عدو الرافضة
25-04-2001, 02:37 PM
إليك أخي القارئ بعض أقوال الرافضة في صاحب الجود والحياء صهر رسول الله وزوج إبنتيه عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه وأرضاه ورفع الله منزلته ومكانته عن هؤلاء الملاحدة الزنادقة :
روى الكشي عليه لعنة الله عن أبي عبد الله (ع) قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجداً ، فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال أمير المؤمنين (ع) ارجز به فقال عمار :
لا يستوي من يعمر المساجدا *** يظل فيها راكـعا وساجدا
ومـــن تراه عاندا معاندا *** عن الغبار لا يزال حائدا
قال فأتي النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب زعمهم ( أفتحب أن يقال بذلك ، فنزلت آيتان ( يمنون عليك أن أسلموا ) ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) اكتب هذا في صاحبك (1)
وأيضا عن صالح الحذاء قال : لما أمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد ، قسم عليهم المواضع وضم إلى كل رجل رجلا ، فضم عمار إلى علي عليه السلام ، فقال فبيناهم في علاج البناء إذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمتع بثوبه ، وأعرض بوجهه ، قال فقال علي لعمار : إذا قلت شيئا فرد عليّ فقال علي :
لا يستوي من يعمر المساجدا
يظل فيها راكعا وساجـــدا
كمن يرى عن الطريق حائـدا
قال فأجابه عمار كما قال ، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا ، فقال لعمار : ياعبد ، يالكع ، فقال عليه السلام لعمار أرضيت بما قال لك ، ألا تأتي النبي عليه السلام فتخبره فقال يانبي الله إن عثمان قال لي ياعبد يالكع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من يعلم ذلك ؟ فقال علي ، قال فدعاه وسأله فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي (ع) اذهب فقل له حيث ماكان يا عبد يا لكع ، أنت القائل لعمار ياعبد يا لكع فذهب علي فقال له ذلك فانصرف (2)
ويذكر القمي لعنه الله تحت قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) رواية مكذوبة على النبي المحب لأصحابه وبخاصة رفقائه الثلاثة ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :يرد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فراية مع عجل هذه الأمة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية فرعون هذه الأمة ، فأقول ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فحرقناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية سامري هذه الأمة فأقول ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فعصيناه وتركناه ، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية ذي الثلمة مع أول الخوارج وأخرهم فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر ففرقناه وبرئنا منه وأما الأصغر فقاتلناه وقتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية مع إمام المتقين وسيد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، ووصي رسول رب العالمين ؟؟؟؟؟!!!!! فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فاتبعناه وأطعناه وأما الأصغر فأحببناه وواليناه وآزرناه ونصرناه حتى أهرقت فيهم دماؤنا ، فأقول ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين إسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ، وأما الذين إبيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ) (3)
أرأيت خبث القوم كيف يسبون أصحاب رسول الله ويغيرون أسمائهم ويطعنون فيهم ويكذبون على رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وبعد هذا يأتي من ينادي بالوحدة مع هؤلاء الزنادقة .
ويذكر الكشي أن جعفر أنشد شعراً :
فالناس يوم البعث راياتهم ***** خمس فمنها هالك أربع
قائدها العجل فرعونــــها ***** وسـامري الأمة المفظع
ورايـــــــة قائدها حيدر ***** كالشمس إذا تطلــــع
ومــــــخدع عن دينه مارق ***** جــــد عبد لكع أوكع
قال جعفر من قال هذا الشعر ؟ قلت ( أي الراوي ) السيد محمد الحميري ، فقال رحمه الله ، قلت أنى رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال تعني الخمر ؟ قلت نعم ، قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب عليّ (4)
ويذكر الكليني كبير محدثيهم وإمامهم الذي يعد كتابه الكافي من الأصول الأربعة عن علي رضي الله عنه قال :
قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله متعمدين لخلافه ، ناقين لعهده ، مغيرين لسنته (5)
وروى الكليني أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم إزدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ) قال نزلت في فلان وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعه لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يقروا بالبيعه ، ثم إزدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيئ (6)
وبين شارح الكافي ( أن المراد من فلان وفلان أبي بكر وعمر وعثمان ) (7)
رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين ولعن الله كل من سبهم وشتمهم وأنتقصهم وعاداهم ووالى من عاداهم . آمين
_____________________________
(1) رجال الكشي ص 33 و 34
(2) رجال الكشي ص 34
(3) تفسير القمي ص 109 ج 1
(4) رجال الكشي ص 142 و 143
(5) كتاب الروضة للكليني ص 59
(6) الكافي في الأصول كتاب الحجة ص 420 ج 1
(7) الصافي شرح الكافي
روى الكشي عليه لعنة الله عن أبي عبد الله (ع) قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وعمار يعملون مسجداً ، فمر عثمان في بزة له يخطر ، فقال أمير المؤمنين (ع) ارجز به فقال عمار :
لا يستوي من يعمر المساجدا *** يظل فيها راكـعا وساجدا
ومـــن تراه عاندا معاندا *** عن الغبار لا يزال حائدا
قال فأتي النبي صلى الله عليه وآله فقال : ما أسلمنا لتشتم أعراضنا وأنفسنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب زعمهم ( أفتحب أن يقال بذلك ، فنزلت آيتان ( يمنون عليك أن أسلموا ) ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي (ع) اكتب هذا في صاحبك (1)
وأيضا عن صالح الحذاء قال : لما أمر النبي صلى الله عليه وآله ببناء المسجد ، قسم عليهم المواضع وضم إلى كل رجل رجلا ، فضم عمار إلى علي عليه السلام ، فقال فبيناهم في علاج البناء إذ خرج عثمان من داره وارتفع الغبار فتمتع بثوبه ، وأعرض بوجهه ، قال فقال علي لعمار : إذا قلت شيئا فرد عليّ فقال علي :
لا يستوي من يعمر المساجدا
يظل فيها راكعا وساجـــدا
كمن يرى عن الطريق حائـدا
قال فأجابه عمار كما قال ، فغضب عثمان من ذلك فلم يستطع أن يقول لعلي شيئا ، فقال لعمار : ياعبد ، يالكع ، فقال عليه السلام لعمار أرضيت بما قال لك ، ألا تأتي النبي عليه السلام فتخبره فقال يانبي الله إن عثمان قال لي ياعبد يالكع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من يعلم ذلك ؟ فقال علي ، قال فدعاه وسأله فقال له كما قال عمار ، فقال لعلي (ع) اذهب فقل له حيث ماكان يا عبد يا لكع ، أنت القائل لعمار ياعبد يا لكع فذهب علي فقال له ذلك فانصرف (2)
ويذكر القمي لعنه الله تحت قوله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) رواية مكذوبة على النبي المحب لأصحابه وبخاصة رفقائه الثلاثة ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :يرد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فراية مع عجل هذه الأمة فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فحرفناه ونبذناه وراء ظهورنا ، وأما الأصغر فعاديناه وأبغضناه وظلمناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية فرعون هذه الأمة ، فأقول ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فحرقناه ومزقناه وخالفناه ، وأما الأصغر فعاديناه وقاتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية سامري هذه الأمة فأقول ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر فعصيناه وتركناه ، وأما الأصغر فخذلناه وضيعناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية ذي الثلمة مع أول الخوارج وأخرهم فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون : أما الأكبر ففرقناه وبرئنا منه وأما الأصغر فقاتلناه وقتلناه ، فأقول ردوا النار ظمآء مظمئين مسودة وجوهكم ، ثم ترد عليّ راية مع إمام المتقين وسيد المرسلين ، وقائد الغر المحجلين ، ووصي رسول رب العالمين ؟؟؟؟؟!!!!! فأقول لهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي ، فيقولون أما الأكبر فاتبعناه وأطعناه وأما الأصغر فأحببناه وواليناه وآزرناه ونصرناه حتى أهرقت فيهم دماؤنا ، فأقول ردوا الجنة رواء مرويين مبيضة وجوهكم ثم تلا رسول الله عليه الصلاة والسلام (( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين إسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ، وأما الذين إبيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ) (3)
أرأيت خبث القوم كيف يسبون أصحاب رسول الله ويغيرون أسمائهم ويطعنون فيهم ويكذبون على رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وبعد هذا يأتي من ينادي بالوحدة مع هؤلاء الزنادقة .
ويذكر الكشي أن جعفر أنشد شعراً :
فالناس يوم البعث راياتهم ***** خمس فمنها هالك أربع
قائدها العجل فرعونــــها ***** وسـامري الأمة المفظع
ورايـــــــة قائدها حيدر ***** كالشمس إذا تطلــــع
ومــــــخدع عن دينه مارق ***** جــــد عبد لكع أوكع
قال جعفر من قال هذا الشعر ؟ قلت ( أي الراوي ) السيد محمد الحميري ، فقال رحمه الله ، قلت أنى رأيته يشرب نبيذ الرستاق ، قال تعني الخمر ؟ قلت نعم ، قال رحمه الله وما ذلك على الله أن يغفر لمحب عليّ (4)
ويذكر الكليني كبير محدثيهم وإمامهم الذي يعد كتابه الكافي من الأصول الأربعة عن علي رضي الله عنه قال :
قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله متعمدين لخلافه ، ناقين لعهده ، مغيرين لسنته (5)
وروى الكليني أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم إزدادوا كفرا لن تقبل توبتهم ) قال نزلت في فلان وفلان آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم آمنوا بالبيعه لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى الرسول عليه الصلاة والسلام فلم يقروا بالبيعه ، ثم إزدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيئ (6)
وبين شارح الكافي ( أن المراد من فلان وفلان أبي بكر وعمر وعثمان ) (7)
رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين ولعن الله كل من سبهم وشتمهم وأنتقصهم وعاداهم ووالى من عاداهم . آمين
_____________________________
(1) رجال الكشي ص 33 و 34
(2) رجال الكشي ص 34
(3) تفسير القمي ص 109 ج 1
(4) رجال الكشي ص 142 و 143
(5) كتاب الروضة للكليني ص 59
(6) الكافي في الأصول كتاب الحجة ص 420 ج 1
(7) الصافي شرح الكافي