View Full Version : قافلة الدروع البشرية الأوروبية تتجه للعراق لمنع اندلاع حرب
mustafa Bekhit
24-01-2003, 06:04 AM
سلموا أسماءهم وأماكن تحصنهم إلى مكتب بلير، قافلة الدروع البشرية الأوروبية تتجه للعراق غداً
يغادر لندن غداً السبت اول فوج من النشطاء المناوئين للحرب متوجهين الى العراق ليكونوا دروعا بشرية في المناطق المهمة في انحاء البلد، وذلك في حافلتين بطبقتين، آملين ان يصل عددهم الى عشرة الاف متطوع ما قد يؤدي الى منع الحرب المتوقعة.
وستسافر المجموعة المؤلفة من 50 متطوعاً من بريطانيا وبلدان اوروبية اخرى برا الى بغداد تحت اسم «الدرع البشري للحق والعدل والسلام» في محاولة لمنع اندلاع حرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق. ويقول المنظمون الذين يتوقعون انضمام آلاف المتطوعين الى حملتهم ان افواجاً عديدة من معارضي الحرب ستتبعهم الى بغداد انطلاقا من العاصمة البريطانية.
وقال مؤسس المجموعة كين نيكولاس اوكيف البحار الاميركي والمقاتل السابق في حرب الخليج عام 1991 «جميعنا يعتقد انه اذا سمح لهذه الحرب بالاندلاع، سيصبح العالم مكاناً أكثر خطورة وستتعاظم دائرة العنف الذي ـ حسب الرواية الرسمية ـ ينتمي الى نفس صنف العنف الذي نحاول منعه الآن».
وعبر اوكيف الذي حصل على الجنسية البريطانية احتجاجاً على السياسة الاميركية الخارجية، عن اعتقاده بأن حشد تواجد مدني كبير في العراق قد يوفر الضغط اللازم لثني الحكومات الغربية عن المضي قدما في «الحرب الاجرامية».
واضاف: «انا اناشد بتوجه نحو 10 الاف شخص الى العراق. وادرك اننا اذا حشدنا هذا العدد من الغربيين يمكننا وقف الحرب، التي قد تتحول الى حرب عالمية ثالثة اذا اندلعت. ومضى اوكيف يقول: «اشعر بقلق عميق لأنني سوف اقوم باضراب عن الطعام اعتباراً من السبت ولن اتناول الطعام حتى نصل إلى 10 آلاف غربي في العراق، وحتى اميركا وبريطانيا لن تكونا على استعداد لشن حرب في مكان يتواجد فيه مواطنوهما».
وبعث المتطوعون برسالة الى داوننغ ستريت امس الاول تتضمن اسماءهم والمواقع مثل المستشفيات ومنشآت معالجة المياه التي سيتواجدون فيها في العراق. وقالوا فيها ان الحكومة تعلم الآن ان قيام قوات الحلفاء بضرب اي من هذه المواقع سوف يقتل مواطنين بريطانيين واميركيين.
وقالت صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية ان النشطاء سلموا صوراً من جوازات سفرهم وقوائم بأسمائهم الى مكتب توني بلير رئيس الوزراء البريطاني خلال تظاهرة امام المقر احتجاجاً على الحرب. وكالات
mustafa Bekhit
24-01-2003, 06:23 AM
كل شيء في العراق.. قابل للتفتيش! حتى بيوت الله أصبحت هدفاً للسادة المفتشين الدوليين، فهم لم يكتفوا بتفتيش قصور الرئاسة العراقية «التي من المفترض انها رمز من رموز السيادة العراقية».. ولم يكتفوا باقتحام الحرم الجامعي لأكثر من جامعة ولم يترددوا في دخول منازل علماء دون استئذان.. بل وقاموا بتحطيم جدار مزرعة دواجن للوصول الى ورشة مغلقة!
كل ذلك لا يكفيهم.. فقرروا دخول احد المساجد في بغداد وبعد ان وجه امام وخطيب المسجد انتقادات لهم باعتبار انهم ينتهكون حرمة المساجد ويستفزون مشاعر المسلمين.. راحوا يدافعون عن انفسهم برد غير مقنع جاء على لسان المتحدث باسم الامم المتحدة «هيرو يواكي»، حيث قال ان المفتشين زاروا المسجد كسياح ولم يكونوا في مهمة تفتيش وأنهم لم يرتدوا «القبعات الزرقاء» التي يرتدونها في زيارات التفتيش!! اي ان عدم وجود غطاء على رؤوسهم هو دليل حسن نية وأن الزيارة كانت للسياحة فقط!
كلام غير مقنع لأن زيارة المسجد بالتأكيد تمت في توقيت غير مناسب، وإذا افترضنا حسن نيتهم.. ألم تكن هناك ـ في هذه الظروف البالغة الحساسية ـ سوى المساجد وأماكن العبادة لزيارتها؟! لو كانوا بالفعل يبحثون عن نزهة سياحية، فمعالم بغداد متنوعة، وآثار العراق من أهم الكنوز الاثرية في العالم، ليتهم مثلاً اختاروا زيارة المتحف العراقي في بغداد لكان الامر اهون «مما فعلوه».
بالتأكيد.. سيواصل السادة المفتشون دخول واقتحام اماكن حساسة، وسيواصلون مهامهم بشكل ينظر اليه العراقيون على انه عمل استفزازي.. ولكن ليس امامنا سوى ان نقول للاشقاء في العراق عليكم الالتزام الكامل بمهام التفتيش خاصة وان الرئيس الاميركي مازال مصراً على اتهام العراق بأنه لا يريد ان ينزع اسلحته ويتوعد بالتدخل عسكرياً.
ويبقى ان نقول ان على السادة المفتشين الدوليين الالتزام بالحيادية والشفافية واحترام مقدسات العرب والمسلمين والا فسوف يكون عملهم أشبه بحرب صليبية.
mustafa Bekhit
24-01-2003, 06:32 AM
والسؤال المطروح بالحاح مثير في المرحلة الحالية من بوادر التذمر الشعبي الاميركي هو ما اذا كان جورج بوش سوف يستدعي تجربة فيتنام في اواخر الستينيات واوائل السبعينيات لاستخلاص موعظة منها، فالغليان الجماهيري في الشارع ضد التورط الاميركي في الحرب الفيتنامية ادى الى انهاء الحياة السياسية لسلفه ريتشارد نيكسون على خلفية فضيحة عظمى.
بقدر ما كان الرئيس ريتشارد نيكسون يستخف بالمظاهرات عند نهاية الستينيات واوائل السعبينيات بقدر ما كانت المظاهرات تزداد ضخامة وشراسة ويتسع نطاقها .. فيضطر الرئيس الى الامر بتصعيد نوعية القمع ضد الشارع.
ومع تصاعد المشاعر الغاضبة على صعيدي السلطة والشارع امر الرئيس بسحب قوات الشرطة لتفسح الميدان لقوات «الحرس الوطني» ـ اي استبدال الغاز المسيل للدموع بالرصاص الحي. وكانت تلك، كما تبين لاحقا، بداية النهاية للرئيس نيكسون .. كرئيس وسياسي.
تحولت شوارع واشنطن وغيرها من المدن الى ساحات قتالية، وذات مرة احاطت قوات الحرس الوطني بجامعة كينت حيث احتل الطلاب مباني الكليات واشعلوا حرائق.
وفي ربوة عالية تطل على الحرم الجامعي اطلق رجال الحرس الوطني الرصاص الحي .. واسفر المشهد عن مقتل اربعة طلاب بينهم فتاتان، وما ان شاع النبأ حتى اشتعل الغضب بين طلاب في 450 كلية وجامعة .. وبانتقال الغضب الى الشارع التحم نحو ربع مليون متظاهر مع قوات الحرس الوطني.
اصيب الرئيس نيكسون بحالة جنونية، وبعد ان توصل الى قناعة بأن شعبية حزبه ـ الحزب الجمهوري ـ انتهت بحيث بات من المقطوع به ان يخسر الانتخابات التالية امر نيكسون سرا باطلاق عملية تجسس على المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي المنافس الواقع في ضاحية «ووترجيت» ومن هنا كانت الفضيحة العظمى الشهيرة باسم «فضيحة ووترجيت» .. فقد وجد الرئيس نيكسون نفسه امام خيارين فقط: اما ان يواجه محاكمة امام الكونغرس او يتقدم باستقالته. وكانت الاستقالة ايذانا بنهاية حياة نيكسون السياسية.
فهل يعيد الرئيس جورج بوش قراءة التاريخ القريب علما بأن غليان الشارع الاميركي بدأ والحرب الاميركية في فيتنام بلغت ذروتها بينما تظهر بوادر الغليان الآن بشأن العراق حتى قبل ان ينطلق صاروخ اميركي واحد؟
mustafa Bekhit
24-01-2003, 08:03 AM
من يصدق ان كل حاملات الطائرات والبارجات والصواريخ لم تسند إقتصاد أمريكا!!!... وفي المقابل أن العثور على عشرة صواريخ فارغة قبل أيام في مخزن أسلحة عراقي تؤدي الى هبوط في الدولار أمام اليورو والذهب بما يقارب 3%. معنى هذا إقتصاديا أن أمريكاخسرت 300 مليار دولار من مجموع ناتجها القومي في يوم واحد ، أما خسارة حاملي الدولار والعملات المرتبطة به فأضعاف أضعاف ذاك وتتقاسم خسارته أمريكا ومن لا يزال ساجدا في محرابها... فبأس الحال وبئس المصير ...نعم عدد من الصواريغ الفارغة قيمتها لا تتعدى مبلغا بسيطا جدا أدت إلى هذا الإنهيار...
ترى من الرامي ومن الذي يرمي ؟؟..... تعالى إنه الله .
المتتبع لحال أمريكا .. الرئيس جورج بوش
وبشاراتنا لهذا اليوم الخميس 23/1/2002 أن الدولار هوى إلى أدنى مستوياته مقابل الذهب منذ ستة سنوات فبلغ 364 دولارا للأونصة .وهوى أمام اليورو فأقترب من أدنى مستوياته أمام اليورو ليتجاوز حاجز 107 سنت لليورو وهي القيمة الأعلى لليورو منذ ثلاثة سنوات .ولا يزال الإنهيار مستمرا ... ومن أراد أن يقارن هذه الأرقام ويتعرف على أهميتها فليراجع سلسة مقالاتنا (سلسةجهاد الدولار وسلسلة إنهيار إنهيار إقتصاد أمريكا وسلسلةأمريكا بيت من ورق وسلسلة التثبيت الإستراتيجي)
المتتبع لحال أمريكا .. الرئيس جورج بوش
يتآمرون على شافيز في فنزويلا وهو ممن لا يسير في ركابهم.. فالنتيجة إرتفاع النفط الى مستويات لم يشهدها منذ سنين والخاسر الأول أمريكا وهاهو الآن كارتر عراب السياسة الأمريكية يتوسط لدى فنزويلا لحل أزمتها.. وسيخرج شافيز منتصرا ومجموعته كرئيس كوبا والبرازيل . تلك الدول التي ستنقلب على أمريكا ولتحرر دول أمريكا الاتينية من سيطرة الأمريكان .
أما أوربا وهي التي تطلب أمريكا ثأرها القديم فبعد نجاحات اليورو وزيادة التململ في أوساطها ضد الأمريكان فإن زمن الهيمنة الأمريكية قد ولى .. ومثال على ذلك قضية الضرائب التي فرضتها أمريكا على واردات الصلب الأوربي لأمريكاوالأزمة التي نشأت عنها..فإن أمريكا الآن تتراجع عنها مرغمة وهو بداية التفوق الأوربي إقتصاديا .
وآسيا ممثلة بكوريا الشمالية تلك الدولة الفقيرة التي تحدت الأمريكان وأخرصتهم وجعلتهم خجولين من الإستمرار في إطلاق تهديداتهم عليها .بل أن الأمريكان يتوسطون هنا وهناك لحل الأزمة .أدى ذلك إلى هبوط كبير في قيمة الدولار مقابل عملات تلك الدول على الرغم من إرتباطها الوثيق بالسوق الأمريكية .
وتلك ليبيا في شمال أفريقيا تنتزع رئاسة لجنة حقوق الإنسان الدولية على الرغم من أنف أمريكا لتنزوي أمريكا معزولة في معارضتها لهذ الإجراء ....
ترى من يحكم الأرض ومن الذي يرمي ومن رمى؟؟....أمريكا؟؟... لا والله بل إنه الله تعالى ربنا ورب أمريكا ورب الأرض ورب الكون ورب الناس أجمعين .