View Full Version : المسخ أحمد الربعي يتهجم على العرب لمصلحة أمريكا
أحمد الربعي .. مسخ كويتي شكلا وقلبا ..
في سالف الزمان كان يساريا من شلة أحمد الخطيب وسامي المنيس والقوميين العرب ..
لكنه الآن في العصر الأمريكي تشقلب على وجهه (وقد حلقه كله ما عدا حاجبيه) وأصبح أمريكيا منذ سنوات ..
عين خلالها وزيرا للتربية (( يا للسخرية )) !!!..
وخلال السنوات الماضية امتطى صهوة القلم وأصبح عنده إسهال في الكتابات الصحفية في (الشر الأوسط) وغيرها .. فضلا عن المقابلات التي لا يخلو كثير منها من الطعن في ثوابتنا ومبادئنا و(الإسلاميين) ..
وحتى لا يضيع الموضوع منا بذكرياته العفنة أقول :
قناة العربية التي بدأ بثها الليلة قبل الماضية استضافته في برنامج حواري .. وتحدث عن مؤتمر وزراء الخارجية العرب الأخير، والذي أثار حفيظة الكويت وانتقدت الموقف اللبناني بصورة لاذعة وتطاولت عليها بصورة عجيبة .. ربما جرأها عليها .. اعتمادها على أمريكا وتوكلها عليها ..
وفي تلك الحلقة تحدث أحمد الربعي منتقدا الموقف السوري وموقف البلاد العربية .. مع أنه كان يحاول تحوير الكلام بأنه ليس انتقادا وإنما استغرابا ..
وقد هدد البلاد العربية المعارضة للسياسة الأمريكية في حربها ضد العراق بأنها سيصبح معزولة كحال دول الضد إبان أزمة الخليج السابقة ..
أمثال أحمد الربعي لا مبدأ لهم ولا توجد لديهم ثوابت فهم مع أمريكا امثاله شاهد على ازدواجية اليساريين وتلونهم بحسب المتغيرات فمن يكتب عن الإرهاب الإسلامي ويسفه الجهاد ويشنع على المجاهدين له تاريخ أسود في الستينات هو وجماعته الذين كانوا سباقين لسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين بالتفجيرات التي كانت تشهدها الكويت على يديهم وبالمناسبة فقد كان هذا المدعو مطلوبا للسلطات الكويتية واستطاع الهرب والانضمام لجبهة تحرير ظفار اليسارية في عمان وذلك لضلوعه في التفجيرات التي كان يقوم بها اليساريون ثم عاد وعفي عنه ويبدو أنه نسي ماضيه وشعاراته اليسارية
ويا عبيد أمريكا اتحدوا !!
لكن اخي الفاضل .. لماذا تركز على ما يقوله ليبراليون من الكويت بالذات وتتجاهل الدول الأخرى .. مع علمك بأن هذا قد يثير بعض الأعضاء هنا ..
هل الهدف الاستفزاز والاثارة فقط ؟
lawyer
23-02-2003, 01:23 AM
رد مقتبس من روتي
لكن اخي الفاضل .. لماذا تركز على ما يقوله ليبراليون من الكويت بالذات وتتجاهل الدول الأخرى .. مع علمك بأن هذا قد يثير بعض الأعضاء هنا ..
هل الهدف الاستفزاز والاثارة فقط ؟
..........
الاخ روتي لا نسأل الله سبحانه الا ان يهديه ... فمشكلة هي الكويت ...ويتمتع باثارة الفتن :banana: :banana:
حماس اليس احمد الربعي هو الذي سئل المرتزقه عطوان عن جريدته التي ليس بها ولا اعلان فكيف يدخل قيمة نشرها :D :D :D
اليس احمد الربعي الذي يقوم دائما وابدا بفضح مؤامرات المنظمات الصهيونية وكذلك المنظمات الفلسطينية ........ والمرتزقه الذين يثيرون الفتن بين الشعوب العربية.... ومؤمرات حزب البعث والطاغية :D :D
كلا منا ينظر الي مصلحتة فبينما نري عطوان وغيره من المجرمين ... يري غيرنا الربعي من المجرمين وهنا تتقاطع المصالح فيما بيننا :D
اذا فلنردد معا فليخسأ الخاسئون :corsair: :corsair: :corsair: :corsair:
بويك ون
23-02-2003, 02:24 AM
هذا الخبر كاملا من مصدر موثوق وهو أفضل رد على كلامك
محمد الصباح: دعوة مبارك إلـى قمة طارئة رفضتها مجموعة في «الوزاري» واستهزأت بها
الكويت - من سليمان السعيدي: قابلت الكويت أمس اعتراف لبنان بـ«خطأ اجرائي غير مقصود» في الاجتماع الوزاري العربي الطارئ في القاهرة الأحد الفائت، بتبريد ملحوظ لما وصفه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بـ«الغضب» الكويتي، اذ حرص وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير المالية وزير التخطيط بالوكالة الشيخ محمد الصباح، الذي كان في خط «الغضب» الأول، خلال مشاركته في الاجتماع العربي، الى وصف لبنان بأنه «في بؤبؤ عين الكويت»، مؤكداً أن «لا يمكن لأي شيء أن يشرخ العلاقات الكويتية- اللبنانية»، اذ «ليس هناك تشابه بين أي دولتين عربيتين كتشابه الكويت ولبنان»، واعتبر أن كلام رئىس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أول من أمس «كان كافيا» للكويت وكان «بلسمها»، مشدداً على أن «لا أزمة لكي تنتهي»، بل كان «عتباً بقدر المحبة».
وعندما سئل الشيخ محمد، في مزرعة «عزايز» التي يملكها محافظ الجهراء الشيخ علي الجابر، حيث تناول الغداء مع أعضاء السلك الديبلوماسي، هل ان وزير الخارجية اللبنانية محمود حمود أساء التصرف؟ أجاب «لا قطعاً، اخونا محمود حمود لا أحمله المسؤولية، فهو صديق وحبيب», لكن الشيخ محمد اعتبر أن موقف الكويت خلال اجتماع القاهرة، المؤيد لدعوة مصر الى عقد قمة طارئة، «انتصار للاعتدال وهزيمة للتطرف»، غامزاً من قناة «مجموعة رفضت منذ الدقيقة الأولى للاجتماع دعوة الرئىس المصري حسني مبارك (لعقد قمة) واستهزأت بها، وهذه المجموعة يعرفها تماما من حضر الاجتماع»,
واذ كرر الشيخ محمد أن التحفظ كان عن الناحية الاجرائية، ركز على أن المشكلة كلها كانت لتزول لو لم يقل إن الكويت كانت الدولة الوحيدة التي تحفظت, وأضاف «الكويت التي لم تكن الوحيدة التي تحفظت، ففي الواقع عندما قيل ان الكويت هي الدولة الوحيدة التي تحفظت كان الرد الخليجي بالنفي وقالوا: ليس الكويت فقط انما الخليج كله تحفظ», وتابع «غالبية الدول العربية تحفظت، ورسميا دول الخليج قدمت التحفظ الذي لم يكن عن البيان انما عن مبدأ اصدار البيان».
في الاطار نفسه، قال النائب الدكتور احمد الربعي ان سورية «اخطأت» في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة و«عليها ان تتحمل مسؤولية شق الصف العربي».
وأوضح الربعي في حديث الى تلفزيون «العربية» امس انه يتحدث «من باب الخوف على سورية، فسورية أرضها محتلة وهي تواجه عدوا اسرائيليا، لا نريد لها أن تنعزل كما انعزلت القيادة الفلسطينية بموقفها المؤيد للغزو العراقي عام 1990».
وأوضح «ان سورية الان تدافع دفاعا مستميتا عن نظام صدام حسين وهذه رسالة خطرة لعراق الداخل وللنظام الدولي» قائلا إن سورية استبعدت الكويت من اجتماع اسطنبول «بطلب عراقي».
وفي بيروت، أكد رئيس الجمهورية اميل لحود ان العلاقات اللبنانية - الكويتية «راسخة ومتجذرة وتتسم بالاخوة والمودة والتعاون»، ونقل عنه السفير الكويتي في بيروت علي سليمان السعيد، بعد ابلاغه اياه رسالة شفوية من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد، «ان ما حصل وان كان خطأ اجرائيا يجب الا يمس في شكل من الأشكال العلاقات بين بلدين تربطهما روابط طويلة ومديدة», وفي بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية ان لحود أبلغ الى السفير الكويتي «ان العلاقات اللبنانية - الكويتية أقوى من أن توثر عليها مواضيع طارئة»، مقدرا للكويت «أميرا وحكومة وشعبا وقوفها الى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها وحرصها الدائم على دعمه سياسيا واقتصاديا وانمائيا», ونقل السعيد رسالة شفوية مماثلة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري,
وحضرت الأزمة الديبلوماسية اللبنانية - الكويتية التي تم احتواؤها أمس في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اللبناني مساء واستهلت بمداخلتين سياسيتين لرئيس الجمهورية اميل لحود والحكومة رفيق الحريري اللذين أكدا ان لبنان ضد الحرب على العراق وشددا على «ان لبنان والكويت اشقاء والعلاقات بينهما تاريخية ولا يمكن تعكيرها».
وفي هذا المجال لفت الرئيس لحود الى «ان العلاقات اللبنانية - الكويتية أخوية وتاريخية ولا شيء يمكنه تعكير صفوها وخصوصا ان الكويت وقفت الى جانب لبنان وشعبه في أحلك الظروف، كما ان لبنان كان دائما الى جانب الكويت في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها».
وشددت مصادر ديبلوماسية لبنانية على ان تحفظ الكويت عن الاجراءات التي أدارت فيها الرئاسة اللبنانية اجتماع القاهرة لا يعني حكما ان لبنان كان منحازا الى جانب العراق ضد الكويت «لأن الكويت أساسا لم تتحفظ عن مضمون البيان انما عن الاجراءات التي دارت في الجلسة», ووصفت المصادر الطريقة التي عالج بها رئيس الحكومة رفيق الحريري الوضع مع الكويت بأنها «لبقة» وخصوصا لجهة الاعتراف بأن «الخطأ كان غير مقصود»، تضيف المصادر، ان الرئاسة اللبنانية للاجتماع ليست «صندوق بريد» وكان لها «رأي وحكمة» من وراء ادارة الجلسة، وان وزير الخارجية اللبناني محمود حمود «كان صدره رحبا وحرص على اعطاء الكلام لكل الذين طلبوا ذلك».
وفي القاهرة (أف ب)، قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقابلة مع صحيفة «الأهرام» المصرية ان الازمة بين الكويت ولبنان «ليست أزمة كبيرة لكنها أزمة غضب والمهم ألا نمعن في غضبنا وننسى الازمة الاكبر التي نحن بصددها», وأضاف «لا بد من ان ننتهي سريعا من هذا الموضوع ونركز جهودنا على القضية العراقية والحرب المرتقبة».
من جهة أخرى، يتوجه الشيخ محمد الصباح اليوم الى العاصمة الماليزية كوالالمبور، للمشاركة في الاجتماع التحضيري لقمة دول عدم الانحياز، التي يمثل سمو الأمير فيها الشيخ صباح الأحمد الذي يتوجه الى ماليزيا الأحد.
وقال الشيخ محمد ان الكويت ستطرح في الاجتماع التحضيري ضرورة «التأكيد على القرارات التي صدرت عن قمة عدم الانحياز في شأن الحالة بين الكويت والعراق، والتي تدعو العراق الى أن ينفذ بالكامل القرارات الواجبة عليه», وأضاف أن الكويت ستشدد على «أن المخرج الوحيد للأزمة هو تعاون العراق الكامل مع المفتشين الدوليين 100 في المئة، وليس 99 في المئة».
ومن كوالالمبور، نقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن مصدر ماليزي ان مؤتمر عدم الانحياز المنعقد في العاصمة الماليزية سيصدر «بيانا ختاميا متزنا ازاء الوضع في العراق يأخذ في الاعتبار موقف الكويت», وقال ان المسؤولين «توصلوا إلى صيغة بيان سياسي متزن للغاية اخذ في الاعتبار نقاطا تهم الكويت».
واوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان «البيان يطالب العراق بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والنظر إلى الجهود الدولية لحل قضية التسلح سلميا في اطار الشرعية الدولية», واشار المصدر إلى ان محاولات العراق الاعتراض على الوجود الأميركي في دول محيطة به، تم رفضها بقوة.
المصدر :-
http://www.alraialaam.com/21-02-2003/ie5/frontpage.htm#01