رزين
10-09-2001, 10:25 PM
اسمي خالد ... عمري ست سنين وقد أخبرني أبي أني سأذهب هذه السنة إلى المدرسة التي قال لي عنها ابن خالتي كثيرا ولكني في الحقيقة كنت شغوفا بالتعرف عليهل وعلى مافيها من أشياء
لقد ذهبت إلى المدرسة لأول مرة ولم ألبث عند المدير بل أخذوني إلى غرفة مليئة جدا بالأطفال وةالكراسي المبثوثة وأشاروا علي بالجلوس على أحدها لكني لم أستطع ذلك فكل الطرق المؤدية إليه مغلقة فحملني رجل كبير من ذراعي وهبط بي على الكرسي فكنت كرجل فضاء يهبط على القمر
نظرت إلى ولد بجانبي الأيمن (وطليت) في وجهه وتصنعت ضحكة بسيطة عله يبادلينيها ثم نتحدث معا غن الوضع الراهن لكنه انفجر بالبكاء حتى كدت أقع من على كرسي الشاهق لكني تشبثت بالطاولة حتى اعتدلت جالسا ثم التفت عن يساري فإذا أحمد ابن جارنا فكأني لم أره منذ سنة مع أننا تشاجرنا ليلة البارحة فحدثني أن اسم هذه الغرفة هو:فصل وأن هذا الرجل الكبير معلمنا واسمه عبدالرحمن ولم يقاطعنا سوى صوت جرس مخيف بل إنه أخاف الرجل فأخذ دفتره وهرب
صرنا نلعب كل يوم في الفصل ويتحدى بعضنا بعضا أينا أعلى صوتا في الصراخ بينما كان معلمنا (يشخبط) على جدار الفصل لكنه التفت إلينا ذات مرة ثم شاركنا الصراخ لكن وهو محمر الوجه وددت لو أنني علمته أن الصراخ عملية سهلة لاتحتاج إلى كل هذا الجهدثم صرخنا معه فأخذ يزيد في صراخه حتى سقط عقاله وخرج من الفصل يكاد يبكي لكنه (يستاهل) فقد كان يود الصراخ بمفرده وهذا ليس عدلا
مدرستنا ليست غريبة في الشكل عن بيوتنا وأظنها بيت المدير حيث يفتحه لنا في الصباح وإذا خرجنا جاء بأهله إلى بيتهم فبيت مديرنا غير جميل بل قديم وأيضا صغير فالجدران متلاصقة والفصول ضيقة بل حتى فصل معلمنا وأصدقائه ضيق لدرجة أن طاولاتهم كما علمت تصف فوق بعضها وليس مثلنا بجانب بعضها
تمنيت أن اخذ كتابا جميلا مثل الذي مع أصدقائي وعند الوصول دوروي ذهبت وأخذت كتابا من المدير ثم أعطاني آخر فشكرت له من كل قلبي هذا الكرم وزادني فلما حملتها وجدتها ثقيلة رجعت إليه ثم وضعتها على الأرض لأعيدها شاكرا لكنه حملق في وجهي بطريقة جعلتني أقوم آليا بحملها مرة أخرى
أخذ المعلم بالأمس يردد حرف الظاء ويكتبه حوالي مليون مرة ويطلب منا تقليده وينظر إلى دفاترنا ويحسدنا ونحن نكتب على سرعة فهمنا فقد سمعته مرة يقول ليتني لم أعرف أحدا منكم وددت أني لم أمتهن التدريس ليتني بقيت في مزرعة أبي ولو نخلة
معلمنا عبدالرحمن يخاف منا جدا ألا تصدقون أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا إ1ا لم أحضر الواجب أو لم أشارك معه في الفصحل بل حتى لو أزعجته لا يستطيع ضربي لو بإصبعه لأني سأخبر أبي كمافعل صديقي أحمد وأبي يخبر المدير والمدير كماعلمت يضربه أو الاسهل من ذلك اخبر اب جارنا فالح وسوف يقوم بضربه كما فعل مع المعلم فهد في العام الماضي
لقد مللت المدرسة ةالبقاء فيها وأخبرت المدير بذلك وقد وعدني بأن يغلق المرسة في رمضان القادم إلى الأبد لذا سوف أصبر وأقضي وقتي في تأمل معلمنا في الفصل حال التدريس حيث ان هذا مسلي وليته يتامل نفسه أيضا أظنه قد يترك التدريس ويشتغل في مزرعة أبه كما كان يتمنى من قبل
لقد ذهبت إلى المدرسة لأول مرة ولم ألبث عند المدير بل أخذوني إلى غرفة مليئة جدا بالأطفال وةالكراسي المبثوثة وأشاروا علي بالجلوس على أحدها لكني لم أستطع ذلك فكل الطرق المؤدية إليه مغلقة فحملني رجل كبير من ذراعي وهبط بي على الكرسي فكنت كرجل فضاء يهبط على القمر
نظرت إلى ولد بجانبي الأيمن (وطليت) في وجهه وتصنعت ضحكة بسيطة عله يبادلينيها ثم نتحدث معا غن الوضع الراهن لكنه انفجر بالبكاء حتى كدت أقع من على كرسي الشاهق لكني تشبثت بالطاولة حتى اعتدلت جالسا ثم التفت عن يساري فإذا أحمد ابن جارنا فكأني لم أره منذ سنة مع أننا تشاجرنا ليلة البارحة فحدثني أن اسم هذه الغرفة هو:فصل وأن هذا الرجل الكبير معلمنا واسمه عبدالرحمن ولم يقاطعنا سوى صوت جرس مخيف بل إنه أخاف الرجل فأخذ دفتره وهرب
صرنا نلعب كل يوم في الفصل ويتحدى بعضنا بعضا أينا أعلى صوتا في الصراخ بينما كان معلمنا (يشخبط) على جدار الفصل لكنه التفت إلينا ذات مرة ثم شاركنا الصراخ لكن وهو محمر الوجه وددت لو أنني علمته أن الصراخ عملية سهلة لاتحتاج إلى كل هذا الجهدثم صرخنا معه فأخذ يزيد في صراخه حتى سقط عقاله وخرج من الفصل يكاد يبكي لكنه (يستاهل) فقد كان يود الصراخ بمفرده وهذا ليس عدلا
مدرستنا ليست غريبة في الشكل عن بيوتنا وأظنها بيت المدير حيث يفتحه لنا في الصباح وإذا خرجنا جاء بأهله إلى بيتهم فبيت مديرنا غير جميل بل قديم وأيضا صغير فالجدران متلاصقة والفصول ضيقة بل حتى فصل معلمنا وأصدقائه ضيق لدرجة أن طاولاتهم كما علمت تصف فوق بعضها وليس مثلنا بجانب بعضها
تمنيت أن اخذ كتابا جميلا مثل الذي مع أصدقائي وعند الوصول دوروي ذهبت وأخذت كتابا من المدير ثم أعطاني آخر فشكرت له من كل قلبي هذا الكرم وزادني فلما حملتها وجدتها ثقيلة رجعت إليه ثم وضعتها على الأرض لأعيدها شاكرا لكنه حملق في وجهي بطريقة جعلتني أقوم آليا بحملها مرة أخرى
أخذ المعلم بالأمس يردد حرف الظاء ويكتبه حوالي مليون مرة ويطلب منا تقليده وينظر إلى دفاترنا ويحسدنا ونحن نكتب على سرعة فهمنا فقد سمعته مرة يقول ليتني لم أعرف أحدا منكم وددت أني لم أمتهن التدريس ليتني بقيت في مزرعة أبي ولو نخلة
معلمنا عبدالرحمن يخاف منا جدا ألا تصدقون أنه لا يستطيع أن يفعل شيئا إ1ا لم أحضر الواجب أو لم أشارك معه في الفصحل بل حتى لو أزعجته لا يستطيع ضربي لو بإصبعه لأني سأخبر أبي كمافعل صديقي أحمد وأبي يخبر المدير والمدير كماعلمت يضربه أو الاسهل من ذلك اخبر اب جارنا فالح وسوف يقوم بضربه كما فعل مع المعلم فهد في العام الماضي
لقد مللت المدرسة ةالبقاء فيها وأخبرت المدير بذلك وقد وعدني بأن يغلق المرسة في رمضان القادم إلى الأبد لذا سوف أصبر وأقضي وقتي في تأمل معلمنا في الفصل حال التدريس حيث ان هذا مسلي وليته يتامل نفسه أيضا أظنه قد يترك التدريس ويشتغل في مزرعة أبه كما كان يتمنى من قبل