليار دولار التي اعتمدها الكونكرس لحرب العراق، وإنها ( أي 3 مليار دولار) سَتذْهبُ نحو خَلْقِ وحدات شبه عسكرية مدارة مِن قِبل المليشيات العراقيةِ التي كانت خارج العراق . معظم المالِ السريِ سَيَدْعمُ جُهودَ أمريكيةَ لخَلْق مجموعات قتل وانتقام، وهي قوّات الأمن العراقيةَ.
خلال السنتين الماضيتين ايضا، نشرت في موقع TomPaine.com, كَتبتُ عن فرقِ الموت الشيعيةِ مراراً وتكراراً وحول الإنتهاكاتِ التي يقوم بها لواء بدر الشبه عسكري، الجيش السري المدرّبَ والمُدار ألان من قبل حرّاسِ إيران الثوريون. كما إن السُنّة العراقيين وزعماء المعارضةِ، بضمن ذلك أيهم السامرائي اتهموا الحكومةَ العراقيةَ بأنها تُديرُ فرقَ الإغتيالِ. التي قتلت المِئات، ربما الآلاف، بضمن ذلك المُحاميين لتلك المحكمة الصوريةِ التي بَدأتْ لإدانة صدام حسين والمسئولين الحكوميين العراقيين السابقين.
وتبين الواشنطن بوست، بأنّ السجنَ الذي كَشفَ عنه في بغداد كَانَ مركزَ تعذيبِ سريِ يدار بمساعدة المخابرات الإيرانية." اقرأ ذلك مرة ثانيةً: أعضاء من المخابرات الإيرانية.
في الأسبوع الماضي كَانَ عِنْدي لقاءاً ونقاشا حادا بأحد هذه الوحوشِ المسئولة عن عصابات القتل المتحدة-. الوحدات المُدارة من قبل بدر والمجلس الأعلى للثورة
الإسلامية في العراقِ- في مجلس خبراء واشنطن، حيث قابلتُ عادل عبد المهدي، كما يسمى نائبِ الرئيسِ العراقي ومسئول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراقِ. عندما سَألتُ عبد المهدي حول التقاريرِ التي تقول بان الشرطةِ العراقيةِ وفِرَقِ وزارةِ الداخلية كَانا يُنفّذانِ الإغتيالاتَ والأَفْعالَ غير الشرعيةَ الأخرى، لَمْ يُنكرْها لكنه، قالَ، مثل هذه الأَفْعالِ كَانتْ مجرّد ردّة فعل على إرهابِ المقاومةِ. وقال ايضا بان "هناك إرهاب من جانبِ واحد فقط، " و "أَفْعال غير ملائمة من الجانبِ الآخرِ، مِن قِبل الشرطةِ وهذا شيء آخر. هذا يكون ردّ فعل!!.
إذا كان الأمر يتعلق بضحايا بين المدنيين في البلداتِ السنيّةِ،: "أنت لا تَستطيعُ مقاتلة الإرهابِ بدون مُهَاجَمَة بَعْض المناطقِ الشعبيةِ." سَألتُه أيضاً حول لواءِ بدر، القوة شبه العسكرية الإيرانية الدّعم التي تشكل دعامة رئيسية في الجيشُ المحليُ ألان والتي يُستندُ عليها تَحَالُفَ عبد المهدي الشيعي، قالَ "هم مَنْزُوعو السلاح، وأسخف ما أضافه بوضوح.: "يُشاركونَ بالكامل في العمليةِ السياسيةِ."
عبد المهدي يقول عن الفلوجة، المدينة التي دمرت من قبل القوات المسلحة الأمريكيةِ قَبْلَ سَنَة. "هي أحد أكثر المناطقِ أمنا في العراق. أنا لا أَعْرفُ سواء أكان الناسَ سعداء أَو لا. لَكنَّها أحد أكثر المُدنِ أمنا ."
أرجوك أيها القاريء أن لا تخطأَ. لان أفرادَ العصابة التي تُديرُ العراق الآن هي من صنعنا.
في وقت سابق من هذا الإسبوع، كُنْتُ أَتكلّمُ مَع شخص ما، الذي إشتركَ في جهود التخطيط للحرب على العراق قَبْلَ عام-2003. كما أتذكر كان اللقاء في مقهى TPM، أخبرَني بأنّ البعض مِنْ زملائِه أدركوا بأنَّ العراق الجديد سيستولى عليه ليس من قبل أحمد ألجلبي، لكن مِن قِبل الأطراف المتشددة من الأصوليين الشيعةِ. مشاركة مع الأكراد. الذين كَانوا جميعا القواتَ الحقيقيةَ التي كان ألجلبي جزءا من كتلتهم. وان الولايات المتحدة التي أسقطت صدام كانت مدركة حقا بان المستفيدين الرئيسين سيكونون هم المتطرفين الشيعة.
إن هذا الذي تعلمه أمريكا لم يكن فشلا استخباراتيا. ونحن نعرفه لقد كان هذا قراراً واضحاً من العصابةِ اليمينية المتطرفة في أمريكا لإسْتِبْدال صدام بالمجانين الشيعة. والآن، نَرى بِأَنَّ هؤلاء المجانين يُديرُون سجونا للتعذيب حيث يَستعملونَ مثاقبَ كهربائيةَ ويَسْلخون الجلدَ مِنْ الأسرى السنّةِ.
__
تذييل عن كاتب المقال: روبرت دريفيوس ، مؤلف كتاب لعبة الشيطان : كيف ساعدت أمريكا على إطلاق العنان للإسلام الأصولي، وهو كاتب مستقل ، متخصص في قضايا السياسة و الأمن القومي . ومشارك في عدة مواقع إعلامية مهمة في الولايات المتحدة الأمريكية, يسكن مدينة الإسكندرية ولاية فرجينيا.موقعه الالكتروني
www.robertdreyfuss.com
مصدر المقال: www.tompaine.com