مستر
02-06-2001, 10:43 PM
( أولا )ً: الزحف القطري: تعتبر قطر من أسرع الدول الخليجية "زحفاً" باتجاه الشاطئ الإسرائيلي.
فمنذ التقاء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثان بنظيره الإسرائيلي شمعون بيريز في مطلع أكتوبر / 93 في أروقة الأمم المتحدة حيث بحثا تبادل مكاتب تمثيل اقتصادي (الوطن 19/10/94) والتصريحات واللقاءات والاتفاقيات "القطرية / الإسرائيلي " تتوالى:
* ففي (18/10/93) صرح وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثان بأنه " لابد من هيكلية جديدة للمنطقة وأعتقد أنه من المستحيل معالجة المشاكل الوطنية على حدة إذ لابد من معالجتها على المستوى الإقليمي عن طريق استراتيجية إقليمية " (القبس 18/10/1/93).
* وظهرت تلك الاستراتيجية الإقليمية من خلال اللقاءات والاتفاقيات الآتية: في أكتوبر/93 أجرت قطر مفاوضات مع إسرائيل حول بيع غاز طبيعي بواسطة شركة "أنرون" الأميريكية (الأنباء 28/12/94).
وبعد ذلك اللقاء أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي "موشيه شاحال" أن قطر تعتزم بيعنا غازاً طبيعياً وتصديره إلى أوربا عن طريقنا.
كما أعلنت شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية القطرية عن افتتاح خطوط للاتصالات الهاتفية المباشرة مع إسرائيل " الضفة والقطاع" (الأنباء 16/11/93).
وفي ( 2/مايو/94) استضافت قطر محادثات "لجنة ضبط التسلح والأمن الإقليمي) في الشرق الأوسط شارك في المحادثات أمين عام وزارة الدفاع الإسرائيلي "ديفيد إيفري" (السياسة 1/10/94).
ومع هذه التحركات واللقاءات والاتفاقيات الثنائية المكثفة إلا أن دبلوماسياً قطرياً رفيع المستوى يرى أن "الجو العام خلال هذه السنة(94) هو التطلع نحو المستقبل.. حالة الحرب لم تحقق شيئاً والمستقبل للعلاقات التجارية" (القبس 28/12/94).
( ثانيا )ً: الزحف العماني: يبدو أن هناك تسابقاً في " الزحف " بين قطر وعمان في تطبيع العلاقات مع إسرائيل فإن كانت قطر قد أخذت زمام المبادرة في التطبيع فإن عمان بتحركاته "الجريئة" سرقت الأضواء وأوشكت أن تسبق القطار القطري بأميال حيث استضافت عمان في أبريل/94 وفداً إسرائيلياً شارك في مؤتمر "لجنة المياه" إحدى اللجان الخمس المنبثقة عن المفاوضات متعددة الأطراف حول مصادر المياه في الشرق الأوسط (القبس 28/2/94).
كما اجتمع يوسف بن علوي عبد الله وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية في مسقط بتاريخ (7/11/94) مع "يوسي بيلين" نائب وزير الخارجية الإسرائيلي (الشرق الأوسط 8/11/94).
وقام نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "يوسي بيلين " بزيارة مسقط في "نوفمبر/94" وعقد اجتماعات في مبنى وزارة الخارجية العمانية وفي فندق "قصر البستان" مقر إقامة الوفد الإسرائيلي ( الحياة 8/11/94).
وجاء على لسان ديبلوماسي إسرائيلي من السفارة الإسرائيلية بالولايات المتحدة أن سلطنة عمان قد أعربت عن رغبتها في فتح مفوضية دبلوماسية لها في إسرائيل وقد جاءت هذه الخطوة عقب لقاء بيريز وزير خارجية إسرائيل بوزيري خارجية كل من قطر وعمان في الولايات المتحدة، حيث صرح بيريز أن المباحثات لا تزال مستمرة مع دول الخريج العربي لإقناعها بفتح مفوضيات دبلوماسية لها في إسرائيل وتوجت هذه التحركات بزيارة شمعون بيريز لسلطنة عمان في ديسمبر (94).
وتبحث سلطنة عمان حالياً طلب إسرائيل السماح لطائراتها المدنية بعبور مجالها الجوي كما جاء على لسان وزير النقل "إسرائيل كيسار".
( ثالثا )ً: البحرين: أعلنت الإذاعة الإسرائيلية في أوائل (أكتوبر /94) أن إسرائيل وثلاثاً من دول الخليج "البحرين، عمان، قطر" تجري حالياً اتصالات مكثفة بهدف افتتاح مكاتب لرعاية مصالح (الوطن 6/10/94).
تعتبر البحرين أقل الدول الثلاث "قطر، عمان،البحرين" اتجاهاً للشاطئ الإسرائيلي.
ففي (أكتوبر/94) قام وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية بإنجاز مهمة استطلاعية في البحرين ( الوطن 6/10/94).
كما استضافت البحرين في (أكتوبر/94) محادثات حول البيئة شارك فيها إسرائيليون (القبس 28/12/94).
وقام ريوس غال نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية بزيارة البحرين بعد أن زار عمان وقطر وأجرى لقاءات مع وزراء الخارجية والإعلام والنقل للتحضير لاجتماعات المفاوضات المتعددة الأطراف حلو البيئة في الشرق الأوسط (السياسة1/10/94).
( رابعا )ً: الكويت: أما الكويت فإنها فيما يبدو مضطرة رد "الجميل الأميركي"مهما كان الثمن فقد جاء على لسان وزر الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر في إحدى جولاته بالمنطقة قوله: أوضحت لملك السعودية وأمير الكويت أننا نجد صعوبة في أن نشرح لإدارة الأعمال الأميركية لماذا قدمنا كل تلك المساعدات لكلا البلدين في ساعة الشدة وتواصل مساعداتها رغماً أنهما يواصلان التمييز ضد إدارة الأعمال الأمريكية.
وفعلاً فقد أعلنت الكويت استعدادها للتعامل المباشر مع إسرائيل مقابل رفض كل أشكال التعاون مع العراق، حيث صرح وزير الإعلام الكويتي سعود الصباح في (16/11) أن وجود إسرائيل أصبح حقيقة، وبما أن الأمن والاستقرار في الخليج مرتبط بالولايات المتحدة ومصالحها، فمن الطبيعي أن يكون مرتبطاً بإسرائيل حليفة أمريكا، ثم أضاف قائلاً: يجب على الدول العربية أن تتخذ قراراً جماعياً بالتعامل مع إسرائيل قبل أن "تجبر" على ذلك.
إلا أنه مما يخفف من الاتجاه الكويتي يقلل من وقع ضربات المطارق الأمريكية وجود مجلس يمثل الشعب بالإضافة إلى النقابات والإنجازات والمنتديات الشعبية التي تمنع بالاستقلالية في الرأي بعيداً عن رأي السلطة التنفيذية وهذا من شأنه أن يخلق نوعاً من التوازي في الموقف الكويتي ولا يعني هذا الدعوة إلى حدوث مواجهة بين السلطتين بل هي دعوة إلى تفادي الوقوع في المصيدة الإسرائيلية.
( خامسا )ً: الإمارات: حسب ما وقفت عليه فإن الإمارات بوصفها منطقة تجارية فقد أرسل رئيس جمعية المقاولين الإماراتيين "أحمد لحاسة" مبعوثاً إلى تونس لمناقشة في مشاركة المقاولين الإماراتيين في مشاريع الإنماء التي سيتم تنفيذها في قطاع غزة وأريحا.( القبس 16/1/93).
( سادسا )ً: السعودية: أما السعودية فهي أقل الدول اتجاهاً للشاطئ الإسرائيلي ويبدو أن إسرائيل تفهم ذلك جلياً إذ أن محاولات إسرائيل لا تعدو المطالبة برفع المقاطعة من الدرجة الأولى حيث قام وفد من اللجنة اليهودية الأميركية (AjCa) في (10/10/94) بزيارة للسعودية والتي تعتبر الأولى من نوعها، هدفت الزيارة التي دامت 3 أيام إلى حث السعودية على رفع المقاطعة الاقتصادية المباشرة عن إسرائيل وقد أجريت مباحثات مع ستة وزراء سعوديين.
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
**إن هذه التحركات وتلك اللقاءات وهاتيك الاتفاقات تدل على أن الطرف الخليجي قد ارتضى النهج السلمي للعلاقات مع إسرائيل وهاهو يسير في طريقه إلى تطبيع العلاقات وإن كان ذلك يتم على استحياء في المرحلة الراهنة إلا أنه يسير في اتجاه متصاعد، فها هو مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية "أوري سافير" يعلن أنه من الممكن أن تتمكن إسرائيل قريباً في عدد من الدول العربية!.( الوطن 3/9/94).
بل أن المستشار السياسي للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريجان ذهب إلى أبعد من هذا حيث صرح أثناء زيارته للكويت في أحد المنتديات: "أن إسرائيل ستصبح عضواً في مجلس التعاون لدول الخليج العربي وستعول عليها دول الخليج كثيراً في حماية أراضيها من التهديدات العسكرية المجاورة لها ". ( المجتمع 8/11/94).
وبعد أن نجحت الدبلوماسية الإسرائيلية باتصالاتها السرية والعلمية مع الدول العربية والإسلامية في جر تلك الدول إلى حظيرتها.. يبقى سؤال قائم وهو: من يسير باتجاه من؟!!.
---------------------
*عبد الرزاق الشايجي؛
( كاتب إسلامي كويتي )
تعليـــــــق00
شيء مؤسف حقا !
كيف الحـــل ؟!
المصدر
http://www.ta7bah.net/vb/showthread.php3?threadid=16590
فمنذ التقاء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثان بنظيره الإسرائيلي شمعون بيريز في مطلع أكتوبر / 93 في أروقة الأمم المتحدة حيث بحثا تبادل مكاتب تمثيل اقتصادي (الوطن 19/10/94) والتصريحات واللقاءات والاتفاقيات "القطرية / الإسرائيلي " تتوالى:
* ففي (18/10/93) صرح وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثان بأنه " لابد من هيكلية جديدة للمنطقة وأعتقد أنه من المستحيل معالجة المشاكل الوطنية على حدة إذ لابد من معالجتها على المستوى الإقليمي عن طريق استراتيجية إقليمية " (القبس 18/10/1/93).
* وظهرت تلك الاستراتيجية الإقليمية من خلال اللقاءات والاتفاقيات الآتية: في أكتوبر/93 أجرت قطر مفاوضات مع إسرائيل حول بيع غاز طبيعي بواسطة شركة "أنرون" الأميريكية (الأنباء 28/12/94).
وبعد ذلك اللقاء أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي "موشيه شاحال" أن قطر تعتزم بيعنا غازاً طبيعياً وتصديره إلى أوربا عن طريقنا.
كما أعلنت شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية القطرية عن افتتاح خطوط للاتصالات الهاتفية المباشرة مع إسرائيل " الضفة والقطاع" (الأنباء 16/11/93).
وفي ( 2/مايو/94) استضافت قطر محادثات "لجنة ضبط التسلح والأمن الإقليمي) في الشرق الأوسط شارك في المحادثات أمين عام وزارة الدفاع الإسرائيلي "ديفيد إيفري" (السياسة 1/10/94).
ومع هذه التحركات واللقاءات والاتفاقيات الثنائية المكثفة إلا أن دبلوماسياً قطرياً رفيع المستوى يرى أن "الجو العام خلال هذه السنة(94) هو التطلع نحو المستقبل.. حالة الحرب لم تحقق شيئاً والمستقبل للعلاقات التجارية" (القبس 28/12/94).
( ثانيا )ً: الزحف العماني: يبدو أن هناك تسابقاً في " الزحف " بين قطر وعمان في تطبيع العلاقات مع إسرائيل فإن كانت قطر قد أخذت زمام المبادرة في التطبيع فإن عمان بتحركاته "الجريئة" سرقت الأضواء وأوشكت أن تسبق القطار القطري بأميال حيث استضافت عمان في أبريل/94 وفداً إسرائيلياً شارك في مؤتمر "لجنة المياه" إحدى اللجان الخمس المنبثقة عن المفاوضات متعددة الأطراف حول مصادر المياه في الشرق الأوسط (القبس 28/2/94).
كما اجتمع يوسف بن علوي عبد الله وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية في مسقط بتاريخ (7/11/94) مع "يوسي بيلين" نائب وزير الخارجية الإسرائيلي (الشرق الأوسط 8/11/94).
وقام نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "يوسي بيلين " بزيارة مسقط في "نوفمبر/94" وعقد اجتماعات في مبنى وزارة الخارجية العمانية وفي فندق "قصر البستان" مقر إقامة الوفد الإسرائيلي ( الحياة 8/11/94).
وجاء على لسان ديبلوماسي إسرائيلي من السفارة الإسرائيلية بالولايات المتحدة أن سلطنة عمان قد أعربت عن رغبتها في فتح مفوضية دبلوماسية لها في إسرائيل وقد جاءت هذه الخطوة عقب لقاء بيريز وزير خارجية إسرائيل بوزيري خارجية كل من قطر وعمان في الولايات المتحدة، حيث صرح بيريز أن المباحثات لا تزال مستمرة مع دول الخريج العربي لإقناعها بفتح مفوضيات دبلوماسية لها في إسرائيل وتوجت هذه التحركات بزيارة شمعون بيريز لسلطنة عمان في ديسمبر (94).
وتبحث سلطنة عمان حالياً طلب إسرائيل السماح لطائراتها المدنية بعبور مجالها الجوي كما جاء على لسان وزير النقل "إسرائيل كيسار".
( ثالثا )ً: البحرين: أعلنت الإذاعة الإسرائيلية في أوائل (أكتوبر /94) أن إسرائيل وثلاثاً من دول الخليج "البحرين، عمان، قطر" تجري حالياً اتصالات مكثفة بهدف افتتاح مكاتب لرعاية مصالح (الوطن 6/10/94).
تعتبر البحرين أقل الدول الثلاث "قطر، عمان،البحرين" اتجاهاً للشاطئ الإسرائيلي.
ففي (أكتوبر/94) قام وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية بإنجاز مهمة استطلاعية في البحرين ( الوطن 6/10/94).
كما استضافت البحرين في (أكتوبر/94) محادثات حول البيئة شارك فيها إسرائيليون (القبس 28/12/94).
وقام ريوس غال نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية بزيارة البحرين بعد أن زار عمان وقطر وأجرى لقاءات مع وزراء الخارجية والإعلام والنقل للتحضير لاجتماعات المفاوضات المتعددة الأطراف حلو البيئة في الشرق الأوسط (السياسة1/10/94).
( رابعا )ً: الكويت: أما الكويت فإنها فيما يبدو مضطرة رد "الجميل الأميركي"مهما كان الثمن فقد جاء على لسان وزر الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر في إحدى جولاته بالمنطقة قوله: أوضحت لملك السعودية وأمير الكويت أننا نجد صعوبة في أن نشرح لإدارة الأعمال الأميركية لماذا قدمنا كل تلك المساعدات لكلا البلدين في ساعة الشدة وتواصل مساعداتها رغماً أنهما يواصلان التمييز ضد إدارة الأعمال الأمريكية.
وفعلاً فقد أعلنت الكويت استعدادها للتعامل المباشر مع إسرائيل مقابل رفض كل أشكال التعاون مع العراق، حيث صرح وزير الإعلام الكويتي سعود الصباح في (16/11) أن وجود إسرائيل أصبح حقيقة، وبما أن الأمن والاستقرار في الخليج مرتبط بالولايات المتحدة ومصالحها، فمن الطبيعي أن يكون مرتبطاً بإسرائيل حليفة أمريكا، ثم أضاف قائلاً: يجب على الدول العربية أن تتخذ قراراً جماعياً بالتعامل مع إسرائيل قبل أن "تجبر" على ذلك.
إلا أنه مما يخفف من الاتجاه الكويتي يقلل من وقع ضربات المطارق الأمريكية وجود مجلس يمثل الشعب بالإضافة إلى النقابات والإنجازات والمنتديات الشعبية التي تمنع بالاستقلالية في الرأي بعيداً عن رأي السلطة التنفيذية وهذا من شأنه أن يخلق نوعاً من التوازي في الموقف الكويتي ولا يعني هذا الدعوة إلى حدوث مواجهة بين السلطتين بل هي دعوة إلى تفادي الوقوع في المصيدة الإسرائيلية.
( خامسا )ً: الإمارات: حسب ما وقفت عليه فإن الإمارات بوصفها منطقة تجارية فقد أرسل رئيس جمعية المقاولين الإماراتيين "أحمد لحاسة" مبعوثاً إلى تونس لمناقشة في مشاركة المقاولين الإماراتيين في مشاريع الإنماء التي سيتم تنفيذها في قطاع غزة وأريحا.( القبس 16/1/93).
( سادسا )ً: السعودية: أما السعودية فهي أقل الدول اتجاهاً للشاطئ الإسرائيلي ويبدو أن إسرائيل تفهم ذلك جلياً إذ أن محاولات إسرائيل لا تعدو المطالبة برفع المقاطعة من الدرجة الأولى حيث قام وفد من اللجنة اليهودية الأميركية (AjCa) في (10/10/94) بزيارة للسعودية والتي تعتبر الأولى من نوعها، هدفت الزيارة التي دامت 3 أيام إلى حث السعودية على رفع المقاطعة الاقتصادية المباشرة عن إسرائيل وقد أجريت مباحثات مع ستة وزراء سعوديين.
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
**إن هذه التحركات وتلك اللقاءات وهاتيك الاتفاقات تدل على أن الطرف الخليجي قد ارتضى النهج السلمي للعلاقات مع إسرائيل وهاهو يسير في طريقه إلى تطبيع العلاقات وإن كان ذلك يتم على استحياء في المرحلة الراهنة إلا أنه يسير في اتجاه متصاعد، فها هو مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية "أوري سافير" يعلن أنه من الممكن أن تتمكن إسرائيل قريباً في عدد من الدول العربية!.( الوطن 3/9/94).
بل أن المستشار السياسي للرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريجان ذهب إلى أبعد من هذا حيث صرح أثناء زيارته للكويت في أحد المنتديات: "أن إسرائيل ستصبح عضواً في مجلس التعاون لدول الخليج العربي وستعول عليها دول الخليج كثيراً في حماية أراضيها من التهديدات العسكرية المجاورة لها ". ( المجتمع 8/11/94).
وبعد أن نجحت الدبلوماسية الإسرائيلية باتصالاتها السرية والعلمية مع الدول العربية والإسلامية في جر تلك الدول إلى حظيرتها.. يبقى سؤال قائم وهو: من يسير باتجاه من؟!!.
---------------------
*عبد الرزاق الشايجي؛
( كاتب إسلامي كويتي )
تعليـــــــق00
شيء مؤسف حقا !
كيف الحـــل ؟!
المصدر
http://www.ta7bah.net/vb/showthread.php3?threadid=16590