الشرجاوي
19-01-2001, 09:17 PM
و هكذا .. تخلت الامم المتحدة عن حيادها المعروف .. و راحت تصب الزيت فوق النار المشتعلة في البيوت حيث بات واضحا انها تحابي الطرف الاقوى ضد الطرف المغلوب على أمره .. و تناصر السيدات ضد أزواجهن عندما أصدر مكتب المنظمة العالمية لحقوق المرأة بيانا يناشد فيه الرجال بالكلام مع زوجاتهم بحجة أنّ الحياة سوف تكون أفضل و أسهل إذا تكلم الأزواج مع الزوجات 15 دقيقة كل يوم !!
يا خبر أبيض ... 15 دقيقة كل يوم دفعة واحدة !!
من الواضح أنّ بيان المم المتحدة هو بيان تعجيزي و كما أنّ الدول و الحكومات تعجز أحيانا عن تنفيذ القرارات الدولية , كذلك الأزواج . و من الجدير بالذكر أنّ بيان الأمم المتحدة يحفز الأزواج لتسجيل أسماءهم في موسوعة جينس للأرقام القياسية على اعتبار أنّ الكلام مع الزوجات يدخل في رابع المستحيلات !
و أعرف من الأزواج من لا يستطيع نطق جملة مفيدة في مواجهة المدام .. صحيح أنّ الكلام في البيت كالملح في الطعام .. القليل منه مناسب جدا لكن الكثير منه يفسد الطعام و المتعة و هو ما لا تدركه المدام التي تتكلم في الفاضي و المليان .. و طبقا لأحدث الدراسات العلمية فإنّ النصف الأيمن من مخ المرأة أكبر حجما من النصف الأيمن في مخ الرجل و هذا النصف هو المسؤول عن عمليات الرغي و الكلام و النميمة و الشكوى .. في حين أنّ النصف الأيسر الذي يعاني من الضمور و الركود عند المرأة هو المسؤول عن عمليات الأدراك و الذكاء و العدل و المساواة التي لا تعرفها المرأة !!
الغريب في الامر أن البيان لا يدرك ورطة الرجل في عش الزوجية و يؤكد أنّ السيدات المتزوجات يشعرن أنّ أبداء الأهتمام بهن و تخصيص وقت معين و لو لمدة قصيرة كل يوم للحديث بين الزوج و الزوجة أمر ضروري من أجل مواجهة الحياة بسهولة و يسر بدلا من الكبت و الغيظ و الأكتئاب !
أعرف من الأزواج من هم بشهادة الشهود من المشهورين جدا في مسألة الكلام و الحوار و المناقشة لكنهم داخل البيوت يصابون بداء الخرس و العياذ بالله !
خارج البيت يتكلم الرجل .. يتحمس و يمزح و يناقش و يجادل و يصول و يجول و ما أن يحل بالبيت حتى تنتابه الحالة و يصيبه الوباء الرجالي الأكثر أنتشارا .. أحتباس صوتي و تغير في المزاج و تقلب في الشخصية مع مرض التوهان و ضعف التركيز و نسيان أستخدام عضلة اللسان !
و هناك زوجات من يتكلمن مرتين .. مرة بلسان الزوجة و مرة بلسان الزوج !!
الأمم المتحدة بنفوذها أصدرت البيان و أنتهى الأمر .. مع إنّ الأصول و الأعراف الدولية تقتضي الحياد و العدالة و النظرة الموضوعية الشاملة و كان من المتوقع من الأمين العام و هو ينتمي لصنف الرجال أرسال البعثات لتقصي الحقائق في البيوت المقفولة لتراقب عن قرب و تضع تقريرها في النهاية لتحديد الظالم من المظلوم و وقف الأعتداءات الكلامية المتكررة من جانب حضرات الزوجات الفاتنات !
أنا عن نفسي و رغم توصيات الأمم المتحدة القاطعة المانعة إلا أنني لا أزال متشبثا بموقفي الحازم و الواضح برفض التطبيع مع الأعداء على خطوط الحدود أو داخل عش الزوجية متمسكا و حتى أشعار أخر باللأءات الثلاثة الشهيرة في مواجهة المدام ... لا صلح .. لآ أعتراف ... لا تفاوضات .
و إذا تضررت المدام ... تذهب الى مجلس الأمن !
يا خبر أبيض ... 15 دقيقة كل يوم دفعة واحدة !!
من الواضح أنّ بيان المم المتحدة هو بيان تعجيزي و كما أنّ الدول و الحكومات تعجز أحيانا عن تنفيذ القرارات الدولية , كذلك الأزواج . و من الجدير بالذكر أنّ بيان الأمم المتحدة يحفز الأزواج لتسجيل أسماءهم في موسوعة جينس للأرقام القياسية على اعتبار أنّ الكلام مع الزوجات يدخل في رابع المستحيلات !
و أعرف من الأزواج من لا يستطيع نطق جملة مفيدة في مواجهة المدام .. صحيح أنّ الكلام في البيت كالملح في الطعام .. القليل منه مناسب جدا لكن الكثير منه يفسد الطعام و المتعة و هو ما لا تدركه المدام التي تتكلم في الفاضي و المليان .. و طبقا لأحدث الدراسات العلمية فإنّ النصف الأيمن من مخ المرأة أكبر حجما من النصف الأيمن في مخ الرجل و هذا النصف هو المسؤول عن عمليات الرغي و الكلام و النميمة و الشكوى .. في حين أنّ النصف الأيسر الذي يعاني من الضمور و الركود عند المرأة هو المسؤول عن عمليات الأدراك و الذكاء و العدل و المساواة التي لا تعرفها المرأة !!
الغريب في الامر أن البيان لا يدرك ورطة الرجل في عش الزوجية و يؤكد أنّ السيدات المتزوجات يشعرن أنّ أبداء الأهتمام بهن و تخصيص وقت معين و لو لمدة قصيرة كل يوم للحديث بين الزوج و الزوجة أمر ضروري من أجل مواجهة الحياة بسهولة و يسر بدلا من الكبت و الغيظ و الأكتئاب !
أعرف من الأزواج من هم بشهادة الشهود من المشهورين جدا في مسألة الكلام و الحوار و المناقشة لكنهم داخل البيوت يصابون بداء الخرس و العياذ بالله !
خارج البيت يتكلم الرجل .. يتحمس و يمزح و يناقش و يجادل و يصول و يجول و ما أن يحل بالبيت حتى تنتابه الحالة و يصيبه الوباء الرجالي الأكثر أنتشارا .. أحتباس صوتي و تغير في المزاج و تقلب في الشخصية مع مرض التوهان و ضعف التركيز و نسيان أستخدام عضلة اللسان !
و هناك زوجات من يتكلمن مرتين .. مرة بلسان الزوجة و مرة بلسان الزوج !!
الأمم المتحدة بنفوذها أصدرت البيان و أنتهى الأمر .. مع إنّ الأصول و الأعراف الدولية تقتضي الحياد و العدالة و النظرة الموضوعية الشاملة و كان من المتوقع من الأمين العام و هو ينتمي لصنف الرجال أرسال البعثات لتقصي الحقائق في البيوت المقفولة لتراقب عن قرب و تضع تقريرها في النهاية لتحديد الظالم من المظلوم و وقف الأعتداءات الكلامية المتكررة من جانب حضرات الزوجات الفاتنات !
أنا عن نفسي و رغم توصيات الأمم المتحدة القاطعة المانعة إلا أنني لا أزال متشبثا بموقفي الحازم و الواضح برفض التطبيع مع الأعداء على خطوط الحدود أو داخل عش الزوجية متمسكا و حتى أشعار أخر باللأءات الثلاثة الشهيرة في مواجهة المدام ... لا صلح .. لآ أعتراف ... لا تفاوضات .
و إذا تضررت المدام ... تذهب الى مجلس الأمن !