جيون
06-06-2000, 10:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) قال المفسرون : جزاء الايمان المتمثل في كلمة لا إله الا الله قال تعالى : ( وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والعهد هنا هو تحقيق العبودية في كلمة لا إله الا الله أن تكون عبدا له لا لغيره وكمال هذه الدرجة أن تعرف أن كل ما سوى الله فهو عبد له كما قال تعالى : ( إن كل من في السماوات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا ) فمن أتى بالفعل على أحسن الوجوه كان هو المحسن في عبوديتة فقال سبحانه : ( هل جزاء الاحسان إلا الاحسان ) أين : هل جزاء من أتى بقول لا إله إلا الله إلا أن أجعله في حماية لا إله إلا الله .
ثانيا : قوله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) المراد هنا للذين قالوا لا إله الا الله باتفاق أهل التفسير ومن مات ولم يشرك بها دخل الجنة .
ثالثا : قال تعالى : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) واتفقوا على أن هذه الاية نزلت في فضيلة الأذان وما ذلك إلا لاشتمال الأذان على كلمة لا إله الا الله وأيضا فإنه تعالى قال في صفة الكافرين : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) فكما أنه لا قبيح أقبح من كلمة الكفر , لا حسن أحسن من كلمة التوحيد ولهذا قال تعالى : ( قد أقلح المؤمنون ) ( إنه لا يفلح الكافرون )
ثم إنه لما كان قول الموحد حسنا كان مقيله حسنا كما قال تعالى : ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) ولما كان قول الكافر قبيحا كان مقيله أيضا مظلما قال تعالى : ( والذين كفورا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات )
رابعا : قال تعالى : ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنة ) ولا شك أن أحسن القول لا إله الا الله .
خامسا : قول تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) قيل العدل : الاعراض عما سوى الله تعالى والاحسان : الاقبال على الله تعالى .
سادسا : قول الله تعالى : ( إحسنتم أحسنتم لأنفسكم ) ولا شك أن الاحسان قول كلمة لا إله إلا الله .
وأما الخير فما روى أبو موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة : للذين قالوا : لا إله إلا الله الحسنى وهي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الكريم .
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة جيون يوم 06-06-2000]
قال الله تعالى : ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) قال المفسرون : جزاء الايمان المتمثل في كلمة لا إله الا الله قال تعالى : ( وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) والعهد هنا هو تحقيق العبودية في كلمة لا إله الا الله أن تكون عبدا له لا لغيره وكمال هذه الدرجة أن تعرف أن كل ما سوى الله فهو عبد له كما قال تعالى : ( إن كل من في السماوات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا ) فمن أتى بالفعل على أحسن الوجوه كان هو المحسن في عبوديتة فقال سبحانه : ( هل جزاء الاحسان إلا الاحسان ) أين : هل جزاء من أتى بقول لا إله إلا الله إلا أن أجعله في حماية لا إله إلا الله .
ثانيا : قوله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) المراد هنا للذين قالوا لا إله الا الله باتفاق أهل التفسير ومن مات ولم يشرك بها دخل الجنة .
ثالثا : قال تعالى : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا ) واتفقوا على أن هذه الاية نزلت في فضيلة الأذان وما ذلك إلا لاشتمال الأذان على كلمة لا إله الا الله وأيضا فإنه تعالى قال في صفة الكافرين : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) فكما أنه لا قبيح أقبح من كلمة الكفر , لا حسن أحسن من كلمة التوحيد ولهذا قال تعالى : ( قد أقلح المؤمنون ) ( إنه لا يفلح الكافرون )
ثم إنه لما كان قول الموحد حسنا كان مقيله حسنا كما قال تعالى : ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) ولما كان قول الكافر قبيحا كان مقيله أيضا مظلما قال تعالى : ( والذين كفورا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات )
رابعا : قال تعالى : ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنة ) ولا شك أن أحسن القول لا إله الا الله .
خامسا : قول تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) قيل العدل : الاعراض عما سوى الله تعالى والاحسان : الاقبال على الله تعالى .
سادسا : قول الله تعالى : ( إحسنتم أحسنتم لأنفسكم ) ولا شك أن الاحسان قول كلمة لا إله إلا الله .
وأما الخير فما روى أبو موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذين أحسنوا الحسنى وزيادة : للذين قالوا : لا إله إلا الله الحسنى وهي الجنة والزيادة هي النظر إلى وجه الكريم .
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة جيون يوم 06-06-2000]