aziz2000
13-10-2001, 07:47 AM
لعل المسلمين في هذا الزمن هم أكثر الناس آلاما , ولعل أرضهم وديارهم وأموالهم هي التي يستنسر بها البغاة ويستنوق الجمال وتستنمر الثعالب , فهو عصر لم تسلم فيه براجمهم من الأوخاز فنهشتهم شعوب الكفر وطحنهم تنازع البقاء .. والمحافل الدولية الكافرة ماذا عساها أن تفعل إذا كانت على غير الإسلام ؟!! وإن زعموا العدل فيها .. فمنطق الحال أن العدل عند بعضهم لايوجد إلا حيث يوجد الجور ولايوجد السلم إلا حيث توجد الحرب .. إنها في الحقيقة تصف المالك الطريد ( إرهابيا ) لاحق له .. وتجعل اللص الغالب على المقدسات ربَّ بيت محترما يملك الأرض لابالإحياء الشرعي ولكن بالإماتة الجماعية والقهر النفسي بل لربما رُمق إلى بعض المسلمين أن يلعقوا جراحهم ويبتسموا للناهب وأن يعتبروا حقهم باطلا وباطل غيرهم حقا !! ..
بل إن لسان حالهم يقول لهم ** حقنا عليكم أن تقولوا
إذا مرضنا أتيناكم نعودكمُ ** وتُخطئون فنأتيكم ونعتذرُ
كمثل الحسك المثلث كله شوك حيثما قلَّبته .. ثم يسدلون عليهم بعد ذلك أستار الغمط وبطر الحق ومن ثم تُخلق آثار عبريةٌ على أشلاء معالم عربية مسلمة ويُجعل الحاضر الكاذب إمتدادا لهيكل ماضٍ مختلق إنما هو إعصار من الوهم وتيار من هواجس الخيال يُحملقون بسببه إلى مواقع رغبتهم الخربة سائلين لايطرف لهم طرف ولايغمض لهم جفن حتى يُعلنوا السيادة وتنقسم علائق الآمال لدى المشرئبين لعود حقوقهم السليبة بعد أن مسهم الضر من إفراط ذوي المطامع حتى ردوهم عن بلوغ الأرب وهمّوا بما لم ينالوا ثم وُقِّرت أسماعهم عن حسيس همسات الغيلة .
ألا إن من اللافت الملاحظ أن هناك خليطا ممتزجا من الساسة والمتفيهقين وسماسرة الإستعمار الثقافي همُ في الحقيقة جهلة خرَّاصون يهرفون بما لايعرفون والله أعلم بما يوعون !! .. تسربلوا بسرابيل الإفرنج , همُ من أحرص الناس على التشدق بهذا البدع الجديد الذي يُعلنون من خلاله الحرب على ( الدين الإسلامي ) نفسه ! .. تحت شعار ( محاربة الإرهاب ) ! .. تلكم الكلمة التي شغلت مناطق اللهازم فلاكتها الألسن ورمت بها الأفواه في المحافل والمجامع كل مرمى حتى صارت تكئةً للمتكلمين يلجأ إليها العييُّ في تهتهته والمتربص في ثغثغته .. ممن يتلونون كالحرباء ويتشكلون كالأغوال ممن لم يكمن رضاهم بالإسلام وإن كانوا لم يقنعوا بالكفر ! حتى عدوها عنوانا على النقص .. فإذا مارأوا ملتزما بالدين عبسوا في وجهه وبسروا والحق المقرر الذي لاينكره إلا غِرٌّ مكابر أن تحجب المرأة المسلمة ليس إرهابا , وليس إلتحاء الرجل إرهابا , وليس اعتبار العربية هي اللغة الأولى للأمة إرهابا , وليس رفض تحكيم غير شرع الله إرهابا , إن هذا كله ( دين ) والتشبث به ( فريضة ) والدفاع عنه لون من ألوان الحقوق لكل مسلم .
ومن ثمَّ فإن عقلاء المسلمين يأبون مسالك ( الرويبضة ) الذين يتصايحون ضد هذا الإتجاه ثم هم يرون أن عمل هؤلاء نوع من الفراغ الديني ! وهو أخطر وأهوى , والفراغ الديني الذي هو انسلاخ من شعائر الإسلام كفر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأن الفارغين من الإيمان بالله ورسوله تربوا على موائد الإستعمار ورضعوا من ثديه , فهم يرتقبون أي تصرف غير موجه الوجه الشرعي حسب الإجتهاد ليجتاحوا حقيقة الإيمان كلها , والمسلمون بعامة عليهم ألا يكترثوا بأمر ليس له من دين الله سناد وليس من الحق في وردٍ ولا صَدَر ولاهو من بابته وأنهم سيلاقون في جرأتهم على الإنتساب إلى الدين عنتا وشدةً , فلا ينبغي أن يعنيهم قسوة النقد ولاجراحات الألسن ( .. وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا 41 إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا 42.. ) ..
إن هذا البلاء ليس بدعة في العصر الحديث الذي بلغ الغاية في تشويه الحقائق , بل إن منطق الحاقدين واحد وإن تطاولت القرون وامتدت سحائبها , فلقد قال الله جل وعلا (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ 26) ولكن صدق الله ( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء )
======================
هذا شئ من خطبة ( ولاتهنوا ولاتستكينوا ) للشيخ سعود بن إبراهيم الشريم والتي ألقاها فضيلته قبل أكثر من ثلاث سنوات وبالتحديد في 27/5/1419 , وقد استمعت لها بالصدفة بالأمس ورايت أنها تحاكي شيئا مما يحصل اليوم , ولم أكتب إلا الخطبة الثانية , ومن أراد أن يستمع للخطبة كاملة فليضغط على هذا الرابط من موقع المنبر : وأنصحكم وبشدة لسماعها كاملة
http://www.alminbar.net/audio/013/058Tahno.ram
بل إن لسان حالهم يقول لهم ** حقنا عليكم أن تقولوا
إذا مرضنا أتيناكم نعودكمُ ** وتُخطئون فنأتيكم ونعتذرُ
كمثل الحسك المثلث كله شوك حيثما قلَّبته .. ثم يسدلون عليهم بعد ذلك أستار الغمط وبطر الحق ومن ثم تُخلق آثار عبريةٌ على أشلاء معالم عربية مسلمة ويُجعل الحاضر الكاذب إمتدادا لهيكل ماضٍ مختلق إنما هو إعصار من الوهم وتيار من هواجس الخيال يُحملقون بسببه إلى مواقع رغبتهم الخربة سائلين لايطرف لهم طرف ولايغمض لهم جفن حتى يُعلنوا السيادة وتنقسم علائق الآمال لدى المشرئبين لعود حقوقهم السليبة بعد أن مسهم الضر من إفراط ذوي المطامع حتى ردوهم عن بلوغ الأرب وهمّوا بما لم ينالوا ثم وُقِّرت أسماعهم عن حسيس همسات الغيلة .
ألا إن من اللافت الملاحظ أن هناك خليطا ممتزجا من الساسة والمتفيهقين وسماسرة الإستعمار الثقافي همُ في الحقيقة جهلة خرَّاصون يهرفون بما لايعرفون والله أعلم بما يوعون !! .. تسربلوا بسرابيل الإفرنج , همُ من أحرص الناس على التشدق بهذا البدع الجديد الذي يُعلنون من خلاله الحرب على ( الدين الإسلامي ) نفسه ! .. تحت شعار ( محاربة الإرهاب ) ! .. تلكم الكلمة التي شغلت مناطق اللهازم فلاكتها الألسن ورمت بها الأفواه في المحافل والمجامع كل مرمى حتى صارت تكئةً للمتكلمين يلجأ إليها العييُّ في تهتهته والمتربص في ثغثغته .. ممن يتلونون كالحرباء ويتشكلون كالأغوال ممن لم يكمن رضاهم بالإسلام وإن كانوا لم يقنعوا بالكفر ! حتى عدوها عنوانا على النقص .. فإذا مارأوا ملتزما بالدين عبسوا في وجهه وبسروا والحق المقرر الذي لاينكره إلا غِرٌّ مكابر أن تحجب المرأة المسلمة ليس إرهابا , وليس إلتحاء الرجل إرهابا , وليس اعتبار العربية هي اللغة الأولى للأمة إرهابا , وليس رفض تحكيم غير شرع الله إرهابا , إن هذا كله ( دين ) والتشبث به ( فريضة ) والدفاع عنه لون من ألوان الحقوق لكل مسلم .
ومن ثمَّ فإن عقلاء المسلمين يأبون مسالك ( الرويبضة ) الذين يتصايحون ضد هذا الإتجاه ثم هم يرون أن عمل هؤلاء نوع من الفراغ الديني ! وهو أخطر وأهوى , والفراغ الديني الذي هو انسلاخ من شعائر الإسلام كفر بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأن الفارغين من الإيمان بالله ورسوله تربوا على موائد الإستعمار ورضعوا من ثديه , فهم يرتقبون أي تصرف غير موجه الوجه الشرعي حسب الإجتهاد ليجتاحوا حقيقة الإيمان كلها , والمسلمون بعامة عليهم ألا يكترثوا بأمر ليس له من دين الله سناد وليس من الحق في وردٍ ولا صَدَر ولاهو من بابته وأنهم سيلاقون في جرأتهم على الإنتساب إلى الدين عنتا وشدةً , فلا ينبغي أن يعنيهم قسوة النقد ولاجراحات الألسن ( .. وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا 41 إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا 42.. ) ..
إن هذا البلاء ليس بدعة في العصر الحديث الذي بلغ الغاية في تشويه الحقائق , بل إن منطق الحاقدين واحد وإن تطاولت القرون وامتدت سحائبها , فلقد قال الله جل وعلا (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ 26) ولكن صدق الله ( وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء )
======================
هذا شئ من خطبة ( ولاتهنوا ولاتستكينوا ) للشيخ سعود بن إبراهيم الشريم والتي ألقاها فضيلته قبل أكثر من ثلاث سنوات وبالتحديد في 27/5/1419 , وقد استمعت لها بالصدفة بالأمس ورايت أنها تحاكي شيئا مما يحصل اليوم , ولم أكتب إلا الخطبة الثانية , ومن أراد أن يستمع للخطبة كاملة فليضغط على هذا الرابط من موقع المنبر : وأنصحكم وبشدة لسماعها كاملة
http://www.alminbar.net/audio/013/058Tahno.ram