حفيد حمزة
28-10-2003, 03:48 PM
السلام عليكم
منذ بداية الحرب على العراق وأنا ألاحظ وبدقة مايكتب في مواقع الانترنت ومايقال في القنوات الفضائية والاعلامية منها ماهو مسموع وماهو مرئي ومقروء (المطبوع منه والالكتروني)..
طبعاً راديو "سوا" لم يعد يخفى على أحد الهدف والمغزى من إنشاءه وخصوصاً أنه أنشيء فوراً بعد انتهاء الحرب على أفغانستان ، وحتى الطفل الرضيع صار يعرف المراد والمطلوب من هذه القناة الاذاعية الموجهة لغسل عقول الشباب العربي والمسلم بالذات ، وهم يتوهمون طبعاً بأن مايفعلونه بنطلى على هذا الشباب..
ولكن ربما مالم تلاحظونه أن الصهيانة أو بالأصح اللوبي الصهيوني كان ولابد ومثل ماأوجد وسيلة إعلامية مسموعة تدخل سيارة وغرفة وجهاز كمبيوتر كل شاب عربي وأطلق عليها اسماً سهل الحفظ وهو "سوا", كان لابد وأن يعزز هجومه الاعلامي الشرس المغلف بالعسل والمبطن بالسم بوسائل أخرى بحيث يغطي كل الوسائل المتاحة الآن
وعرفنا أنهم أصدروا مجلة أو مطبوعة باسم "هاي" تقريباً ، وهم بصدد اطلاق قناة فضائية أمريكية موجهة تحت اسم "OK" ...
إذاً يبقى موقع الانترنت!!
ألستم معي بأن هذه المشكلة محلولة لديهم منذ مدة طويلة ، ألا ترون بأن هناك موقعاً على الانترنت نال من الدعاية والشهرة وخصوصاً بعد أن قام الأخوة في برنامج "كليك" بقصد أو بدونه بالدعاية له فاشتهر وعرف على الصعيد الاعلامي الالكتروني.. ألاترون أن هذا الموقع يقوم بالواجب وزيادة مما تطلبه ماكينة الاعلام الأمريكية الموجهة للعرب ، إنني لاحظت لهجة هذا الموقع وخصوصاً بعد الحرب على العراق وطريقة طرح وجهة النظر ، لعلكم عرفتم ماأقصد ، إنه موقع "إيلاف" الذي يقوم حالياً بالدور المطلوب منه على أكمل وجه ، شأنه شأن راديو "سوا" وباقي الوسائل الأخرى!!
أظن ، هذا إن لم يكن يقيني الآن بدون أي مجال للشك بأن هذا الموقع المشبوه مدعوم مباشرة من قبل نفس المصدر الذي يدعم "سوا" وغيرها
فهو عبارة عن مكان يجمع مجموعة من الكتاب الفارّين من حكوماتهم يحملون أفكاراً (منغمسة تماماً في العولمة) ، ويعولمون أو يحاولون عولمة كل ماحولهم من أفكار ، ينشرون مايروق لهم فقط من المقالات والتي تخدم مصالح أمريكا وبريطانيا وقوى الاستعمار.. يسمون العمليات الاستشهادية (انتحارية) ، أما المقاومون المجاهدون يعطونهم صفة الارهابيين ، أول من يندد بالعمليات الاستشهادية في فلسطين المحتلة ، وهم ربما يقومون بأكثر مما هو مطلوب منهم بكثير ، فهم يتولون طمس الهوية العربية ويحاربون بالذات كل ماهو اسلامي بطريقة بشعة جداً ..
ولو تركزوا على خطابهم الاعلامي ستلاحظون أنه يشمل ثلاث أشياء
- الأول / وهو على العمود اليمين مجموعة من الخطاب والمقالات المركزة والتي تصب كلها في محاربة الاسلام والجهاد وأحياناً محاربة كل شيء وأي شيء ضد أمريكا..
- الثاني / وهو في العمود الوسط عبارة عن مجموعة من الأخبار المصاغة بطريقة خبيثة جداً وبكلمات منتقاة جداً هي عبارة عن نسخة من الأخبار الأمريكية المترجمة
- أما الثالث / فهو على العمود اليسار وهو مامليء بما لم ينزل الله به من سلطان من خلاعة وصور اباحية واخبار عن مغامرات نانسي عجرم ومثيلاتها في عالم الاغراء الغنائي الحديث
إن مثل هذه المواقع مفضوحة الغرض رغم ماتظهر عليه من غموض في المباديء والمفاهيم أحياناً ولكن اللهجة التي تتحدث بها أعتقد أنها مكشوفة للشباب العاقل الواعي والفاهم لمجريات الأمور من حوله
مثل هذه المواقع خطر على الشباب ، ويقول القائل بامكانك بكبسة زر أن تتجاهل هذا الموقع إن لم يرق لك .. ولكن ألا ترون أن هذا ينطبق على الفضائيات ، ولكن من من الشباب من يغير المحطة ، فالاغراء نقصد به ضعاف النفوس والعقيدة أو من هم غير متفهمين تماماً لما يدور حولهم فتخاف عليهم من الانغماس في بوتقة الجهل بالحاضر ولاتغييب عن المستقبل ، إضافة إلى طمس ومحو الماضي
فعلينا أن ننتبه لثل هذه المواقع المشبوهة
والله من وراء القصد والغاية
رمضان مبارك
منذ بداية الحرب على العراق وأنا ألاحظ وبدقة مايكتب في مواقع الانترنت ومايقال في القنوات الفضائية والاعلامية منها ماهو مسموع وماهو مرئي ومقروء (المطبوع منه والالكتروني)..
طبعاً راديو "سوا" لم يعد يخفى على أحد الهدف والمغزى من إنشاءه وخصوصاً أنه أنشيء فوراً بعد انتهاء الحرب على أفغانستان ، وحتى الطفل الرضيع صار يعرف المراد والمطلوب من هذه القناة الاذاعية الموجهة لغسل عقول الشباب العربي والمسلم بالذات ، وهم يتوهمون طبعاً بأن مايفعلونه بنطلى على هذا الشباب..
ولكن ربما مالم تلاحظونه أن الصهيانة أو بالأصح اللوبي الصهيوني كان ولابد ومثل ماأوجد وسيلة إعلامية مسموعة تدخل سيارة وغرفة وجهاز كمبيوتر كل شاب عربي وأطلق عليها اسماً سهل الحفظ وهو "سوا", كان لابد وأن يعزز هجومه الاعلامي الشرس المغلف بالعسل والمبطن بالسم بوسائل أخرى بحيث يغطي كل الوسائل المتاحة الآن
وعرفنا أنهم أصدروا مجلة أو مطبوعة باسم "هاي" تقريباً ، وهم بصدد اطلاق قناة فضائية أمريكية موجهة تحت اسم "OK" ...
إذاً يبقى موقع الانترنت!!
ألستم معي بأن هذه المشكلة محلولة لديهم منذ مدة طويلة ، ألا ترون بأن هناك موقعاً على الانترنت نال من الدعاية والشهرة وخصوصاً بعد أن قام الأخوة في برنامج "كليك" بقصد أو بدونه بالدعاية له فاشتهر وعرف على الصعيد الاعلامي الالكتروني.. ألاترون أن هذا الموقع يقوم بالواجب وزيادة مما تطلبه ماكينة الاعلام الأمريكية الموجهة للعرب ، إنني لاحظت لهجة هذا الموقع وخصوصاً بعد الحرب على العراق وطريقة طرح وجهة النظر ، لعلكم عرفتم ماأقصد ، إنه موقع "إيلاف" الذي يقوم حالياً بالدور المطلوب منه على أكمل وجه ، شأنه شأن راديو "سوا" وباقي الوسائل الأخرى!!
أظن ، هذا إن لم يكن يقيني الآن بدون أي مجال للشك بأن هذا الموقع المشبوه مدعوم مباشرة من قبل نفس المصدر الذي يدعم "سوا" وغيرها
فهو عبارة عن مكان يجمع مجموعة من الكتاب الفارّين من حكوماتهم يحملون أفكاراً (منغمسة تماماً في العولمة) ، ويعولمون أو يحاولون عولمة كل ماحولهم من أفكار ، ينشرون مايروق لهم فقط من المقالات والتي تخدم مصالح أمريكا وبريطانيا وقوى الاستعمار.. يسمون العمليات الاستشهادية (انتحارية) ، أما المقاومون المجاهدون يعطونهم صفة الارهابيين ، أول من يندد بالعمليات الاستشهادية في فلسطين المحتلة ، وهم ربما يقومون بأكثر مما هو مطلوب منهم بكثير ، فهم يتولون طمس الهوية العربية ويحاربون بالذات كل ماهو اسلامي بطريقة بشعة جداً ..
ولو تركزوا على خطابهم الاعلامي ستلاحظون أنه يشمل ثلاث أشياء
- الأول / وهو على العمود اليمين مجموعة من الخطاب والمقالات المركزة والتي تصب كلها في محاربة الاسلام والجهاد وأحياناً محاربة كل شيء وأي شيء ضد أمريكا..
- الثاني / وهو في العمود الوسط عبارة عن مجموعة من الأخبار المصاغة بطريقة خبيثة جداً وبكلمات منتقاة جداً هي عبارة عن نسخة من الأخبار الأمريكية المترجمة
- أما الثالث / فهو على العمود اليسار وهو مامليء بما لم ينزل الله به من سلطان من خلاعة وصور اباحية واخبار عن مغامرات نانسي عجرم ومثيلاتها في عالم الاغراء الغنائي الحديث
إن مثل هذه المواقع مفضوحة الغرض رغم ماتظهر عليه من غموض في المباديء والمفاهيم أحياناً ولكن اللهجة التي تتحدث بها أعتقد أنها مكشوفة للشباب العاقل الواعي والفاهم لمجريات الأمور من حوله
مثل هذه المواقع خطر على الشباب ، ويقول القائل بامكانك بكبسة زر أن تتجاهل هذا الموقع إن لم يرق لك .. ولكن ألا ترون أن هذا ينطبق على الفضائيات ، ولكن من من الشباب من يغير المحطة ، فالاغراء نقصد به ضعاف النفوس والعقيدة أو من هم غير متفهمين تماماً لما يدور حولهم فتخاف عليهم من الانغماس في بوتقة الجهل بالحاضر ولاتغييب عن المستقبل ، إضافة إلى طمس ومحو الماضي
فعلينا أن ننتبه لثل هذه المواقع المشبوهة
والله من وراء القصد والغاية
رمضان مبارك