العهد
15-01-2001, 07:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بقلوب باكية، وعيون دامعة، ونفوس ضارعة، وأكف داعية، تلقى المسلمون نبأ وفاة العالم العامل، والفقيه الزاهد، والشيخ المتواضع الوقور محمد الصالح العثيمين رحمه الله.
وكتب محبو الشيخ في كل مكان عن علمه وتقواه، وزهده وسائر شمائله الكريمة وخلاله العظيمة,,, فعن ماذا أكتب؟
هل أكرر ما يقولون؟ حتى لو لم أجد ما أضيفه على ما قالوه فان الكتابة عن الشيخ وتأكيد ما قيل لهو شرف عظيم.
الا انني سأطرق أبواباً قلما تفتح، وسأدخل من زوايا نادراً ما تسلط عليها الأضواء, وستكون سلسلة مقالات نبدؤها بما نشرته جريدة «الاقتصادية» الخميس 11/1/2001 العدد «2650» المانشيت العريض: «رفيق رحلة العلاج الأخيرة (للاقتصادية): طفل وأم أميركيين في محاورة سريعة مع الشيخ ابن عثيمين», فمن هو رفيق رحلة الشيخ العلاجية في أميركا,,, قبل رمضان بأربعين يوماً كنت في مدينة بوسطن في أميركا وكان من الذين استقبلوني في المطار شاب سعودي يدرس الطب اسمه سعود عبدالرحمن العجاجي، شخصية اجتماعية، حيوية، كلها كرم ولطف، وعرفت منه انه قبل اسبوعين من وصولنا الى بوسطن كان بصحبة الشيخ ابن عثيمين العلاجية، هذا الطبيب، هو الذي صرح للجريدة الاقتصادية، بقصة ابن عثيمين والأم الأميركية وكلها عبرة ودرس للمتدينين والعلمانيين معا, وخلاصة القصة,, يقول العجاجي:
أمضى الشيخ في بوسطن (10) أيام تخللها حلقات تحفيظ القرآن وجلسات شرعية، عقدها في مسجد الجمعية الاسلامية في بوسطن تتمحور حول أوجه السبل في توحيد كلمة المسلمين والدعوة الى التعاون فيما بينهم,,, يقول العجاجي: كان الشيخ يعكس قمة التواضع فبينما نحن مغادرون الفندق الذي يسكنه توقف أمامه طفل أميركي ومعه والدته، فطبطب الشيخ على رأسه وبدأ يداعب هذا الطفل الذي أثارته هيئة الشيخ وهيبته بلبس الثوب السعودي والمشلَحْ، فطلبت الأم من ابنها ان يحيي الشيخ، فرد الشيخ بأحسن منها، وقال الشيخ موجهاً كلامه للأم (الله يهديك بالاسلام) وكان الشيخ غاض النظر، وعاف الخاطر ثم طلبت الأم من ابنها ان يودع الشيخ بعبارة (Have a nice day) وسألني الشيخ ماذا يقول الطفل؟ فأبلغته انه يتمنى له يوما سعيدا، لكن بعض المسلمين الذين شهدوا الموقف امتعضوا من ملبس المرأة فقال أحدهم «قبَّح الله وجهك»!! لكن الشيخ لم يعجبه هذا الكلام فقال: يا «إخوان ليس هذا من سمات الاسلام، الطفل والام قابلانا بكلام حسن ووجه طيب، فأحرى ان تعاملهما بالمثل وبدلا من ان ندعوا عليهم جدير ان ندعوا لهما بالهداية الذي هو منهج الدين الرفيع»,,, هل وصلت الرسالة ايها الشيخ الجليل عليك من الله الرحمة والرضوان.
نقلت لكم مقال الأخ محمد العوضي من جريده الرأي العام ...
http://www.alraialaam.com/15-01-2001/articles.htm
بقلوب باكية، وعيون دامعة، ونفوس ضارعة، وأكف داعية، تلقى المسلمون نبأ وفاة العالم العامل، والفقيه الزاهد، والشيخ المتواضع الوقور محمد الصالح العثيمين رحمه الله.
وكتب محبو الشيخ في كل مكان عن علمه وتقواه، وزهده وسائر شمائله الكريمة وخلاله العظيمة,,, فعن ماذا أكتب؟
هل أكرر ما يقولون؟ حتى لو لم أجد ما أضيفه على ما قالوه فان الكتابة عن الشيخ وتأكيد ما قيل لهو شرف عظيم.
الا انني سأطرق أبواباً قلما تفتح، وسأدخل من زوايا نادراً ما تسلط عليها الأضواء, وستكون سلسلة مقالات نبدؤها بما نشرته جريدة «الاقتصادية» الخميس 11/1/2001 العدد «2650» المانشيت العريض: «رفيق رحلة العلاج الأخيرة (للاقتصادية): طفل وأم أميركيين في محاورة سريعة مع الشيخ ابن عثيمين», فمن هو رفيق رحلة الشيخ العلاجية في أميركا,,, قبل رمضان بأربعين يوماً كنت في مدينة بوسطن في أميركا وكان من الذين استقبلوني في المطار شاب سعودي يدرس الطب اسمه سعود عبدالرحمن العجاجي، شخصية اجتماعية، حيوية، كلها كرم ولطف، وعرفت منه انه قبل اسبوعين من وصولنا الى بوسطن كان بصحبة الشيخ ابن عثيمين العلاجية، هذا الطبيب، هو الذي صرح للجريدة الاقتصادية، بقصة ابن عثيمين والأم الأميركية وكلها عبرة ودرس للمتدينين والعلمانيين معا, وخلاصة القصة,, يقول العجاجي:
أمضى الشيخ في بوسطن (10) أيام تخللها حلقات تحفيظ القرآن وجلسات شرعية، عقدها في مسجد الجمعية الاسلامية في بوسطن تتمحور حول أوجه السبل في توحيد كلمة المسلمين والدعوة الى التعاون فيما بينهم,,, يقول العجاجي: كان الشيخ يعكس قمة التواضع فبينما نحن مغادرون الفندق الذي يسكنه توقف أمامه طفل أميركي ومعه والدته، فطبطب الشيخ على رأسه وبدأ يداعب هذا الطفل الذي أثارته هيئة الشيخ وهيبته بلبس الثوب السعودي والمشلَحْ، فطلبت الأم من ابنها ان يحيي الشيخ، فرد الشيخ بأحسن منها، وقال الشيخ موجهاً كلامه للأم (الله يهديك بالاسلام) وكان الشيخ غاض النظر، وعاف الخاطر ثم طلبت الأم من ابنها ان يودع الشيخ بعبارة (Have a nice day) وسألني الشيخ ماذا يقول الطفل؟ فأبلغته انه يتمنى له يوما سعيدا، لكن بعض المسلمين الذين شهدوا الموقف امتعضوا من ملبس المرأة فقال أحدهم «قبَّح الله وجهك»!! لكن الشيخ لم يعجبه هذا الكلام فقال: يا «إخوان ليس هذا من سمات الاسلام، الطفل والام قابلانا بكلام حسن ووجه طيب، فأحرى ان تعاملهما بالمثل وبدلا من ان ندعوا عليهم جدير ان ندعوا لهما بالهداية الذي هو منهج الدين الرفيع»,,, هل وصلت الرسالة ايها الشيخ الجليل عليك من الله الرحمة والرضوان.
نقلت لكم مقال الأخ محمد العوضي من جريده الرأي العام ...
http://www.alraialaam.com/15-01-2001/articles.htm