ظفرة
08-04-2003, 11:24 AM
لقد كانت لي وجهة نظر بخصوص الحال العربي... ( التي لم تعجب البعض هنا بالمنتدى )حيث ان الامة العربية مرت بعدة مشاكل بداية من قضية فلسطين ومرورا علي كارثة الغزو العراقي للكويت ونهاية بحرب العراق الان ...!!!
وقلت ان العرب لم ولن يستطيعوا حل مشاكلهم ,, ،، مما ادى بالامة العربية بالتفكك وسيطرة الغرب عليها ..........
واليكم هذا الموضوع تأكيدا لوجهة نظري المتواضعة :
خبراء سياسيون فى مصر يطالبون بنظام عربى بديل للجامعة
------ ------- -------- -------- ---------
-- طالب عدد من الخبراء السياسيين المصريين بانشاء
نظام عربى بديل يتلافى اخطاء النظام الحالى خاصة "بعد ان بات مستقبل النظام العربى والجامعة العربية بعد الحرب على العراق محل شك وبعد ان انكشف العجز العربى ليعلن وفاة الجامعة العربية".
وقال مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان بهى الدين حسين خلال ندوة نظمها المركز تحت عنوان (مستقبل النظام العربى والجامعة العربية بعد الحرب على العراق) ان الازمة الحالية وكثيرا من الازمات التى مرت بها الامة العربية "كشفت العجز العربى الى الدرجة التى لم يعد يجدى فيها الحديث عن وجود نظام عربى".
واشار الى ماحدث فى قمة شرم الشيخ الاخيرة واعتبرها "احدى الازمات التى جسدت قمة العجز بالنسبة للنظام الاقليمى العربى" والتى اظهرت ايضا بعض المفارقات.
واضاف انه على الرغم من ان القمة اعلنت رفضها للحرب على العراق فانها" لم تطالب الرئيس العراقى صدام حسين بالتنحى لكن جاء هذا المطلب فى شكل فردى من جانب دولة الامارات وايدتها بعض الدول العربية الاخرى".
واوضح حسن" انه لم يعد هناك توافق عربى حتى فى المواقف الحاسمة وهو الامر الذى ترتب عليه مزيد من المشاكل بالنسبة لمستقبل الجامعة العربية والنظام الاقليمى العربى".
وتوقع وجود عدة احتمالات يتحدث عنها المحللون من بينها استمرار النظام القائم حاليا كما هو مع تأثره بعض الشيء بما حدث فى العراق وان يذوب هذا النظام فى مشروع"الشرق أوسطية" الذى طرح فى اجتماعات مدريد عام 1991.
وقال ان هناك احتمالا آخر يتعلق بمستقبل الجامعة وهو ان ينشأ اطار اقليمى جديد تحت عنوان الشرق الاوسط وشمال افريقيا يضم دولا اخرى مهمة بالشرق الاوسط من جهته قال نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الاهرام الدكتور محمد السيد سعيد "ان النظام العربى فقد وجوده لفترات طويلة وهو الذى كان قائما بسبب الحاجة لعمل عربى مشترك وفقد قدرته على اداءمهمته
الاساسية وهى تنسيق اواصر التضامن بين الشعوب العربية وانتشالها من اوضاعها الاقتصادية المتأخرة الى اوضاع افضل".
واوضح ان هناك "فجوة كبيرة" بين الحاجة لوجود نظام عربى مشترك وبين حقيقته بسبب الاسس الموضوعية والتركيبة السياسية للعالم العربى مضيفا ان هذه الامور كان لابد من تجاوزها .
واشار الى الافتقار الى الشروط الموضوعية السياسية او الثقافية بما ينبىء بعدم قدرة الدول العربية على تجاوز هذه الفجوة مما لايستبعد معه مزيد من المعاناة والاهتزازات والصراعات فى الوطن العربى.
وقال الدكتور سعيد" ان الحرب الدائرة فى العراق كان احد اسبابها انه لم يظهر موقف عربي من خلال نظام قوى يعلن كلمته او يحدد موقفه بشدة" موضحا انه لو كان هذا الموقف موجودا وتم اعلانه بقوة لما سارت الاحداث الى ماسارت اليه الان ولما وصل النظام العربى لهذه الدرجة من الضعف.
اما رئيس تحرير مجلة (الاهرام العربى) اسامة سرايا فراى ان الامة العربية تعيش سلسلة من الازمات بسبب عدم حلها وتحولها الى كوارث حقيقية مضيفا ان العالم العربى يواجه ازمة مع العلم والحقيقة والواقع وهى ازمات تواجه المواطن العربى ومؤسساته.
واوضح ان " اي نظام عربى لابد ان يقوم على الصدق والموضوعية والواقعية وان يرتبط بالاوضاع السياسية والاقتصادية فى العالم " مؤكدا ضرورة بناء نظام سياسى عربى يحقق مصالح الشعوب العربية ويأخذ فى عين الاعتبار انه يقوم فى ظل انظمة عالمية وليست اقليمية وان يراعى الخلافات الموجودة بين الدول العربية
( منقول بالكامل )......
تحياتي
وقلت ان العرب لم ولن يستطيعوا حل مشاكلهم ,, ،، مما ادى بالامة العربية بالتفكك وسيطرة الغرب عليها ..........
واليكم هذا الموضوع تأكيدا لوجهة نظري المتواضعة :
خبراء سياسيون فى مصر يطالبون بنظام عربى بديل للجامعة
------ ------- -------- -------- ---------
-- طالب عدد من الخبراء السياسيين المصريين بانشاء
نظام عربى بديل يتلافى اخطاء النظام الحالى خاصة "بعد ان بات مستقبل النظام العربى والجامعة العربية بعد الحرب على العراق محل شك وبعد ان انكشف العجز العربى ليعلن وفاة الجامعة العربية".
وقال مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان بهى الدين حسين خلال ندوة نظمها المركز تحت عنوان (مستقبل النظام العربى والجامعة العربية بعد الحرب على العراق) ان الازمة الحالية وكثيرا من الازمات التى مرت بها الامة العربية "كشفت العجز العربى الى الدرجة التى لم يعد يجدى فيها الحديث عن وجود نظام عربى".
واشار الى ماحدث فى قمة شرم الشيخ الاخيرة واعتبرها "احدى الازمات التى جسدت قمة العجز بالنسبة للنظام الاقليمى العربى" والتى اظهرت ايضا بعض المفارقات.
واضاف انه على الرغم من ان القمة اعلنت رفضها للحرب على العراق فانها" لم تطالب الرئيس العراقى صدام حسين بالتنحى لكن جاء هذا المطلب فى شكل فردى من جانب دولة الامارات وايدتها بعض الدول العربية الاخرى".
واوضح حسن" انه لم يعد هناك توافق عربى حتى فى المواقف الحاسمة وهو الامر الذى ترتب عليه مزيد من المشاكل بالنسبة لمستقبل الجامعة العربية والنظام الاقليمى العربى".
وتوقع وجود عدة احتمالات يتحدث عنها المحللون من بينها استمرار النظام القائم حاليا كما هو مع تأثره بعض الشيء بما حدث فى العراق وان يذوب هذا النظام فى مشروع"الشرق أوسطية" الذى طرح فى اجتماعات مدريد عام 1991.
وقال ان هناك احتمالا آخر يتعلق بمستقبل الجامعة وهو ان ينشأ اطار اقليمى جديد تحت عنوان الشرق الاوسط وشمال افريقيا يضم دولا اخرى مهمة بالشرق الاوسط من جهته قال نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الاهرام الدكتور محمد السيد سعيد "ان النظام العربى فقد وجوده لفترات طويلة وهو الذى كان قائما بسبب الحاجة لعمل عربى مشترك وفقد قدرته على اداءمهمته
الاساسية وهى تنسيق اواصر التضامن بين الشعوب العربية وانتشالها من اوضاعها الاقتصادية المتأخرة الى اوضاع افضل".
واوضح ان هناك "فجوة كبيرة" بين الحاجة لوجود نظام عربى مشترك وبين حقيقته بسبب الاسس الموضوعية والتركيبة السياسية للعالم العربى مضيفا ان هذه الامور كان لابد من تجاوزها .
واشار الى الافتقار الى الشروط الموضوعية السياسية او الثقافية بما ينبىء بعدم قدرة الدول العربية على تجاوز هذه الفجوة مما لايستبعد معه مزيد من المعاناة والاهتزازات والصراعات فى الوطن العربى.
وقال الدكتور سعيد" ان الحرب الدائرة فى العراق كان احد اسبابها انه لم يظهر موقف عربي من خلال نظام قوى يعلن كلمته او يحدد موقفه بشدة" موضحا انه لو كان هذا الموقف موجودا وتم اعلانه بقوة لما سارت الاحداث الى ماسارت اليه الان ولما وصل النظام العربى لهذه الدرجة من الضعف.
اما رئيس تحرير مجلة (الاهرام العربى) اسامة سرايا فراى ان الامة العربية تعيش سلسلة من الازمات بسبب عدم حلها وتحولها الى كوارث حقيقية مضيفا ان العالم العربى يواجه ازمة مع العلم والحقيقة والواقع وهى ازمات تواجه المواطن العربى ومؤسساته.
واوضح ان " اي نظام عربى لابد ان يقوم على الصدق والموضوعية والواقعية وان يرتبط بالاوضاع السياسية والاقتصادية فى العالم " مؤكدا ضرورة بناء نظام سياسى عربى يحقق مصالح الشعوب العربية ويأخذ فى عين الاعتبار انه يقوم فى ظل انظمة عالمية وليست اقليمية وان يراعى الخلافات الموجودة بين الدول العربية
( منقول بالكامل )......
تحياتي