مهره
29-03-2002, 12:23 AM
المصدر إيلاف
دبي- نشرت صحيفة عربية اليوم رسالة قالت انها تلقتها عبر البريد الالكتروني من اسامة بن لادن انتقد فيها بشدة مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز للسلام في الشرق الاوسط. ووصف بن لادن في الرسالة التي نشرتها صحيفة "القدس العربي" التي تتخذ من لندن مقرا المبادرة السعودية بانها "خيانة".
وتقترح المبادرة السعودية اقامة علاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية التي احتلتها في 1967.
وقال بن لادن، المجرد من جنسيته السعودية عام 1994، في الرسالة التي اوردتها الصحيفة "وما مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز (صهيوأميركية بثياب الحكومة السعودية) إلا حيلة ومؤامرة وصورة من صور الخيانة المتكررة في تاريخ حكام المنطقة تجاه قضايانا بشكل عام وقضية الاقصى بشكل خاص".
ولا يزال مكان اختفاء بن لادن مجهولا بالرغم من الوسائل التي حشدتها الولايات المتحدة للايقاع به منذ بدء حملتها العسكرية على افغانستان في تشرين الاول(اكتوبر) الماضي. واكد الرئيس الاميركي في الاونة الاخيرة انه لا يعرف ان كان بن لادن حيا او ميتا.
واعتبر بن لادن ان ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز "يسير علي نهج والده الذي أجهض انتفاضة عام 1936 م/1354 هـ، بوعدٍ كاذب منه ومن الحكومة الانكليزية فخدع الفلسطينيين واوقفوا الانتفاضة واستمر الاحتلال الانكليزي حتي عام 1948م/1366هـ حين سلمت فلسطين لليهود".
كما اعتبر ان عبد الله "يسير على نهج أمثاله من الحكام الخونة الذين سيروا الجيوش السبعة بقيادة الانكليز تحت قيادة رجل الحكومة الانكليزية غلوب باشا فقضوا بذلك علي التحرك الشعبي الجاد لتحرير فلسطين فأكملوا المؤامرة ووقعوا هدنةً بوقف القتال وذلك في عام 1949م/1367هـ".
يشار الى ان الجنرال البريطاني غلوب باشا الذي اصبح مواطنا اردنيا سنة 1946 قاد بين 1936 و1956 الفيلق العربي الذي شارك في الحرب العربية الاسرائيلية الاولى غداة اعلان قيام دولة اسرائيل سنة 1948.
وكان الفلسطينيون اول ضحايا هذه الحرب حيث اكدت اتفاقيات وقف اطلاق النار التي وقعتها اسرائيل مع الدول العربية بين 23 شباط(فبراير) و20 تموز(يوليو) 1949، توسيع رقعة الدولة العبرية بمعدل الثلث كما نصت عليه خطة التقسيم.
غير ان "الخيانة العظمى" بالنسبة لبن لادن فقد تمت عبر اتفاقات اوسلو 1993 وتتمثل في "القضاء على انتفاضة الأقصى الأولى".
وقال بن لادن في رسالته "لا يزال أبو رغال يتكرر في الأمة منذ قرنٍ من الزمن بشخصه وشخصيته الغادرة يسعى لكسر الشوكة، وتنكيس الراية، ووأد الجهاد، وانفاذ الكفر وتثبيت أركانه".
ولم توضح الصحيفة كيف تمكنت من التحقق من صحة الرسالة التي وصلتها عبر البريد الالكتروني من مكان لم يحدد وحملت عنوان "بيان الشيخ اسامة بن لادن بخصوص مبادرة الامير عبد الله".
وكان رئيس تحرير "القدس العربي" عبد الباري عطوان التقى بن لادن في الماضي في افغانستان قبل اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر). واعتمدت صحيفته موقفا معارضا للمبادرة السعودية منذ الكشف عنها في منتصف شباط(فبراير)، لا سيما لعدم تحديد موقف واضح من قضية اللاجئين. وتمثل المقترحات السعودية نقطة الثقل في جدول اعمال القمة العربية في بيروت.
وتحدث اسامة بن لادن ايضا في رسالته عن اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر) فقال "جاءت غزوة نيويورك تشعل ديار هبل العصر تدك حصونه وتفضح كبرياءه وتعري كل الرايات التي سارت وراءه وتعلن بداية النهاية له باذن الله. ان هذه الاحداث العظيمة والخبر الموعود جاء ليفضح تلك المقولة الهزيلة والحجة المدحوضة: ماذا عسانا ان نفعل ليس بايدينا شيء، الامر ليس لنا".
دبي- نشرت صحيفة عربية اليوم رسالة قالت انها تلقتها عبر البريد الالكتروني من اسامة بن لادن انتقد فيها بشدة مبادرة ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز للسلام في الشرق الاوسط. ووصف بن لادن في الرسالة التي نشرتها صحيفة "القدس العربي" التي تتخذ من لندن مقرا المبادرة السعودية بانها "خيانة".
وتقترح المبادرة السعودية اقامة علاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية التي احتلتها في 1967.
وقال بن لادن، المجرد من جنسيته السعودية عام 1994، في الرسالة التي اوردتها الصحيفة "وما مبادرة الأمير عبد الله بن عبد العزيز (صهيوأميركية بثياب الحكومة السعودية) إلا حيلة ومؤامرة وصورة من صور الخيانة المتكررة في تاريخ حكام المنطقة تجاه قضايانا بشكل عام وقضية الاقصى بشكل خاص".
ولا يزال مكان اختفاء بن لادن مجهولا بالرغم من الوسائل التي حشدتها الولايات المتحدة للايقاع به منذ بدء حملتها العسكرية على افغانستان في تشرين الاول(اكتوبر) الماضي. واكد الرئيس الاميركي في الاونة الاخيرة انه لا يعرف ان كان بن لادن حيا او ميتا.
واعتبر بن لادن ان ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز "يسير علي نهج والده الذي أجهض انتفاضة عام 1936 م/1354 هـ، بوعدٍ كاذب منه ومن الحكومة الانكليزية فخدع الفلسطينيين واوقفوا الانتفاضة واستمر الاحتلال الانكليزي حتي عام 1948م/1366هـ حين سلمت فلسطين لليهود".
كما اعتبر ان عبد الله "يسير على نهج أمثاله من الحكام الخونة الذين سيروا الجيوش السبعة بقيادة الانكليز تحت قيادة رجل الحكومة الانكليزية غلوب باشا فقضوا بذلك علي التحرك الشعبي الجاد لتحرير فلسطين فأكملوا المؤامرة ووقعوا هدنةً بوقف القتال وذلك في عام 1949م/1367هـ".
يشار الى ان الجنرال البريطاني غلوب باشا الذي اصبح مواطنا اردنيا سنة 1946 قاد بين 1936 و1956 الفيلق العربي الذي شارك في الحرب العربية الاسرائيلية الاولى غداة اعلان قيام دولة اسرائيل سنة 1948.
وكان الفلسطينيون اول ضحايا هذه الحرب حيث اكدت اتفاقيات وقف اطلاق النار التي وقعتها اسرائيل مع الدول العربية بين 23 شباط(فبراير) و20 تموز(يوليو) 1949، توسيع رقعة الدولة العبرية بمعدل الثلث كما نصت عليه خطة التقسيم.
غير ان "الخيانة العظمى" بالنسبة لبن لادن فقد تمت عبر اتفاقات اوسلو 1993 وتتمثل في "القضاء على انتفاضة الأقصى الأولى".
وقال بن لادن في رسالته "لا يزال أبو رغال يتكرر في الأمة منذ قرنٍ من الزمن بشخصه وشخصيته الغادرة يسعى لكسر الشوكة، وتنكيس الراية، ووأد الجهاد، وانفاذ الكفر وتثبيت أركانه".
ولم توضح الصحيفة كيف تمكنت من التحقق من صحة الرسالة التي وصلتها عبر البريد الالكتروني من مكان لم يحدد وحملت عنوان "بيان الشيخ اسامة بن لادن بخصوص مبادرة الامير عبد الله".
وكان رئيس تحرير "القدس العربي" عبد الباري عطوان التقى بن لادن في الماضي في افغانستان قبل اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر). واعتمدت صحيفته موقفا معارضا للمبادرة السعودية منذ الكشف عنها في منتصف شباط(فبراير)، لا سيما لعدم تحديد موقف واضح من قضية اللاجئين. وتمثل المقترحات السعودية نقطة الثقل في جدول اعمال القمة العربية في بيروت.
وتحدث اسامة بن لادن ايضا في رسالته عن اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر) فقال "جاءت غزوة نيويورك تشعل ديار هبل العصر تدك حصونه وتفضح كبرياءه وتعري كل الرايات التي سارت وراءه وتعلن بداية النهاية له باذن الله. ان هذه الاحداث العظيمة والخبر الموعود جاء ليفضح تلك المقولة الهزيلة والحجة المدحوضة: ماذا عسانا ان نفعل ليس بايدينا شيء، الامر ليس لنا".