دكتور_احمد
19-09-2002, 11:15 PM
^1
فإيماناً مني بحجم المسؤولية المناطه بكل فرد من أفراد هذا المجتمع الطاهر ، ذلك الدور الذي لا يقل عن دور المؤسسات الوطنية ، ولما تحمله من المنتديات من أهداف سامية وقيم نبيلة منطلقة من أحكام ومبادئ شريعتنا الغراء . كان هذا المنتدي المتواضع ثمرة طموح "الاخ سوالف" يريد خدمة دينه ووطنه .
قررت ان اكتب هذا الموضوع عن " المخدرات آثارها على الفرد وعلى المجتمع " .
والمخدرات عالم آخر ملئ بالخوف والفزع ملئ بالضياع والتشرد عالم خصب بالرذيلة والمعصية ، فيه تقتل الكرامة ويموت الضمير وتمسح العفة و تنعدم فيه كل الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية .
المخدرات طريق يغري صاحبه بالنشوة والفرح يغري صاحبه بحب الاستطلاع ما يلبث ذلك الطريق يصبح طريق مظلم لا يقدر صاحبه أن يعود أدراجه فقد التحكم بنفسه حتى ينتهي به الطريق بنهايتين :
إما السجن أو الموت وكلاهما نهاية طبيعية لنفس أصبحت عديمة الفائدة لمجتمعها وأصبحت عبئاً لأسرتها .
ونحن – ولله الحمد – كمجتمع مسلم لا نعاني من مشكلة المخدرات كما هي في العالم الغربي
إن الشريعة الإسلامية حرمت المخدرات لأنها تتعارض مع الضرورات الخمس التي تكفل الإسلام بحفظها ( الدين ، العقل ، المال ، الدم ، العرض ) ومدمن المخدرات قد أخل بتلك الضرورات كلها ، فالقصص التي لا تخفى على أحد أثبتت أن متعاطي المخدرات يستحل الدم وينتهك العرض ( في الغالب أنه ينتهك عرض محارمه مع .. الأسف ) ويضيع أمواله كلها في سبيل الحصول على المخدرات لأجل يفقد عقله بعدما يضيع دينه .
وإذا كانت الشريعة قد حرمت الخمر بنص القرآن والسنة فإن علماء الإسلام قد استنبطوا حكم المخدرات من القياس ( أحد مصادر الشريعة ) لأن المخدرات أشد فتكاً وخطراً من الخمر .
وفي هذا الموضوع حاولت جاهداً إلقاء الضوء على زوايا من ذلك العالم مستعيناً بالله ثم ما توفر لدي من علم ومعظمها كان يأتيني به زميل سابق لي في عيادات تأهيل الادمان – حفظه الله – بحكم عمله مدير مستشفى الادمانو مكافحة المخدرات " .
فإن كان ثمة صواب فمرده لفضل الله وإن كان خطأ فهو من نفسي والشيطان .
بعد قرأتكم موضوعي هذا اتمني الموافقه علي ان اكتب سلسله كامله عن المخدرات وأسأل الله التوفيق وعدم انشغالي باي شي حتي انتهي من هذا الموضوع
د.احمد
فإيماناً مني بحجم المسؤولية المناطه بكل فرد من أفراد هذا المجتمع الطاهر ، ذلك الدور الذي لا يقل عن دور المؤسسات الوطنية ، ولما تحمله من المنتديات من أهداف سامية وقيم نبيلة منطلقة من أحكام ومبادئ شريعتنا الغراء . كان هذا المنتدي المتواضع ثمرة طموح "الاخ سوالف" يريد خدمة دينه ووطنه .
قررت ان اكتب هذا الموضوع عن " المخدرات آثارها على الفرد وعلى المجتمع " .
والمخدرات عالم آخر ملئ بالخوف والفزع ملئ بالضياع والتشرد عالم خصب بالرذيلة والمعصية ، فيه تقتل الكرامة ويموت الضمير وتمسح العفة و تنعدم فيه كل الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية .
المخدرات طريق يغري صاحبه بالنشوة والفرح يغري صاحبه بحب الاستطلاع ما يلبث ذلك الطريق يصبح طريق مظلم لا يقدر صاحبه أن يعود أدراجه فقد التحكم بنفسه حتى ينتهي به الطريق بنهايتين :
إما السجن أو الموت وكلاهما نهاية طبيعية لنفس أصبحت عديمة الفائدة لمجتمعها وأصبحت عبئاً لأسرتها .
ونحن – ولله الحمد – كمجتمع مسلم لا نعاني من مشكلة المخدرات كما هي في العالم الغربي
إن الشريعة الإسلامية حرمت المخدرات لأنها تتعارض مع الضرورات الخمس التي تكفل الإسلام بحفظها ( الدين ، العقل ، المال ، الدم ، العرض ) ومدمن المخدرات قد أخل بتلك الضرورات كلها ، فالقصص التي لا تخفى على أحد أثبتت أن متعاطي المخدرات يستحل الدم وينتهك العرض ( في الغالب أنه ينتهك عرض محارمه مع .. الأسف ) ويضيع أمواله كلها في سبيل الحصول على المخدرات لأجل يفقد عقله بعدما يضيع دينه .
وإذا كانت الشريعة قد حرمت الخمر بنص القرآن والسنة فإن علماء الإسلام قد استنبطوا حكم المخدرات من القياس ( أحد مصادر الشريعة ) لأن المخدرات أشد فتكاً وخطراً من الخمر .
وفي هذا الموضوع حاولت جاهداً إلقاء الضوء على زوايا من ذلك العالم مستعيناً بالله ثم ما توفر لدي من علم ومعظمها كان يأتيني به زميل سابق لي في عيادات تأهيل الادمان – حفظه الله – بحكم عمله مدير مستشفى الادمانو مكافحة المخدرات " .
فإن كان ثمة صواب فمرده لفضل الله وإن كان خطأ فهو من نفسي والشيطان .
بعد قرأتكم موضوعي هذا اتمني الموافقه علي ان اكتب سلسله كامله عن المخدرات وأسأل الله التوفيق وعدم انشغالي باي شي حتي انتهي من هذا الموضوع
د.احمد