وميض
23-02-2003, 12:29 PM
" ليبقى الحاكم الفرد ولتهلك الأمة "
إنه مقترح يقدمه لنا من لم يفهم ويستوعب عقيدة التوحيد وعلاقة وضوحها ونقائها بزوال الحاكم الفرد ، إنه مقترح المنهزمون والمستسلمون للمهانة والمذلة ، وهو مقترح يقدمه لنا الجهال والمفلسون ، فهو مقترح من لا يجد عنده شيىء يمكنه من مواجهة العقائد والأفكار والمفاهيم الباطلة ، إنه مقترح من لا يملك شعلة من نور يبدد بها الظلمة .
فهناك من يتنادى ويقول " يا قوم أدخلوا حصونكم وأغلقوا أبوابكم ، فالوحش " الأمريكي " في الطريق قادم لكم فهو يريد أن يزيل الحاكم الفرد " .
على رسلك يا هذا ... هذا هو الفضاء والأفق أصبح مفتوحا ، فلم هذا التردد والخوف من الاتصال والتواصل مع الآخرين ؟ فنحن المسلمون أصحاب الرسالة الربانية الخالدة ، ونحن المكلفون بتبليغها ، فنحن لنا مهمة في الحياة ، والحاكم الفرد لا يملك أي رسالة ولا يؤمن بتلك المهمة ، فهو لا يؤمن إلا بتوزيع الموت وتعطيل الحياة ، فبقائه يشكل خطرا على بقاء وارتقاء الجنس البشري .
فهل نحن واثقون من صحة وسلامة عقيدتنا ومنهجنا ؟ هل نحن واثقون من قوة وعمق إيماننا ويقيننا ؟ هل نحن واثقون من صحة فهمنا لعقيدتنا وديننا ؟ بل هل نحن واثقون من نقاء وتكامل فكرتنا ومن وضوح رؤيتنا ؟ هذا هو المحك .
لا ... لا يجب أن تموت الأمة لكي يحيى الحاكم الفرد ، فهي من ستعلم الناس معنى العدل والحرية والمساواة وهي من ستصحح مفاهيمهم وستعدل أفكارهم وستظهر لهم الحقيقة ، بل هي من ستعلم الناس معنى الحياة ، فنحن المسلمون من علم الناس كيف يصنعون الحياة ، ولكنهم نسوا الدرس ... أو تناسوه ، وسنعيد لهم الحياة بإذن من نفخ الروح ووهب الحياة .
فديننا دين الحياة ... يا أعداء الإنسانية وأعداء الحياة ، يا من ينادي ببقاء الحاكم الفرد وبهلاك الأمة .
نهاية الحاكم الفرد نهاية للموت وبداية للحياة ... وحياة الأمة بعث للحياة .
فعقيدة التوحيد عقيدة الأمة ... وبالعودة لها تعود للأمة الحياة ... ولن تعود الأمة لعقيدتها إلا بنهاية الحاكم الفرد وبنهاية الظلم والتسلط والاستبداد ، فهكذا تعود للدنيا الألفة والمحبة والحياة .
فلنعمل من أجل أن تعود للدنيا الحياة ، ولنعمل على إزالة الحاكم الفرد .
إنه مقترح يقدمه لنا من لم يفهم ويستوعب عقيدة التوحيد وعلاقة وضوحها ونقائها بزوال الحاكم الفرد ، إنه مقترح المنهزمون والمستسلمون للمهانة والمذلة ، وهو مقترح يقدمه لنا الجهال والمفلسون ، فهو مقترح من لا يجد عنده شيىء يمكنه من مواجهة العقائد والأفكار والمفاهيم الباطلة ، إنه مقترح من لا يملك شعلة من نور يبدد بها الظلمة .
فهناك من يتنادى ويقول " يا قوم أدخلوا حصونكم وأغلقوا أبوابكم ، فالوحش " الأمريكي " في الطريق قادم لكم فهو يريد أن يزيل الحاكم الفرد " .
على رسلك يا هذا ... هذا هو الفضاء والأفق أصبح مفتوحا ، فلم هذا التردد والخوف من الاتصال والتواصل مع الآخرين ؟ فنحن المسلمون أصحاب الرسالة الربانية الخالدة ، ونحن المكلفون بتبليغها ، فنحن لنا مهمة في الحياة ، والحاكم الفرد لا يملك أي رسالة ولا يؤمن بتلك المهمة ، فهو لا يؤمن إلا بتوزيع الموت وتعطيل الحياة ، فبقائه يشكل خطرا على بقاء وارتقاء الجنس البشري .
فهل نحن واثقون من صحة وسلامة عقيدتنا ومنهجنا ؟ هل نحن واثقون من قوة وعمق إيماننا ويقيننا ؟ هل نحن واثقون من صحة فهمنا لعقيدتنا وديننا ؟ بل هل نحن واثقون من نقاء وتكامل فكرتنا ومن وضوح رؤيتنا ؟ هذا هو المحك .
لا ... لا يجب أن تموت الأمة لكي يحيى الحاكم الفرد ، فهي من ستعلم الناس معنى العدل والحرية والمساواة وهي من ستصحح مفاهيمهم وستعدل أفكارهم وستظهر لهم الحقيقة ، بل هي من ستعلم الناس معنى الحياة ، فنحن المسلمون من علم الناس كيف يصنعون الحياة ، ولكنهم نسوا الدرس ... أو تناسوه ، وسنعيد لهم الحياة بإذن من نفخ الروح ووهب الحياة .
فديننا دين الحياة ... يا أعداء الإنسانية وأعداء الحياة ، يا من ينادي ببقاء الحاكم الفرد وبهلاك الأمة .
نهاية الحاكم الفرد نهاية للموت وبداية للحياة ... وحياة الأمة بعث للحياة .
فعقيدة التوحيد عقيدة الأمة ... وبالعودة لها تعود للأمة الحياة ... ولن تعود الأمة لعقيدتها إلا بنهاية الحاكم الفرد وبنهاية الظلم والتسلط والاستبداد ، فهكذا تعود للدنيا الألفة والمحبة والحياة .
فلنعمل من أجل أن تعود للدنيا الحياة ، ولنعمل على إزالة الحاكم الفرد .