mimo
30-07-2001, 07:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين
الاخوة الافاضل المشاركين فى الساحة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته احب ان اطرح على حضراتكم هذا الموضوع المهم والذى اود ان نتشارك فيه بالرأى كما احب ان ادعوكم الى منافشة هذا الموضوع فى ساحة اسلام اونلاين http://www.islam-online.net/Discussion/arabic/bbs.asp
كثير من الفلسطينيين يحملون وثائق سفر من عدة بلدان أشهرها
مصر والأردن ولبنان وسوريا. وتتعدد سلبيات وإيجابيات كل وثيقة.
فالأردنية والسوريه تعتبران من أفضل الوثائق بالرغم من
السلبيات الكثيرة. اللبنانية إذا أردت أن تعرف حلها فأنظر إلى
مخيمات اللاجئتين في لبنان. لكن بالرغم من ذلك تستطيع أن تسافر
إلى لبنان في أي وقت. تبقى المصرية صاحبة المساوئ التي لا تعد
ولا تحصى.
بداية لا يمكننا الدخول لمصر (مصدر الوثيقة) إلا عندما نتجاوز
الخمسين لأننا قبل ذلك يعتبروننا إرهابيين.
بسبب هذه الوثيقة حرمنا من الكثير من الأمور. مثلا: لا يسمح لنا
دخول أغلب البلدان العربية والعالم, بعد الثانوية ضاعت علينا
فرص الدراسة بالخارج بسب هذه الوثيقة النحس. ضاعت علينا ولا
تزال فرص عمل ممتازة بسبب هذه الوثيقة. بل إن هذه الوثيقة
تحولت إلى مصدر شبهه. وصل الأمر أن تكون هذه الوثيقة من ضمن
شروط الزواج. فيقول أب الفتاه أنه موافق على الخطبة وما إلى
هنالك, ولكن عندما يعرف أن العريس يحمل وثيقة مصريه يرفض رفضا
قاطعا... وهذا ليس مبالغه... حدث هذا الأمر.
من المتعارف عليه بين الشباب الذين يحملون هذه الوثيقة وعانوا
منها باسم Blue Jeans أو دفتر المخالفات (بسبب عدم الفائدة
منها) وتعرف أيضا بالمصطلح التالي: علبة سجائر مارلبورو الأحمر
أغلى منه.
والمضحك الأكثر هو الخدمة التي توفرها السفارات المصرية لحملة
الوثائق (إن كان من الممكن أن تسمى خدمه)
خذ مثلا هذه الحادثة: رجل يريد أن يسافر في بداية شهر 8 ولمدة
شهر ونصف. مدة صلاحية الوثيقة تنتهي في منتصف شهر 8 أي 15/8.
ذهب الرجل لتجديد الوثيقة فردوه ولم يأخذوا الوثيقة بحجه أنها
لم تنتهي بعد, رغم أنه أحضر التذكرة والمعاملة التي تثبت أنه
سوف يكون مسافرا, لم يقتنعوا وذهبت الرحلة على صاحبها.
تشاء الصدف بما يلي: في نفس اللحظة التي كان بها الرجل يغادر
السفارة دخلت أمريكية ورمت جوازها في وجه نفس الشخص الذي كان
يتكلم مع صاحبنا وقالت له بالحرف: أنا مغادرة بعد أربع ساعات
إلى القاهرة وأريد فيزا للزياره. ماذا فعل يا ترى؟؟؟ ذهب
للخلف وبعد خمس دقائق أعطاها الفيزا!!!!!!!!!!!!!!
هذا غيض من فيض........... إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلى
متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذل وإهانة ومعيشة ضيقة وتضيق بسبب هذه الوثيقة...
فما الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأرجو أن يقوم اللاجؤن بطرح مشاكلهم مع وثائق العذاب
كما أتمنى أن يقوم المشاركين في الساحة بطرح حلول لهذه
المشكلات، علها تصل إلى المسؤولين لنجد حلا لهذه المعاناه.
فارجو المشاركة علنا نفيد ونستفيد.
الاخوة الافاضل المشاركين فى الساحة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته احب ان اطرح على حضراتكم هذا الموضوع المهم والذى اود ان نتشارك فيه بالرأى كما احب ان ادعوكم الى منافشة هذا الموضوع فى ساحة اسلام اونلاين http://www.islam-online.net/Discussion/arabic/bbs.asp
كثير من الفلسطينيين يحملون وثائق سفر من عدة بلدان أشهرها
مصر والأردن ولبنان وسوريا. وتتعدد سلبيات وإيجابيات كل وثيقة.
فالأردنية والسوريه تعتبران من أفضل الوثائق بالرغم من
السلبيات الكثيرة. اللبنانية إذا أردت أن تعرف حلها فأنظر إلى
مخيمات اللاجئتين في لبنان. لكن بالرغم من ذلك تستطيع أن تسافر
إلى لبنان في أي وقت. تبقى المصرية صاحبة المساوئ التي لا تعد
ولا تحصى.
بداية لا يمكننا الدخول لمصر (مصدر الوثيقة) إلا عندما نتجاوز
الخمسين لأننا قبل ذلك يعتبروننا إرهابيين.
بسبب هذه الوثيقة حرمنا من الكثير من الأمور. مثلا: لا يسمح لنا
دخول أغلب البلدان العربية والعالم, بعد الثانوية ضاعت علينا
فرص الدراسة بالخارج بسب هذه الوثيقة النحس. ضاعت علينا ولا
تزال فرص عمل ممتازة بسبب هذه الوثيقة. بل إن هذه الوثيقة
تحولت إلى مصدر شبهه. وصل الأمر أن تكون هذه الوثيقة من ضمن
شروط الزواج. فيقول أب الفتاه أنه موافق على الخطبة وما إلى
هنالك, ولكن عندما يعرف أن العريس يحمل وثيقة مصريه يرفض رفضا
قاطعا... وهذا ليس مبالغه... حدث هذا الأمر.
من المتعارف عليه بين الشباب الذين يحملون هذه الوثيقة وعانوا
منها باسم Blue Jeans أو دفتر المخالفات (بسبب عدم الفائدة
منها) وتعرف أيضا بالمصطلح التالي: علبة سجائر مارلبورو الأحمر
أغلى منه.
والمضحك الأكثر هو الخدمة التي توفرها السفارات المصرية لحملة
الوثائق (إن كان من الممكن أن تسمى خدمه)
خذ مثلا هذه الحادثة: رجل يريد أن يسافر في بداية شهر 8 ولمدة
شهر ونصف. مدة صلاحية الوثيقة تنتهي في منتصف شهر 8 أي 15/8.
ذهب الرجل لتجديد الوثيقة فردوه ولم يأخذوا الوثيقة بحجه أنها
لم تنتهي بعد, رغم أنه أحضر التذكرة والمعاملة التي تثبت أنه
سوف يكون مسافرا, لم يقتنعوا وذهبت الرحلة على صاحبها.
تشاء الصدف بما يلي: في نفس اللحظة التي كان بها الرجل يغادر
السفارة دخلت أمريكية ورمت جوازها في وجه نفس الشخص الذي كان
يتكلم مع صاحبنا وقالت له بالحرف: أنا مغادرة بعد أربع ساعات
إلى القاهرة وأريد فيزا للزياره. ماذا فعل يا ترى؟؟؟ ذهب
للخلف وبعد خمس دقائق أعطاها الفيزا!!!!!!!!!!!!!!
هذا غيض من فيض........... إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلى
متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذل وإهانة ومعيشة ضيقة وتضيق بسبب هذه الوثيقة...
فما الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأرجو أن يقوم اللاجؤن بطرح مشاكلهم مع وثائق العذاب
كما أتمنى أن يقوم المشاركين في الساحة بطرح حلول لهذه
المشكلات، علها تصل إلى المسؤولين لنجد حلا لهذه المعاناه.
فارجو المشاركة علنا نفيد ونستفيد.