آهات
30-11-1999, 06:26 AM
أهلا شباب..
ودي صراحة اعرف رايكم في الكلام اللي قالته الـ ART عن تشفير المباريات.. وهذا نص الحديث
-------النص---------
اصدر المكتب الإعلامي براديو وتلفزيون العرب a.r.t بيانا صحفيا حول قضية احتكار الشبكة لبعض المباريات والمناسبات الرياضية جاء نصه كما يلي:ـ
تابعنا وعلى مدار أسابيع مضت قضية شغلت الشارع الرياضي وأصحاب الأقلام على صفحات الجرائد حول موضوع التشفير التلفزيوني والاحتكار للمناسبات والأحداث الرياضية المختلفة, ولفت انتباه الجميع ممن تابعوا معنا, التباين الواضح في الأساليب التي كانت تنتقى بها مفردات المقالات ولاسيما تلك المناوءة لهذا الموضوع, حتى تعدى بعضهم إلى المساس الشخصي والتجريح, فيما التزمت فئة أخرى بالطرح العقلاني والخوض في معطيات ونتائج الموضوع بأسلوب متحضر بعيدا عن التعصب والاستعجال ملتزمين بأهداف رسالتهم الأدبية فاستحقوا احترام وتقدير الجميع.
ولو أن تلك الكتابات المتسرعة تعرضت لهذا الموضوع وحيثياته بشيء من الواقعية لاستحقت احترام القراء العاديين لها قبل المتخصصين وأصحاب الشأن, ذلك من منطلق أن الاختلاف لا يفسد للود قضية, نعم.. التباين في الآراء ظاهرة صحية ولكن في ظل أطر ومعايير من اللياقة والأدب ينبغي فيها مراعاة المشاعر لدى الآخرين مع ضرورة الاستناد على حقائق ومعرفة.
وما حصل كان العكس للأسف فقد تبارت الأقلام في اختلاق عدة جوانب سلبية في هذا الموضوع وجعلت من التشفير قضية تمس احتياجات المواطن ومشاعره ومتطلباته الحياتية وتناست أن الأمر بات نظاما عالميا جديدا متبعا في معظم بلاد الدنيا المتقدمة أقرته المؤسسات العالمية ذات الصبغة الجماهيرية سواء في مجالات الرياضة أو الفنون أو غيرها أصبحت محتكرة لدى شبكات التلفزيون التي تطبق نظام المشاهدة المدفوعة, فعلى سبيل المثال بيعت حقوق الفيفا ضمن عقد البيع بعدم عرض مباريات البطولة على التلفزيونات المفتوحة سواء كانت حكومية أو خاصة واستثنى من ذلك حفل الافتتاح والختام, فما الضيرأن يكون المالك لهذه الحقوق في منطقتنا شبكة تلفزيون عربية وليست أجنبية ونستمتع بمشاهدة من خلال منظور عربي وليس من نوافذ غربية.
ومن الواضح أن من هاجموا التشفير واحتكار المناسبات اغفلوا جانبا مهما تؤكده الحقائق بأن نظام المشاهدة المدفوعة في الدول الأكثر تقدما كان ذا مردود إيجابي على كل المستويات والأصعدة يكفي أن قيمة شراء بعض اللاعبين المتميزين هناك تتعدى ميزانية أكبر النوادي في أي دولة عربية على عام كامل, فمن أين جاءت هذه الطفرة الكروية؟
الإجابة هي أن معظم الأندية والمنتخبات ذات الأسماء العريقة تعتبر بيع حقوق نقل مبارياتها على التلفزيونات المشفرة هي احد الموارد الهامة والحيوية سواء كان ذلك بشكل مباشر كبيع الحقوق نفسها من جهة أو في الاطراد الهائل لأعداد جماهيرها المتواجدة في الملعب والتي ليست لديها الخدمة من جهة أخرى, فضلا عن أشكال متعددة من الاستفادة لا مجال هنا للخوض في ذكرها.
واسمحوا لنا أن نورد لكم جزءا مما كتبه أحدهم بالنص "أن التشفير هو لفائدة المشفر" ونقول له فضلا عن ما سبق ذكره من الأبعاد الاقتصادية للموضوع هو انك وبحكم انتمائك للأسرة الصحفية أول المستفيدين من ذلك لأن الإقبال على مشاهدة الكم الهائل من الأحداث الرياضية المختلفة والتي لا تنقل عبر التلفزيونات المفتوحة وتمتاز بها التلفزيونات المدفوعة سيضاعف من عملية التواصل عبر الصحافة التي سيكون عليها الإقبال متزايدا في هذه الحالة.
يبقى أن تهمس في أذن من تذرعوا بأن الأوضاع الاقتصادية للفرد في أي مجتمع لا ينقصها الإرهارق ونوضيح بهذه المعلومة التي تكمن في أن 18 دولارا شهريا هي قيمة الاشتراك في القناة الرياضية حيث يتمكن من خلالها المشترك من مشاهدة كل أحداثها الرياضية, لا تعتبر بأي مقياس حملا أو عبئا ثقيلا على أي فرد في المجتمع مقارنة بقيمة تذكرة لحضور مباراة واحدة أو اثنتين قد يتجاوز سعرها قيمة الاشتراك.
أخيرا نود الإشارة إلى أن توجهات شبكة a.r.t ليست عدائية لأحد ولا تقصد حرمان الفئة الشعبية من المشاهدة كما جاء على لسان البعض في ادعاءاتهم بل طرحت أسعارها بعد دراسات مستفيضة للأسواق العربية واضعة في الاعتبار دخل الفرد المتوسط وما دونه نصب أعينها, هذا بالإضافة إلى إيمان الشبكة بضرورة المعايشة للمتغيرات العالمية والدولية التي تفرضها ألفية قادمة في عمر الزمن, وما يعتبره البعض الآن غريبا قد يأتي وقت ويطالبون هم بأنفسهم بضرورة تحقيقه.
مع تحيات المكتب الإعلامي
جدة
------انتهى------
تحياتي
أخوكم آهات
------------------
آهات من طول العنا طاولتني
ودي صراحة اعرف رايكم في الكلام اللي قالته الـ ART عن تشفير المباريات.. وهذا نص الحديث
-------النص---------
اصدر المكتب الإعلامي براديو وتلفزيون العرب a.r.t بيانا صحفيا حول قضية احتكار الشبكة لبعض المباريات والمناسبات الرياضية جاء نصه كما يلي:ـ
تابعنا وعلى مدار أسابيع مضت قضية شغلت الشارع الرياضي وأصحاب الأقلام على صفحات الجرائد حول موضوع التشفير التلفزيوني والاحتكار للمناسبات والأحداث الرياضية المختلفة, ولفت انتباه الجميع ممن تابعوا معنا, التباين الواضح في الأساليب التي كانت تنتقى بها مفردات المقالات ولاسيما تلك المناوءة لهذا الموضوع, حتى تعدى بعضهم إلى المساس الشخصي والتجريح, فيما التزمت فئة أخرى بالطرح العقلاني والخوض في معطيات ونتائج الموضوع بأسلوب متحضر بعيدا عن التعصب والاستعجال ملتزمين بأهداف رسالتهم الأدبية فاستحقوا احترام وتقدير الجميع.
ولو أن تلك الكتابات المتسرعة تعرضت لهذا الموضوع وحيثياته بشيء من الواقعية لاستحقت احترام القراء العاديين لها قبل المتخصصين وأصحاب الشأن, ذلك من منطلق أن الاختلاف لا يفسد للود قضية, نعم.. التباين في الآراء ظاهرة صحية ولكن في ظل أطر ومعايير من اللياقة والأدب ينبغي فيها مراعاة المشاعر لدى الآخرين مع ضرورة الاستناد على حقائق ومعرفة.
وما حصل كان العكس للأسف فقد تبارت الأقلام في اختلاق عدة جوانب سلبية في هذا الموضوع وجعلت من التشفير قضية تمس احتياجات المواطن ومشاعره ومتطلباته الحياتية وتناست أن الأمر بات نظاما عالميا جديدا متبعا في معظم بلاد الدنيا المتقدمة أقرته المؤسسات العالمية ذات الصبغة الجماهيرية سواء في مجالات الرياضة أو الفنون أو غيرها أصبحت محتكرة لدى شبكات التلفزيون التي تطبق نظام المشاهدة المدفوعة, فعلى سبيل المثال بيعت حقوق الفيفا ضمن عقد البيع بعدم عرض مباريات البطولة على التلفزيونات المفتوحة سواء كانت حكومية أو خاصة واستثنى من ذلك حفل الافتتاح والختام, فما الضيرأن يكون المالك لهذه الحقوق في منطقتنا شبكة تلفزيون عربية وليست أجنبية ونستمتع بمشاهدة من خلال منظور عربي وليس من نوافذ غربية.
ومن الواضح أن من هاجموا التشفير واحتكار المناسبات اغفلوا جانبا مهما تؤكده الحقائق بأن نظام المشاهدة المدفوعة في الدول الأكثر تقدما كان ذا مردود إيجابي على كل المستويات والأصعدة يكفي أن قيمة شراء بعض اللاعبين المتميزين هناك تتعدى ميزانية أكبر النوادي في أي دولة عربية على عام كامل, فمن أين جاءت هذه الطفرة الكروية؟
الإجابة هي أن معظم الأندية والمنتخبات ذات الأسماء العريقة تعتبر بيع حقوق نقل مبارياتها على التلفزيونات المشفرة هي احد الموارد الهامة والحيوية سواء كان ذلك بشكل مباشر كبيع الحقوق نفسها من جهة أو في الاطراد الهائل لأعداد جماهيرها المتواجدة في الملعب والتي ليست لديها الخدمة من جهة أخرى, فضلا عن أشكال متعددة من الاستفادة لا مجال هنا للخوض في ذكرها.
واسمحوا لنا أن نورد لكم جزءا مما كتبه أحدهم بالنص "أن التشفير هو لفائدة المشفر" ونقول له فضلا عن ما سبق ذكره من الأبعاد الاقتصادية للموضوع هو انك وبحكم انتمائك للأسرة الصحفية أول المستفيدين من ذلك لأن الإقبال على مشاهدة الكم الهائل من الأحداث الرياضية المختلفة والتي لا تنقل عبر التلفزيونات المفتوحة وتمتاز بها التلفزيونات المدفوعة سيضاعف من عملية التواصل عبر الصحافة التي سيكون عليها الإقبال متزايدا في هذه الحالة.
يبقى أن تهمس في أذن من تذرعوا بأن الأوضاع الاقتصادية للفرد في أي مجتمع لا ينقصها الإرهارق ونوضيح بهذه المعلومة التي تكمن في أن 18 دولارا شهريا هي قيمة الاشتراك في القناة الرياضية حيث يتمكن من خلالها المشترك من مشاهدة كل أحداثها الرياضية, لا تعتبر بأي مقياس حملا أو عبئا ثقيلا على أي فرد في المجتمع مقارنة بقيمة تذكرة لحضور مباراة واحدة أو اثنتين قد يتجاوز سعرها قيمة الاشتراك.
أخيرا نود الإشارة إلى أن توجهات شبكة a.r.t ليست عدائية لأحد ولا تقصد حرمان الفئة الشعبية من المشاهدة كما جاء على لسان البعض في ادعاءاتهم بل طرحت أسعارها بعد دراسات مستفيضة للأسواق العربية واضعة في الاعتبار دخل الفرد المتوسط وما دونه نصب أعينها, هذا بالإضافة إلى إيمان الشبكة بضرورة المعايشة للمتغيرات العالمية والدولية التي تفرضها ألفية قادمة في عمر الزمن, وما يعتبره البعض الآن غريبا قد يأتي وقت ويطالبون هم بأنفسهم بضرورة تحقيقه.
مع تحيات المكتب الإعلامي
جدة
------انتهى------
تحياتي
أخوكم آهات
------------------
آهات من طول العنا طاولتني