PDA

View Full Version : التصعيد الهندي العسكري ضد باكستان


براكين
29-12-2001, 10:15 PM
ونحن نقرأ هذه المقالات والتحليلات نضع سؤال واحد بين كل سطر لماذا بهذا الوقت تصعد الهند حدتها ونسافر بعالم التحليلات ...

# الهند قررت الحرب.. والسبب الانتخابات!

همام عبد المعبود - وكالات - / 27-12–2001

أكد الدكتور " ظفر الإسلام خان" رئيس تحرير صحيفة "مللي جازيت" بنيودلهي أن الهند اتخذت قرارًا غير معلن بشن حرب محدودة ضد باكستان من أجل رفع شعبية حزب الشعب الهندي الحاكم قبل انتخابات ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- التي ستجري في شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002.

وقال "ظفر الإسلام خان" -في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001: "لقد حصلت على معلومات من مصادر عليا بالحكومة الهندية -لم يرغب في ذكر اسمها- بأن قرار الحرب قد اتُّخذ بالفعل، وأن الذي يتبقى هو فقط تحديد التوقيت".

وأضاف خان قائلا: "أرى أن الهند ستوجه ضرباتها أولا إلى منطقة كشمير الباكستانية لتدمير مواقع الجماعات الكشميرية المسلحة -والتي تتهم الهند بعضها بتنفيذ الهجوم على البرلمان الهندي يوم الخميس 13-12-2001- مثل «عسكر الطيبة» و«جيش محمد» و«تعمير الأمة»، ثم الدخول في حرب محدودة مع باكستان، بعدها تتدخل الأمم المتحدة وأمريكا لمنع نشوب الحرب الشاملة حتى لا يُستعمل السلاح النووي".

وقال: "إن قرار الحرب ضد باكستان قد اتخذه بشكل غير معلن غالبية نواب حزب الشعب الهندي الحاكم، ويؤيده رئيس الوزراء الهندي ووزير داخليته ووزير دفاعه". وألمح المحلل الهندي إلى أن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل الحرب ستكون محدودة في كشمير الباكستانية التي تحتلها الهند أم أنها ستوسع في إقليم البنجاب؟.

وقال: لقد اتخذت الهند عدة خطوات للضغط على باكستان داخليا وخارجيا؛ تجلى الداخلي منها في استدعاء السفير الهندي من باكستان، وقطع خطوط المواصلات بين البلدين، وطرد الدبلوماسي الباكستاني من نيودلهي، ووصل إلى حد إلغاء "معاهدة المياه" المبرمة بين البلدين، وهي المعاهدة التي تنظم حصول باكستان على المياه عبر الهند. وأما الضغوط الخارجية فتجلت في قيام الهند بحملة دبلوماسية عالمية للتمهيد لتقبل العالم لقرار إعلان الحرب على باكستان.

وأشار "ظفر الإسلام خان" إلى أن التاريخ يعيد نفسه؛ فالهند تفعل اليوم ما فعلته "أنديرا غاندي" في عام 1971 إبان الحرب مع باكستان؛ إذ قامت بحملة دبلوماسية للحصول على تأييد دولي لقرار إعلان الحرب، وبالفعل أعلنت الهند حربها على باكستان بعد ثلاثة أشهر من الحملة.
من أجل الانتخابات
وقال المحلل الهندي: "أعتقد أن إعلان الحرب سيكون آخر شهر يناير أو أوائل شهر فبراير القادم 2002)، وأضاف "أرجح أن يكون قبل الانتخابات التي ستجرى في ولاية "أوتار براديتش" -كبرى الولايات الهندية- في 14-2-2002"، وقال: "إن انتخابات هذه الولاية تحظى بأهمية كبيرة، خاصة لحزب الشعب الهندي الحاكم؛ لأنه لو انهزم في هذه الولاية فستسقط الحكومة المركزية لاحقًا".

وأشار إلى أن حزب الشعب الهندي الحاكم قد انخفضت شعبيته لدرجة كبيرة في الأيام الماضية، خاصة بعد الانفجار الذي وقع الخميس 13-12-2001 في البرلمان الهندي، ولذا فهو يحاول أن ينقذ حزبه من السقوط بتعبئة الرأي العام الهندي؛ لأن مجرد إعلان الحرب ضد باكستان يحظى بقبول الهنود. وأضاف أن "أي هزيمة لحزب الشعب الهندي الحاكم في انتخابات الولاية أوتار براديتش ستنعكس على التحالفات الحزبية؛ فالحكومة الهندية لا تقوم على كتف حزب الشعب وحده؛ بل على أكتاف تحالف يتكون من حوالي 23 حزبًا أكبرهم حزب الشعب الهندي".

الانتشار ينتهي بعد يومين
في غضون ذلك أكد وزير الدفاع الهندي "جورج فرنانديز" أن انتشار الجيش الهندي على الحدود مع باكستان سينتهي بعد يومين أو ثلاثة أيام. وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الهندية "برس تراست" الخميس 27-12-2001 وصف "فرنانديز" -الذي عاد من جولة تفقدية على خط المراقبة الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير- الوضع بـ"الخطير"، مؤكدًا على وجوب إتاحة الوقت أمام الجهود الدبلوماسية قبل التفكير في وسائل أخرى للتحرك.

وقد حشدت الهند وباكستان القوات والمصفحات على حدودهما، مع نصب الصواريخ إثر الأزمة الناجمة عن الهجوم على البرلمان الفيدرالي في نيودلهي الخميس 13 ديسمبر 2001، وتقول الهند: "إن الاعتداء على البرلمان من فعل عناصر كشميريية أعضاء في حركتي: عسكر الطيبة وجيش محمد، ومقرهما في باكستان"، كما اتهمت أجهزة الاستخبارات في الجيش الباكستاني بالتخطيط للاعتداء.

جهود لوقف الحرب

من جهة أخرى صرح مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء 26-12-2001 بأن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قطع عطلته لمناسبة عيد الميلاد؛ ليتصل بالمسؤولين في الهند وباكستان من أجل دعوتهم إلى العمل لنزع فتيل التوتر بين البلدين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "فيليب ريكر" أن "باول" قد تحدث مرتين مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف"، ومع وزير الخارجية الهندي "جاسوانت سينغ"، كما أجرى اتصالا مع وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو"، ومع وزيري الخارجية الباكستاني "عبد الستار عزيز"، والروسي "إيجور إيفانوف".

وقال ريكر: "من المهم جدا أن يتم خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان"؛ لأن النزاع بين البلدين لا يمكن أن ينتج عنه نتائج محمودة بالنسبة لهذا الطرف أو ذاك"، وألمح مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية إلى أن اتصالات "باول" ستتكرر، وقال: "نحن نتابع الوضع عن كثب".

براكين
29-12-2001, 10:18 PM
والنقطة الاخرى بعد جس نبض الهند للعالم الاسلامي بعد استباحة الدم المسلم ولم ترى ردة فعل تذكر هل تبدأ المجزرة الثانية !!!!
ولنرى الترابط الاسرائيلي الهندي ...

الهند وإسرائيل.. قلق باكستاني وفتور عربي

كراتشي - أمير لطيف - / 27-12-2001

بدأ الباكستانيون يشعرون بالقلق من التعاون المتزايد بين الهند وإسرائيل في المجال العسكري ، وخاصة في ظل التوترات الحادثة على الحدود الهندية الباكستانية.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت يوم الإثنين 24-12-2001 أن الولايات المتحدة قد أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لتبيع الهند رادارات جوية إسرائيلية من طراز الفالكون الإسرائيلية بمقتضى صفقة تبلغ قيمتها مليار دولار.

ويرى الباكستانيون أن هذه الصفقة تمثل خطرا على الأمن الباكستاني؛ حيث يمكن استخدام هذه الرادارات في التجسس على إسلام آباد، كما يعتبر الباكستانيون أن التعاون الهندي الإسرائيلي محاولة للقضاء على الحركات الكشميرية المناهضة للجيش الهندي التي تدعمها باكستان.

ويقول مسئول باكستاني رفيع المستوى -رفض ذكر اسمه- لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 27-12-2001 : "لقد أوضحت باكستان موقفها بشأن الصفقة العسكرية بين الهند وإسرائيل ، والتي يمكن أن تشكل قلقا أمنيا لنا" ، إلا أن المسئول لم يوضح رد الفعل الأمريكي حول ما أبدته باكستان من قلق إزاء هذه الصفقة.

وبالرغم من أنه من النادر جدا أن تتفق الصحف الصادرة بلغة الأوردو والصحف الصادرة بلغة السند في البلاد حول أي قضية ، فإن هذه القضية قد شهدت اتفاقا بين الصحف المحلية التي تطالب الحكومة الباكستانية باتخاذ خطوات جادة حيال الصفقة التي تمت بين الهند وإسرائيل.

ويبدو اتفاق الرأي العام الباكستاني في رفض التعاون الهندي مع إسرائيل، لا سيما أن هناك تعاطفا من جميع الباكستانيين مع المقاومة الفلسطينية ضد الممارسات الإسرائيلية، وذلك رغم الاختلافات فيما بينهم حول مسألة كشمير والعلاقة مع الهند.

وفي تعليق على السياسة الهندية تجاه إسرائيل يقول د."شاميم أخطر" الرئيس السابق لقسم العلاقات الدولية في جامعة كراتشي ، أحد المسئولين في منظمة الأقصى: إن الهند تبنت خطة مزدوجة؛ ففي الوقت الذي تقوم فيه بمد تعاونها مع إسرائيل في مجال الدفاع ، تنتقد السياسة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

ويبدي شاميم رأيه في رد الفعل الباكستاني قائلا: "إذا كانت باكستان تعتقد أن مجرد الاعتراض على التعاون الهندي الإسرائيلي سينفع في شيء فهذا ليس صحيحا؛ وذلك لأن الولايات المتحدة تشجع هذا التعاون ضد باكستان ، لكن واشنطن لا تعلن ذلك؛ لأن باكستان هي حليفتها فيما يسمى حملة الإرهاب".

أما "شبيب رضا زيدي" رئيس منظمة "تحريك الجعفرية في باكستان" الموالية لإيران والتي تمثل الشيعة في باكستان فيقول لـ"إسلام أون لاين.نت": إن التعاون الهندي الإسرائيلي لا يشكل فقط خطرا على باكستان، وإنما على الدول العربية أيضا.

فتور عربي

وحول رد الفعل العربي في هذه المسألة يعلق "محمد علي صديقي" نائب رئيس تحرير صحيفة "دايلي دون" أكبر صحيفة باكستانية صادرة باللغة الإنجليزية لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "إن رد الفعل العربي مثير للغضب ، فباستثناء دولة أو اثنتين فلم يكن رد الفعل على نفس مستوى الحدث".

ويفسر الخبير الباكستاني هذا الفتور في رد الفعل العربي قائلا: "بالرغم من أن سوريا والهند والأردن ولبنان قد وقعوا بعض اتفاقات الدفاع مع باكستان، وهي دول مهتمة أيضا بالمزيد من التعاون معنا في مجالات أخرى ، فإن الهند بشكل عام لديها علاقات طيبة مع العالم العربي"، موضحا أنه لا يلوم الشعوب العربية، لكنه فقط ينتقد ردود أفعال الحكومات.

وعن الخطر الذي تمثله هذه الخطوة ضد باكستان يقول صديقي: "يجب أن تتخذ باكستان حذرها من هذه الخطوة؛ لأن هذه الرادارات الإسرائيلية ستستخدمها الهند بلا شك في أعمال تجسس ضد باكستان، وضد الحركات المناهضة للهند في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان".

ويضيف قائلا: "إن التعاون الهندي الإسرائيلي له جذوره ، فقد نجحت الهند بمساعدة إسرائيل في أواخر حقبة الثمانينات في القضاء على حركة "خاليستان" (سيخ) في إقليم "البنجاب" في أواخر الثمانينات ، "
و أشار إلى أن إسرائيل تساعد الهند أيضا في إقليم كشمير للقضاء علي الجماعات الإسلامية إلا أن صديقي يري أن المهمة الهندية في كشمير لن تكون سهلة مشيرا إلى الفروق بين كشمير وبين البنجاب .

ويقول "صدقي " شرق البنجاب أرض منبسطة ، حيث يمكن للأجهزة التجسسية الإسرائيلية العمل بكفاءة ، لكن منطقة كشمير منطقة جبلية كما أن أجوائها تمثل عقبة لعمل هذه الأجهزة ".

ويضيف أيضا أن منطقة كشمير لديها حدود مشتركة مع باكستان والصين ، ويمكن للحركات المناهضة للهند هناك الحصول على دعم من كلا الدولتين ، لكن هذه الميزة كانت تنقص حركة "خاليستان" في البونجاب

كلهم أعداء

وعن رأي الشارع الباكستاني يقول "محمد بشير " البائع في أحد الأسواق التجارية في كرتشي"نحن لا نتوقع أي شئ في صالحنا من الجانب الأمريكي أو الإسرائيلي أو الهندي ، فكلهم أعداء المسلمون والباكستانيون " .

ويضيف "باشير " قائلا " إذا كان الرئيس الباكستاني الجنرال برفيز مشرف يعتقد أنه يستطيع أن يحصل على دعم من الولايات المتحدة لصالح باكستان في مواجهة التعاون الهندي الإسرائيلي مقابل التعاون مع أمريكا في حملتها ضد الإرهاب ، فإنه مخطئ تماما ، فالولايات المتحدة قد أعطت الضوء الأخضر للهند وإسرائيل ليفعلوا ما يريدون ضد الباكستانيون والكشميريون ".

أما "طاهر حسين" سائق تاكسي يقول " كل هذا بسبب سياسات الرئيس الباكستاني برفيز مشرف حيث سمح للأمريكيين أن يقوموا باستغلال الأراضي الباكستانية في الحملة على أفغانستان".

براكين
29-12-2001, 10:19 PM
الان بعد ان تخلصت الهند من شوكة الاسلاميين المجاهدين ماذا لدى برويز من اوراق

توتر الهند وباكستان في قمة "ساراك"

نيودلهى-وكالات-/28-12-2001


أكد "رام شاران" وزير المالية في "نيبال" أن بلاده تأمل أن تساعد قمة "ساراك" في خفض التوترات بين دلهي وإسلام آباد، وأعرب عن أمله في ألا تؤدي الخلافات بين البلدين إلى التأثير على القمة التي تعقد في الفترة من 4 إلى 6 يناير 2002 بالعاصمة النيبالية "كتماندو".

وأعرب وكيل وزارة الخارجية البنجلاديشي "شامسير شودري" الجمعة 28-12-2001 عن أمله في عقد قمة الساراك وفق الجدول المعد لها رغم الحشود العسكرية على حدود بين الهند و باكستان.

تضم قمة "ساراك " -رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الإقليمي - التي أنشئت في ديسمبر من عام 1985 سبع دول هي: بنجلاديش، وبوتان، والهند، وباكستان، وسيريلانكا، ونيبال، والمالديف.

ودعت الولايات المتحدة كلا من الهند وباكستان إلى السعي لحل خلافاتهما حول إقليم كشمير، وأفادت إذاعة صوت أمريكا الجمعة 28/12/2001 أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول اتصل بنظيريه الروسي والبريطاني لطلب مساعدة حكومتيهما في تخفيف حدة الأزمة التي تخشى الإدارة الأمريكية أن يؤدي تفاقمها ليس فقط لاحتمال تصاعد الأعمال العسكرية بين البلدين، بل إلى تفكيك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد ما أسمته الإرهاب.

ومن جهته.. أعرب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن قلق أمريكا من احتدام الصراع بين الهند وباكستان ، مشيرا إلى أن التوترات المتزايدة بين البلدين قد تضر بالحملة العسكرية التي تقودها واشنطن في أفغانستان.

وقال رامسفيلد مساء الخميس27/12/2001 : "إن باكستان قد تنقل قواتها المتواجدة على الحدود الأفغانية إذا تصاعد الأمر بينها وبين الهند وهو ما سيكون له عظيم الأثر على الحملة الأمريكية ضد ما أسماه الإرهاب".

حوار هادئ
ومن ناحيته.. دعا الأمين العام للمنظمة "عبد الواحد بلقزيز" في بيان صدر الجمعة 28/12/2001 "نناشد الطرفين التحلي بالحكمة وضرورة اللجوء إلى الحوار الدبلوماسي الهادئ لحل المشاكل العالقة بين البلدين حلا سلميا".

وأضاف بلقزيز "لقد آن الأوان لمعالجة هذه المشاكل من جذورها بما يتفق مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة"، وأكد أن اللجوء إلى النزاعات المسلحة لن يؤدي إلى حل المشاكل، وإنما سيؤدي إلى مآس إنسانية واقتصادية واجتماعية فادحة تعود بالضرر على سكان البلدين والعالم بأسره.

وأشار أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي إلى خطورة حدوث صراع بين بلدين تمتلك كل واحدة منها القوة النووية ووسائل إيصالها إلى الخصم.

قلق بريطاني
ومن جهته.. أعرب وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" الخميس 28/12/2001 عن قلقه العميق حيال تصاعد الأزمة الراهنة بين الهند وباكستان، وطلب من الرئيس الباكستاني برويز مشرف "مواصلة عمله ضد ما أسماهم المجموعات الإرهابية".

وأشار سترو إلى أنه قام خلال فترة الاحتفالات بعيد ميلاد السيد المسيح باتصالات مكثفة مع نظرائه الهندي والباكستاني والأميركي حول الأزمة بين البلدين.
وأشاد سترو "بموقف باكستان التي نددت بسرعة بالهجوم على البرلمان الهندي وبالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها ضد المجموعات الإرهابية العاملة على أراضيها.

يذكر أن التوتر قد اشتد بين الهند وباكستان في أعقاب الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي الخميس 22/12/2001 ، والذي أسفر عن مقتل 14 شخصا، منهم المهاجمون الخمسة، وقد اتهمت الهند جماعات باكستانية إسلامية بأنها وراء الهجوم.

يُذكر أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3 حروب منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت باكستان في حرب 1965 الكثير من قواتها أمام القوات الهندية، كما انتهت الحرب بتقسيم كشمير بين البلدين إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.

تصعيد رسمي
وعلى جانب آخر .. أبلغت الحكومة الهندية رسميا نظيرتها الباكستانية بالإجراءات الدبلوماسية التي اتخذت ضدها، وقالت: إن السبب يرجع إلى عدم قيام باكستان بما يكفى لوقف –ما أسمته بالإرهاب عبر الحدود بين البلدين.

وأفادت وكالة فرانس برس الجمعة 28/12/2001 أن أمين عام وزارة الخارجية الهندية ، والمسئول عن الملف الباكستاني "ارون كومار" أبلغ نائب السفير الباكستاني بالهند "جليل عباس جبلاني" رسميا بالقرارات التي اتخذتها اللجنة الأمنية التابعة لمجلس الوزراء الهندي، ومنها خفض عدد موظفي سفارات البلدين في كل من الهند وباكستان، وحظر الرحلات الجوية الباكستانية من المرور عبر الأجواء الهندية ابتداء من يناير2002، ومنع موظفي وأسر الدبلوماسيين الباكستانيين من التجول خارج حدود العاصمة الهندية "نيودلهى".

براكين
29-12-2001, 10:21 PM
الم يعلم برويز انه بعرف الاسلام كما تدين تدان ...!!!!!

باكستان تدعو للتهدئة والهند ترفض

إسلام آباد – وكالات - / 29-12-2001

في الوقت الذي تسعى فيه باكستان لتهدئة الأجواء بينها وبين الهند من خلال تأكيد الرئيس "برويز مشرف" على أن بلاده لن تبدأ الحرب صعدت الهند من لهجتها، ورفضت كل دعوات إسلام آباد للحوار.

فقد أعرب الرئيس الباكستاني برويز مشرف الجمعة 28-12-2001 عن رغبته في لقاء رئيس الوزراء الهندي "آتال بيهاري فاجباي" خلال قمة رابطة دول جنوب آسيا "ساراك"، التي ستُعقد في الفترة من 4 إلى 6 يناير 2002 بالعاصمة النيبالية "كتماندو".

وقال مشرف: "لا مانع لدي من أن ألتقي به، لكن كما سبق وقلت: لا يمكن ليد واحدة أن تصفق، وإن لم يكن هناك استعداد من الطرف الآخر، فلن يكون هناك استعداد من طرفي". وأضاف مشرف "لا نريد الحرب، ولن نبدأها أبدا إلا إذا بادر الطرف الآخر وأعلنها علينا"، وأضاف أنه "يدرك كل المخاطر التي يمكن أن تخلفها الحرب".

وأشار "الرئيس الباكستاني" إلى أنه على علم بمطالب الهند، ويدرك ما ينبغي أن تفعله باكستان من أجل نزع فتيل التوتر بين البلدين، موضحًا أن السلطات الباكستانية بدأت بالفعل اتخاذ إجراءات ضد الجماعات الكشميرية التي تتخذ من إسلام آباد مقرًّا لها.

وفي المقابل أكد مسئولون هنود السبت 29-12-2001 أن بلادهم غير مستعدة لعقد محادثات سلام مع باكستان إلا بعد أن يتضح أن إسلام آباد تقمع ما أسموه بـ"المتشددين الكشميريين" الذين تقول: إنهم يعملون انطلاقًا من الأراضي الباكستانية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الهندية -رفض ذكر اسمه- لوكالات الأنباء السبت 29-12-2001: "إن نيودلهي تؤيد دائمًا الحوار مع باكستان، ولكن في ظل الظروف الحالية فإن احتمالات ذلك غير مبشرة؛ لأن باكستان لم تتمكن من توفير مناخ مناسب لهذا الحوار".

وكانت الهند قد أعلنت في صباح الجمعة 28-12-2001 أنها ستسمح لطائرة الرئيس الباكستاني بالطيران في الأجواء الهندية لحضور مؤتمر "زعماء جنوب آسيا" في "نيبال"، وذلك بالرغم من إغلاق الهند لمجالها الجوي في وجه الطيران الباكستاني.

صعوبة في التراجع

وصرح الجنرال "رشيد قريشي" المتحدث العسكري باسم الحكومة الباكستانية في مؤتمر صحفي في إسلام آباد الجمعة 28-12-2001 - أن الهند ستجد صعوبة في التراجع عن موقفها الحالي، بعد نشر قواتها بكثافة على الحدود الباكستانية؛ حيث إنها -على حد وصفه- وضعت نفسها في زاوية يصعب الخروج منها.

واعتبر "قريشي" أن حجم ونوعية القوات التي حشدتها الهند على الحدود تشير إلى رغبتها في شنّ هجوم عسكري، مؤكدًا أنه يوجد ضمن هذه الحشود صواريخ.

كما أكد مسؤولون باكستانيون لوكالات الأنباء الجمعة 28-12-2001 أن 95% من القوة الجوية الهندية تتخذ الآن وضعًا هجوميًّا، بالإضافة إلى الحشود الهندية الضخمة على حدود البلدين المشتركة.

وتأتي تلك التوترات بين البلدين في أعقاب الهجوم الذي تعرض له البرلمان الهندي الخميس 22-12-2001، والذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا منهم المهاجمون الخمسة، وقد اتهمت الهند جماعات باكستانية إسلامية بأنها وراء الهجوم، ثم فرضت عقوبات دبلوماسية جديدة ضد إسلام آباد عبر منع طائرات جارتها من التحليق في الأجواء الهندية، وخفض التمثيل الدبلوماسي في البلدين، ووقف المواصلات البرية بواسطة الحافلات والسكة الحديد بين البلدين.

وأثار تعزيز التواجد العسكري على الحدود مخاوف من تصعيد التوتر العسكري بين القوتين النوويتين، ودفَعَ الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودولا أخرى إلى دعوتهما إلى ضبط النفس.

يُذكر أن كلا من الهند وباكستان قد خاضتا 3 حروب منذ عام 1965؛ اثنتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير، وقد فقدت باكستان في حرب 1965 الكثير من قواتها أمام القوات الهندية، كما انتهت الحرب بتقسيم كشمير بين البلدين إلى كشمير الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة الواقعة تحت الحكم الهندي.