بدوي غير
25-10-2002, 04:32 PM
http://islammemo.com/newsimages/zawawy/phillipine/genenmain.jpg
مفكرة الإسلام : اقتحمت القوات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدرعات مدينة جنين بالضفة الغربية ومخيم اللاجئين الفلسطينيين بها. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن هذه العملية هي أوسع العمليات نطاقا منذ أغسطس الماضي حين اجتاحت الدبابات وسط مدينة نابلس وقتلت ثلاثة فلسطينيين في أعقاب عملية جامعة القدس التي قتل فيها سبعة إسرائيليين.
وقال قائد عسكري إسرائيلي رفيع إن العملية تهدف إلى اعتقال نحو ٢٠ متشددا على حد قوله في المدينة التي يعيش فيها نحو ٢٥٠ الف نسمة.
وقال شهود فلسطينيون في المدينة إن نحو ١٥٠ جنديا مترجلا طوقوا منزلا ويطرقون الباب. ولم يبلغوا عن أي تراشق بالأسلحة النارية.
وقال الشهود إنهم يتوقعون أن يزيل الجيش منزلين في المنطقة يخصان عضوين من حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تلقي إسرائيل باللوم عليها في تفجير الأسبوع الماضي. وأضافوا أن العائلتين غادرتا المنزلين بالفعل.
وكانت إسرائيل سحبت الأسبوع الماضي قواتها من وسط جنين ورفعت حظر التجول ردا على ما تقول انه هدوء نسبي.
وقال قائد عسكري إسرائيلي 'في الآونة الأخيرة خففنا عن جنين وتلقينا في المقابل التفجير وفي ضوء التطورات الجديدة يتعين علينا أن ندخل بأعداد كبيرة على الرغم من المتاعب التي تصيب السكان المحليين.'
وقال إن الجيش ينوي أن يعيد فرض حظر التجول وان يجري عمليات تفتيش واسعة وان يقيم نقاط مراقبة بحثا عمن أسماهم المتشددين المطلوبين.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اجتماع عقده الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني في تل أبيب مساء أمس الخميس برئاسة كل من وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز. وبحث الاجتماع في مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، وركز بشكل أساسي على مسألة الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية المحتلة.
وكان وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركية قد عقد في وقت سابق اجتماعات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تركزت على بحث مايسمى بـ 'خريطة الطريق' لتسوية الصراع في الأراضي الفلسطينية.
ويأتي الاجتياح الإسرائيلي في أعقاب عملية استشهادية أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عنها هذا الأسبوع و أسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا و إصابة العشرات.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال كانت اجتاحت جنين منذ شهور وارتكبت فيها مجازر بشعة بحق الفلسطينيين العزل وقتلت المئات في أبشع مذبحة لاتقل عن مذبحة صابرا وشاتيلا وفشلت الأمم المتحدة في مجرد إصدار قرار إدانة للمذبحة في ظل الفيتو الأمريكي ثم جاء تقرير لجنة الأمم المتحدة المشكلة لبحث المذبحة مخيبا للآمال ولم يعد عن كونه مجرد عتاب مهذب للمجرم على قسوته وللضحية على اعتراضه ،ويتخوف المراقبون من وقوع مجزرة جديدة في ظل الصمت العربي والعالمي على جرائم اليهود والسفاح شارون الذي يحظى بدعم أمريكي غير محدود .
مفكرة الإسلام : اقتحمت القوات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدرعات مدينة جنين بالضفة الغربية ومخيم اللاجئين الفلسطينيين بها. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن هذه العملية هي أوسع العمليات نطاقا منذ أغسطس الماضي حين اجتاحت الدبابات وسط مدينة نابلس وقتلت ثلاثة فلسطينيين في أعقاب عملية جامعة القدس التي قتل فيها سبعة إسرائيليين.
وقال قائد عسكري إسرائيلي رفيع إن العملية تهدف إلى اعتقال نحو ٢٠ متشددا على حد قوله في المدينة التي يعيش فيها نحو ٢٥٠ الف نسمة.
وقال شهود فلسطينيون في المدينة إن نحو ١٥٠ جنديا مترجلا طوقوا منزلا ويطرقون الباب. ولم يبلغوا عن أي تراشق بالأسلحة النارية.
وقال الشهود إنهم يتوقعون أن يزيل الجيش منزلين في المنطقة يخصان عضوين من حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تلقي إسرائيل باللوم عليها في تفجير الأسبوع الماضي. وأضافوا أن العائلتين غادرتا المنزلين بالفعل.
وكانت إسرائيل سحبت الأسبوع الماضي قواتها من وسط جنين ورفعت حظر التجول ردا على ما تقول انه هدوء نسبي.
وقال قائد عسكري إسرائيلي 'في الآونة الأخيرة خففنا عن جنين وتلقينا في المقابل التفجير وفي ضوء التطورات الجديدة يتعين علينا أن ندخل بأعداد كبيرة على الرغم من المتاعب التي تصيب السكان المحليين.'
وقال إن الجيش ينوي أن يعيد فرض حظر التجول وان يجري عمليات تفتيش واسعة وان يقيم نقاط مراقبة بحثا عمن أسماهم المتشددين المطلوبين.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب اجتماع عقده الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني في تل أبيب مساء أمس الخميس برئاسة كل من وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز. وبحث الاجتماع في مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، وركز بشكل أساسي على مسألة الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية المحتلة.
وكان وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركية قد عقد في وقت سابق اجتماعات مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تركزت على بحث مايسمى بـ 'خريطة الطريق' لتسوية الصراع في الأراضي الفلسطينية.
ويأتي الاجتياح الإسرائيلي في أعقاب عملية استشهادية أعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عنها هذا الأسبوع و أسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا و إصابة العشرات.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال كانت اجتاحت جنين منذ شهور وارتكبت فيها مجازر بشعة بحق الفلسطينيين العزل وقتلت المئات في أبشع مذبحة لاتقل عن مذبحة صابرا وشاتيلا وفشلت الأمم المتحدة في مجرد إصدار قرار إدانة للمذبحة في ظل الفيتو الأمريكي ثم جاء تقرير لجنة الأمم المتحدة المشكلة لبحث المذبحة مخيبا للآمال ولم يعد عن كونه مجرد عتاب مهذب للمجرم على قسوته وللضحية على اعتراضه ،ويتخوف المراقبون من وقوع مجزرة جديدة في ظل الصمت العربي والعالمي على جرائم اليهود والسفاح شارون الذي يحظى بدعم أمريكي غير محدود .