حماس
19-02-2003, 05:01 PM
إليكم هذا المقال و ارجو ان لا ينظر اليه على انه مقال منفرد فمعظم من قرأت لهم من هذه الشاكلة هذا منطقهم و ربما هذا الحقير الذي ضحك من عجز الشيخ ياسين و قال عنه مستهزأ انه بالكاد يتنفس و ضحك من الشعب الفلسطيني و من مآسيه و استهزأ بهم و بحالهم .....
بعد قراءة هذا المقال ستعلمون مدى حقارة و دناءة و خسة هذا الكاتب و امثاله و حكامه و عليهم اللعنة الى يوم الدين ...قبح الله وجوههم و فضحهم ..استغرب كيف يسكت البعض في الكويت على مثل هذه المقالات المتكررة و لا يردون عليها ...و كلامي عن الاسلاميين و لربما يدفعنا هذا الى الاعتقاد لا سمح الله انهم يؤيدون هذا الحقير في كلامهم و هنا ستكون المصيبة أعم و اكبر ....
إليكم مقال الحقير المدعو خليل حيدر
-----------
«حماس».. تنسى الدرس الكويتي!
خليل علي حيدر الوطن الكويتية
أنصار صدام حسين في الضفة الغربية بفلسطين، وعددهم كبير جدا، سعداء جدا لسببين:
الأول تلقيهم هذه الكمية الكبيرة من المساعدات المالية والعينية، والمواد الغذائية والخرفان من الكويت، ومن الجمعيات الاسلامية وجمعيات النفع العام المختلفة فيها. وهكذا خفف عنهم هذا العون الكبير المتاعب والمصاعب، وصار الواحد منهم اقدر على المشاركة في مسيرات ومظاهرات التأييد، ورفع صور صدام حسين وعلم النظام العراقي بهمة ونشاط بعد ان أمن من الجوع والحاجة.. والمسغبة!
السبب الثاني، التصريحات المتوالية لقادة حماس والتي تنقل «الجهاد الفلسطيني» من داخل الضفة الغربية واسرائيل، الى العراق نفسها، والى كل دولة عربية. ذلك ان تنظيم حماس، بعد ان انتهى من تحرير الضفة الغربية وحل مشاكلها، وجد نفسه مسؤولا عن مصير الشعب العراقي الموشك على الوقوع ضحية للعدوان الامريكي، تماما كما شنت الولايات المتحدة عدوانا صليبيا على العراق المسلم عام 1991 باسم تحرير الكويت.
فالشيخ احمد ياسين، مؤسس حركة حماس، دعا المسلمين في العالم قبل ايام، وخصوصا الحركات الاسلامية «الى مساندة ودعم العراق والوقوف ضد المصالح الامريكية». وقال خلال مشاركته في تظاهرة نظمتها الحركة في غزة تضامنا مع العراق «ان على الشباب المسلم في كل العالم ان يتجندوا مع العراق للدفاع عن ارضه وشعبه.. وان يقفوا ضد المصالح الامريكية » [الحياة 8/2/2003] وكما طالب الاسلاميون في كل مكان عام 1991 عندما كان النظام العراقي معتديا على الكويت، طالب الشيخ ياسين، على خطى عباسي مدني وعلى بلحاج في الجزائر مثلا في صيف 1990، طالب الشيخ ياسين العراق بـ «الوحدة في خندق الجهاد وفتح حدوده لابناء المسلمين في العالم كي يأخذوا دورهم في معركة الدفاع عن الامة» تصور فقط مدى الانتهازية السياسية في هذا الطرح، ومدى التجاهل المتعمد لحقيقة نظام صدام حسين وسجله الدامي بحق الشعب العراقي وجيرانه، وبحق الاسلاميين قبل غيرهم.
وكأن المسلمين في الولايات المتحدة لم ينلهم من أذى الارهابيين والمتطرفين الاسلاميين ما يكفيهم وزيادة، ولهذا دعا الشيخ ياسين المسلمين الامريكيين في الولايات المتحدة، وهم في حال لا يعلم بها الا الله، الى «رفض الامتثال للاوامر بضرب العراق فلا يجوز لهم ان يشاركوا في قتل المسلمين».
وجاء في التقرير الصحافي نفسه، ان الجمهور تفاعل مع كلام الشيخ ياسين، الذي بالكاد يتنفس، وصار يردد هتافات منها، «يا صدام يا حبيب نريد الرد في تل أبيب».
ماذا يمكن لأي منا ان يقول لو تركت جماعات المعارضة العراقية قضيتها وشغلها الشاغل في العراق ونظامه، وصارت تعطي النصائح للايرانيين او الجزائريين او ربما الكوريين أو غيرهم بدلا من التركيز على ما هي فيه من بلاء عظيم؟
السيد المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، من قادة حماس المعروفين، لم يفته كذلك ان يحشر نفسه مثل شيخه، في القضية العراقية. الرنتيسي بدوره، رغم كل ما يتحدث عنه الفلسطينيون من تعرضهم للقمع والسجن والتعذيب والتصفية وغير ذلك، قرر ان يغفر لصدام حسين ونظامه الجهنمي اللاانساني في كل خطاياه، وان يتسامح مع ربع قرن من العدوان اليومي على الشعب العراقي وجيرانه، وان يقف مع سفاح الرافدين باسم الجهاد والاسلام وباسم الشعب الفلسطيني الذي لا ناقة له ولا جمل في مناصرة ديكتاتور مثل صدام حسين الذي حطم دولة عربية كبيرة الاهمية كالعراق، وأذاق شعبها عذابا مراً لا يقل عن عذاب اهل فلسطين.
في خطبة له في مخيم جباليا بغزة، دعا الرنتيسي العراقيين الى «تجهيز عشرات الآلاف من الاستشهاديين والاحزمة الناسفة وتفجير انفسهم في الطغاة الامريكيين» [الشرق الاوسط، 15/1/2003].
أين الانصاف والعدل في روح وعقل هذا القيادي الفلسطيني، بعد تجربة مؤلمة لشعبه مع احتلال الكويت عام 1990؟ أين الدروس التي استفادها وأفاد بها شعبه الذي دفع أفدح ثمن لمواقف منظمة التحرير الفلسطينية إزاء احتلال الكويت؟ لماذا لم يطالب الرنتيسي صدام حسين بالاستقالة مثلا رحمة بالعراق والعراقيين وبقايا القضية الفلسطينية؟ لماذا لم يدرك حجم الحشد الامريكي وان العمليات الانتحارية لن يقوم بها العراقيون دفاعا عن نظام جلاد العراق، وان قام بها أحد من المخدوعين فلن تؤثر في النتيجة؟ ولماذا لم يعد الفلسطينيون يكترثون بالشعب العراقي ما دام نظامه، كما الجمعيات الكويتية، تدفع لهم بسخاء؟ من المسؤول بعد سقوط نظام صدام ان تعرض الفلسطينيون وقضيتهم في العراق لموجة من الكراهية والانتقام واللامبالاة، تشبه ما تعرضوا له اثر الانحراف الجسيم لمنظمة التحرير والمثقفين وقيادات فلسطينية عديدة في المسألة الكويتية عام 1990؟
ان الفلسطينيين يقولون لنا، ولهم كل الحق في ذلك: لا تتدخلوا في قضيتنا.
فلماذا لا يكفون عن التدخل في قضايا الكويتيين والعراقيين والأفغان والايرانيين واللبنانيين والمصريين وربما حتى التونسيين والمغاربة؟
تحية من القلب للاخ بدر الحيدر الذي غمر الكويت والقوات المدافعة عنها بزهوره الحمراء الجميلة، وشكرا لكل ناشئة الكويت صغارا وكبارا ممن ساهموا في توزيع هذه الزهور، فبرهنوا جميعا على ان ينابيع الانسانية والحب والطيبة لا تزال في بلادنا بخير.
تحية اخرى يشاركني فيها كذلك الجميع للمخرج السينمائي الكويتي العالمي وليد العوضي على فيلمه الوثائقي المتميز، عن احداث 11 سبتمبر 2001 المفجعة في نيويورك والمتعاطف مع ضحايا هذه الكارثة، ضد جرائم الارهاب. لقد وضع العوضي على ارض البرجين في نيويورك، اول طابوقة لبناء الثقة والصداقة من جديد، بين شعوب العالم العربي والاسلامي وشعب الولايات المتحدة الصديق، ونثر فوق ذلك الموقع بذور حب وزهور مصدرها كذلك الكويت.. فللأخ بدر الحيدر والاخ وليد العوضي جزيل الشكر والتقدير
بعد قراءة هذا المقال ستعلمون مدى حقارة و دناءة و خسة هذا الكاتب و امثاله و حكامه و عليهم اللعنة الى يوم الدين ...قبح الله وجوههم و فضحهم ..استغرب كيف يسكت البعض في الكويت على مثل هذه المقالات المتكررة و لا يردون عليها ...و كلامي عن الاسلاميين و لربما يدفعنا هذا الى الاعتقاد لا سمح الله انهم يؤيدون هذا الحقير في كلامهم و هنا ستكون المصيبة أعم و اكبر ....
إليكم مقال الحقير المدعو خليل حيدر
-----------
«حماس».. تنسى الدرس الكويتي!
خليل علي حيدر الوطن الكويتية
أنصار صدام حسين في الضفة الغربية بفلسطين، وعددهم كبير جدا، سعداء جدا لسببين:
الأول تلقيهم هذه الكمية الكبيرة من المساعدات المالية والعينية، والمواد الغذائية والخرفان من الكويت، ومن الجمعيات الاسلامية وجمعيات النفع العام المختلفة فيها. وهكذا خفف عنهم هذا العون الكبير المتاعب والمصاعب، وصار الواحد منهم اقدر على المشاركة في مسيرات ومظاهرات التأييد، ورفع صور صدام حسين وعلم النظام العراقي بهمة ونشاط بعد ان أمن من الجوع والحاجة.. والمسغبة!
السبب الثاني، التصريحات المتوالية لقادة حماس والتي تنقل «الجهاد الفلسطيني» من داخل الضفة الغربية واسرائيل، الى العراق نفسها، والى كل دولة عربية. ذلك ان تنظيم حماس، بعد ان انتهى من تحرير الضفة الغربية وحل مشاكلها، وجد نفسه مسؤولا عن مصير الشعب العراقي الموشك على الوقوع ضحية للعدوان الامريكي، تماما كما شنت الولايات المتحدة عدوانا صليبيا على العراق المسلم عام 1991 باسم تحرير الكويت.
فالشيخ احمد ياسين، مؤسس حركة حماس، دعا المسلمين في العالم قبل ايام، وخصوصا الحركات الاسلامية «الى مساندة ودعم العراق والوقوف ضد المصالح الامريكية». وقال خلال مشاركته في تظاهرة نظمتها الحركة في غزة تضامنا مع العراق «ان على الشباب المسلم في كل العالم ان يتجندوا مع العراق للدفاع عن ارضه وشعبه.. وان يقفوا ضد المصالح الامريكية » [الحياة 8/2/2003] وكما طالب الاسلاميون في كل مكان عام 1991 عندما كان النظام العراقي معتديا على الكويت، طالب الشيخ ياسين، على خطى عباسي مدني وعلى بلحاج في الجزائر مثلا في صيف 1990، طالب الشيخ ياسين العراق بـ «الوحدة في خندق الجهاد وفتح حدوده لابناء المسلمين في العالم كي يأخذوا دورهم في معركة الدفاع عن الامة» تصور فقط مدى الانتهازية السياسية في هذا الطرح، ومدى التجاهل المتعمد لحقيقة نظام صدام حسين وسجله الدامي بحق الشعب العراقي وجيرانه، وبحق الاسلاميين قبل غيرهم.
وكأن المسلمين في الولايات المتحدة لم ينلهم من أذى الارهابيين والمتطرفين الاسلاميين ما يكفيهم وزيادة، ولهذا دعا الشيخ ياسين المسلمين الامريكيين في الولايات المتحدة، وهم في حال لا يعلم بها الا الله، الى «رفض الامتثال للاوامر بضرب العراق فلا يجوز لهم ان يشاركوا في قتل المسلمين».
وجاء في التقرير الصحافي نفسه، ان الجمهور تفاعل مع كلام الشيخ ياسين، الذي بالكاد يتنفس، وصار يردد هتافات منها، «يا صدام يا حبيب نريد الرد في تل أبيب».
ماذا يمكن لأي منا ان يقول لو تركت جماعات المعارضة العراقية قضيتها وشغلها الشاغل في العراق ونظامه، وصارت تعطي النصائح للايرانيين او الجزائريين او ربما الكوريين أو غيرهم بدلا من التركيز على ما هي فيه من بلاء عظيم؟
السيد المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، من قادة حماس المعروفين، لم يفته كذلك ان يحشر نفسه مثل شيخه، في القضية العراقية. الرنتيسي بدوره، رغم كل ما يتحدث عنه الفلسطينيون من تعرضهم للقمع والسجن والتعذيب والتصفية وغير ذلك، قرر ان يغفر لصدام حسين ونظامه الجهنمي اللاانساني في كل خطاياه، وان يتسامح مع ربع قرن من العدوان اليومي على الشعب العراقي وجيرانه، وان يقف مع سفاح الرافدين باسم الجهاد والاسلام وباسم الشعب الفلسطيني الذي لا ناقة له ولا جمل في مناصرة ديكتاتور مثل صدام حسين الذي حطم دولة عربية كبيرة الاهمية كالعراق، وأذاق شعبها عذابا مراً لا يقل عن عذاب اهل فلسطين.
في خطبة له في مخيم جباليا بغزة، دعا الرنتيسي العراقيين الى «تجهيز عشرات الآلاف من الاستشهاديين والاحزمة الناسفة وتفجير انفسهم في الطغاة الامريكيين» [الشرق الاوسط، 15/1/2003].
أين الانصاف والعدل في روح وعقل هذا القيادي الفلسطيني، بعد تجربة مؤلمة لشعبه مع احتلال الكويت عام 1990؟ أين الدروس التي استفادها وأفاد بها شعبه الذي دفع أفدح ثمن لمواقف منظمة التحرير الفلسطينية إزاء احتلال الكويت؟ لماذا لم يطالب الرنتيسي صدام حسين بالاستقالة مثلا رحمة بالعراق والعراقيين وبقايا القضية الفلسطينية؟ لماذا لم يدرك حجم الحشد الامريكي وان العمليات الانتحارية لن يقوم بها العراقيون دفاعا عن نظام جلاد العراق، وان قام بها أحد من المخدوعين فلن تؤثر في النتيجة؟ ولماذا لم يعد الفلسطينيون يكترثون بالشعب العراقي ما دام نظامه، كما الجمعيات الكويتية، تدفع لهم بسخاء؟ من المسؤول بعد سقوط نظام صدام ان تعرض الفلسطينيون وقضيتهم في العراق لموجة من الكراهية والانتقام واللامبالاة، تشبه ما تعرضوا له اثر الانحراف الجسيم لمنظمة التحرير والمثقفين وقيادات فلسطينية عديدة في المسألة الكويتية عام 1990؟
ان الفلسطينيين يقولون لنا، ولهم كل الحق في ذلك: لا تتدخلوا في قضيتنا.
فلماذا لا يكفون عن التدخل في قضايا الكويتيين والعراقيين والأفغان والايرانيين واللبنانيين والمصريين وربما حتى التونسيين والمغاربة؟
تحية من القلب للاخ بدر الحيدر الذي غمر الكويت والقوات المدافعة عنها بزهوره الحمراء الجميلة، وشكرا لكل ناشئة الكويت صغارا وكبارا ممن ساهموا في توزيع هذه الزهور، فبرهنوا جميعا على ان ينابيع الانسانية والحب والطيبة لا تزال في بلادنا بخير.
تحية اخرى يشاركني فيها كذلك الجميع للمخرج السينمائي الكويتي العالمي وليد العوضي على فيلمه الوثائقي المتميز، عن احداث 11 سبتمبر 2001 المفجعة في نيويورك والمتعاطف مع ضحايا هذه الكارثة، ضد جرائم الارهاب. لقد وضع العوضي على ارض البرجين في نيويورك، اول طابوقة لبناء الثقة والصداقة من جديد، بين شعوب العالم العربي والاسلامي وشعب الولايات المتحدة الصديق، ونثر فوق ذلك الموقع بذور حب وزهور مصدرها كذلك الكويت.. فللأخ بدر الحيدر والاخ وليد العوضي جزيل الشكر والتقدير