شبح الظلام
16-09-2001, 08:34 PM
طالبان تهدد الدول المجاورة بالحرب إذا ما ساعدت أميركا :
كابول ـ اسلام أباد ـ وكالات الأنباء:
هددت حركة طالبان أمس الدول المجاورة بـ اعلان الحرب ضدها في حال تقديمها أي مساعدات للولايات المتحدة لشن هجمات عسكرية ضد أفغانستان·
وقال وزير خارجية طالبان في بيان رسمي ان الهجمات الأميركية على أفغانستان انتقاماً من الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن ستكون عدوانا على سيادة دولة مستقلة·· وإذا سمحت الدول المجاورة للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها ستكون تلك الدول شريكاً في فرض الحرب على أفغانستان، وأضاف عناصر طالبان قد يرغمون على دخول هذا البلد وسيتحمل هذا البلد مسؤولية النتائج والعواقب·
ونفى مرة جديدة أي تورط لأسامة بن لادن في الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة، وجاء في النص ان ابن لادن ليس لديه طيارون ولا يمكن ان يكون متورطاً، وأن أي قرار من دول مجاورة بتقديم قواعد برية أو جوية لتسهيل هجوم عسكري أميركي محتمل على أفغانستان سيعتبر نيلا من سيادة أفغانستان وسيورط البلد في الحرب ·
وحث محمد عمر زعيم طالبان المسلمين في أفغانستان وكل أنحاء العالم على مواجهة التهديد الأميركي بالحرب بشكل حازم والاستعداد للجهاد دفاعا عن دينهم ·وقال: إن أفغانستان أحد الأهداف الواضحة بوصفها دولة اسلامية حقيقية ، وأضاف ان الولايات المتحدة رأت أن هذه علامة خطيرة، وحذر من تسليم بن لادن، وقال يجب ان تعرفوا إن هذه ليست فقط قضية أسامة انها معارضة الاسلام·· هنا في أفغانستان يوجد مسلمون حقيقيون ويوجد اسلام حقيقي والصوت الحقيقي للدين يرفع· وهم يعتبرون هذا اشارة خطر ويهتمون بإشارة الخطر هذه·
وأعاد عمر الى الأذهان فشل البريطانيين والروس في فرض ارادتهم على الشعب الأفغاني خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وحث الأفغان على الصمود أمام أي هجوم أميركي، وقال استعدوا للجهاد·· كل مسلم عليه الاستعداد للجهاد والاستعداد اذا كانت هناك حاجة لكي يضحي بنفسه من أجل دينه ومعتقداته والتضحية من أجل الإسلام ·
ودعا عمر العالم الإسلامي الى مساندة الإسلام والدفاع عن أفغانستان، واستطرد يتحتم على كل المسلمين في العالم مساندة الإسلام وعقيدتهم وعليهم الدفاع عن أفغانستان وعن المسلمين والاستعداد لأي تضحية من أجل الإسلام، الأمر يعتمد على الجميع وهي مهمة الجميع ولكن عليهم الدفاع عن تاريخهم واسلامهم وعقيدتهم ·
وقال زعيم طالبان سواء شنت الولايات المتحدة هجمات بصواريخ كروز أو أسقطت قنابل أو شنت عدوانا من أي نوع أو أي شيء من هذا القبيل علينا فلا يمكننا انقاذ انفسنا بالجبن ، واستطرد اذا أرادوا القيام بذلك أو كانت لديهم النية أو إذا كانت هذه هي إرادة الله فستحدث ولا يمكن أن ننقذ أنفسنا منها ·
وأكد القائم بالأعمال في سفارة أفغانستان في أبوظبي عزيز الرحمن ان بن لادن مازال موجوداً في أفغانستان، وأضاف: مازال هناك ويملك حرية البقاء أو الرحيل· وأوضح عزيز الرحمن اذا أراد الخروج فلن نمنعه ولكنه اذا أراد البقاء فلن نجبره على الخروج، انه ضيف على الشعب الأفغاني · لكنه رفض ان يذكر أي تفاصيل عن تحركات بن لادن·
وكرر عزيز الرحمن موقف طالبان بأن بن لادن سيسلم الى محكمة اسلامية اذا استطاعت واشنطن اثبات تورطه في الهجمات، وقال: إن طالبان قالت منذ البداية انه اذا جرى تحقيق واذا كان هناك دليل فلتر طالبان هذا الدليل وتدرسه·
وأضاف لدينا محاكم اسلامية وسيتم تسليم الدليل لأي محكمة ، وقالت وكالة الأنباء الأفغانية : ان حركة طالبان طلبت أمس من جميع الأجانب مغادرة البلاد في ضوء الهجوم المحتمل من جانب الولايات المتحدة·
ونقلت الوكالة عن بيان لوزارة خارجية طالبان طلبه من جميع الأجانب مغادرة البلاد بصورة مؤقتة من أجل سلامتهم الشخصية بسبب الهجمات الأميركية المحتملة، لكن البيان لم يذكر تفصيلات عن عدد الأجانب الذين مازالوا في البلاد·
ومع تزايد الأنباء حول القيام بضربة عسكرية أميركية كبيرة على الأراضي الأفغانية بدأ الآلاف من الأفغان بالنزوح الى الحدود الباكستانية الأفغانية، وقامت الحكومة الباكستانية بنشر المزيد من قواتها من أجل منع الأفغانيين من الدخول· وقالت مصادر باكستانية مطلعة ان نحو خمسة آلاف أفغاني وصلوا الى مدينة طورخم على الحدود المشتركة على أمل ان يتم ادخالهم، عملت حركة طالبان على تشديد الأمن على الحدود مع باكستان وتعمل على إعادة السكان الأفغان الى مدنهم· وقال مصدر في الإدارة السياسية في اقليم خيبر القريب من الحدود ان الإجراءات الأمنية عززت على الحدود من أجل ايقاف نزوح الهاربين من أفغانستان ·
وأضاف ان الحكومة ملتزمة بسياستها السابقة وأصدرت الأوامر للقوات التي تقوم بحماية الحدود بعدم السماح لأي شخص بدخول باكستان دون وثائق رسمية·
وقال مصدر في وزارة الداخلية الفيدرالية للصحافيين في اسلام أباد: إن أوامر شديدة صدرت لقوات الأمن الحدودية بعدم السماح لأي أحد بالدخول الى باكستان دون وثائق السفر المطلوبة·
وأعلن ناطق باسم الحكومة الباكستانية أمس ان السلطات أكدت التزامها بمحاربة الإرهاب في كافة أنحاء العالم إلى جانب المجموعة الدولية، وأضاف الحكومة ومجلس الأمن القومي مصممان على دعم المجموعة الدولية لمحاربة الإرهاب عبر العالم ·
واجتمعت أعلى هيئات صنع القرار في باكستان أمس لمناقشة كيف سترد على الطلبات الأميركية، بينما حثت الصحف الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف على أن يخطو بحذر·
وقال مسؤول حكومي ان مجلس الأمن القومي والحكومة يعقدان اجتماعا لمناقشة كل الاختيارات المتاحة وبشكل خاص التوصيات غير المحددة التي قدمت خلال اجتماع لقيادات الجيش أمس الأول·
وقال وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر في تصريحات في الكويت ان بلاده تريد المساعدة في أي حرب ضد الإرهاب لكنها مازالت تبحث رداً على الولايات المتحدة، وأضاف: بالتأكيد نود تقديم المساعدة والمناقشات مستمرة في باكستان حول كيفية توسيع مثل هذا التعاون·
وكتبت صحيفة نيوز الصادرة في إسلام أباد انه لا يرجح أن تسمح باكستان للقوات الأميركية بالهبوط على أراضيها، وأن قادة فيالق الجيش يعتزمون بحث خيارات أخرى مع المسؤولين الأميركيين، فيما حذر مسؤول عسكري سابق انه في حالة موافقة الحكومة على توفير قواعد جوية وبرية للعمل العقابي، فإنها ستواجه الانتقام من قبل طالبان ، واذا رفضت الخضوع للمطالب الأميركية، فإنها ستجر على نفسها عقوبات قاسية جدا وغير محتملة بل وربما هجمات على منشآتها النووية· وذكرت مصادر باكستانية قريبة من أجهزة الاستخبارات ان واشنطن طلبت من اسلام اباد معلومات محددة عن شبكة بن لادن، وتحدثت صحف باكستانية عن احتمال استخدام المجال الجوي والأراضي الباكستانية في حال رد كثيف من جانب الولايات المتحدة ضد بن لادن ومن يدعمونه· لكن أي مصدر رسمي لم يؤكد هذه الأنباء·
وأعلنت وسائل الإعلام في كراتشي عاصمة باكستان الاقتصادية عن قيام عدة شركات متعددة الجنسيات بإجلاء موظفيها خوفا من عملية انتقام تستهدف أفغانستان· وأفادت المصادر نفسها ان الشركات نصحت موظفيها بتجنب التوجه الى باكستان وأفغانستان واليمن·
وأشارت الصحيفة الاقتصادية بزنس ريكوردر الى ان شركة هوبكو الخاصة وهي المنتج الأساسي للكهرباء في البلاد قررت اجلاء جميع موظفيها الأجانب وأغلبهم من البريطانيين·
وقالت أجهزة الإعلام اليابانية أمس ان الشركات اليابانية الكبيرة بدأت في إجلاء موظفيها من دول قريبة من أفغانستان خشية قيام القوات المسلحة بعمل عسكري رداً على الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن يوم الثلاثاء الماضي·
كابول ـ اسلام أباد ـ وكالات الأنباء:
هددت حركة طالبان أمس الدول المجاورة بـ اعلان الحرب ضدها في حال تقديمها أي مساعدات للولايات المتحدة لشن هجمات عسكرية ضد أفغانستان·
وقال وزير خارجية طالبان في بيان رسمي ان الهجمات الأميركية على أفغانستان انتقاماً من الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن ستكون عدوانا على سيادة دولة مستقلة·· وإذا سمحت الدول المجاورة للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها ستكون تلك الدول شريكاً في فرض الحرب على أفغانستان، وأضاف عناصر طالبان قد يرغمون على دخول هذا البلد وسيتحمل هذا البلد مسؤولية النتائج والعواقب·
ونفى مرة جديدة أي تورط لأسامة بن لادن في الاعتداءات التي ضربت الولايات المتحدة، وجاء في النص ان ابن لادن ليس لديه طيارون ولا يمكن ان يكون متورطاً، وأن أي قرار من دول مجاورة بتقديم قواعد برية أو جوية لتسهيل هجوم عسكري أميركي محتمل على أفغانستان سيعتبر نيلا من سيادة أفغانستان وسيورط البلد في الحرب ·
وحث محمد عمر زعيم طالبان المسلمين في أفغانستان وكل أنحاء العالم على مواجهة التهديد الأميركي بالحرب بشكل حازم والاستعداد للجهاد دفاعا عن دينهم ·وقال: إن أفغانستان أحد الأهداف الواضحة بوصفها دولة اسلامية حقيقية ، وأضاف ان الولايات المتحدة رأت أن هذه علامة خطيرة، وحذر من تسليم بن لادن، وقال يجب ان تعرفوا إن هذه ليست فقط قضية أسامة انها معارضة الاسلام·· هنا في أفغانستان يوجد مسلمون حقيقيون ويوجد اسلام حقيقي والصوت الحقيقي للدين يرفع· وهم يعتبرون هذا اشارة خطر ويهتمون بإشارة الخطر هذه·
وأعاد عمر الى الأذهان فشل البريطانيين والروس في فرض ارادتهم على الشعب الأفغاني خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وحث الأفغان على الصمود أمام أي هجوم أميركي، وقال استعدوا للجهاد·· كل مسلم عليه الاستعداد للجهاد والاستعداد اذا كانت هناك حاجة لكي يضحي بنفسه من أجل دينه ومعتقداته والتضحية من أجل الإسلام ·
ودعا عمر العالم الإسلامي الى مساندة الإسلام والدفاع عن أفغانستان، واستطرد يتحتم على كل المسلمين في العالم مساندة الإسلام وعقيدتهم وعليهم الدفاع عن أفغانستان وعن المسلمين والاستعداد لأي تضحية من أجل الإسلام، الأمر يعتمد على الجميع وهي مهمة الجميع ولكن عليهم الدفاع عن تاريخهم واسلامهم وعقيدتهم ·
وقال زعيم طالبان سواء شنت الولايات المتحدة هجمات بصواريخ كروز أو أسقطت قنابل أو شنت عدوانا من أي نوع أو أي شيء من هذا القبيل علينا فلا يمكننا انقاذ انفسنا بالجبن ، واستطرد اذا أرادوا القيام بذلك أو كانت لديهم النية أو إذا كانت هذه هي إرادة الله فستحدث ولا يمكن أن ننقذ أنفسنا منها ·
وأكد القائم بالأعمال في سفارة أفغانستان في أبوظبي عزيز الرحمن ان بن لادن مازال موجوداً في أفغانستان، وأضاف: مازال هناك ويملك حرية البقاء أو الرحيل· وأوضح عزيز الرحمن اذا أراد الخروج فلن نمنعه ولكنه اذا أراد البقاء فلن نجبره على الخروج، انه ضيف على الشعب الأفغاني · لكنه رفض ان يذكر أي تفاصيل عن تحركات بن لادن·
وكرر عزيز الرحمن موقف طالبان بأن بن لادن سيسلم الى محكمة اسلامية اذا استطاعت واشنطن اثبات تورطه في الهجمات، وقال: إن طالبان قالت منذ البداية انه اذا جرى تحقيق واذا كان هناك دليل فلتر طالبان هذا الدليل وتدرسه·
وأضاف لدينا محاكم اسلامية وسيتم تسليم الدليل لأي محكمة ، وقالت وكالة الأنباء الأفغانية : ان حركة طالبان طلبت أمس من جميع الأجانب مغادرة البلاد في ضوء الهجوم المحتمل من جانب الولايات المتحدة·
ونقلت الوكالة عن بيان لوزارة خارجية طالبان طلبه من جميع الأجانب مغادرة البلاد بصورة مؤقتة من أجل سلامتهم الشخصية بسبب الهجمات الأميركية المحتملة، لكن البيان لم يذكر تفصيلات عن عدد الأجانب الذين مازالوا في البلاد·
ومع تزايد الأنباء حول القيام بضربة عسكرية أميركية كبيرة على الأراضي الأفغانية بدأ الآلاف من الأفغان بالنزوح الى الحدود الباكستانية الأفغانية، وقامت الحكومة الباكستانية بنشر المزيد من قواتها من أجل منع الأفغانيين من الدخول· وقالت مصادر باكستانية مطلعة ان نحو خمسة آلاف أفغاني وصلوا الى مدينة طورخم على الحدود المشتركة على أمل ان يتم ادخالهم، عملت حركة طالبان على تشديد الأمن على الحدود مع باكستان وتعمل على إعادة السكان الأفغان الى مدنهم· وقال مصدر في الإدارة السياسية في اقليم خيبر القريب من الحدود ان الإجراءات الأمنية عززت على الحدود من أجل ايقاف نزوح الهاربين من أفغانستان ·
وأضاف ان الحكومة ملتزمة بسياستها السابقة وأصدرت الأوامر للقوات التي تقوم بحماية الحدود بعدم السماح لأي شخص بدخول باكستان دون وثائق رسمية·
وقال مصدر في وزارة الداخلية الفيدرالية للصحافيين في اسلام أباد: إن أوامر شديدة صدرت لقوات الأمن الحدودية بعدم السماح لأي أحد بالدخول الى باكستان دون وثائق السفر المطلوبة·
وأعلن ناطق باسم الحكومة الباكستانية أمس ان السلطات أكدت التزامها بمحاربة الإرهاب في كافة أنحاء العالم إلى جانب المجموعة الدولية، وأضاف الحكومة ومجلس الأمن القومي مصممان على دعم المجموعة الدولية لمحاربة الإرهاب عبر العالم ·
واجتمعت أعلى هيئات صنع القرار في باكستان أمس لمناقشة كيف سترد على الطلبات الأميركية، بينما حثت الصحف الحاكم العسكري الجنرال برويز مشرف على أن يخطو بحذر·
وقال مسؤول حكومي ان مجلس الأمن القومي والحكومة يعقدان اجتماعا لمناقشة كل الاختيارات المتاحة وبشكل خاص التوصيات غير المحددة التي قدمت خلال اجتماع لقيادات الجيش أمس الأول·
وقال وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر في تصريحات في الكويت ان بلاده تريد المساعدة في أي حرب ضد الإرهاب لكنها مازالت تبحث رداً على الولايات المتحدة، وأضاف: بالتأكيد نود تقديم المساعدة والمناقشات مستمرة في باكستان حول كيفية توسيع مثل هذا التعاون·
وكتبت صحيفة نيوز الصادرة في إسلام أباد انه لا يرجح أن تسمح باكستان للقوات الأميركية بالهبوط على أراضيها، وأن قادة فيالق الجيش يعتزمون بحث خيارات أخرى مع المسؤولين الأميركيين، فيما حذر مسؤول عسكري سابق انه في حالة موافقة الحكومة على توفير قواعد جوية وبرية للعمل العقابي، فإنها ستواجه الانتقام من قبل طالبان ، واذا رفضت الخضوع للمطالب الأميركية، فإنها ستجر على نفسها عقوبات قاسية جدا وغير محتملة بل وربما هجمات على منشآتها النووية· وذكرت مصادر باكستانية قريبة من أجهزة الاستخبارات ان واشنطن طلبت من اسلام اباد معلومات محددة عن شبكة بن لادن، وتحدثت صحف باكستانية عن احتمال استخدام المجال الجوي والأراضي الباكستانية في حال رد كثيف من جانب الولايات المتحدة ضد بن لادن ومن يدعمونه· لكن أي مصدر رسمي لم يؤكد هذه الأنباء·
وأعلنت وسائل الإعلام في كراتشي عاصمة باكستان الاقتصادية عن قيام عدة شركات متعددة الجنسيات بإجلاء موظفيها خوفا من عملية انتقام تستهدف أفغانستان· وأفادت المصادر نفسها ان الشركات نصحت موظفيها بتجنب التوجه الى باكستان وأفغانستان واليمن·
وأشارت الصحيفة الاقتصادية بزنس ريكوردر الى ان شركة هوبكو الخاصة وهي المنتج الأساسي للكهرباء في البلاد قررت اجلاء جميع موظفيها الأجانب وأغلبهم من البريطانيين·
وقالت أجهزة الإعلام اليابانية أمس ان الشركات اليابانية الكبيرة بدأت في إجلاء موظفيها من دول قريبة من أفغانستان خشية قيام القوات المسلحة بعمل عسكري رداً على الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن يوم الثلاثاء الماضي·