صقر المدينة
12-01-2002, 12:27 AM
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحبسه في رام الله لعدة سنوات، طالما لم يستجب لمطالبه، جاء ذلك في اجتماع لحزب الليكود في تل أبيب مساء الخميس 10-1-2002.
وقال: إن هذا الإجراء لن يتم رفعه ما لم يعتقل الزعيم الفلسطيني قتلة وزير السياحة الإسرائيلي \'رحبعام زئيفي\'، مضيفا إلى ذلك شرطا آخر، وهو اعتقال المسؤولين عن شحنة السلاح التي ضبطت على متن السفينة كارين ايه\'.
وأكد شارون على استمرار حصار رام الله، وتعزيزه إذا لزم الأمر حتى لو تم رفع الحصار عن المدن الأخرى، واستبعد أي اتصال خارج نطاق الأمن مع المسؤولين الفلسطينيين، ووعد بأن تجتمع الحكومة خلال الأيام المقبلة لبحث فرض عقوبات أخرى على السلطة الفلسطينية.
وكان وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي قد تم اغتياله في أكتوبر 2001، وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية، وقالت: إنها تأتي ردا على اغتيال إسرائيل لأمينها العام \'أبو علي مصطفى \' في أغسطس 2001.
ومنعت إسرائيل عرفات من مغادرة رام الله بعد سلسلة عمليات استشهادية في بداية ديسمبر 2001 ردت عليها إسرائيل بعمليات انتقامية واسعة، وترابط الدبابات الإسرائيلية على بعد مئات الأمتار من مقر إقامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
الشعبية تهدد بالانتقام
وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية.. هدد الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إسرائيل بالانتقام، وذلك إثر عمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وتدميره أكثر من 70 منزلا، وتشريد ما يقرب من ألف فلسطيني، وبقاؤهم بلا مأوى.
وأكد بيان لكتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة \'أن جريمة شارون في رفح ضد شعبنا الأعزل لن تمر دون عقاب موجع لقوات الاحتلال الصهيوني\'.
وأضافت الجمعة 11/1/2002 \'أن الانتفاضة والمقاومة لن تتوقف حتى يرحل الاحتلال وميليشيات المستوطنين عن بلادنا المحتلة\'.
وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة التي تتخذ من دمشق مقرا لها قد رفضت الدعوة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر الماضي لوقف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل.
وقال: إن هذا الإجراء لن يتم رفعه ما لم يعتقل الزعيم الفلسطيني قتلة وزير السياحة الإسرائيلي \'رحبعام زئيفي\'، مضيفا إلى ذلك شرطا آخر، وهو اعتقال المسؤولين عن شحنة السلاح التي ضبطت على متن السفينة كارين ايه\'.
وأكد شارون على استمرار حصار رام الله، وتعزيزه إذا لزم الأمر حتى لو تم رفع الحصار عن المدن الأخرى، واستبعد أي اتصال خارج نطاق الأمن مع المسؤولين الفلسطينيين، ووعد بأن تجتمع الحكومة خلال الأيام المقبلة لبحث فرض عقوبات أخرى على السلطة الفلسطينية.
وكان وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي قد تم اغتياله في أكتوبر 2001، وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية، وقالت: إنها تأتي ردا على اغتيال إسرائيل لأمينها العام \'أبو علي مصطفى \' في أغسطس 2001.
ومنعت إسرائيل عرفات من مغادرة رام الله بعد سلسلة عمليات استشهادية في بداية ديسمبر 2001 ردت عليها إسرائيل بعمليات انتقامية واسعة، وترابط الدبابات الإسرائيلية على بعد مئات الأمتار من مقر إقامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
الشعبية تهدد بالانتقام
وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية.. هدد الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إسرائيل بالانتقام، وذلك إثر عمليات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وتدميره أكثر من 70 منزلا، وتشريد ما يقرب من ألف فلسطيني، وبقاؤهم بلا مأوى.
وأكد بيان لكتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة \'أن جريمة شارون في رفح ضد شعبنا الأعزل لن تمر دون عقاب موجع لقوات الاحتلال الصهيوني\'.
وأضافت الجمعة 11/1/2002 \'أن الانتفاضة والمقاومة لن تتوقف حتى يرحل الاحتلال وميليشيات المستوطنين عن بلادنا المحتلة\'.
وكانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة التي تتخذ من دمشق مقرا لها قد رفضت الدعوة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في 16 ديسمبر الماضي لوقف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل.