وهج
25-04-2000, 01:42 AM
*أحب أن أجلس وحدي وقت العصاري..أستمتع بهجوع كل الدنيا ..وبإغفاءات السماء المتعبة..وبمنظر الشمس الكليلة وهي تودع الآفاق..
*أحب فنجان القهوة..أحب أن أصنعه بنفسي فأرضي مزاجي..أحب كوبي الأخضر ورائحة القهوة تفوح منه وطعمها المر في فمي..
أحب أن ألقي بكل الدنيا وراء ظهري وأرشف من السائل الساخن فيخيل إلي أني أذبت الدنيا كلها في الكوب مع قطعة السكر ورشفتها بتلذذ..
*أحب قلمي عندما يكون مطواعاً في يدي فيحنو على ذاتي ويسكبها كالعطر بين الأوراق..فأهدي من نفسي المتفجرة تلك..رسالة إلى صديق أبو بوحاً للقمر..أو مناجاة في لحظة سحر..
*أحب صوت الهاتف عندما يفزعني فأجد على الطرف الآخر صوتاً طالما اشتقت إليه فأحس من شوقي أنه بودي لو ألثم موجات هذا الصوت وأن ألم أشتاته كلها فلا أدع شيئاً منها يتناثر..
وأحب الحديث الذي يفيض بالدفئ والسؤال الذي يشي بالاهتمام والنبرة التي ترتجف من المحبة والشوق..
*أحب أن أقرأ كتاباً يأخذني من دنياي إلى دنيا أخرى حيث المعنى المتسق واللفظ الساحر والخيالات العذبة ..فأبحر مع الكاتب وأصبح كلمة بين سطوره وحضوراً بين اوراقه..وأنسى الزمن والوقت والمكان..فقط أحس أنني هنا بين دفتي الكتاب..
*أحب ألوان السماء والخضرة الشاحبة ..عندما تتساقط أوراق الشجر الصفراء والبرتقالية..وتهب الأرياح الناعمة فأسمعها وهي توشوش الكون بأحاديثها العذبة..
*أحب صوت البحر الهائج حينما يوافق هيجان نفسي الصاخبة..وموجه الساجي حينما يلامس إغفاءات روحي المتأملة..أحبه بكل حنانه وبكل قسوته..بكل عظمته ورقته..بكل ذكريات طفولتي التي تتهادى على أمواجه وتبتلعها أعماقه..
*أحب تلك اللحظة عندما تتشابك الأيدي المشتاقة..والأعين البراقة..عندما تحتضن القلوب المحبة..والنفوس المتآخية..فأشعر كأن جدولاً من المحبة الصافية ينهمر بين أضلاعي وأكاد أسمع خريره العذب وهو يضفي على تلك اللحظة كل الدفئ والسحر..
*أحب تلك اللحظات المتجلية التي أشعر فيها أنني وحدي في هذا الكون..وحدي أنا وخالقي فقط..فأتوضأ وأشعر كأن الماء من صفاءه لؤلؤ مذاب يلامس أطرافي..وألف حجابي فأشعر وكأنه نور يلف أرجاء جسدي..وأقف بين يدي بارئي فاقدة الإحساس بالزمان والمكان والناس فأحس بقمة الأمان..وقمة العزة..وقمة السكون..وأحس أنني في كنف كبير متعال هو أكبر من كل شيئ وأعلى من كل شيء..فأرتل بعض الايات التي تنسكب على سمعي طهراً وعلى قلبي دراً..وأتمنى أن لا أفيق أبداً من نشوة ذلك..وأدعو الله أن لا يحرمني لذة مناجاته..
*أحب أن ألقي بكل همومي في الساعة الثالثة وأهرع إلى سوالف..زيارتي الدائمة المحببة..فأرتمي في أرجائها..أبوح في أحضانها..أتناثر كلمات على صفحاتها..فتقرأني أسماء حبيبة ألفتني وألفتها..وعرفتني أكثر من أي شيء وعرفتها..
أشيائنا الصغيرة..هي التي تجعل لأيامنا ميزة..وطعم حلو..فقط انظروا إيها بشكل مختلف..وأرهفوا السمع لنبض قلبكم وأسمعوا ماذا يقول.............
وهج
*أحب فنجان القهوة..أحب أن أصنعه بنفسي فأرضي مزاجي..أحب كوبي الأخضر ورائحة القهوة تفوح منه وطعمها المر في فمي..
أحب أن ألقي بكل الدنيا وراء ظهري وأرشف من السائل الساخن فيخيل إلي أني أذبت الدنيا كلها في الكوب مع قطعة السكر ورشفتها بتلذذ..
*أحب قلمي عندما يكون مطواعاً في يدي فيحنو على ذاتي ويسكبها كالعطر بين الأوراق..فأهدي من نفسي المتفجرة تلك..رسالة إلى صديق أبو بوحاً للقمر..أو مناجاة في لحظة سحر..
*أحب صوت الهاتف عندما يفزعني فأجد على الطرف الآخر صوتاً طالما اشتقت إليه فأحس من شوقي أنه بودي لو ألثم موجات هذا الصوت وأن ألم أشتاته كلها فلا أدع شيئاً منها يتناثر..
وأحب الحديث الذي يفيض بالدفئ والسؤال الذي يشي بالاهتمام والنبرة التي ترتجف من المحبة والشوق..
*أحب أن أقرأ كتاباً يأخذني من دنياي إلى دنيا أخرى حيث المعنى المتسق واللفظ الساحر والخيالات العذبة ..فأبحر مع الكاتب وأصبح كلمة بين سطوره وحضوراً بين اوراقه..وأنسى الزمن والوقت والمكان..فقط أحس أنني هنا بين دفتي الكتاب..
*أحب ألوان السماء والخضرة الشاحبة ..عندما تتساقط أوراق الشجر الصفراء والبرتقالية..وتهب الأرياح الناعمة فأسمعها وهي توشوش الكون بأحاديثها العذبة..
*أحب صوت البحر الهائج حينما يوافق هيجان نفسي الصاخبة..وموجه الساجي حينما يلامس إغفاءات روحي المتأملة..أحبه بكل حنانه وبكل قسوته..بكل عظمته ورقته..بكل ذكريات طفولتي التي تتهادى على أمواجه وتبتلعها أعماقه..
*أحب تلك اللحظة عندما تتشابك الأيدي المشتاقة..والأعين البراقة..عندما تحتضن القلوب المحبة..والنفوس المتآخية..فأشعر كأن جدولاً من المحبة الصافية ينهمر بين أضلاعي وأكاد أسمع خريره العذب وهو يضفي على تلك اللحظة كل الدفئ والسحر..
*أحب تلك اللحظات المتجلية التي أشعر فيها أنني وحدي في هذا الكون..وحدي أنا وخالقي فقط..فأتوضأ وأشعر كأن الماء من صفاءه لؤلؤ مذاب يلامس أطرافي..وألف حجابي فأشعر وكأنه نور يلف أرجاء جسدي..وأقف بين يدي بارئي فاقدة الإحساس بالزمان والمكان والناس فأحس بقمة الأمان..وقمة العزة..وقمة السكون..وأحس أنني في كنف كبير متعال هو أكبر من كل شيئ وأعلى من كل شيء..فأرتل بعض الايات التي تنسكب على سمعي طهراً وعلى قلبي دراً..وأتمنى أن لا أفيق أبداً من نشوة ذلك..وأدعو الله أن لا يحرمني لذة مناجاته..
*أحب أن ألقي بكل همومي في الساعة الثالثة وأهرع إلى سوالف..زيارتي الدائمة المحببة..فأرتمي في أرجائها..أبوح في أحضانها..أتناثر كلمات على صفحاتها..فتقرأني أسماء حبيبة ألفتني وألفتها..وعرفتني أكثر من أي شيء وعرفتها..
أشيائنا الصغيرة..هي التي تجعل لأيامنا ميزة..وطعم حلو..فقط انظروا إيها بشكل مختلف..وأرهفوا السمع لنبض قلبكم وأسمعوا ماذا يقول.............
وهج