ولد البدو
27-10-2002, 10:20 PM
السلام والرحمه
هلاااا بالجميع
سو رايكم بهالموضوع الغاوى
الكل يعرف اليوم شو كثر نحن محتاجين البحوث وخاصه بالثانويه
انا اليوم جايب الكم بحث عن التاريخ عن الحضاره المصريه القديمه
ولى يريد ينشخه والله يوفقكم بدراسه
هذااااا الموضوع حضارة المصريين القدامة
مقدمة :
ما زالت الحضارة المصرية القديمة مصدر إلهام وإعجاب على مدى العصور والدهور .. فمنذ أن وصف الرحالة والتاريخي اليوناني ( هيرودتس ) رحلاته وزياداته إلى مصر في القرن الخامس قبل الميلاد ، أخذ الناس فعلا التعرف والتأمل في تلك الحضارة العظيمة ومعالمها وآثارها من فن ومعمار .
ولا شك أن عجائب وأسرار تلك الحضارة ( الفرعونية ) قد شكلت أسس الثقافة الانسانية عبر العصور وعلى مدى الأيام ..فأرض مصر أرض الأسرار .
أسرار حاطت بأصلها ودينها وفنها المقدس من معابد وأهرامات .. اضافة إلى تمثال ( أبو الهول ) العظيم .. وما زالت الأهرامات المصرية من أشهر وأعظم الآثار الباقية والعجائب الباقية من العالم القديم .
وقد قامت الحضارة المصرية على ضفاف نهر النيل قبل خمسة الالاف سنة محاطة بالصحراء الكبرى كائنة همزة الوصل بين الشرق والغرب مركزا للكتابة الهيوغليقية ومصنعا لتطوير وانتاج مفاهيم الملكية والحكم والنظام والدين.
بدأت الحضارة بالاستقرار والتوطن والاقامة من قبل الصيايدين الرحل ( البدو ) عندما أخذوا يستقرون على ضفاف النهر يزرعون المحاصيل مصدرا للغذاء والحياة معتمدين على هبة الرب العظيم على النيل وفيضانه السنوي وما فيه من أملاح ومركبات كيميائية هامة غنية تزيد من خصوبة الأرض مهيئة عندها الظروف المثالية لزراعة القمح والذرة وغيرها من المحاصيل الزراعية المختلفة .
معتقداتهم :
لقد اهتم المصريون القدامى بفكرة الخلود والسرمدية محاولين جادين القضاء على الموت نفسه مسلحين بالأبدية الدائمة مما دعاهم إلى الايمان بالحياة بعد خروج الروح من الجسد مزودين موتاهم بكل ما يحتاجون اليه منأمور دنوية يلاقونها بعد البعث محنطين أجسامهم لتبقى إلى الابد. وقد ظهر ذلك جليا في حضارتهم من فن ومعمار وثقافة .
والشمس عندهم الإله الأعظم التي يمثل نورها الساطع في السماء والأرض دور الخلود من الميلاد للموت للبعث الأبدي .
وكان الفراعنة ( المصريون القدامى ) يعتبرون آله خلفاء الرب في الأرض يضمنون خلال طقوسهم سير الحياة ودورة الخلود . كائنين بعد الموت آلهة مخالدة من آالهة العالم الآخر .
وقد آمن المصريون القدامى أيضا بأن الروح والجسد هم الأساس الضروري للوجود الانساني في الحياة كان أم في الموت ، فطرفهم في دفن موتاهم من تحنيط الميت وتسيير حياته بعد الموت . فكانت القبور تملأ بالاطعمة والمعدات وغيرها من الحاجات الخاصة والكنوز وكل ضروريات الحياة لضمان عودة الروح للجسد حيث يعيش هذا الميت بعدها حياة رغدة مليئة بالفرح والمسرات .
الأهرامات :
إنها أعظم قبور وجدت على وجه الأرض . شكلها شكل المقامات المقدسة التي شكلتها الآلهة كما ذكرت في قصة الخلق الأول . فكانت مشاريع عظمة لأناس ذوي طموحات وآمال لا تموت . مهندسين ومعماريين مهرة ، وعمال بأجسامهم الضخمة سحبوا تلك الكتل الحجرية الكبيرة دون أي استخدام لعربات او خيول أو معدات حديدية . فبنى الفراعنة هذه الأهرامات تمجيدا لسادتهم وقادتهم مما زاد ايمانهم بألوهيتهم وقدسيتهم وخلودهم .. والذي بالتالي سيكون دعما لهم يوم الحساب .
فكانت الاهرامات حصنا حصينا منيعا ضد تقلبات الزمن والناس لا يدخلها أحد الا نور الشمس من ثقوب لا تعرف كيف تدخل .
لكنها لم تسلم ولم تسلم قبور الملوك من أيدي اللصوص ومحاولتهم الحثيثة في سرقتها ونهبها . وقد كانت القبور تجمع في وادي الملوك لتضليل اللصوص وايضا في أودية صحراوية قرب عاصمة طيبة القديمة أو الأقصر حاليا في مصر حيث قصوا الجبال موجدين واديا حاصة لزمن الملوك ( الفراعنة ) .
ولكن لم يبقى الا قبر الفرعون ( توت لمنخامون ) . رغم المحاولات الجادة لسرقته ، لكن مدخله بقي غير معروف مدة (3) الاف سنة .
حيث اكتشف مؤخرا في القرن العشرين عام (1922) من قبل عالم الآثار البريطاني ( هاورد كارتر ) حيث اعتبر أهم وأعظم اكتشاف أثري في التاريخ . وقد قضى ( كارتر ) بقية حياته يعمل في هذا القبر في كنوزه التي ارسلت إلى القاهرة ، ودراسة وتوثيق محتوياته وموجوداته بما فيها الكفن والقناع الذهبي للفرعون ( توت لمنخامون ) ولكن جثة ( موماياء ) الفرعون أبقيت في القبر لتكون الجثة الوحيدة في وادي الملوك .
والان مازال علماء الآثار المصريون يكتشفون الجديد والجديد في تلك الاهرامات بدراستهم العلمية للجثث الملكية والكتابة الهيروغليقية تدل نبور على أصل الفراعنة وتطور الثقافة المصرية القديمة .
ليس مخلوقات من الفضاء ولكن هم المصريين ...
فكثيراً من الأساطير والخرافات والأقاويل قيلت عن هرم خوفو حيث قيل أن حضارات أجنبية أو مخلوقات من الفضاء الخارجي حضروا إلى مصر وبنوا هذا البناء العظيم ... ويبطل هذا الإدعاء هو العثور على القرية العمالية الخاصة بعمال بناء الأهرام خلال فترة اشتراكهم في بناءه أيضاً عثر على المقابر الخاصة بهم . ..ومن الدراسات التي قام بها المختصين اتضح أن هذا الكشف يرجع إلى عصر الأسرة الرابعة من الدولة القديمة ...
ا ونشالله تحطون بحوث عن الكمياء والفزياء المواد العلميه ودينيه 00000
ونشالله تستفدون
ونريد البحوث كلهااا تكون هنيه مب عن طريق موقع وخرابيط
تحياتى
هلاااا بالجميع
سو رايكم بهالموضوع الغاوى
الكل يعرف اليوم شو كثر نحن محتاجين البحوث وخاصه بالثانويه
انا اليوم جايب الكم بحث عن التاريخ عن الحضاره المصريه القديمه
ولى يريد ينشخه والله يوفقكم بدراسه
هذااااا الموضوع حضارة المصريين القدامة
مقدمة :
ما زالت الحضارة المصرية القديمة مصدر إلهام وإعجاب على مدى العصور والدهور .. فمنذ أن وصف الرحالة والتاريخي اليوناني ( هيرودتس ) رحلاته وزياداته إلى مصر في القرن الخامس قبل الميلاد ، أخذ الناس فعلا التعرف والتأمل في تلك الحضارة العظيمة ومعالمها وآثارها من فن ومعمار .
ولا شك أن عجائب وأسرار تلك الحضارة ( الفرعونية ) قد شكلت أسس الثقافة الانسانية عبر العصور وعلى مدى الأيام ..فأرض مصر أرض الأسرار .
أسرار حاطت بأصلها ودينها وفنها المقدس من معابد وأهرامات .. اضافة إلى تمثال ( أبو الهول ) العظيم .. وما زالت الأهرامات المصرية من أشهر وأعظم الآثار الباقية والعجائب الباقية من العالم القديم .
وقد قامت الحضارة المصرية على ضفاف نهر النيل قبل خمسة الالاف سنة محاطة بالصحراء الكبرى كائنة همزة الوصل بين الشرق والغرب مركزا للكتابة الهيوغليقية ومصنعا لتطوير وانتاج مفاهيم الملكية والحكم والنظام والدين.
بدأت الحضارة بالاستقرار والتوطن والاقامة من قبل الصيايدين الرحل ( البدو ) عندما أخذوا يستقرون على ضفاف النهر يزرعون المحاصيل مصدرا للغذاء والحياة معتمدين على هبة الرب العظيم على النيل وفيضانه السنوي وما فيه من أملاح ومركبات كيميائية هامة غنية تزيد من خصوبة الأرض مهيئة عندها الظروف المثالية لزراعة القمح والذرة وغيرها من المحاصيل الزراعية المختلفة .
معتقداتهم :
لقد اهتم المصريون القدامى بفكرة الخلود والسرمدية محاولين جادين القضاء على الموت نفسه مسلحين بالأبدية الدائمة مما دعاهم إلى الايمان بالحياة بعد خروج الروح من الجسد مزودين موتاهم بكل ما يحتاجون اليه منأمور دنوية يلاقونها بعد البعث محنطين أجسامهم لتبقى إلى الابد. وقد ظهر ذلك جليا في حضارتهم من فن ومعمار وثقافة .
والشمس عندهم الإله الأعظم التي يمثل نورها الساطع في السماء والأرض دور الخلود من الميلاد للموت للبعث الأبدي .
وكان الفراعنة ( المصريون القدامى ) يعتبرون آله خلفاء الرب في الأرض يضمنون خلال طقوسهم سير الحياة ودورة الخلود . كائنين بعد الموت آلهة مخالدة من آالهة العالم الآخر .
وقد آمن المصريون القدامى أيضا بأن الروح والجسد هم الأساس الضروري للوجود الانساني في الحياة كان أم في الموت ، فطرفهم في دفن موتاهم من تحنيط الميت وتسيير حياته بعد الموت . فكانت القبور تملأ بالاطعمة والمعدات وغيرها من الحاجات الخاصة والكنوز وكل ضروريات الحياة لضمان عودة الروح للجسد حيث يعيش هذا الميت بعدها حياة رغدة مليئة بالفرح والمسرات .
الأهرامات :
إنها أعظم قبور وجدت على وجه الأرض . شكلها شكل المقامات المقدسة التي شكلتها الآلهة كما ذكرت في قصة الخلق الأول . فكانت مشاريع عظمة لأناس ذوي طموحات وآمال لا تموت . مهندسين ومعماريين مهرة ، وعمال بأجسامهم الضخمة سحبوا تلك الكتل الحجرية الكبيرة دون أي استخدام لعربات او خيول أو معدات حديدية . فبنى الفراعنة هذه الأهرامات تمجيدا لسادتهم وقادتهم مما زاد ايمانهم بألوهيتهم وقدسيتهم وخلودهم .. والذي بالتالي سيكون دعما لهم يوم الحساب .
فكانت الاهرامات حصنا حصينا منيعا ضد تقلبات الزمن والناس لا يدخلها أحد الا نور الشمس من ثقوب لا تعرف كيف تدخل .
لكنها لم تسلم ولم تسلم قبور الملوك من أيدي اللصوص ومحاولتهم الحثيثة في سرقتها ونهبها . وقد كانت القبور تجمع في وادي الملوك لتضليل اللصوص وايضا في أودية صحراوية قرب عاصمة طيبة القديمة أو الأقصر حاليا في مصر حيث قصوا الجبال موجدين واديا حاصة لزمن الملوك ( الفراعنة ) .
ولكن لم يبقى الا قبر الفرعون ( توت لمنخامون ) . رغم المحاولات الجادة لسرقته ، لكن مدخله بقي غير معروف مدة (3) الاف سنة .
حيث اكتشف مؤخرا في القرن العشرين عام (1922) من قبل عالم الآثار البريطاني ( هاورد كارتر ) حيث اعتبر أهم وأعظم اكتشاف أثري في التاريخ . وقد قضى ( كارتر ) بقية حياته يعمل في هذا القبر في كنوزه التي ارسلت إلى القاهرة ، ودراسة وتوثيق محتوياته وموجوداته بما فيها الكفن والقناع الذهبي للفرعون ( توت لمنخامون ) ولكن جثة ( موماياء ) الفرعون أبقيت في القبر لتكون الجثة الوحيدة في وادي الملوك .
والان مازال علماء الآثار المصريون يكتشفون الجديد والجديد في تلك الاهرامات بدراستهم العلمية للجثث الملكية والكتابة الهيروغليقية تدل نبور على أصل الفراعنة وتطور الثقافة المصرية القديمة .
ليس مخلوقات من الفضاء ولكن هم المصريين ...
فكثيراً من الأساطير والخرافات والأقاويل قيلت عن هرم خوفو حيث قيل أن حضارات أجنبية أو مخلوقات من الفضاء الخارجي حضروا إلى مصر وبنوا هذا البناء العظيم ... ويبطل هذا الإدعاء هو العثور على القرية العمالية الخاصة بعمال بناء الأهرام خلال فترة اشتراكهم في بناءه أيضاً عثر على المقابر الخاصة بهم . ..ومن الدراسات التي قام بها المختصين اتضح أن هذا الكشف يرجع إلى عصر الأسرة الرابعة من الدولة القديمة ...
ا ونشالله تحطون بحوث عن الكمياء والفزياء المواد العلميه ودينيه 00000
ونشالله تستفدون
ونريد البحوث كلهااا تكون هنيه مب عن طريق موقع وخرابيط
تحياتى