الطنيجي
23-09-2001, 12:55 PM
كانت مباراة اليوفنتوس·· كييفو حديث الكرة الايطالية الأسبوع الماضي·· لأنها كانت بين أغنى الأندية في ايطاليا وأوروبا، وبين أحدث وأفقر الأندية الايطالية والأوروبية!
فاليوفنتوس ثمن لاعبيه 600 مليون دولار·· أما كييفو فلا يزيد ثمن لاعبيه على 35 مليون دولار!·· كما أن رصيد اليوفنتوس في الدوري الايطالي قبل المباراة التي جمعته بكييفو هذا الاسبوع بلغ 2254 مباراة في الدرجة الأولى·· بينما كل رصيد كييفو لم يكن يزيد على مباراتين فقط!·
وتاريخ اليوفنتوس حافل بالألقاب والكؤوس والبطولات·· بينما كييفو لا تاريخ له! واليوفنتوس يشجعه الملايين في انحاء ايطاليا وأوروبا، ويملك 35 جمعية مشجعين تتابعه·· بينما لا يزيد مجموع مشجعي كييفو على ألف مشجع تقريباً!· ومع ذلك، لم يبدأ لاعبو الفريق الفقير أول موسم لهم في دوري الدرجة الأولى برهبة الخوف من أي شيء·· لا من الفرق ذات الأسماء الكبيرة، ولا من كبار النجوم·· أو اتساع الملاعب وكثر جماهير الخصوم·· وانتصر وا في أول مباراتين من الموسم - على فريقين كبيرين هما فيورنتينا وبولونيا على التوالي - مثل اليوفنتوس سواء بسواء· والأغرب من ذلك، إنهم عندما واجهوا أغنى وأقوى الفرق وفي عقر دار أشهر النجوم في تورينو، كانوا هم الذين بدأوا المباراة بالتهديف·· وتقدموا بهدفين نظيفين للاشيء، في أول شوط·· مما يوضح بجلاء أن أغني الفرق واكثرها نجوما كان هو الفريق الخائف·· ولولا الخبرة، لما تمكن اليوفنتوس من التعادل·· قبل ان يحتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها، ليقتنص مهاجم شيلي سالاس هدف الفوز الثمين لليوفنتوس قبل نهاية المباراة بعشر دقائق! ومع ذلك، خرج لاعبو أفقر الفرق واصغرها مرفوعي الرأس، وسعداء لأنهم يلعبون الكرة حبا في لعب الكرة·· فيأتي أداؤهم استعراضياً وسهلاً ممتعاً لهم ولجمهور المشاهدين!
والواقع إن مثل ذلك الجانب لا يتكرر كثيراً، برغم أنه يمثل أحلى اللحظات، وأفضل الفترات، سواء في كرة القدم أو في سائر الألعاب الرياضية الأخرى·· وسواء في كؤوس العالم، أو دورات الألعاب الأولمبية·
ففي الحادي عشر من فبراير ،1990 سقط بطل الملاكمة العملاق مايك تايزون بالقاضية في طوكيو·· أمام بوستر دوجلاس·· وحتى ذلك الحدث المفاجىء، كان تايزون لا يعرف سوى الفوز كلما صعد على الحلقة!·· وكان قوياً وصلباً ودائم التحدي· بينما كان خصمه الفائز على النقيض منه تماماً·
ويذكر تاريخ التنس مثالا بارزاً في هذا الصدد·· وبطل ذلك المثال هو يايا المولود في مالي، لكنه يحمل الجنسية السنغالية·· ولم يفصح ذلك السنغالي عن نفسه في بطولة ويمبلدن، ولكن في بطولة ليون الدولية الفرنسية·· إذ خاض تلك البطولة وكان رصيده الناصع الوحيد هو الفوز في مباراة واحدة بكأس ديفيز، عبر المجموعات الأفريقية!·· لكنه في ليون 1986 - واسمه الكامل يايا دومبيا - تمكن وهو رقم 493 في ترتيب التصنيف العالمي للاعب التنس، أن يجتاز التصفيات التمهيدية للبطولة، ثم يهزم كيسنوكوف وبوتيير وباتيس وماسو·· ثم الأميركي تود نيلسون·· صعد إلى نهائي البطولة في أكبر مفاجآتها على مدى تاريخها·
ولعل أقرب المفاجآت في الرياضة الدولية، كانت في اولمبياد سيدني ،2000 وكان بطلها فريق ليتوانيا لكرة السلة·· لكن المفاجأة، التي اعتبرت أكبر مفاجآت السلة الأولمبية لم تكتمل صفحتها الأخيرة!
فقد تمكن فريق ليتوانيا المنبثق حديثاً عن انهيار دول أوروبا الشرقية، أن يصعد إلى نهائي البطولة الاولمبية للسلة في سيدني·· لكن كان عليه أن يهزم ما يسمى بفريق الأحلام الأميركي في الدور قبل النهائي حتى يتوج المفاجأة ويقترب من الميدالية الذهبية·
فاليوفنتوس ثمن لاعبيه 600 مليون دولار·· أما كييفو فلا يزيد ثمن لاعبيه على 35 مليون دولار!·· كما أن رصيد اليوفنتوس في الدوري الايطالي قبل المباراة التي جمعته بكييفو هذا الاسبوع بلغ 2254 مباراة في الدرجة الأولى·· بينما كل رصيد كييفو لم يكن يزيد على مباراتين فقط!·
وتاريخ اليوفنتوس حافل بالألقاب والكؤوس والبطولات·· بينما كييفو لا تاريخ له! واليوفنتوس يشجعه الملايين في انحاء ايطاليا وأوروبا، ويملك 35 جمعية مشجعين تتابعه·· بينما لا يزيد مجموع مشجعي كييفو على ألف مشجع تقريباً!· ومع ذلك، لم يبدأ لاعبو الفريق الفقير أول موسم لهم في دوري الدرجة الأولى برهبة الخوف من أي شيء·· لا من الفرق ذات الأسماء الكبيرة، ولا من كبار النجوم·· أو اتساع الملاعب وكثر جماهير الخصوم·· وانتصر وا في أول مباراتين من الموسم - على فريقين كبيرين هما فيورنتينا وبولونيا على التوالي - مثل اليوفنتوس سواء بسواء· والأغرب من ذلك، إنهم عندما واجهوا أغنى وأقوى الفرق وفي عقر دار أشهر النجوم في تورينو، كانوا هم الذين بدأوا المباراة بالتهديف·· وتقدموا بهدفين نظيفين للاشيء، في أول شوط·· مما يوضح بجلاء أن أغني الفرق واكثرها نجوما كان هو الفريق الخائف·· ولولا الخبرة، لما تمكن اليوفنتوس من التعادل·· قبل ان يحتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها، ليقتنص مهاجم شيلي سالاس هدف الفوز الثمين لليوفنتوس قبل نهاية المباراة بعشر دقائق! ومع ذلك، خرج لاعبو أفقر الفرق واصغرها مرفوعي الرأس، وسعداء لأنهم يلعبون الكرة حبا في لعب الكرة·· فيأتي أداؤهم استعراضياً وسهلاً ممتعاً لهم ولجمهور المشاهدين!
والواقع إن مثل ذلك الجانب لا يتكرر كثيراً، برغم أنه يمثل أحلى اللحظات، وأفضل الفترات، سواء في كرة القدم أو في سائر الألعاب الرياضية الأخرى·· وسواء في كؤوس العالم، أو دورات الألعاب الأولمبية·
ففي الحادي عشر من فبراير ،1990 سقط بطل الملاكمة العملاق مايك تايزون بالقاضية في طوكيو·· أمام بوستر دوجلاس·· وحتى ذلك الحدث المفاجىء، كان تايزون لا يعرف سوى الفوز كلما صعد على الحلقة!·· وكان قوياً وصلباً ودائم التحدي· بينما كان خصمه الفائز على النقيض منه تماماً·
ويذكر تاريخ التنس مثالا بارزاً في هذا الصدد·· وبطل ذلك المثال هو يايا المولود في مالي، لكنه يحمل الجنسية السنغالية·· ولم يفصح ذلك السنغالي عن نفسه في بطولة ويمبلدن، ولكن في بطولة ليون الدولية الفرنسية·· إذ خاض تلك البطولة وكان رصيده الناصع الوحيد هو الفوز في مباراة واحدة بكأس ديفيز، عبر المجموعات الأفريقية!·· لكنه في ليون 1986 - واسمه الكامل يايا دومبيا - تمكن وهو رقم 493 في ترتيب التصنيف العالمي للاعب التنس، أن يجتاز التصفيات التمهيدية للبطولة، ثم يهزم كيسنوكوف وبوتيير وباتيس وماسو·· ثم الأميركي تود نيلسون·· صعد إلى نهائي البطولة في أكبر مفاجآتها على مدى تاريخها·
ولعل أقرب المفاجآت في الرياضة الدولية، كانت في اولمبياد سيدني ،2000 وكان بطلها فريق ليتوانيا لكرة السلة·· لكن المفاجأة، التي اعتبرت أكبر مفاجآت السلة الأولمبية لم تكتمل صفحتها الأخيرة!
فقد تمكن فريق ليتوانيا المنبثق حديثاً عن انهيار دول أوروبا الشرقية، أن يصعد إلى نهائي البطولة الاولمبية للسلة في سيدني·· لكن كان عليه أن يهزم ما يسمى بفريق الأحلام الأميركي في الدور قبل النهائي حتى يتوج المفاجأة ويقترب من الميدالية الذهبية·