ابو العبادلة
21-05-2001, 03:57 AM
تسعةُُ وأربعون وسيلةً وسبباً ( مصيبة ) خطط لها اليهود !!
فهل جيلنا هذا هو الجيل الذي تحققت فيه كامل أحلامهم .... أم هو جيل أبنائنا أم جيل أبناء أبنائنا ؟
وهل الولايات المتحدة الأمريكية المعاصرة هي حكومتهم التي إدعوا أنهم سيحكمون بها العالم .
أم أن هناك مصائب أدهي وأمرّ من هذه ؟
هل رأيت من هذه المصائب شيء ؟ هل نجحوا ؟ هل ... ؟
أخي الزائر الحبيب أرجوا أن لا تسأم من القراءة ...
كما أرجوا أن تُدلي برأيك الكريم .. إليك بروتوكولات صهيون :
1/ تستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود وقد صاغت الصهيونية فكرها في : ( بروتوكولات حكماء صهيون )
2/ تعتبر الصهيونية جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة وهي الجنسية الإسرائيلية .
3/ تهدف الصهيونية إلى سيطرة اليهود على العالم كما وعدهم إلاههم يهوه ، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة حكومتهم على أرض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات .
4/ يعتقدون أن اليهود هم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود وكل لشعوب الأخرى خدم لهم .
5/ يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف .
6/ يدعون إلى تسخير الحرية السياسية من أجل السيطرة على الجماهير ويقولون يجب أن نعرف كيف نقدم لهم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا .
7/ يقولون لقد إنتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين ، والسلطة اليوم للذهب وحده فلابد من تجميعه في قبضتنا بكل وسيلة لتسهل سيطرتنا على العالم .
8/ يرون أن السياسة نقيض للأخلاق ولابد فيها من المكر والرياء ، أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة .
9/ يقولون لابد من إغراق الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق من نهيئهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي .
10/ يقولون يجب أن نستخد الرشوة والخديعة والخيانة دون تردد مادامت تحقق مآربنا .
11/ يقولون : يجب أن نعمل على بث الفزع الذي يضمن لنا الطاعة العمياء ويكفي أن يشتهر عنا أننا أهل بأس شديد ليذوب كل كل تمرد وعصيان .
12/ يقولون : ننادي بشعارات الحرية والمساواة والإخاء لينخدع بها الناس ويهتفوا بها وينساقوا وراء ما نريد لهم .
13/ يقولون : لا بد من تشييد إرستقراطية تقوم على المال الذي هو في يدنا والعلم الذي إختص به علماؤنا .
14/ يقولون : سنعمل على دفع الزعماء إلى قبضتنا وسيكون تعيينهم بأيدينا وإختيارهم يكون حسب وفرة أنصبتهم من الأخلاق الدنيئة وحب الزعامة وقلة الخبرة .
15/ يقولون : سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو مانريد .
16/ يقولون : لابد من توسيع الشقة بين الحكام والشعوب ليصبح السلطان كالأعمى الذي فقد عصاه ويلجأ إلينا لتثبيت كرسيه .
17/ يقولون : لابد من إشعال الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى للوصول إليه ولا بد من إشعار نار الحرب بين الدول بل داخل كل دولة ، عند ذلك تضمحل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها .
18/ يقولون : سنتقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة بزي محرريها ومنقذيها من الظلم وندعوها للإنضمام إلى صفوف جنودنا من الإشتراكيين والفوضويين والشيوعيين والماسونيين ، وبفضل الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سبيلنا .
19/ يقولون : لابد من أن نفتعل الأزمات الإقتصادية لكي يخضع لنا الجميع بفضل الذهب الذي إحتكرناه .
20/ يقولون : أننا الآن بفضل وسائلنا الخفية في وضع منيع بحيث إذا هاجمتنا دولة نهضت أُخرى للدفاع عنا .
21/ يقولون : أن كلمة الحرية تدفع الجماهير للصراع مع الله ومقاومة سنته فلنشعلها هي وأمثالها إلى أن تصبح السلطة في أيدينا .
22/ يقولون : لنا قوة خفية لا يستطيع أحد تدميرها تعمل في صمت وخفاء وجبروت ويتغير أعضاؤها على الدوام وهي الكفيلة بتوجيه حكام الأمميين كما نريد .
23/ يقولون : لابد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيدا هانئا تحت رعاية دولة الإيمان ولكي لا ندع للناس فرصة مراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي .
24/ يقولون : سنعمل على إنشاء مجتمعات منحلة مجردة من الإنسانية والأخلاق متحجرة المشاعر ناقمة أشد النقمة على الدين والسياسة ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملاذ المادية وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة فيقعوا تحت أيدينا صاغرين .
25/ يقولون : سنقبض بأيدينا على كل مقاليد القوى ونسيطر على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدي رعايانا وبذلك نستطيع في كل وقت بقوتنا محو كل معارضة مع أصحابها من الأمميين .
26/ يقولون : لقد بثثنا بذور الشقاق في كل مكان بحيث لا يمكن إجتثاثه وأوجدنا التنافر بين مصالح الأمميين المادية والقومية وأشعلنا نار النعرات الدينية والعنصرية في مجتمعاتهم ولم ننفك عن بذل جهودنا منذ عشرين عاماً ولذلك من المستحيل على أي حكومة أن تجد عوناً من أُخرى لضربنا وأن الدول لن تقدم على إبرام أي إتفاق مهما كان ضئيلاً دون موافقتنا لأن محرك آلة الدول في قبضتنا .
27/ يقولون : لقد هيأنا الله لحكم العالم وزودنا بخصائص وإمتيازات لا توجد في الأمميين ولو كان في صفوفهم عباقرة لاستطاعوا مقاومتنا .
28/ يقولون : سنولي عناية كبرى بالرأي العام إلى أن نفقده القدرة على التفكير السليم ونُشغله حتى نجعله يعتقد أن شائعاتنا حقائق ثابتة ونجعله غير قادر على التمييز بين الوعود الممكن إنجازها والوعود الكاذبة فلا بد أن نكون هيئات يشتغل أعضاؤها بإلقاء الخطب الرنانة التي تغدق الوعود ولابد أن نبث للشعوب فكرة عدم فهمهم للسياسة وخير لهم أن يدعوها لأهلها .
29/ يقولون : سنكثر من إشاعة المتناقضات ونلهب الشهوات ونؤجج العواطف .
30/ يقولون : سننشىء إدارة الحكومة العليا ذات الأيدي الكثيرة الممتدة إلى كل أقطار الأرض والتي يخضع لها كل الحكام .
31/ يقولون : يجب أن نسيطر على الصناعة والتجارة ونعود الناس على البذخ والترف والإنحلال ونعمل على رفع الأجور وتيسير القروض ومضاعفة فوائدها عند ذلك سيخر الأمميون ساجدين بين أيدينا .
32/ يقولون : في الرسميات يجب علينا أن نتظاهر ببنيض ما نضمر فنستنكر الظلم وننادي بالحريات وندد بالطغيان .
34/ يقولون : أن الصحافة جميعها بأيدينا إلا صحفاً قليلة غير محتفل بها وسنستعملها لبث الشائعات حتى تصبح حقائق ونشغل بها الأُمميين عما ينفعهم ونجعلهم يجرون وراء الشهوة والمتعة .
35/ يقولون : الحكام أعجز من أن يعصوا أوامرنا لأنهم يدركون أن السجن أو الإختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم فيكونوا أعظم طاعة لنا وأشد حرصاً ورعاية لمصالحنا .
36/ يقولون : سنعمل على أن لا يكشف مخططنا قبل وقته ولا نهدم قوة الأمميين قبل الأوان .
37/ يقولون : نحن الذين وضعنا طريقة التصويت ونظام الأغلبية المطلقة ليصل إلى الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم .
38/ يقولون : سنفكك الأسرة وننفخ روح الذاتيه في كل فرد ليتمرد
ونحول دون الوصول ذوي الإمتياز إلى الرتب العالية .
39/ يقولون : لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة وهؤلاء سيكونون أُمناء على تنفيذ أوامرنا خشية الفضيحة والتشهير كما نقوم بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها .
40/ يقولون : سنستعين بالإنقلابات والثورات كل مارأينا فائدة لذلك .
41/ يقولون : لقد أنشأنا قوانا الخفية لتحقيق أهدافنا ولكن البهائم من الأمميين يجهلون أسرارها ووثقوا بها وانتسبوا إلى محافلها فسيطرنا عليهم وسخرناهم لخدمتنا .
42/ يقولون : إن تشتيت شعب الله المختار نعمة وليس ضعفاً وهو الذي أفضى بنا إلى السيادة العالمية .
43/ يقولون : ستكون كل دور النشر بأيدينا وستكون سجلات التعبير عن الفكر الإنساني بيد حكومتنا وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها بإسم القانون .
44/ يقولون : ستكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزاعات والمباديء وكلها تخدم أهدفنا .
45/ يقولون : لا بد أن نشغل غيرنا بألوان خلاّبة من الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون والجنس والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا أو التعرض لمخططاتنا .
46/ يقولون : سنمحوا كل ماهو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغيير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة .
47/ يقولون : سنتصرف مع كل من يقف في طريقنا بكل عنف وقسوة .
48/ يقولون : سنكثر من المحافل الماسونية وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا .
49/ يقولون : عندما تصبح السلطة في أيدينا لن نسمح بوجود دين غير ديننا على الأرض .
كل ما أنظر إلى حال الأمة أتذكر هذه المصائب ...
فما هي الحلول ؟
فهل جيلنا هذا هو الجيل الذي تحققت فيه كامل أحلامهم .... أم هو جيل أبنائنا أم جيل أبناء أبنائنا ؟
وهل الولايات المتحدة الأمريكية المعاصرة هي حكومتهم التي إدعوا أنهم سيحكمون بها العالم .
أم أن هناك مصائب أدهي وأمرّ من هذه ؟
هل رأيت من هذه المصائب شيء ؟ هل نجحوا ؟ هل ... ؟
أخي الزائر الحبيب أرجوا أن لا تسأم من القراءة ...
كما أرجوا أن تُدلي برأيك الكريم .. إليك بروتوكولات صهيون :
1/ تستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود وقد صاغت الصهيونية فكرها في : ( بروتوكولات حكماء صهيون )
2/ تعتبر الصهيونية جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة وهي الجنسية الإسرائيلية .
3/ تهدف الصهيونية إلى سيطرة اليهود على العالم كما وعدهم إلاههم يهوه ، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة حكومتهم على أرض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات .
4/ يعتقدون أن اليهود هم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود وكل لشعوب الأخرى خدم لهم .
5/ يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف .
6/ يدعون إلى تسخير الحرية السياسية من أجل السيطرة على الجماهير ويقولون يجب أن نعرف كيف نقدم لهم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا .
7/ يقولون لقد إنتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين ، والسلطة اليوم للذهب وحده فلابد من تجميعه في قبضتنا بكل وسيلة لتسهل سيطرتنا على العالم .
8/ يرون أن السياسة نقيض للأخلاق ولابد فيها من المكر والرياء ، أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة .
9/ يقولون لابد من إغراق الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق من نهيئهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي .
10/ يقولون يجب أن نستخد الرشوة والخديعة والخيانة دون تردد مادامت تحقق مآربنا .
11/ يقولون : يجب أن نعمل على بث الفزع الذي يضمن لنا الطاعة العمياء ويكفي أن يشتهر عنا أننا أهل بأس شديد ليذوب كل كل تمرد وعصيان .
12/ يقولون : ننادي بشعارات الحرية والمساواة والإخاء لينخدع بها الناس ويهتفوا بها وينساقوا وراء ما نريد لهم .
13/ يقولون : لا بد من تشييد إرستقراطية تقوم على المال الذي هو في يدنا والعلم الذي إختص به علماؤنا .
14/ يقولون : سنعمل على دفع الزعماء إلى قبضتنا وسيكون تعيينهم بأيدينا وإختيارهم يكون حسب وفرة أنصبتهم من الأخلاق الدنيئة وحب الزعامة وقلة الخبرة .
15/ يقولون : سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو مانريد .
16/ يقولون : لابد من توسيع الشقة بين الحكام والشعوب ليصبح السلطان كالأعمى الذي فقد عصاه ويلجأ إلينا لتثبيت كرسيه .
17/ يقولون : لابد من إشعال الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى للوصول إليه ولا بد من إشعار نار الحرب بين الدول بل داخل كل دولة ، عند ذلك تضمحل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها .
18/ يقولون : سنتقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة بزي محرريها ومنقذيها من الظلم وندعوها للإنضمام إلى صفوف جنودنا من الإشتراكيين والفوضويين والشيوعيين والماسونيين ، وبفضل الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سبيلنا .
19/ يقولون : لابد من أن نفتعل الأزمات الإقتصادية لكي يخضع لنا الجميع بفضل الذهب الذي إحتكرناه .
20/ يقولون : أننا الآن بفضل وسائلنا الخفية في وضع منيع بحيث إذا هاجمتنا دولة نهضت أُخرى للدفاع عنا .
21/ يقولون : أن كلمة الحرية تدفع الجماهير للصراع مع الله ومقاومة سنته فلنشعلها هي وأمثالها إلى أن تصبح السلطة في أيدينا .
22/ يقولون : لنا قوة خفية لا يستطيع أحد تدميرها تعمل في صمت وخفاء وجبروت ويتغير أعضاؤها على الدوام وهي الكفيلة بتوجيه حكام الأمميين كما نريد .
23/ يقولون : لابد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيدا هانئا تحت رعاية دولة الإيمان ولكي لا ندع للناس فرصة مراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي .
24/ يقولون : سنعمل على إنشاء مجتمعات منحلة مجردة من الإنسانية والأخلاق متحجرة المشاعر ناقمة أشد النقمة على الدين والسياسة ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملاذ المادية وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة فيقعوا تحت أيدينا صاغرين .
25/ يقولون : سنقبض بأيدينا على كل مقاليد القوى ونسيطر على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدي رعايانا وبذلك نستطيع في كل وقت بقوتنا محو كل معارضة مع أصحابها من الأمميين .
26/ يقولون : لقد بثثنا بذور الشقاق في كل مكان بحيث لا يمكن إجتثاثه وأوجدنا التنافر بين مصالح الأمميين المادية والقومية وأشعلنا نار النعرات الدينية والعنصرية في مجتمعاتهم ولم ننفك عن بذل جهودنا منذ عشرين عاماً ولذلك من المستحيل على أي حكومة أن تجد عوناً من أُخرى لضربنا وأن الدول لن تقدم على إبرام أي إتفاق مهما كان ضئيلاً دون موافقتنا لأن محرك آلة الدول في قبضتنا .
27/ يقولون : لقد هيأنا الله لحكم العالم وزودنا بخصائص وإمتيازات لا توجد في الأمميين ولو كان في صفوفهم عباقرة لاستطاعوا مقاومتنا .
28/ يقولون : سنولي عناية كبرى بالرأي العام إلى أن نفقده القدرة على التفكير السليم ونُشغله حتى نجعله يعتقد أن شائعاتنا حقائق ثابتة ونجعله غير قادر على التمييز بين الوعود الممكن إنجازها والوعود الكاذبة فلا بد أن نكون هيئات يشتغل أعضاؤها بإلقاء الخطب الرنانة التي تغدق الوعود ولابد أن نبث للشعوب فكرة عدم فهمهم للسياسة وخير لهم أن يدعوها لأهلها .
29/ يقولون : سنكثر من إشاعة المتناقضات ونلهب الشهوات ونؤجج العواطف .
30/ يقولون : سننشىء إدارة الحكومة العليا ذات الأيدي الكثيرة الممتدة إلى كل أقطار الأرض والتي يخضع لها كل الحكام .
31/ يقولون : يجب أن نسيطر على الصناعة والتجارة ونعود الناس على البذخ والترف والإنحلال ونعمل على رفع الأجور وتيسير القروض ومضاعفة فوائدها عند ذلك سيخر الأمميون ساجدين بين أيدينا .
32/ يقولون : في الرسميات يجب علينا أن نتظاهر ببنيض ما نضمر فنستنكر الظلم وننادي بالحريات وندد بالطغيان .
34/ يقولون : أن الصحافة جميعها بأيدينا إلا صحفاً قليلة غير محتفل بها وسنستعملها لبث الشائعات حتى تصبح حقائق ونشغل بها الأُمميين عما ينفعهم ونجعلهم يجرون وراء الشهوة والمتعة .
35/ يقولون : الحكام أعجز من أن يعصوا أوامرنا لأنهم يدركون أن السجن أو الإختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم فيكونوا أعظم طاعة لنا وأشد حرصاً ورعاية لمصالحنا .
36/ يقولون : سنعمل على أن لا يكشف مخططنا قبل وقته ولا نهدم قوة الأمميين قبل الأوان .
37/ يقولون : نحن الذين وضعنا طريقة التصويت ونظام الأغلبية المطلقة ليصل إلى الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم .
38/ يقولون : سنفكك الأسرة وننفخ روح الذاتيه في كل فرد ليتمرد
ونحول دون الوصول ذوي الإمتياز إلى الرتب العالية .
39/ يقولون : لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة وهؤلاء سيكونون أُمناء على تنفيذ أوامرنا خشية الفضيحة والتشهير كما نقوم بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها .
40/ يقولون : سنستعين بالإنقلابات والثورات كل مارأينا فائدة لذلك .
41/ يقولون : لقد أنشأنا قوانا الخفية لتحقيق أهدافنا ولكن البهائم من الأمميين يجهلون أسرارها ووثقوا بها وانتسبوا إلى محافلها فسيطرنا عليهم وسخرناهم لخدمتنا .
42/ يقولون : إن تشتيت شعب الله المختار نعمة وليس ضعفاً وهو الذي أفضى بنا إلى السيادة العالمية .
43/ يقولون : ستكون كل دور النشر بأيدينا وستكون سجلات التعبير عن الفكر الإنساني بيد حكومتنا وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها بإسم القانون .
44/ يقولون : ستكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزاعات والمباديء وكلها تخدم أهدفنا .
45/ يقولون : لا بد أن نشغل غيرنا بألوان خلاّبة من الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون والجنس والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا أو التعرض لمخططاتنا .
46/ يقولون : سنمحوا كل ماهو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغيير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة .
47/ يقولون : سنتصرف مع كل من يقف في طريقنا بكل عنف وقسوة .
48/ يقولون : سنكثر من المحافل الماسونية وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا .
49/ يقولون : عندما تصبح السلطة في أيدينا لن نسمح بوجود دين غير ديننا على الأرض .
كل ما أنظر إلى حال الأمة أتذكر هذه المصائب ...
فما هي الحلول ؟