درب العرب
22-05-2001, 08:55 PM
سجن أغلى من الفنادق
كتب الله أن تطول الحياة بالأمير نايف بن عبد العزيز حتى يدرك الزمن الذي تمتلئ فيه السجون ويضطر النزيل أن يشتري المساحة التي ينام فيها بآلاف الريالات بسبب الإزدحام. إذا تقرر إدخالك سجن خميس مشيط لأي سبب فعليك أن تتهيـأ بعدة آلاف تشتري فيها موضع نومك قبل أن تتورط وتنام في الممر أو في الحمام. هذا الكلام ليس مبالغة أو تمثيلا بل هو حقيقة مخجلة تحصل في بلاد الحرمين. المسألة بدأها بعض المسؤولين والحراس المنتفعين وتحولت بعد الممارسات الأولى إلى تجارة يستفيد منها النزلاء والحرس والجميع. حين تنتهي فترة أي نزيل فعليه أن يقرر أي العروض يقبل من المساكين الذين ينامون في الممرات ومع من من السجانين ينسق عملية الاستلام. حُكم على أحدهم من الغارمين بالسجن فدخل السجن ولم يجد مكانا ينام فيه بسبب امتلاء السجن بفرش المساجين الآخرين. اشتكى المسكين لأحد السجانين معتقدا أنه سيدبر له سريرا في زنزانة أخرى أو سجن آخر. رد عليه السجان قائلا شف لك أي مكان. قال له طيب ما فيه إلا السيب وعلى الارض أنا أبغى سرير. قال له السجان هذا في بيتك أما هنا ما فيه الا تشتري لك سرير شف لك واحد يبيعك. تفاجأ الرجل وظن المسألة نكتة ولم تمض دقائق حتى علم أنها حقيقة. أرسل السجين الجديد لأهله وجمع بضعة آلاف واشترى السرير لينام. وهكذا يعاقب المرء بالسجن ويعاقب بدفع تكاليف مكان نومه ويعاقب بمشاهدة هذا الفساد المخجل في بلده ولا يستطيع أن يعمل شيئا لإصلاحه.
من هنا نطالب بتدخل سريع لمنظمة حقوق الأنسان
الحركة الأسلامية
كتب الله أن تطول الحياة بالأمير نايف بن عبد العزيز حتى يدرك الزمن الذي تمتلئ فيه السجون ويضطر النزيل أن يشتري المساحة التي ينام فيها بآلاف الريالات بسبب الإزدحام. إذا تقرر إدخالك سجن خميس مشيط لأي سبب فعليك أن تتهيـأ بعدة آلاف تشتري فيها موضع نومك قبل أن تتورط وتنام في الممر أو في الحمام. هذا الكلام ليس مبالغة أو تمثيلا بل هو حقيقة مخجلة تحصل في بلاد الحرمين. المسألة بدأها بعض المسؤولين والحراس المنتفعين وتحولت بعد الممارسات الأولى إلى تجارة يستفيد منها النزلاء والحرس والجميع. حين تنتهي فترة أي نزيل فعليه أن يقرر أي العروض يقبل من المساكين الذين ينامون في الممرات ومع من من السجانين ينسق عملية الاستلام. حُكم على أحدهم من الغارمين بالسجن فدخل السجن ولم يجد مكانا ينام فيه بسبب امتلاء السجن بفرش المساجين الآخرين. اشتكى المسكين لأحد السجانين معتقدا أنه سيدبر له سريرا في زنزانة أخرى أو سجن آخر. رد عليه السجان قائلا شف لك أي مكان. قال له طيب ما فيه إلا السيب وعلى الارض أنا أبغى سرير. قال له السجان هذا في بيتك أما هنا ما فيه الا تشتري لك سرير شف لك واحد يبيعك. تفاجأ الرجل وظن المسألة نكتة ولم تمض دقائق حتى علم أنها حقيقة. أرسل السجين الجديد لأهله وجمع بضعة آلاف واشترى السرير لينام. وهكذا يعاقب المرء بالسجن ويعاقب بدفع تكاليف مكان نومه ويعاقب بمشاهدة هذا الفساد المخجل في بلده ولا يستطيع أن يعمل شيئا لإصلاحه.
من هنا نطالب بتدخل سريع لمنظمة حقوق الأنسان
الحركة الأسلامية