ورود2000
15-01-2001, 12:17 AM
بما اني احب الابحار عبر مواقع الانترنت و التصفح
فأحب ان تشاركوني في بعض ما اتصفحه على قدر المستطاع
و هذه اسباب تسمية الشهور العربية:
محرم : لأن العرب حرَّموا فيه القتال
صفر: لأن العرب كانوا في هذا الشهر يغيرون على البلاد فيتركونها صفراً خراباأو لأنهم عندما يخرجون للغزو كانوا يتركون بيوتهم صفراً · ويقال أصفرت الدار أي خلت .. ويقال كذلك لأنهم كانوا يغيرون على بلاد يقال لها الصفرية
ربيع الأول و ربيع الثاني : لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين وأربعت الأرض أي أخصبت
جمادي الأولى و جمادي الآخرة : لأن الماء كان يجمد من شدة البرد في هذا الوقت
رجب : كان العرب يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه · وقيل كان شهر رجب معظَّم وذلك بترك القتال فيه · ويقال في اللغة رجب الشيء أي هابه وعظَّمه
شعبان : لأن العرب كانوا يتشعبون فيه ويفترقون في كل ناحية للإغارة · وقيل نسبة إلى تشعبهم فيه استعداداً للحرب بعد قعودهم عنه في رجب
رمضان : لأن الأرض كانت ترمض فيه من شدة الحر· والرمضاء تعني شدة الحر · ويقال في اللغة رمضت الحجارة أي سخنت بتأثير الشمس
شوال : لأن النياق كانت تشول فيه بآذانها · ويقال شالت الإبل بآذانها أي طرقت أذنيها ورفعتها طلباً للتلقيح والإخصاب
ذو القعدة : كانت العرب تقعد فيه عن القتال · وقيل قد يكون أيضاً سبب التسمية إلى القعدان أي صغار الإبل ويعني ترويض القعدان للركوب
ذو الحجة : كانت العرب تخرج فيه لحج بيت الله الحرام
فأحب ان تشاركوني في بعض ما اتصفحه على قدر المستطاع
و هذه اسباب تسمية الشهور العربية:
محرم : لأن العرب حرَّموا فيه القتال
صفر: لأن العرب كانوا في هذا الشهر يغيرون على البلاد فيتركونها صفراً خراباأو لأنهم عندما يخرجون للغزو كانوا يتركون بيوتهم صفراً · ويقال أصفرت الدار أي خلت .. ويقال كذلك لأنهم كانوا يغيرون على بلاد يقال لها الصفرية
ربيع الأول و ربيع الثاني : لأن الأرض كانت تفيض بالخصب في هذين وأربعت الأرض أي أخصبت
جمادي الأولى و جمادي الآخرة : لأن الماء كان يجمد من شدة البرد في هذا الوقت
رجب : كان العرب يرجبون فيه الشجر ويشذبون فروعه · وقيل كان شهر رجب معظَّم وذلك بترك القتال فيه · ويقال في اللغة رجب الشيء أي هابه وعظَّمه
شعبان : لأن العرب كانوا يتشعبون فيه ويفترقون في كل ناحية للإغارة · وقيل نسبة إلى تشعبهم فيه استعداداً للحرب بعد قعودهم عنه في رجب
رمضان : لأن الأرض كانت ترمض فيه من شدة الحر· والرمضاء تعني شدة الحر · ويقال في اللغة رمضت الحجارة أي سخنت بتأثير الشمس
شوال : لأن النياق كانت تشول فيه بآذانها · ويقال شالت الإبل بآذانها أي طرقت أذنيها ورفعتها طلباً للتلقيح والإخصاب
ذو القعدة : كانت العرب تقعد فيه عن القتال · وقيل قد يكون أيضاً سبب التسمية إلى القعدان أي صغار الإبل ويعني ترويض القعدان للركوب
ذو الحجة : كانت العرب تخرج فيه لحج بيت الله الحرام