سلفادور
13-06-2001, 05:14 PM
الحكم على سعودي من اعضاء شبكة بن لادن بالسجن مدى الحياة
نيويورك- حكمت محكمة مانهاتن (نيويورك) الفدرالية اليوم الثلاثاء على السعودي محمد رشيد داوود العوالي بالسجن مدى الحياة لادانته بالقتل بسبب اشتراكه في الاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الاميركيتين في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا).
وكان المدعي بالحق المدني طلب انزال عقوبة الاعدام بالمتهم. وهو حكم لو نفذ لكان اول شخص يعدم في الولايات المتحدة لجرائم ارتكبت خارج البلاد.
ووجدت غالبية اعضاء هيئة المحلفين الاثني عشر ظروفا مخففة للمتهم. واعتبر عشرة منهم ان الحكم بـ"الاعدام على العوالي قد يجعل منه شهيدا لقضية القاعدة".
من جهة اخرى اعتبر تسعة من اعضاء هيئة المحلفين ان الحكم بالاعدام "قد لا يعزي الضحايا ويخفف معاناتهم".
وقد اعتبرت هيئة المحلفين في 30 ايار(مايو) الماضي ان السعودي مذنب بتهمة القتل والتآمر بسبب دوره في الاعتداء الذي استهدف السفارة الاميركية في نيروبي سنة 1998.
ومحمد العوالي هو واحد من متهمين اثنين: خلفان خميس محمد (27 عاما) تنزاني ادين بقيادة شاحنة مدججة بالالغام بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في دار السلام والتي تاتى عنها مصرع 11 شخصا. ستنزل به عقوبة الاعدام ومحاكمته تبدا الاسبوع المقبل.
كما ادينَ بالمشاركة في مؤامرةِ إرهابيةِ عالميةِ قادها عثمان بن لادن صاحب معسكرات في افغانستان امدت العوالي بالاسلحة والمتفجرات.
محمد اوده (36 عاما) اردني الجنسية ووديع الحاج (40 عاما) مواطن اميركي مجنس قد تنزل بهما عقوبة السجن مدى الحياة.
وقد اسفرت عمليتا تفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في السابع من اب(اغسطس) 1998 عن مصرع 213 شخصا بينهم 12 اميركيا , و29 كينيا من العاملين في السفارة وجرح 4500 اخرين.
والى جانب التنزاني هناك شخصان لم يصدر الحكم عليهما اعتبرهما المحلفون مذنبين في هذين الاعتداءين وهما وديع الحاج (40 عاما) وهو اميركي من اصل لبناني والاردني محمد صادق عودة (35 عاما).
محامي الدفاع فريد كوهن قال: "انه نصر كبير للنظام الذي جرى اختباره".
بعض عائلات الضحايا خيب الحكم امالهم. فقد قالت سو بارتلي التي فقدت زوجها وطفلها في انفجار كينيا: " لم يكن الحكم النهائي كما تمنيناه لكن على الاقل سنهنأ لمجرد معرفة ان العوالي لم يعد حرا لاذية اي احد اخر".
محامي الدفاع دايفيد بو قال: " العوالي تورط في القتل لوقف القتل" متحدثا عن المليون عراقي الذين قتلوا بسبب الحصار المفروض على العراق جوا والنقص في الادوية والغذاء نتيجة مقاطعلة الامم المتحدة" قائلا لهيئة المحلفين بأن الحكم عليه بالاعدام سيكون خطأ فادحا. وإذا اعترفت الولاية بالاعدام واقرته تكون اعترفت بالمجزرة".
من جهته، اعتبر المحامي مايكل غارسيا فعلة العوالي" جريمة جماعية بدماء باردة.. حضر لها ودرسها، تدجرب عليها ونفذها".
وكانت الحكومة استدعت أكثر من 24 شاهدا من اقرباء ضحايا االانفجارين والناجين للشهادة على الفعل الارهابي
نيويورك- حكمت محكمة مانهاتن (نيويورك) الفدرالية اليوم الثلاثاء على السعودي محمد رشيد داوود العوالي بالسجن مدى الحياة لادانته بالقتل بسبب اشتراكه في الاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الاميركيتين في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا).
وكان المدعي بالحق المدني طلب انزال عقوبة الاعدام بالمتهم. وهو حكم لو نفذ لكان اول شخص يعدم في الولايات المتحدة لجرائم ارتكبت خارج البلاد.
ووجدت غالبية اعضاء هيئة المحلفين الاثني عشر ظروفا مخففة للمتهم. واعتبر عشرة منهم ان الحكم بـ"الاعدام على العوالي قد يجعل منه شهيدا لقضية القاعدة".
من جهة اخرى اعتبر تسعة من اعضاء هيئة المحلفين ان الحكم بالاعدام "قد لا يعزي الضحايا ويخفف معاناتهم".
وقد اعتبرت هيئة المحلفين في 30 ايار(مايو) الماضي ان السعودي مذنب بتهمة القتل والتآمر بسبب دوره في الاعتداء الذي استهدف السفارة الاميركية في نيروبي سنة 1998.
ومحمد العوالي هو واحد من متهمين اثنين: خلفان خميس محمد (27 عاما) تنزاني ادين بقيادة شاحنة مدججة بالالغام بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في دار السلام والتي تاتى عنها مصرع 11 شخصا. ستنزل به عقوبة الاعدام ومحاكمته تبدا الاسبوع المقبل.
كما ادينَ بالمشاركة في مؤامرةِ إرهابيةِ عالميةِ قادها عثمان بن لادن صاحب معسكرات في افغانستان امدت العوالي بالاسلحة والمتفجرات.
محمد اوده (36 عاما) اردني الجنسية ووديع الحاج (40 عاما) مواطن اميركي مجنس قد تنزل بهما عقوبة السجن مدى الحياة.
وقد اسفرت عمليتا تفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في السابع من اب(اغسطس) 1998 عن مصرع 213 شخصا بينهم 12 اميركيا , و29 كينيا من العاملين في السفارة وجرح 4500 اخرين.
والى جانب التنزاني هناك شخصان لم يصدر الحكم عليهما اعتبرهما المحلفون مذنبين في هذين الاعتداءين وهما وديع الحاج (40 عاما) وهو اميركي من اصل لبناني والاردني محمد صادق عودة (35 عاما).
محامي الدفاع فريد كوهن قال: "انه نصر كبير للنظام الذي جرى اختباره".
بعض عائلات الضحايا خيب الحكم امالهم. فقد قالت سو بارتلي التي فقدت زوجها وطفلها في انفجار كينيا: " لم يكن الحكم النهائي كما تمنيناه لكن على الاقل سنهنأ لمجرد معرفة ان العوالي لم يعد حرا لاذية اي احد اخر".
محامي الدفاع دايفيد بو قال: " العوالي تورط في القتل لوقف القتل" متحدثا عن المليون عراقي الذين قتلوا بسبب الحصار المفروض على العراق جوا والنقص في الادوية والغذاء نتيجة مقاطعلة الامم المتحدة" قائلا لهيئة المحلفين بأن الحكم عليه بالاعدام سيكون خطأ فادحا. وإذا اعترفت الولاية بالاعدام واقرته تكون اعترفت بالمجزرة".
من جهته، اعتبر المحامي مايكل غارسيا فعلة العوالي" جريمة جماعية بدماء باردة.. حضر لها ودرسها، تدجرب عليها ونفذها".
وكانت الحكومة استدعت أكثر من 24 شاهدا من اقرباء ضحايا االانفجارين والناجين للشهادة على الفعل الارهابي