ابن الرومي
28-01-2001, 04:00 AM
مليون لا..طفــــلٌ يـــردِّدها وتبتســـــــمُ الــهضابُ
مليون لا..حيــــفا تُنــــادينا فَـــــيرْتجِـــفُ الــتراب
مليون لا..أُنــشودةُ الأطفـــالِ تَــحفِظها القِـــبـــاب
مليون لا..يافا عـــروسُ الـــبحرِ تَنْـهشُها الذئــاب
مليون لا..والقُـــدسُ للجَــنَّــاتِ مِـــفــتاحٌ وبـــــاب
والبَحرُ من دَمِنا ومن عُمْقِ الرِّســالاتِ العُبَــــاب
(واللِّدُّ) مفخرةٌ على شفةِ الزمـانِ لـها انْسيـــــاب
(والمَجدلُ) المَذبوحُ تصرخ في المرؤاتِ الرِّقــاب
(والكَرْملُ) العطشانُ من ماءِ العيونِ لهُ الشراب
يافا تُبَـاعُ وتُشــترى؟! يا غَافِــلاً سَقَـطَ الــــحِجَاب
وطنــــي تُدَنَُِِّسهُ الـــثعالبُ والــعناكِـــبُ والـــكلاب
وطني صـــــلاحُ الـــــدِّينِ سيِّدهُ ويـــحميهِ الشباب
وطني وعزُّ الدِّين فــي أولادهِ الأُسْـــــدُ الغِـــضاب
وطني من النَّــــــهرِ لعُمْقِ الــــبحر هـلْ حقٌ يُعاب
يا أيُّـــها الزعمــاءُ والقوادُ مَــــورِدُكُمْ ســــــراب
وَهنتْ حــناجِركمْ ومــا وهنتْ بأيديــنا الــــــحراب
لا تكتبوا صكََّّ الجريمةِ إنَّه بِئْــــسَ الـــــــــــــكتاب
أو تَذْبحونَ أخي لأمريكا عــسى يأتي الـــــــجواب
أو تولمون بِــــــجُثَّتي هيــــــهاتَ قدْ حانَ الــعقاب
كُــــلُّ اللذينَ تآمروا ذهــبوا وهـــلْ يــبقى ضــباب
مليون لا..فالأرضُ تحت خُــــطاَكُمُ اليومَ انْـــقِلاب
الــــقولُ للإسلامِ في كلِّ الـــشوارعِ مُــــــستجاب
القولُ(للــــمِقلاعِ)(للمَلَتُوفِ)يـــــــصنعهُ الـــشباب
القــولُ للــسجناءِ في أضْلاعِـــهمْ عــظمٌ مُـــصاب
الــــــقولُ للــبيتِ الــــــمُهَدَّمِ أهْلُهُ شُـــمٌ غِـــضاب
منْ ذاقَ طــعمَ الغَدْرِ لا يَـــصفو لــهُ أبداً شـــراب
لا صُــــلح لا تفــــريطَ أغـــنيةٌ تُرَدِّدُها الـــــشِعاب
إنِّي أرى جــــيلَ الـــمساجدِ في طريقِ النَّصْرِ آبوا
في الـــقلبِ قُــرآنٌ وفي أيْدِيـــهِمُ حـــجرٌ شِــــهاب
عادوا خُـــطى الـــفاروقِ دربهمُ ومطلبــهمْ ثـواب
جـــيلٌ قِـــيامُ اللــــيلِ حِـــرفتهُ رِياضته الــــحِراب
جيلُ الــحماسةِ والــحجارةِ والوَغى..جيلٌ مــهاب
مـــا طالَ ليــلٌ في بلادي لـنْ يطولَ هـنا اغْـتصاب
أنا إذا طال الــــــــطريقُ فـــــذاكَ يا وطني اقتراب
سبــعونَ عاماً نَــستغيثُ ولا مـــغيثَ ولا جــــواب
ظــمآنُ أهــلي والـــعُروبةُ كُـلُّها وهْــمٌ ســــــراب
أمَّـــا إذا بِــــيعتْ بِــلادي...ههُنا كَـــثُرَ الـــصحاب
مليون لا..دَمُـــنا لأهْــلِ الـــقدسِ إكلـــيلٌ خِــضاب
لـــو كــانتْ الدُّنــيا سُؤالاً في فـــلسطين الــجواب
يا أُمَّـــتي قُــومي مـنَ المًوتى...فقدْ جاءَ الحساب
.......((؟))
"
"
"
"
"
.......همسات عابرة:
متى يبْلغُ البنيانُ يوماً تمامهُ...
...إذا كنتً تبــنيهِ وغيركَ يــهدمُ
.....((بشار بن برد)).
مليون لا..حيــــفا تُنــــادينا فَـــــيرْتجِـــفُ الــتراب
مليون لا..أُنــشودةُ الأطفـــالِ تَــحفِظها القِـــبـــاب
مليون لا..يافا عـــروسُ الـــبحرِ تَنْـهشُها الذئــاب
مليون لا..والقُـــدسُ للجَــنَّــاتِ مِـــفــتاحٌ وبـــــاب
والبَحرُ من دَمِنا ومن عُمْقِ الرِّســالاتِ العُبَــــاب
(واللِّدُّ) مفخرةٌ على شفةِ الزمـانِ لـها انْسيـــــاب
(والمَجدلُ) المَذبوحُ تصرخ في المرؤاتِ الرِّقــاب
(والكَرْملُ) العطشانُ من ماءِ العيونِ لهُ الشراب
يافا تُبَـاعُ وتُشــترى؟! يا غَافِــلاً سَقَـطَ الــــحِجَاب
وطنــــي تُدَنَُِِّسهُ الـــثعالبُ والــعناكِـــبُ والـــكلاب
وطني صـــــلاحُ الـــــدِّينِ سيِّدهُ ويـــحميهِ الشباب
وطني وعزُّ الدِّين فــي أولادهِ الأُسْـــــدُ الغِـــضاب
وطني من النَّــــــهرِ لعُمْقِ الــــبحر هـلْ حقٌ يُعاب
يا أيُّـــها الزعمــاءُ والقوادُ مَــــورِدُكُمْ ســــــراب
وَهنتْ حــناجِركمْ ومــا وهنتْ بأيديــنا الــــــحراب
لا تكتبوا صكََّّ الجريمةِ إنَّه بِئْــــسَ الـــــــــــــكتاب
أو تَذْبحونَ أخي لأمريكا عــسى يأتي الـــــــجواب
أو تولمون بِــــــجُثَّتي هيــــــهاتَ قدْ حانَ الــعقاب
كُــــلُّ اللذينَ تآمروا ذهــبوا وهـــلْ يــبقى ضــباب
مليون لا..فالأرضُ تحت خُــــطاَكُمُ اليومَ انْـــقِلاب
الــــقولُ للإسلامِ في كلِّ الـــشوارعِ مُــــــستجاب
القولُ(للــــمِقلاعِ)(للمَلَتُوفِ)يـــــــصنعهُ الـــشباب
القــولُ للــسجناءِ في أضْلاعِـــهمْ عــظمٌ مُـــصاب
الــــــقولُ للــبيتِ الــــــمُهَدَّمِ أهْلُهُ شُـــمٌ غِـــضاب
منْ ذاقَ طــعمَ الغَدْرِ لا يَـــصفو لــهُ أبداً شـــراب
لا صُــــلح لا تفــــريطَ أغـــنيةٌ تُرَدِّدُها الـــــشِعاب
إنِّي أرى جــــيلَ الـــمساجدِ في طريقِ النَّصْرِ آبوا
في الـــقلبِ قُــرآنٌ وفي أيْدِيـــهِمُ حـــجرٌ شِــــهاب
عادوا خُـــطى الـــفاروقِ دربهمُ ومطلبــهمْ ثـواب
جـــيلٌ قِـــيامُ اللــــيلِ حِـــرفتهُ رِياضته الــــحِراب
جيلُ الــحماسةِ والــحجارةِ والوَغى..جيلٌ مــهاب
مـــا طالَ ليــلٌ في بلادي لـنْ يطولَ هـنا اغْـتصاب
أنا إذا طال الــــــــطريقُ فـــــذاكَ يا وطني اقتراب
سبــعونَ عاماً نَــستغيثُ ولا مـــغيثَ ولا جــــواب
ظــمآنُ أهــلي والـــعُروبةُ كُـلُّها وهْــمٌ ســــــراب
أمَّـــا إذا بِــــيعتْ بِــلادي...ههُنا كَـــثُرَ الـــصحاب
مليون لا..دَمُـــنا لأهْــلِ الـــقدسِ إكلـــيلٌ خِــضاب
لـــو كــانتْ الدُّنــيا سُؤالاً في فـــلسطين الــجواب
يا أُمَّـــتي قُــومي مـنَ المًوتى...فقدْ جاءَ الحساب
.......((؟))
"
"
"
"
"
.......همسات عابرة:
متى يبْلغُ البنيانُ يوماً تمامهُ...
...إذا كنتً تبــنيهِ وغيركَ يــهدمُ
.....((بشار بن برد)).