خيري
13-11-2004, 02:56 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,
حُبست الانفاس واشرأبت الاعناق نحو الشيشان وبالتحديد الى غروزني , كان ذلك خلال شتاء عام 1996 .
قضى الرئيس الروسي انذاك بوريس يلتسين ما يزيد عن الشهر وهو يحشد القوات ويضع الخطط للمعركه الحاسمه , معركه غروزني .
وفي ديسمبر 1996 , حانت ساعه الصفر وأحكمت القوات الارثوذوكسيه الروسيه الخناق حول غروزني وقامت بقصف المدينه بواسطه الطائرات الحربيه والدبابات تمهيدا لاجتياحها بريا .
وعلى الجانب الاخر وفي غروزني كان هناك شامل باسييف , الليث الاشقر , أسد الشيشان , يُعد ويرسم ويخطط ممتثلا لأمر الله (( وأعدوا )) وبهدي رسول الله (( الحرب خدعه ))
أزف الوقت وحانت اللحظه الحاسمه وتقدمت الدبابات الروسيه والشيشانيه العميله الى داخل غروزني مستعينه بغطاء ناري كثيف , واجه المدافعون عن المدينه القوات الروسيه بمقاومه خفيفه , ابتهج الروس ...وواصلوا تقدمهم نحو مركز ووسط مدينه غروزني .. حتى أن وسائل اعلامهم سارعت باعلان النصر !
لم تنتهي القصه عند هذا الحد ....
أنقض أسود الاسلام على الروس الملحدين من كل جانب وأعملوا في الروس قتلا وذبحا .
نتيجه المعركه : لم ينجُ ولو حتى جندي روسي واحد ودُمرت كافه المدرعات والاليات الروسيه وسارع الرئيس يلتسين الى تجميد العمليات العسكريه في الشيشان متذرعا بالاعياد الدينيه الارثوذوكسيه والاسلاميه ومتحججا بحمايه المدنيين وأرسل الجنرال المتقاعد اليكسندر ليبيد ليفاوض أصلان مسخادوف .
هذه القصه تتكرر الان في الفلوجه ان شاء الله :
@ سيُحيد الطيران الامريكي اذا توغلت القوات الامريكيه داخل الفلوجه .
@ سيواجه الامريكيون صعوبه في ايصال الدعم اللوجستي لقواتهم المتوغله داخل الفلوجه .
@ من مصلحه المجاهدين اطاله أمد المعركه بسبب صعوبه وصول الامدادات للقوات الامريكيه .
أقتطف أقوالا تفوه بها عسكريون أمريكيون :
" كنا نعتقد بأن الارهابيين أغبياء ولكن اتضح بأنهم أذكياء "
" الارهابيون سريعوا الحركه "
" معركه الفلوجه قد تكون الاصعب منذ الحرب العالميه الثانيه "
في حرب المدن : لا يوجد مصطلح عسكري اسمه احتفاظ المقاومون بواقع ثابته ويستميتوا بالدفاع عنها , المطلوب هو الكر والفر والتحرك بمجموعات صغيره واعداد الكمائن .
(( وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون ))
محاذير :
@ لا يأتي النصر الا اذا نُسب لله , فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم .
@ الرجاء من الاخوه التحقق من الاخبار وصحتها قبل نشرها والابتعاد عن المبالغه والتهويل .
حُبست الانفاس واشرأبت الاعناق نحو الشيشان وبالتحديد الى غروزني , كان ذلك خلال شتاء عام 1996 .
قضى الرئيس الروسي انذاك بوريس يلتسين ما يزيد عن الشهر وهو يحشد القوات ويضع الخطط للمعركه الحاسمه , معركه غروزني .
وفي ديسمبر 1996 , حانت ساعه الصفر وأحكمت القوات الارثوذوكسيه الروسيه الخناق حول غروزني وقامت بقصف المدينه بواسطه الطائرات الحربيه والدبابات تمهيدا لاجتياحها بريا .
وعلى الجانب الاخر وفي غروزني كان هناك شامل باسييف , الليث الاشقر , أسد الشيشان , يُعد ويرسم ويخطط ممتثلا لأمر الله (( وأعدوا )) وبهدي رسول الله (( الحرب خدعه ))
أزف الوقت وحانت اللحظه الحاسمه وتقدمت الدبابات الروسيه والشيشانيه العميله الى داخل غروزني مستعينه بغطاء ناري كثيف , واجه المدافعون عن المدينه القوات الروسيه بمقاومه خفيفه , ابتهج الروس ...وواصلوا تقدمهم نحو مركز ووسط مدينه غروزني .. حتى أن وسائل اعلامهم سارعت باعلان النصر !
لم تنتهي القصه عند هذا الحد ....
أنقض أسود الاسلام على الروس الملحدين من كل جانب وأعملوا في الروس قتلا وذبحا .
نتيجه المعركه : لم ينجُ ولو حتى جندي روسي واحد ودُمرت كافه المدرعات والاليات الروسيه وسارع الرئيس يلتسين الى تجميد العمليات العسكريه في الشيشان متذرعا بالاعياد الدينيه الارثوذوكسيه والاسلاميه ومتحججا بحمايه المدنيين وأرسل الجنرال المتقاعد اليكسندر ليبيد ليفاوض أصلان مسخادوف .
هذه القصه تتكرر الان في الفلوجه ان شاء الله :
@ سيُحيد الطيران الامريكي اذا توغلت القوات الامريكيه داخل الفلوجه .
@ سيواجه الامريكيون صعوبه في ايصال الدعم اللوجستي لقواتهم المتوغله داخل الفلوجه .
@ من مصلحه المجاهدين اطاله أمد المعركه بسبب صعوبه وصول الامدادات للقوات الامريكيه .
أقتطف أقوالا تفوه بها عسكريون أمريكيون :
" كنا نعتقد بأن الارهابيين أغبياء ولكن اتضح بأنهم أذكياء "
" الارهابيون سريعوا الحركه "
" معركه الفلوجه قد تكون الاصعب منذ الحرب العالميه الثانيه "
في حرب المدن : لا يوجد مصطلح عسكري اسمه احتفاظ المقاومون بواقع ثابته ويستميتوا بالدفاع عنها , المطلوب هو الكر والفر والتحرك بمجموعات صغيره واعداد الكمائن .
(( وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون ))
محاذير :
@ لا يأتي النصر الا اذا نُسب لله , فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم .
@ الرجاء من الاخوه التحقق من الاخبار وصحتها قبل نشرها والابتعاد عن المبالغه والتهويل .