براكين
29-12-2001, 10:15 PM
ونحن نقرأ هذه المقالات والتحليلات نضع سؤال واحد بين كل سطر لماذا بهذا الوقت تصعد الهند حدتها ونسافر بعالم التحليلات ...
# الهند قررت الحرب.. والسبب الانتخابات!
همام عبد المعبود - وكالات - / 27-12–2001
أكد الدكتور " ظفر الإسلام خان" رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" بنيودلهي أن الهند اتخذت قرارًا غير معلن بشن حرب محدودة ضد باكستان من أجل رفع شعبية حزب الشعب الهندي الحاكم قبل انتخابات ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- التي ستجري في شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002.
وقال "ظفر الإسلام خان" -في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001: "لقد حصلت على معلومات من مصادر عليا بالحكومة الهندية -لم يرغب في ذكر اسمها- بأن قرار الحرب قد اتُّخذ بالفعل، وأن الذي يتبقى هو فقط تحديد التوقيت".
وأضاف خان قائلا: "أرى أن الهند ستوجه ضرباتها أولا إلى منطقة كشمير الباكستانية لتدمير مواقع الجماعات الكشميرية المسلحة -والتي تتهم الهند بعضها بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي يوم الخميس 13-12-2001- مثل «عسكر الطيبة» و«جيش محمد» و«تعمير الأمة»، ثم الدخول في حرب محدودة مع باكستان، بعدها تتدخل الأمم المتحدة وأمريكا لمنع نشوب الحرب الشاملة حتى لا يُستعمل السلاح النووي".
وقال: "إن قرار الحرب ضد باكستان قد اتخذه بشكل غير معلن غالبية نواب حزب الشعب الهندي الحاكم، ويؤيده رئيس الوزراء الهندي ووزير داخليته ووزير دفاعه". وألمح المحلل الهندي إلى أن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل الحرب ستكون محدودة في كشمير الباكستانية التي تحتلها الهند أم أنها ستوسع في إقليم البنجاب؟.
وقال: لقد اتخذت الهند عدة خطوات للضغط على باكستان داخليا وخارجيا؛ تجلى الداخلي منها في استدعاء السفير الهندي من باكستان، وقطع خطوط المواصلات بين البلدين، وطرد الدبلوماسي الباكستاني من نيودلهي، ووصل إلى حد إلغاء "معاهدة المياه" المبرمة بين البلدين، وهي المعاهدة التي تنظم حصول باكستان على المياه عبر الهند. وأما الضغوط الخارجية فتجلت في قيام الهند بحملة دبلوماسية عالمية للتمهيد لتقبل العالم لقرار إعلان الحرب على باكستان.
وأشار "ظفر الإسلام خان" إلى أن التاريخ يعيد نفسه؛ فالهند تفعل اليوم ما فعلته "أنديرا غاندي" في عام 1971 إبان الحرب مع باكستان؛ إذ قامت بحملة دبلوماسية للحصول على تأييد دولي لقرار إعلان الحرب، وبالفعل أعلنت الهند حربها على باكستان بعد ثلاثة أشهر من الحملة.
من أجل الانتخابات
وقال المحلل الهندي: "أعتقد أن إعلان الحرب سيكون آخر شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002)، وأضاف "أرجح أن يكون قبل الانتخابات التي ستجرى في ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- في 14-2-2002"، وقال: "إن انتخابات هذه الولاية تحظى بأهمية كبيرة، خاصة لحزب الشعب الهندي الحاكم؛ لأنه لو انهزم في هذه الولاية فستسقط الحكومة المركزية لاحقًا".
وأشار إلى أن حزب الشعب الهندي الحاكم قد انخفضت شعبيته لدرجة كبيرة في الأيام الماضية، خاصة بعد الانفجار الذي وقع الخميس 13-12-2001 في البرلمان الهندي، ولذا فهو يحاول أن ينقذ حزبه من السقوط بتعبئة الرأي العام الهندي؛ لأن مجرد إعلان الحرب ضد باكستان يحظى بقبول الهنود. وأضاف أن "أي هزيمة لحزب الشعب الهندي الحاكم في انتخابات الولاية أوتار براديتش ستنعكس على التحالفات الحزبية؛ فالحكومة الهندية لا تقوم على كتف حزب الشعب وحده؛ بل على أكتاف تحالف يتكون من حوالي 23 حزبًا أكبرهم حزب الشعب الهندي".
الانتشار ينتهي بعد يومين
في غضون ذلك أكد وزير الدفاع الهندي "جورج فرنانديز" أن انتشار الجيش الهندي على الحدود مع باكستان سينتهي بعد يومين أو ثلاثة أيام. وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الهندية "برس تراست" الخميس 27-12-2001 وصف "فرنانديز" -الذي عاد من جولة تفقدية على خط المراقبة الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير- الوضع بـ"الخطير"، مؤكدًا على وجوب إتاحة الوقت أمام الجهود الدبلوماسية قبل التفكير في وسائل أخرى للتحرك.
وقد حشدت الهند وباكستان القوات والمصفحات على حدودهما، مع نصب الصواريخ إثر الأزمة الناجمة عن الهجوم على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي الخميس 13 ديسمبر 2001، وتقول الهند: "إن الاعتداء على البرلمان من فعل عناصر كشميريية أعضاء في حركتي: عسكر الطيبة وجيش محمد، ومقرهما في باكستان"، كما اتهمت أجهزة الاستخبارات في الجيش الباكستاني بالتخطيط للاعتداء.
جهود لوقف الحرب
من جهة أخرى صرح مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء 26-12-2001 بأن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قطع عطلته لمناسبة عيد الميلاد؛ ليتصل بالمسؤولين في الهند وباكستان من أجل دعوتهم إلى العمل لنزع فتيل التوتر بين البلدين.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "فيليب ريكر" أن "باول" قد تحدث مرتين مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، ومع وزير الخارجية الهندي "جاسوانت سينغ"، كما أجرى اتصالا مع وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"، ومع وزيري الخارجية الباكستاني "عبد الستار عزيز"، والروسي "إيجور إيفانوف".
وقال ريكر: "من المهم جدا أن يتم خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان"؛ لأن النزاع بين البلدين لا يمكن أن ينتج عنه نتائج محمودة بالنسبة لهذا الطرف أو ذاك"، وألمح مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية إلى أن اتصالات "باول" ستتكرر، وقال: "نحن نتابع الوضع عن كثب".
# الهند قررت الحرب.. والسبب الانتخابات!
همام عبد المعبود - وكالات - / 27-12–2001
أكد الدكتور " ظفر الإسلام خان" رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" بنيودلهي أن الهند اتخذت قرارًا غير معلن بشن حرب محدودة ضد باكستان من أجل رفع شعبية حزب الشعب الهندي الحاكم قبل انتخابات ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- التي ستجري في شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002.
وقال "ظفر الإسلام خان" -في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001: "لقد حصلت على معلومات من مصادر عليا بالحكومة الهندية -لم يرغب في ذكر اسمها- بأن قرار الحرب قد اتُّخذ بالفعل، وأن الذي يتبقى هو فقط تحديد التوقيت".
وأضاف خان قائلا: "أرى أن الهند ستوجه ضرباتها أولا إلى منطقة كشمير الباكستانية لتدمير مواقع الجماعات الكشميرية المسلحة -والتي تتهم الهند بعضها بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي يوم الخميس 13-12-2001- مثل «عسكر الطيبة» و«جيش محمد» و«تعمير الأمة»، ثم الدخول في حرب محدودة مع باكستان، بعدها تتدخل الأمم المتحدة وأمريكا لمنع نشوب الحرب الشاملة حتى لا يُستعمل السلاح النووي".
وقال: "إن قرار الحرب ضد باكستان قد اتخذه بشكل غير معلن غالبية نواب حزب الشعب الهندي الحاكم، ويؤيده رئيس الوزراء الهندي ووزير داخليته ووزير دفاعه". وألمح المحلل الهندي إلى أن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل الحرب ستكون محدودة في كشمير الباكستانية التي تحتلها الهند أم أنها ستوسع في إقليم البنجاب؟.
وقال: لقد اتخذت الهند عدة خطوات للضغط على باكستان داخليا وخارجيا؛ تجلى الداخلي منها في استدعاء السفير الهندي من باكستان، وقطع خطوط المواصلات بين البلدين، وطرد الدبلوماسي الباكستاني من نيودلهي، ووصل إلى حد إلغاء "معاهدة المياه" المبرمة بين البلدين، وهي المعاهدة التي تنظم حصول باكستان على المياه عبر الهند. وأما الضغوط الخارجية فتجلت في قيام الهند بحملة دبلوماسية عالمية للتمهيد لتقبل العالم لقرار إعلان الحرب على باكستان.
وأشار "ظفر الإسلام خان" إلى أن التاريخ يعيد نفسه؛ فالهند تفعل اليوم ما فعلته "أنديرا غاندي" في عام 1971 إبان الحرب مع باكستان؛ إذ قامت بحملة دبلوماسية للحصول على تأييد دولي لقرار إعلان الحرب، وبالفعل أعلنت الهند حربها على باكستان بعد ثلاثة أشهر من الحملة.
من أجل الانتخابات
وقال المحلل الهندي: "أعتقد أن إعلان الحرب سيكون آخر شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002)، وأضاف "أرجح أن يكون قبل الانتخابات التي ستجرى في ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- في 14-2-2002"، وقال: "إن انتخابات هذه الولاية تحظى بأهمية كبيرة، خاصة لحزب الشعب الهندي الحاكم؛ لأنه لو انهزم في هذه الولاية فستسقط الحكومة المركزية لاحقًا".
وأشار إلى أن حزب الشعب الهندي الحاكم قد انخفضت شعبيته لدرجة كبيرة في الأيام الماضية، خاصة بعد الانفجار الذي وقع الخميس 13-12-2001 في البرلمان الهندي، ولذا فهو يحاول أن ينقذ حزبه من السقوط بتعبئة الرأي العام الهندي؛ لأن مجرد إعلان الحرب ضد باكستان يحظى بقبول الهنود. وأضاف أن "أي هزيمة لحزب الشعب الهندي الحاكم في انتخابات الولاية أوتار براديتش ستنعكس على التحالفات الحزبية؛ فالحكومة الهندية لا تقوم على كتف حزب الشعب وحده؛ بل على أكتاف تحالف يتكون من حوالي 23 حزبًا أكبرهم حزب الشعب الهندي".
الانتشار ينتهي بعد يومين
في غضون ذلك أكد وزير الدفاع الهندي "جورج فرنانديز" أن انتشار الجيش الهندي على الحدود مع باكستان سينتهي بعد يومين أو ثلاثة أيام. وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الهندية "برس تراست" الخميس 27-12-2001 وصف "فرنانديز" -الذي عاد من جولة تفقدية على خط المراقبة الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير- الوضع بـ"الخطير"، مؤكدًا على وجوب إتاحة الوقت أمام الجهود الدبلوماسية قبل التفكير في وسائل أخرى للتحرك.
وقد حشدت الهند وباكستان القوات والمصفحات على حدودهما، مع نصب الصواريخ إثر الأزمة الناجمة عن الهجوم على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي الخميس 13 ديسمبر 2001، وتقول الهند: "إن الاعتداء على البرلمان من فعل عناصر كشميريية أعضاء في حركتي: عسكر الطيبة وجيش محمد، ومقرهما في باكستان"، كما اتهمت أجهزة الاستخبارات في الجيش الباكستاني بالتخطيط للاعتداء.
جهود لوقف الحرب
من جهة أخرى صرح مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء 26-12-2001 بأن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قطع عطلته لمناسبة عيد الميلاد؛ ليتصل بالمسؤولين في الهند وباكستان من أجل دعوتهم إلى العمل لنزع فتيل التوتر بين البلدين.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "فيليب ريكر" أن "باول" قد تحدث مرتين مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، ومع وزير الخارجية الهندي "جاسوانت سينغ"، كما أجرى اتصالا مع وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"، ومع وزيري الخارجية الباكستاني "عبد الستار عزيز"، والروسي "إيجور إيفانوف".
وقال ريكر: "من المهم جدا أن يتم خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان"؛ لأن النزاع بين البلدين لا يمكن أن ينتج عنه نتائج محمودة بالنسبة لهذا الطرف أو ذاك"، وألمح مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية إلى أن اتصالات "باول" ستتكرر، وقال: "نحن نتابع الوضع عن كثب".