وهج
26-09-2001, 03:52 PM
باب السور موارب...وكل المقاعد الخشبية تبدو فارغة...
والأشجار راحت في إغفاءة...
يبدو أن لا أحد هنا...
هذا أفضل...
فأنا لم آتي وحدي...
بل معي ذلك المسمى "حزن"..!!!
لست أدري لماذا وجدته يقف أمام وجهي منذ الصباح...
بل جاء معه ب"الشوق" أيضا...وبدمع كثير...وأوراق مهترئة من الذكريات...
لا أدري كيف ومتى وأين عثر عليها..!!
لم يحب ذلك المتلصص الحزين اقتحامنا...والتسلل إلى دفئ أيامنا..؟؟؟
والشوق...كم يجيد افتراسنا...فتتخضب الروح باحمراره...وتضج بصوته..
.
.
.
ياااااه...ها أنا ذا أجلس بينهما...يتسلل برد الحزن إلى قلبي..فيشعله اضطرام الشوق...
تهمي دموعي..فأجففها بورق الذكريات...
ربااااه...
أي مساء بارد هذا الذي يغرس القلم نصله في داخلي فيتفجر بوحي؟؟؟
بل أي بوح قاس ذلك الذي يكتبني ويبعثرني وينثر الملح على جرحي..؟؟
بل أي جرح راعف ذلك الذي رسم الغروب
بمهارة ثم وقع على بياض القلب بإمضاء لا يمحى...؟؟؟
بل أي عمر يشرق بكل ذلك الدمع ثم يراقص الحزن الوردي ويقبل وجنتيه بانكسار...؟؟!!
يضج المكان بالأسئلة التي تتوارى إجابتها خلف أشجار الشجن العتيقة..
فأقوم لأتمشى في أروقة العمر على مهل..
وتنشد حمامة بعيدة..
"ويبقى لنكهة ذاك السؤال..حفيف بديع كهمس الشجر...
أتاه الخريف بشجوه يوماً...فبعثره ...والجواب انتثر.."
فأذكر أنني قد كتبت هذه الكلمات ذات تحليق وتركتها هناك على جناح طائر...
يأخذني الشوق من يدي...ويدعوني لرقصة على أنغام الحزن الذي أخذ يغني بدمعي:
"ترى أي شيء أفعله..إذا ماالشوق باغتني؟؟
وكيف أحيله صمتا..وأسكت بوحه عني؟؟
ألا يكفي..بأنك أنت لست هنا لتسمعني!!!
فخذ أشواقك الحمقاء..حرضها لتهجرني..
والأشجار راحت في إغفاءة...
يبدو أن لا أحد هنا...
هذا أفضل...
فأنا لم آتي وحدي...
بل معي ذلك المسمى "حزن"..!!!
لست أدري لماذا وجدته يقف أمام وجهي منذ الصباح...
بل جاء معه ب"الشوق" أيضا...وبدمع كثير...وأوراق مهترئة من الذكريات...
لا أدري كيف ومتى وأين عثر عليها..!!
لم يحب ذلك المتلصص الحزين اقتحامنا...والتسلل إلى دفئ أيامنا..؟؟؟
والشوق...كم يجيد افتراسنا...فتتخضب الروح باحمراره...وتضج بصوته..
.
.
.
ياااااه...ها أنا ذا أجلس بينهما...يتسلل برد الحزن إلى قلبي..فيشعله اضطرام الشوق...
تهمي دموعي..فأجففها بورق الذكريات...
ربااااه...
أي مساء بارد هذا الذي يغرس القلم نصله في داخلي فيتفجر بوحي؟؟؟
بل أي بوح قاس ذلك الذي يكتبني ويبعثرني وينثر الملح على جرحي..؟؟
بل أي جرح راعف ذلك الذي رسم الغروب
بمهارة ثم وقع على بياض القلب بإمضاء لا يمحى...؟؟؟
بل أي عمر يشرق بكل ذلك الدمع ثم يراقص الحزن الوردي ويقبل وجنتيه بانكسار...؟؟!!
يضج المكان بالأسئلة التي تتوارى إجابتها خلف أشجار الشجن العتيقة..
فأقوم لأتمشى في أروقة العمر على مهل..
وتنشد حمامة بعيدة..
"ويبقى لنكهة ذاك السؤال..حفيف بديع كهمس الشجر...
أتاه الخريف بشجوه يوماً...فبعثره ...والجواب انتثر.."
فأذكر أنني قد كتبت هذه الكلمات ذات تحليق وتركتها هناك على جناح طائر...
يأخذني الشوق من يدي...ويدعوني لرقصة على أنغام الحزن الذي أخذ يغني بدمعي:
"ترى أي شيء أفعله..إذا ماالشوق باغتني؟؟
وكيف أحيله صمتا..وأسكت بوحه عني؟؟
ألا يكفي..بأنك أنت لست هنا لتسمعني!!!
فخذ أشواقك الحمقاء..حرضها لتهجرني..