عدو الرافضة
25-04-2001, 02:11 AM
إليك أخي الحبيب بعض أقوال الرافضة في مطفئ نار المجوسية وكاسر شوكتها الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه والتي وإن دلت على شيئ دلت على حقد هؤلاء الكفرة على الإسلام والمسلمين وعلى أكرم الخلق بعد الأنبياء والرسل صحابة المصطفى صلى الله عليه وسلم :
يقولون فيه : أن سلمان الفارسي خطب إلى عمر فرده ثم ندم ، فعاد إليه فقال سلمان : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي (1)
ويروي الكشي أيضا عن هشام بن أبي عبد الله عليه السلام ( كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر ) (2)
وعن أبيه الباقر قال ( بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني (3)
ويكذب ابن بابويه القمي كما هي عادة الرافضة قاتلهم الله على على عمر الفاروق ويقول أن عمر قال حين حضره الموت : ( أتوب إلى الله من ثلاث ، إغتصابي هذا الأمر أن وأبي بكر من دون الناس ، وإستخلافه عليهم ، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض ) (4)
ويسب على بن إبراهيم القمي الذي هو ثقة في الحديث ثبت ، معتدل ، صحيح المذهب عندهم في تفسيره تحت قوله تعالى ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني إتخذت مع الرسول سبيلاً ): عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : يبعث الله يوم القيامة قوماً بين أيديهم نور كالقباطى ، ثم يقال له كن هباءاً منثوراً ، ثم قال ، أما والله يا أبا حمزة كانوا ليعرفوا ويعلموا ولكن كانوا إذا عرض لهم شيئ من الحرام أخذوه وإذا عرض لهم شيئ من فضل أمير المؤمنين أنكروه ، وقوله ( يوم يعض الظالم على يديه ) قال أبو جعفر الأول ( يعني أبو بكر ) يقول ياليتني إتخذت مع الرسول علياً ولياً ياليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً ( يعني الثاني عمر ) (5) :) ما أسخف عقولكم أيها الرافضة .
________________________
(1)رجال الكشي ص 20 ترجمة سلمان الفارسي
(2)رجال الكشي ص 40 ترجمة بلال وصهيب
(3)رجال الكشي ص 61
(4)كتاب الخصال لابن بابويه القمي ص 81 طهران
(5)تفسير القمي ص 113 ج2
وروى تحت قوله ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ) عن أبي عبد الله قال : ما بعث نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فاما صاحبا نوح ...... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق (6) .
ولقد فسر ( الجبتر والزريق ) لعينهم الهندي الملا مقبول بقوله ( روى أن الزريق مصغر لأزرق ، والجبتر معناه الثعلب ، فالمراد من الأول ( أبو بكر ) لأنه كان زرقاء العيون ، والمراد من الثاني ( عمر ) كناية عن دهائه ومكره (7)
ويذكر القمي أيضاً عن جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار ، فقال له : هل عندك من طعام ؟ فقال نعم يارسول الله ، وذبح له عناقا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون معه على وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فجاء منافقان ، ثم جاء علي بعدهما ، فأنزل الله في ذلك ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ( زيادة من الملعونين )إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ، يعني منافقين ( فينسخ الله ما يلقى الشيطان ) يعني لما جاء علي بعدهما )(8)
ويذكر القمي أيضاً تحت قوله تعالى ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ) يعني نقض عهد أمير المؤمنين ، ( وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ) قال من نحى أمير المؤمنين عن موضعه والدليل على ذلك أن الكلمة أمير المؤمنين (ع) قوله وجعلها كلمة باقية ) يعني به الإمامة (9)
ويذكر تحت قوله ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ) قال يحملون آثامهم يعني الذين غضبوا أمير المؤمنين وآثام كل من إقتدى بهم ، وهو قول الصادق ( جعفر ) والله ما أهريقت من دم ولا قرع عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ولا أخذ من غير علم إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيئ ، وقال علي ) فاقسم ثم أقسم ليحملنها بنو أمية من بعدي ، وليعرفها في دار غيرهم عما قليل ... وعلى البادي الأول ( أبو بكر ) ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة )(10)
ويروي الكشي عن الورد بن زيد قال قلت لأبي جعفر (ع) جعلني الله فداك ، قدم الكميت فقال أدخله ، فسأله الكميت عن الشيخين فقال له أبو جعفر (ع) ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله ، وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحكم علي ، إلا وهو في أعناقهما ، فقال الكميت ، الله أكبر حسبي ، حسبي )(11)
وفي رواية أخرى عن داوود بن النعمان قال (الباقر) ياكميت بن زيد !! ما أهريق في الإسلام محجة من دم ، ولا إكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ، إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما(12)
وقال أحدهم مقولة تهتز لها السماوات والأرض
___________________________
(6)تفسير القمي ص 114 ج1
(7)مقبول قرآن الشيعي ص 281
(8)تفسير القمي ص 86 ج2
(9)تفسير القمي ص164 ج1
(10)تفسير القمي ص 383 و384 ج1
(11)رجال الكشي ص 179 180
(12)رجال الكشي ص 180 تحت ترجمة الكميت بن زيد الأسدي
يقولون فيه : أن سلمان الفارسي خطب إلى عمر فرده ثم ندم ، فعاد إليه فقال سلمان : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي (1)
ويروي الكشي أيضا عن هشام بن أبي عبد الله عليه السلام ( كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر ) (2)
وعن أبيه الباقر قال ( بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني (3)
ويكذب ابن بابويه القمي كما هي عادة الرافضة قاتلهم الله على على عمر الفاروق ويقول أن عمر قال حين حضره الموت : ( أتوب إلى الله من ثلاث ، إغتصابي هذا الأمر أن وأبي بكر من دون الناس ، وإستخلافه عليهم ، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض ) (4)
ويسب على بن إبراهيم القمي الذي هو ثقة في الحديث ثبت ، معتدل ، صحيح المذهب عندهم في تفسيره تحت قوله تعالى ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني إتخذت مع الرسول سبيلاً ): عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : يبعث الله يوم القيامة قوماً بين أيديهم نور كالقباطى ، ثم يقال له كن هباءاً منثوراً ، ثم قال ، أما والله يا أبا حمزة كانوا ليعرفوا ويعلموا ولكن كانوا إذا عرض لهم شيئ من الحرام أخذوه وإذا عرض لهم شيئ من فضل أمير المؤمنين أنكروه ، وقوله ( يوم يعض الظالم على يديه ) قال أبو جعفر الأول ( يعني أبو بكر ) يقول ياليتني إتخذت مع الرسول علياً ولياً ياليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً ( يعني الثاني عمر ) (5) :) ما أسخف عقولكم أيها الرافضة .
________________________
(1)رجال الكشي ص 20 ترجمة سلمان الفارسي
(2)رجال الكشي ص 40 ترجمة بلال وصهيب
(3)رجال الكشي ص 61
(4)كتاب الخصال لابن بابويه القمي ص 81 طهران
(5)تفسير القمي ص 113 ج2
وروى تحت قوله ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ) عن أبي عبد الله قال : ما بعث نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فاما صاحبا نوح ...... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق (6) .
ولقد فسر ( الجبتر والزريق ) لعينهم الهندي الملا مقبول بقوله ( روى أن الزريق مصغر لأزرق ، والجبتر معناه الثعلب ، فالمراد من الأول ( أبو بكر ) لأنه كان زرقاء العيون ، والمراد من الثاني ( عمر ) كناية عن دهائه ومكره (7)
ويذكر القمي أيضاً عن جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار ، فقال له : هل عندك من طعام ؟ فقال نعم يارسول الله ، وذبح له عناقا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون معه على وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فجاء منافقان ، ثم جاء علي بعدهما ، فأنزل الله في ذلك ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ( زيادة من الملعونين )إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ، يعني منافقين ( فينسخ الله ما يلقى الشيطان ) يعني لما جاء علي بعدهما )(8)
ويذكر القمي أيضاً تحت قوله تعالى ( فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ) يعني نقض عهد أمير المؤمنين ، ( وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ) قال من نحى أمير المؤمنين عن موضعه والدليل على ذلك أن الكلمة أمير المؤمنين (ع) قوله وجعلها كلمة باقية ) يعني به الإمامة (9)
ويذكر تحت قوله ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ) قال يحملون آثامهم يعني الذين غضبوا أمير المؤمنين وآثام كل من إقتدى بهم ، وهو قول الصادق ( جعفر ) والله ما أهريقت من دم ولا قرع عصا بعصا ، ولا غصب فرج حرام ولا أخذ من غير علم إلا ووزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيئ ، وقال علي ) فاقسم ثم أقسم ليحملنها بنو أمية من بعدي ، وليعرفها في دار غيرهم عما قليل ... وعلى البادي الأول ( أبو بكر ) ما سهل لهم من سبيل الخطايا مثل أوزار كل من عمل بوزرهم إلى يوم القيامة )(10)
ويروي الكشي عن الورد بن زيد قال قلت لأبي جعفر (ع) جعلني الله فداك ، قدم الكميت فقال أدخله ، فسأله الكميت عن الشيخين فقال له أبو جعفر (ع) ما أهريق دم ولا حكم بحكم غير موافق لحكم الله ، وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ، وحكم علي ، إلا وهو في أعناقهما ، فقال الكميت ، الله أكبر حسبي ، حسبي )(11)
وفي رواية أخرى عن داوود بن النعمان قال (الباقر) ياكميت بن زيد !! ما أهريق في الإسلام محجة من دم ، ولا إكتسب مال من غير حله ، ولا نكح فرج حرام ، إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما(12)
وقال أحدهم مقولة تهتز لها السماوات والأرض
___________________________
(6)تفسير القمي ص 114 ج1
(7)مقبول قرآن الشيعي ص 281
(8)تفسير القمي ص 86 ج2
(9)تفسير القمي ص164 ج1
(10)تفسير القمي ص 383 و384 ج1
(11)رجال الكشي ص 179 180
(12)رجال الكشي ص 180 تحت ترجمة الكميت بن زيد الأسدي