ma3gool
26-06-2000, 07:05 PM
1 الكـاتـب : [ الشهاب اليماني ] 24/6/00 06:16 PM
أي حب تقصدين؟!.. هل هو الحب الملقى على قارعة الطريق.. وفي السكك والحواري. عند أبواب المدارس؟ وكرقات الجامعات وأمام ساحات السينما في الشوارع المظلمة؟! أي حب تقصدسن؟! حب عبر النوافذ.. وفي البلكونات؟ أي حب تقصدين..؟
إن الحب الحقيقي هو شعور ناضج عميق, وهو لس بالشعور لاذي نطلبه ونجري وراءه لمجر التقليد, لمجر أننا سمعنا أن فلانا يحب. الحب شعور تلقائي يغزو القلب من تلقاء نفسه دون استدعاء ودون أن نرسل له التماسا, فالحب الحقيقي لا يوصف الا عند الوقوع فيه, فلا معنى من أن تقابل الفتاة شابا في المدرسة أو المعهد أو الكلية ويسيران معا, ويأخذ منها الموعد تلو الموعد, يجلسان سويا ويحدثها عن الحب وتطرب هي لذلك أشد ما يكون الطرب, ونسي أن من يحب إنسانا لا يفكر بحال منالاحوال أن يسيء إليه وإلى سمعته وإلى أسرته. إن علامة الحب الاول هي الخوف على المحبوب, فإن كان حقا يحبها خاف عليها وعلى سمعتها.
الحب الصادق هو ما يهدف في النهاية الى الزواج الذي ياخذ ستارا, ليأخذ الشاب من الفتاة مايريد , ثم يتركها لغيرها, فهل هذا حب؟
أما مسألة الخوف من عدم الزواج بسبب حجابك, كما تقول أمك, فهي مسألة بسيطة بالنسبة الى ما يقال لغيرك من الفتيات فانهم يقولون: إن الفتاة التي تحبس نفسها عن الناس من وراء حجابها, إنما تحرم بذلك شبابها بل حياتها من سعادة الزواج, فالشاب انما يقبل على الفتاة النتي يعجب بها, وانما يعجبه منها قبل كل شيء جمالها وما يتصل بها منمظاهر شخصيتها, وأنى له أن يطمئن الى ذلك منها اذا لم يتيهأ له أن يراها وأن يخلط نفسه بطرف من شأنها وطباعها؟. وكيف يتهيأ له ذلك, اذا كانت تأبى إلا أن تحبس نفسها وراء صورة الحجاب؟ وتلك هي حجة الامهات لبناتهن, تحسب الواحدة منهن أنها تجلب الخير بذلك لابنتها, وتقرب لاسبيل لها لاختيار فتى أحلامها ويزيدها في ذلك اندفاعا إغرائات المجتمع من حولها, يستغلون لديها هذه الرغبة, فيزيدون من مخاوفها إن تزينت ابنتها بلباس الاسلام ويدعمون امالها إن هي تحررت منه وانساحت بين صفوف الشباب تعرض من زينتها عليهم وتخلط نفسها بهم!.. والله إنها لخدعة باطلة توحي بعكس الواقع والحقيقة! خدعة يصوغها دعاة التحلل وللأسف تنطلى على أفكار الفتيات وأمهاتهن خداعا!, ولو تأملنا الواقع الذي نعيش فيه, لرأينا نسبة إقبال الشباب على أسر الفتيات المحافظات للزواج منهن أكثر بما يقارب الضعف من الاقبال على الأسر المتحررة اللاتي يطبقن الوصفة الخادعة التي اغتررن بها, بل إن الزواج-عموما- يشيع بين الاسر المحافظة المتدينة أكثر مما يشيع بين الاسر الاخرى بنسبة تزيد على الضعف, يعلم تفصيل ذلك كله من يرجع إلى الاحصائيات المفصلة في هذا الشأن.
ولاوضح لك أختي المسلمة الاسباب القريبة والبعيدة لهذه الحقيقة, حتى تزدادي يقينا بحكمة الخالق جل جلاله, وبأنالانسان لن يجد مصلحته وسعادته في الدنيا والاخرة إلا في تطبيق شرع الله عز و جل.
والسلام :)
_________
بقلم الشهاب اليماني..(سحاب)
------------------
كل شي معقول
أي حب تقصدين؟!.. هل هو الحب الملقى على قارعة الطريق.. وفي السكك والحواري. عند أبواب المدارس؟ وكرقات الجامعات وأمام ساحات السينما في الشوارع المظلمة؟! أي حب تقصدسن؟! حب عبر النوافذ.. وفي البلكونات؟ أي حب تقصدين..؟
إن الحب الحقيقي هو شعور ناضج عميق, وهو لس بالشعور لاذي نطلبه ونجري وراءه لمجر التقليد, لمجر أننا سمعنا أن فلانا يحب. الحب شعور تلقائي يغزو القلب من تلقاء نفسه دون استدعاء ودون أن نرسل له التماسا, فالحب الحقيقي لا يوصف الا عند الوقوع فيه, فلا معنى من أن تقابل الفتاة شابا في المدرسة أو المعهد أو الكلية ويسيران معا, ويأخذ منها الموعد تلو الموعد, يجلسان سويا ويحدثها عن الحب وتطرب هي لذلك أشد ما يكون الطرب, ونسي أن من يحب إنسانا لا يفكر بحال منالاحوال أن يسيء إليه وإلى سمعته وإلى أسرته. إن علامة الحب الاول هي الخوف على المحبوب, فإن كان حقا يحبها خاف عليها وعلى سمعتها.
الحب الصادق هو ما يهدف في النهاية الى الزواج الذي ياخذ ستارا, ليأخذ الشاب من الفتاة مايريد , ثم يتركها لغيرها, فهل هذا حب؟
أما مسألة الخوف من عدم الزواج بسبب حجابك, كما تقول أمك, فهي مسألة بسيطة بالنسبة الى ما يقال لغيرك من الفتيات فانهم يقولون: إن الفتاة التي تحبس نفسها عن الناس من وراء حجابها, إنما تحرم بذلك شبابها بل حياتها من سعادة الزواج, فالشاب انما يقبل على الفتاة النتي يعجب بها, وانما يعجبه منها قبل كل شيء جمالها وما يتصل بها منمظاهر شخصيتها, وأنى له أن يطمئن الى ذلك منها اذا لم يتيهأ له أن يراها وأن يخلط نفسه بطرف من شأنها وطباعها؟. وكيف يتهيأ له ذلك, اذا كانت تأبى إلا أن تحبس نفسها وراء صورة الحجاب؟ وتلك هي حجة الامهات لبناتهن, تحسب الواحدة منهن أنها تجلب الخير بذلك لابنتها, وتقرب لاسبيل لها لاختيار فتى أحلامها ويزيدها في ذلك اندفاعا إغرائات المجتمع من حولها, يستغلون لديها هذه الرغبة, فيزيدون من مخاوفها إن تزينت ابنتها بلباس الاسلام ويدعمون امالها إن هي تحررت منه وانساحت بين صفوف الشباب تعرض من زينتها عليهم وتخلط نفسها بهم!.. والله إنها لخدعة باطلة توحي بعكس الواقع والحقيقة! خدعة يصوغها دعاة التحلل وللأسف تنطلى على أفكار الفتيات وأمهاتهن خداعا!, ولو تأملنا الواقع الذي نعيش فيه, لرأينا نسبة إقبال الشباب على أسر الفتيات المحافظات للزواج منهن أكثر بما يقارب الضعف من الاقبال على الأسر المتحررة اللاتي يطبقن الوصفة الخادعة التي اغتررن بها, بل إن الزواج-عموما- يشيع بين الاسر المحافظة المتدينة أكثر مما يشيع بين الاسر الاخرى بنسبة تزيد على الضعف, يعلم تفصيل ذلك كله من يرجع إلى الاحصائيات المفصلة في هذا الشأن.
ولاوضح لك أختي المسلمة الاسباب القريبة والبعيدة لهذه الحقيقة, حتى تزدادي يقينا بحكمة الخالق جل جلاله, وبأنالانسان لن يجد مصلحته وسعادته في الدنيا والاخرة إلا في تطبيق شرع الله عز و جل.
والسلام :)
_________
بقلم الشهاب اليماني..(سحاب)
------------------
كل شي معقول