يناير
18-08-2004, 01:54 AM
ليس من باب الـ (انبطاحية) تاتي قناعتي بأننا لسنا اهل معارك
قالكل يشاهد مقتضى الحال الذي يبصره حتى العميان العوران وحتى البرصان والعرجان :)
لحالنا وحال عدونا ،الكل يرى البون الشاسع القائل : كفى حماقة.
**عدونا :
- يجسد سياسة ميكافيلي بكل مبادئها الحقيرة ويطبقها علينا وعلى غيرنا
- آلة حربية لاترحم ولا يمنعها خلق ولا حضارة بكل ما تحملة من رايات التحضر
والانسانية ،
- يجيد اللعبة السياسية والمراوغة .
- يجيد الوصول الى عقولنا ويقيم مراكز البحث لما يدور في عقولنا.
* نحن :
- لا نملك سوى الطنطنة والشعارات ، طنطنة العليل وشعارات المهابيل .
- مجرد بعوض يمكن سحقة بكل بساطة .
- نفتقد الحكمة وفهم لغة السياسة .
- اكثر من 70 % منا يعاني من آفة الأمية "وهي رأس بلايانا"
لنعترف :
أجرمنا في فلسطين وبحق شعبها ، أجرمنا في لبنان وبحق شعبها ،
أجرمنا بترك السودان لغيرنا ، أجرمنا في افغانستان وبحق شعبها ،
اخطأنا في أماكن وأزمان عديدة ..
وها نحن نجرم في العراق وبحق شعبه .
سلسلة جرائم وخطايا ارتكبتها ايدينا أو كنا أيادي لغيرنا فيها.
سلسلة جرائم وخطايا فعلناها أو استدرجنا لفعلها .
اننا نمتلك العقيدة التي تشعل لهيب القلوب وتقيد جذوة الضمائر ..!
حسناً وماذا بعد ؟! .. ماذا يعني ذلك ؟!
ماذا كسبنا ..! ماذا أنجزنا ..!
ماذا فقدنا .. بل ماذا نفتقد ؟ .. ماهو سبب فشلنا ؟
العقيدة تصبح صفرا على الشمال بلا تخطيط وبلا سياسة
وهما ما ليس له وجود بيننا .
قبل أن نفكر بخوض اي معركة عسكرية ، لا بد ان نفكر الف مرة
باشعال معركة اخرى هي ( معركة نقد ذاتنا أولاً) لأننا منذ
عشرات السنين وعدونا هو ذاتنا وفسادها الذي تأصل فيها .
هيا فلنحطم تلك القيود ونقود تلك المعركة مع ذواتنا ومن داخلنا.
هل نفتقد القيادة !.. ربما .
هل نفتقد الحكمة !.. بالتأكيد وهي كارثتنا مع جل بلايانا
منذ خروج الاستعمار الأول واغتصاب فلسطين مروراً بتنصيب الاصنام
هنا وهناك ، وما تلاها من تأييد أو تصفيق لعنتريات هذا الديكتاتور
أو ذاك المخبول .. والمآسي تتلاحق .
ان هذا الديكاتور أو ذاك المخبول ليسوا وحدهم من يتحمل الوزر
بل كل من طبل وصفق .. اذن فليدفع الكل فاتورة الجريمة.
مرة مع القائد الهمام وأخرى مع شيخ المجاهدين الضرغام !..
ما دمنا رعاع ننعق مع كل ناعق فلندفعها .
حتى حينما وضع القذر صدام حسين في الفقص خرج من يبرر له آثامه بعضهم باللسان وآخرون بالقلم:)
اذن اهتفوا للأصنام ..ولمن في الكهوف و للجزارين والثيران الأبطال في نيويورك او مدريد أو بغداد أو النجف أو بعقوبة او الدار البيضاء أو الرياض .. ولا تنسوا أن تبقوا شيئاً من الهتاف لروما.
فلنصفق .. فلنبرر ..
حتى لو لم يبق في هذه الأمة الا رجل واحد فسيناطح الجبال ويصفق
لنفسه.
عموماً ..الدنيا ربيع والجو بديع وقفل على كل المواضيع .
الاخ المشرف : ادرجت الموضوع منذ ساعات وحين دخلته وجدته فارغاً كمعدتي:)لذلك كررته
احترامي ،،،
قالكل يشاهد مقتضى الحال الذي يبصره حتى العميان العوران وحتى البرصان والعرجان :)
لحالنا وحال عدونا ،الكل يرى البون الشاسع القائل : كفى حماقة.
**عدونا :
- يجسد سياسة ميكافيلي بكل مبادئها الحقيرة ويطبقها علينا وعلى غيرنا
- آلة حربية لاترحم ولا يمنعها خلق ولا حضارة بكل ما تحملة من رايات التحضر
والانسانية ،
- يجيد اللعبة السياسية والمراوغة .
- يجيد الوصول الى عقولنا ويقيم مراكز البحث لما يدور في عقولنا.
* نحن :
- لا نملك سوى الطنطنة والشعارات ، طنطنة العليل وشعارات المهابيل .
- مجرد بعوض يمكن سحقة بكل بساطة .
- نفتقد الحكمة وفهم لغة السياسة .
- اكثر من 70 % منا يعاني من آفة الأمية "وهي رأس بلايانا"
لنعترف :
أجرمنا في فلسطين وبحق شعبها ، أجرمنا في لبنان وبحق شعبها ،
أجرمنا بترك السودان لغيرنا ، أجرمنا في افغانستان وبحق شعبها ،
اخطأنا في أماكن وأزمان عديدة ..
وها نحن نجرم في العراق وبحق شعبه .
سلسلة جرائم وخطايا ارتكبتها ايدينا أو كنا أيادي لغيرنا فيها.
سلسلة جرائم وخطايا فعلناها أو استدرجنا لفعلها .
اننا نمتلك العقيدة التي تشعل لهيب القلوب وتقيد جذوة الضمائر ..!
حسناً وماذا بعد ؟! .. ماذا يعني ذلك ؟!
ماذا كسبنا ..! ماذا أنجزنا ..!
ماذا فقدنا .. بل ماذا نفتقد ؟ .. ماهو سبب فشلنا ؟
العقيدة تصبح صفرا على الشمال بلا تخطيط وبلا سياسة
وهما ما ليس له وجود بيننا .
قبل أن نفكر بخوض اي معركة عسكرية ، لا بد ان نفكر الف مرة
باشعال معركة اخرى هي ( معركة نقد ذاتنا أولاً) لأننا منذ
عشرات السنين وعدونا هو ذاتنا وفسادها الذي تأصل فيها .
هيا فلنحطم تلك القيود ونقود تلك المعركة مع ذواتنا ومن داخلنا.
هل نفتقد القيادة !.. ربما .
هل نفتقد الحكمة !.. بالتأكيد وهي كارثتنا مع جل بلايانا
منذ خروج الاستعمار الأول واغتصاب فلسطين مروراً بتنصيب الاصنام
هنا وهناك ، وما تلاها من تأييد أو تصفيق لعنتريات هذا الديكتاتور
أو ذاك المخبول .. والمآسي تتلاحق .
ان هذا الديكاتور أو ذاك المخبول ليسوا وحدهم من يتحمل الوزر
بل كل من طبل وصفق .. اذن فليدفع الكل فاتورة الجريمة.
مرة مع القائد الهمام وأخرى مع شيخ المجاهدين الضرغام !..
ما دمنا رعاع ننعق مع كل ناعق فلندفعها .
حتى حينما وضع القذر صدام حسين في الفقص خرج من يبرر له آثامه بعضهم باللسان وآخرون بالقلم:)
اذن اهتفوا للأصنام ..ولمن في الكهوف و للجزارين والثيران الأبطال في نيويورك او مدريد أو بغداد أو النجف أو بعقوبة او الدار البيضاء أو الرياض .. ولا تنسوا أن تبقوا شيئاً من الهتاف لروما.
فلنصفق .. فلنبرر ..
حتى لو لم يبق في هذه الأمة الا رجل واحد فسيناطح الجبال ويصفق
لنفسه.
عموماً ..الدنيا ربيع والجو بديع وقفل على كل المواضيع .
الاخ المشرف : ادرجت الموضوع منذ ساعات وحين دخلته وجدته فارغاً كمعدتي:)لذلك كررته
احترامي ،،،