بنت الرسالة
05-12-2001, 02:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
أخبار يوم الثلاثاء 19/9/1422هـ 4/12/2001م
v أمير المؤمنين يقول للمجاهدين في خطاب له بالأمس " لأن يكتب التاريخ ويشهد لنا المسلمون بأننا قتلنا في سبيل الله على مبادئنا الإسلامية وعقيدتنا الخالدة ، خير لنا عند الله من أن يكتب التاريخ ويشهد علينا المسلمون بأننا عشنا في صحة ونعمة بعد أن غيرنا مبادئنا وتنازلنا عن راية الجهاد ، ومن كان يظن أن الدولة الإسلامية ستنعم بالسيادة من غير ابتلاء وتمحيص فهو جاهل لا يعرف سيرة النبي r " .
v أمريكا تقف بكل قوة مع الشيوعي ( جل آغا ) ومليشياته ، فقد أصبح الآن هو خيارها الوحيد لتحقيق تقدم على قوات الإمارة الإسلامية في ولاية قندهار ، وبعد الدعم المتواصل والتغطية الجوية المكثفة تدخل قوات المنافقين في معارك متفرقة مع قوات الإمارة الإسلامية ، وفي معركة أخيرة في قرية تختبول الواقعة على بعد 40 كيلو تقريباً جنوب قندهار على طريق سبين بولدك ، تسحق قوات الإمارة المجموعة الرئيسية للمنافقين وتوقع ما يقرب من 150 قتيل وتم أسر 200 أسير من المنافقين سيعرضون بعد التحقيق معهم على القضاء ، وطهرت قوات الإمارة مناطق تختبول من المنافقين ، إلا أن أمريكا جن جنونها من هذه الخسارة الكبيرة فدكت الطائرات الأمريكية المنطقة بالقذائف والصواريخ بشكل عنيف وعشوائي أوقع الكثير من المدنيين ضحايا هذه المغولية في قرية تختبول وفي القرى المجاورة لها .
v القصف الأمريكي متواصل على قندهار بشكل عنيف جداً كل ذلك في محاولة لتمهيد الطريق أمام قوات المنافقين للتقدم نحو المدينة ، وقد حاولت القوات الأمريكية في الأيام الماضية اختراق الحزام الأمني من جهة المطار وذلك بدعم المنافقين وبضرب المطار بطريقة جنونية وبث الشائعات بأنها أسقطت المطار ودمرت القوافل هناك ، وأمريكا في حيرة من أمرها فكل تلك الجهود المبذولة لم تؤد إلى نتيجة تفرح بها رغم تواصل القصف على قندهار لمدة تقترب من الشهرين لا يمكن أن تصمد أمامها أي مدينة أبداً ، وقد تيقنت أمريكا بأن الضرب الجوي لم يجد شيئاً ولا بد من خوض معارك برية توقع خسائر فادحة في صفوفها ، وهذا ما مهد له وزير الدفاع الأمريكي عندما خاطب الشعب الأمريكي بأن المعركة القادمة هي أصعب مراحل الحرب وسيكون هناك أسرى وقتلى من الجنود الأمريكيين ، ولله الحمد فقد حصلت مجازر في القوات الأمريكية وستحصل في الأيام القريبة أيضاً بإذن الله ، ويشهد على ذلك أن جثث قوات النخبة مكدسة في ثلاجات وزارة الدفاع الأمريكية في باكستان ، وسيعلن عنها في وقت لاحق عندما تتوقع الإدارة الأمريكية أن الشعب الأمريكي سيتقبل الجثث من غير انزعاج ، والأيام القادمة بإذن الله تعالى ستسفر عن مزيد من القتلى والأسرى الأمريكيين كما توقع وزير الدفاع بأضعاف مضاعفة إن شاء الله ، وإن كانت وزارة الدفاع تحرص أشد الحرص على ألا تترك أثراً لقتلاها على الأرض ، فهي تجتهد بعد كل معركة لانتشال جثث القتلى بعد أن تكثف القصف على المنطقة حولها ، فإذا فشلت في انتشال الجثث فإنها تقوم بقصفها وتمزيقها حتى لو كانت تتوقع وجود جرحى بين جنودها على الأرض ، كما فعلت ذلك في غزني وفي قندهار وفي هلمند في معارك سابقة ، فبعد المعارك حاولت إخلاء الجثث والمعدات المدمرة إلا أنها لم تستطع فقصفت المنطقة قصفاً عنيفاً جداً مزق الجثث والمعدات وأحدث حفراً ضخمة في الأرض لا يمكن أن يبقى معها ما يدل على أن هذه الجثث لجنود أمريكيين ، ولكن هذه الطريقة لا تفلح دائماً وسيشاهد العالم فشل هذه السياسة قريباً بإذن الله .
v دخل اثنان من العملاء لأمريكا إلى قندهار بغية التجسس ونقل الأخبار من داخل المدينة التي يجهل الأمريكيون وعملاؤهم ما يدور داخلها ، وقد قُبض على العملين وهما أفغانيين ، ووجد بحوزتهما أجهزة اتصالات بالأقمار وكذلك أجهزة لتحديد المواقع وأموال لشراء بعض الناس ، إلا أنهما وقعا في قبضة المجاهدين وبعد التحقيق اعترفا بأن أمريكا دفعت مبالغ طائلة للقبائل الباكستانية والبشتونية والبلوشية الشيوعية مقابل عمليات ضد المجاهدين العرب ، أو جمع المعلومات عن الوضع في قندهار ، وقالا إن قيادتهما لا تعرف ماذا يدور داخل ولاية قندهار ولا ما يصنع العرب ، ولا عدد المجاهدين من الطالبان أو العرب ، وقالا إن المعلومات التي حرصت أمريكا على جلبها هي أعداد المجاهدين وأعداد العرب خاصة وأوضاع قيادات الإمارة وتحديد موقع الشيخ أسامه ومساعديه ، ومعرفة نوع الأسلحة المستخدمة وتوزيع القوات ، وبعد ما أدليا باعترافات كثيرة مهمة وخطيرة في نفس الوقت ، حكم مجلس القضاء الأعلى على الجاسوسين بإعدامهما شنقاً بحضور جمع من المسلمين .
v يشن المجاهدون البلوش التابعون للإمارة الإسلامية هجوماً عنيفاً على قبائل المنافقين التابعة لأمريكا ، بين ولايتي هلمند ونمروز ، وقد أوقعوا من القبائل ما يقرب من 79 قتيلاً وأكثر من 280 جريحاً ، والمجاهدون في تلك المنطقة يتأهبون ويستعدون لمواجهة محتملة مع القوات الأمريكية التي يحتمل نزولها في منطقة المعارك كما اعترف أحد قادة المنافقين من الأسرى الذي قال بأن هجومهم هذا كان بدعم من أمريكا كتمهيد لها للنزول في المنطقة ، ولكنه أضاف بعد هذه الخسائر السريعة والفادحة لا نظن أن القوات الأمريكية ستقدم على تلك الخطوة .
للموضوع تتمة..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-
أخبار يوم الثلاثاء 19/9/1422هـ 4/12/2001م
v أمير المؤمنين يقول للمجاهدين في خطاب له بالأمس " لأن يكتب التاريخ ويشهد لنا المسلمون بأننا قتلنا في سبيل الله على مبادئنا الإسلامية وعقيدتنا الخالدة ، خير لنا عند الله من أن يكتب التاريخ ويشهد علينا المسلمون بأننا عشنا في صحة ونعمة بعد أن غيرنا مبادئنا وتنازلنا عن راية الجهاد ، ومن كان يظن أن الدولة الإسلامية ستنعم بالسيادة من غير ابتلاء وتمحيص فهو جاهل لا يعرف سيرة النبي r " .
v أمريكا تقف بكل قوة مع الشيوعي ( جل آغا ) ومليشياته ، فقد أصبح الآن هو خيارها الوحيد لتحقيق تقدم على قوات الإمارة الإسلامية في ولاية قندهار ، وبعد الدعم المتواصل والتغطية الجوية المكثفة تدخل قوات المنافقين في معارك متفرقة مع قوات الإمارة الإسلامية ، وفي معركة أخيرة في قرية تختبول الواقعة على بعد 40 كيلو تقريباً جنوب قندهار على طريق سبين بولدك ، تسحق قوات الإمارة المجموعة الرئيسية للمنافقين وتوقع ما يقرب من 150 قتيل وتم أسر 200 أسير من المنافقين سيعرضون بعد التحقيق معهم على القضاء ، وطهرت قوات الإمارة مناطق تختبول من المنافقين ، إلا أن أمريكا جن جنونها من هذه الخسارة الكبيرة فدكت الطائرات الأمريكية المنطقة بالقذائف والصواريخ بشكل عنيف وعشوائي أوقع الكثير من المدنيين ضحايا هذه المغولية في قرية تختبول وفي القرى المجاورة لها .
v القصف الأمريكي متواصل على قندهار بشكل عنيف جداً كل ذلك في محاولة لتمهيد الطريق أمام قوات المنافقين للتقدم نحو المدينة ، وقد حاولت القوات الأمريكية في الأيام الماضية اختراق الحزام الأمني من جهة المطار وذلك بدعم المنافقين وبضرب المطار بطريقة جنونية وبث الشائعات بأنها أسقطت المطار ودمرت القوافل هناك ، وأمريكا في حيرة من أمرها فكل تلك الجهود المبذولة لم تؤد إلى نتيجة تفرح بها رغم تواصل القصف على قندهار لمدة تقترب من الشهرين لا يمكن أن تصمد أمامها أي مدينة أبداً ، وقد تيقنت أمريكا بأن الضرب الجوي لم يجد شيئاً ولا بد من خوض معارك برية توقع خسائر فادحة في صفوفها ، وهذا ما مهد له وزير الدفاع الأمريكي عندما خاطب الشعب الأمريكي بأن المعركة القادمة هي أصعب مراحل الحرب وسيكون هناك أسرى وقتلى من الجنود الأمريكيين ، ولله الحمد فقد حصلت مجازر في القوات الأمريكية وستحصل في الأيام القريبة أيضاً بإذن الله ، ويشهد على ذلك أن جثث قوات النخبة مكدسة في ثلاجات وزارة الدفاع الأمريكية في باكستان ، وسيعلن عنها في وقت لاحق عندما تتوقع الإدارة الأمريكية أن الشعب الأمريكي سيتقبل الجثث من غير انزعاج ، والأيام القادمة بإذن الله تعالى ستسفر عن مزيد من القتلى والأسرى الأمريكيين كما توقع وزير الدفاع بأضعاف مضاعفة إن شاء الله ، وإن كانت وزارة الدفاع تحرص أشد الحرص على ألا تترك أثراً لقتلاها على الأرض ، فهي تجتهد بعد كل معركة لانتشال جثث القتلى بعد أن تكثف القصف على المنطقة حولها ، فإذا فشلت في انتشال الجثث فإنها تقوم بقصفها وتمزيقها حتى لو كانت تتوقع وجود جرحى بين جنودها على الأرض ، كما فعلت ذلك في غزني وفي قندهار وفي هلمند في معارك سابقة ، فبعد المعارك حاولت إخلاء الجثث والمعدات المدمرة إلا أنها لم تستطع فقصفت المنطقة قصفاً عنيفاً جداً مزق الجثث والمعدات وأحدث حفراً ضخمة في الأرض لا يمكن أن يبقى معها ما يدل على أن هذه الجثث لجنود أمريكيين ، ولكن هذه الطريقة لا تفلح دائماً وسيشاهد العالم فشل هذه السياسة قريباً بإذن الله .
v دخل اثنان من العملاء لأمريكا إلى قندهار بغية التجسس ونقل الأخبار من داخل المدينة التي يجهل الأمريكيون وعملاؤهم ما يدور داخلها ، وقد قُبض على العملين وهما أفغانيين ، ووجد بحوزتهما أجهزة اتصالات بالأقمار وكذلك أجهزة لتحديد المواقع وأموال لشراء بعض الناس ، إلا أنهما وقعا في قبضة المجاهدين وبعد التحقيق اعترفا بأن أمريكا دفعت مبالغ طائلة للقبائل الباكستانية والبشتونية والبلوشية الشيوعية مقابل عمليات ضد المجاهدين العرب ، أو جمع المعلومات عن الوضع في قندهار ، وقالا إن قيادتهما لا تعرف ماذا يدور داخل ولاية قندهار ولا ما يصنع العرب ، ولا عدد المجاهدين من الطالبان أو العرب ، وقالا إن المعلومات التي حرصت أمريكا على جلبها هي أعداد المجاهدين وأعداد العرب خاصة وأوضاع قيادات الإمارة وتحديد موقع الشيخ أسامه ومساعديه ، ومعرفة نوع الأسلحة المستخدمة وتوزيع القوات ، وبعد ما أدليا باعترافات كثيرة مهمة وخطيرة في نفس الوقت ، حكم مجلس القضاء الأعلى على الجاسوسين بإعدامهما شنقاً بحضور جمع من المسلمين .
v يشن المجاهدون البلوش التابعون للإمارة الإسلامية هجوماً عنيفاً على قبائل المنافقين التابعة لأمريكا ، بين ولايتي هلمند ونمروز ، وقد أوقعوا من القبائل ما يقرب من 79 قتيلاً وأكثر من 280 جريحاً ، والمجاهدون في تلك المنطقة يتأهبون ويستعدون لمواجهة محتملة مع القوات الأمريكية التي يحتمل نزولها في منطقة المعارك كما اعترف أحد قادة المنافقين من الأسرى الذي قال بأن هجومهم هذا كان بدعم من أمريكا كتمهيد لها للنزول في المنطقة ، ولكنه أضاف بعد هذه الخسائر السريعة والفادحة لا نظن أن القوات الأمريكية ستقدم على تلك الخطوة .
للموضوع تتمة..