View Full Version : رحلة مع الله 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا أمرنا الله بأن نبدأ بقولنا باسم الله الرحمن الرحيم ؟
باسم الله .. أي باسم الإله المعبود والخالق الذي نعبده .. وعبادة الله تأتينا بما أعلمنا إياه سبحانه بافعل ولا تفعل .. فحين يعبد الإنسان ربه فإنه يعبده بقدرته البشرية الضعيفة المحدودة فأراد الخير لعبده حين أمره بقوله أبدأ باسم الله لكي تعبدني بقوتي وقدرتي التي لا تدركها الأبصار والعقول .. فنبدأ أي علما ومعنا قدرة الله سبحانه وتعالى تعيننا على العمل والفعل .. وأحينا كثيرة يحتاج الإنسان في أي عمل يريد إنجازة بإكثر من صفه له سبحانه , فحين تريد عملا يحتاج إلى قوة , فحينها تقول باسم القوى حتى تمدك صفة الله سبحانه بالقوة , وإذا أردت علما فانك تبدأ في الاستعانة باسم الله العليم , ليمدك الله من لدنه بالعلم , وإذا كانت الحكمة هي مطلبك باسم الله الحكيم , وإذا كان ما تريد أن تستعين به هو القهر , استعنت بالله القاهر , إذا فأنت في كل مرة تسعين باسم الله متخذا من صفاته سبحانه وتعالى ما يناسب العمل الذي تنوي القيام به ولأن الأعمال والأفعال لا تحتاج إلى صفة واحدة بل صفات كثيرة , ولا تعتقد أن هناك عملا يحتاج للقدرة وحدها وإنما يحتاج للعلم مع القدرة والحكمة .. لذلك فإن الله سبحانه بدلا من أن يثقل علينا بالصفات ومجالاتها للفعل قال لك .. قل .. " باسم الله " .. فهذا الاسم يجمع كل الصفات ويعينك على كل الأمور .. فإذا قلت باسم الله فكأنك قلت باسم القوي .. وباسم القادر وباسم المهيمن .. وباسم الرحمن .. وباسم الرحيم .. وبكل الأسماء الحسنى ... لماذا ؟ .. لأنك اتيت باسم الذات المصوفة بصفات الكمال ..
.. ومن هنا شاءت رحمته أن يبين الطريق لعبادته .. فلو تركنا الله لأنفسنا لاختلفنا ولما أتفقنا فأصبحنا نعبد الله بإهواءنا البشرية .. لذلك سبحانه وتعالى أرسل الرسل لتبين طريق العبادة للناس .. وقــــــــــــال أنا الله وهذه رسلي .. لذلك حين وضع سبحانه بداية الطريق لعباده وضعه بلا هوى وحدده للإنسان بقول باسم الله فحين يقول الله لك ذلك يزيدك من فضله وتوفيقه ..
فحين نبدأ باسم الله .. ندرك حقيقتين هامتين
حق العبادة والشكر .. وحين يدلنا سبحانه على الطريق الذي نزداد به من فضل الله في الدنيا وفي الآخرة .. نظريا ومن ثما عمليا بإرسال الرسل بشرا لتطبيق المنهج .. أستحق عزوجل العبادة والشكر ..
وأين رحمته سبحانه في قوله باسم الله الرحمن الرحيم ؟
نأتي به في رحلة مع الله 3 قريبا إن شاء الله
السلام عليج اختي الفاظله جيون
سبان المولي تتجلي عظمته في تشريعه لعباده
ماذكرتيه في تفسير البسمله وتبيين الانواع شي عظيم حيث خرجت عن الطريقه المعتاده في التفسير.
وربما اضيف اختي الفاظله ان الله سبحانه وتعالي جعل لنا من الوسائل الشي الكثير لعبادته والتقرب منه ولكن للاسف نحن لانبحث عن هذه الوسائل ونجدد بها عبادتنا وانما نركن الي نوع معين من العباده ونحاول فرضها علي غيرنا.
اعذريني علي المداخله.
حـــــــــــــــــــــــــرف
لي امنيه ان تطرحي موضوع الطمأنينه بالطريقه نفسها.
صدى الحق
17-11-2000, 10:05 AM
جزاك الله خيراً على ما تقدميه لنا وتنفعين به هذا الجمع الطيب ، وأسئل الله أن يجعل أجر هذا الجهد في ميزان حسناتك .
وهذا حديث في مسند الإمام أحمد يحث على الإبتداء بذكر الله :-
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع .
زمردة
17-11-2000, 01:03 PM
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى .. أن يجزيك عنا خير الجزاء :)
MUSLIMAH
17-11-2000, 04:02 PM
جزاك الله عنا خير الجزاء على هذه المعلومات القيمة .. :)
بانتظار الجزء الثالث .. :)
أخي الفاضل حرف حفظك الله
سبحان المولى العظيم الذي علم عباده الخير وتكفل لهم بالأجر العظيم الجزيل .. فشكر له والحمد لله رب العالمين ..
نعم أخي علينا أن نجدد عبادتنا لله ونجدد فهمها ليتجدد إيماننا في أنفسنا حقا فنشعر بعظمة شرع الله فينا ..
وفرض العبادة والإجبار عليها مرفوض لن العبادة شيء خاص جدا فهو بين العبد وربه .. وان كان لابد من التدخل نقف موقف الناصح الأمين ..
أما موضوع كيف نصل إلى الطمأنينة ؟ فهو واسع لا يأتي بإسطر قليلة وكلمات فقط بل بشواهد من القرآن تقرب لنا كيف نصل إلى الطمأنينة ..
الشامسي
17-11-2000, 04:34 PM
أختي جيون...:)
جزاك الله خير الجزاء واسكنكِ فسيح جناته....انه تعالى مجيب الدعاء...
وصلى الله وسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين...واسغفر الله العظيم
الشامسي
17-11-2000, 04:35 PM
أختي جيون...:)
جزاك الله خير الجزاء واسكنكِ فسيح جناته....انه تعالى مجيب الدعاء...
وصلى الله وسلم على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه الى يوم الدين...واسغفر الله العظيم
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
نعم أبتر مقطوع لإنه أنتفى منه اسم بركة الله وعلمه وقدرته
فأصبح هباء منثور لا وزن له ولا أجر فيه ..
آمين وإياك إن شاء الله ..
أسأل الله أن لا يحرمنا نصحك لنا ..
ويجزيك الله الخير على متابعتك لما نكتب
وإن شاء الله يكون جزء رحلة مع الله 3 " الرحمن الرحيم "
فيه خير وفهم جديد ينتفع به لإخواننا وأخواتنا ..
ومرحبا بتواجدك الأول بيننا :)
آمين وإياك إن شاء الله ..
يتحدى سبحانه بإسمه العظيم قدرات البشر في إختيار الاسماء من أن يقتربوا من إسمه الله فيسموا به أحدا .. يقول سبحانه إنني أنا الله .. وهذا اسمي .. سأختص به نفسي .. ولن تجد له سميا .. أي مسمى بهذا الاسم في الدنيا كلها
التحدي هنا من الله في أمر اختياري بمقدور البشر فعله ولكنهم لم يفعوا .. ولن يفعلوا هذا .. ليطلقوا اسم الله على بشر او حتى الآلهة التي يعبدونها من دون الله فهذا التحدي ما زال قائما يسجله كتاب الله إعلانا منذ أربعة عشر قرنا .. ومع أن هناك أناسا يعملون ضد دين الله ويحاولون هدمه لم يستطع واحد منهم أن يطلق الاسم على فرد أو ابن له أو اي شيء يعبده .. وهكذا بقي التحدي .. وسيبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها
( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )
وبرغم ذلك التحدي الذي لا يجيب عليه أحد .. نجد بعض الناس يحاولون جاهدين انكار وجود الله سبحانه وتعالى .. ويجادلون في ذلك جدالا كثيرا .. ولكن هؤلاء الناس نفسهم حينما تعجز الأسباب عن أن تدفع عنهم ضرا .. وحين يجدون نفسهم في كرب لا يستطيعون الخروج منه .. أو في بلاء لا يستطيعون رده .. تجد ألسنتهم تصيح بلا شعور يارب .. وتستنجد بالله الذي يحاولون انكار وجوده .. كيف تستنجد نفس بالله سبحانه وتعالى .. وهي في نفس الوقت تحاول أن تنكر وجود الله .. إنها تجزع إليه .. تستغيث بالخالق .. بالقدرة .. بالقوة .. بالذي يقول كن فيكون .. كيف يتم ذلك ؟
علو الهمة
17-11-2000, 10:04 PM
اذا نتوصل الى حقيقتين من قولنا بسم الله ...
وهما حق العبادة والشكـــــر ...
فعلا أختي الفاضلة انه لتناقض عجيــــب بين انكـــأر المشركين
واستغاثتهم لله في الشدة وهذا مصداقاًَلقوله تعالى...
(واذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم اذا خوله نعمة منه نسي ماكان يدعو اليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار)..
وهنا من هذا الموقف نستنتج أن الفطرة لاتمووت حتى في هؤلاء المشركين !!نعم الفطرة لاتمت فهي تتكلم حينما يتساقط الركام الذي يرين فوقها بفعل العوامل التي يتعرض لها الملحد...
جزاك الله خيرا أختي الغالية ..:)
في انتظار الرحلة الثالثة ...:) أتمنى أن تقلع الطائرة بسرعة
لتصل بالرحمة في قولنا الرحمن الرحيم :)
وعلى طــــريق الخير نلتقي:)
يا مرحبا بعلو الهمة ونبل المقصد ..
في أرض الجزيرة العربية من زمن كان النبلاء فيها كثر لهم مكانتهم تبرز نبلهم وفروسية أخلاقهم العجيبة واليوم أصبح من النادر وجودهم أو ليس لهم ظهور لنراهم بيننا .. أشعر أن فيك شبه منهم أختي علو الهمة .. حفظك الله ولا أبالغ في ذلك فأنا تعودت أن أطلق الألقاب على من أتحاور معهم من خلال ما أشعر تجاههم وبصدق ..
نعم أختي الفطرة لا تموت ابدا لأن الله أودع فيها حقيقة الشهادة وقول الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ )
ولكن الغفلة بقصد أو من غير قصد هي علتهم ومرضهم الخطير ..
* إقرأ باسم ربك
أي أن الله هو معلمك .. يا محمد بدون أسباب أو حتى معرفة القراءة والكتابة .. لأنك ستقرأ باسم الله .. و بقدرته ستتعلم ما لم يتعلمه بشر .. قدرة الله جاءت مع قوله تعالى : ( إقرأ باسم ربك ) وأمر الله هنا وقدرته اعجاز بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو بين قومة الرجل الأمي الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة .. كما سجل القرآن التحدي باسم الله اعجاز مستمر إلى قيام الساعة .. نعرفه جميعا جاء اسم الله هنا في كتاب الله ( إقرأ باسم ربك ) إعجاز لمن عاش مع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم .. ولكن الكبر والكفر والعناد فيهم وقف حائلا دون فهم وإستيعاب ذلك ..
ماذا تستنج من هذا الموقف ؟!؟!؟
* وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
قالها نوح عليه السلام باسم الله وهو يعلم أنها لحظة توقف الكون وتعطلت الاسباب بدأت وأصبحت قمم الجبال العالية تحت الماء تغرق فلا ناجي فوقها ابدا من الاحياء .. ولم يبقى شيء على الأرض الا وقد حال الله بينه وبين ناظرة .. فعلم نوح عليه السلام أنه و بلفلك يحتاج رعاية خاصة من المولى فالموقف خطير والحدث عظيم فلا ناج الا من رحم الله .. فقال باسم الله مجرها ومرساها .. أي بقدرة الله تجري أيها الفلك وتبحر وبحفظ الله تنجوا وترسوا ..
ماذا تستج من هذا الموقف ؟!؟!؟
* إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
وهذا نبي الله سليمان عليه السلام أرسل كتابه باسم الله الرحمن الرحيم يدعوا بلقيس وقومها إلى دين الله .. فلماذا بدأ كتابه باسم الله ؟ أولا : لانه يدعوا إلى دين الله وثانيا: لأنه عاش وقدرة الله وعلم الله محيط به فسخر الله له ملك لم يعرفه بشر ولا جن سخر الله له أسباب الكون ومخلوقاتها فعاش نبي الله سليمان بقدرة الله وعلمه فعرف جيدا هذا المقام كل لحظة .. وعندما جاء موقف دعوة إلى الله لم يستغني عن اسم الله وقدرته أراد أن يدعوا قوم بلقيس فبدأت دعوته طلب من الله علما وقدرة لأنه علم جيدا أن ما أعطاه إياه الله ليس له فيه حول ولا قوة وأنه لا يستغني عن الله وعلم الله وقدرة الله العظيم ..
أستنتج من هذا أن على الدعاة لدين الله أن يدركوا موقف سليمان حين بدأ باسم الله الرحمن الرحيم وبرغم انه يدعو إلى الله وقد أتي من الملك ما لم يأتيه أحد من العالمين وبرغم ذلك يطلب عون الله علما وقدرة في التبليغ ...
شيروود
20-11-2000, 03:54 AM
الأخت جيُّون رعاها الله
الأخوة والأخوات الأفاضل....السلام عليكم ورحمة الله
البسملة : من عجيب القرآن وكل نظرة متعمِّقة فيه تكشف عن العجب
من الدلائل والمعاني التي يدركها من ألقى السمع وهو شهيد ،
وعجائب ومعجزات كتاب الله لا تنفد..ترى كم مرَّة نردد البسملة في
اليوم والليلة؟ ومنذ كم من السنين ؟ من الطفولة للآن؟ فكم مرَّة
خطرت لنا المعاني الخفيَّة وراء مفهوم البسملة..وكم من جملة في
القرآن العظيم ورآءها معان كمعان البسملة التي عرضتها الأخت
جيُّون وفقها الله ،،ليتنا في رمضان نحاول الإحاطة ببعض البعض من
ذلك ..ووالله انها لفرصة (وانا اتكلَّم عن نفسي ) للإحاطة بكثير من
المعاني التي سرقتنا شواغل الحياة عن التدبر فيها والتأمل
في معانيها.. اللهم بلغنا رمضان ويسر لنا تلاوة كتابك العزيز
في كل وقت وآن ..وجزاك المولى خير الجزاء يأخت جيُّون ..وفي
انتظار الجزء الثالث سياحة في ملكوت ( الرحمن الرحيم )..
وللجميع تهانيَّ بقدوم الشهر الكريم .
حياك الله أخي شيروود وحمد لله على سلامتك :)
نعم أخي البسملة من عجيب القرآن .. وتكرارها في بدايات السور ليس أمر عادي يمر عليه القارئ بل عليه أن يستشعر معانيها ويطلب العون من الله حين يقرأها .. وخاصة طلاب العلم
والبسملة وما تحوية من لفظ الجلالة الله عز وجل تخاطب كل فطرة وتستجيب لها كل فطرة حتى وإن كان من يقرأها كافر جاحد لدين الله
فكثير من النصارى الذين عاشوا بين المسلمين تلفظوا بها وهم في لحظة خوف .. علموا جيدا أن قولهم باسم الله الرحمن الرحيم هي لهم طوق نجاة من الخوف والارتباك ولكنهم ظلوا على كفرهم وعنادهم ينكرون ..
العهد
21-11-2000, 07:09 AM
جزاك الله خير إختي الغاليه :)
هلا وغلا بالعهد ..
ويجزيك الخير من فضله وإحسانة
إلا أنت وين تغيبن عنا يالعهد ؟
لا تسرين بعيد عنا يالغلا هناك .. مادري وين :)
نحن نستوحد بروحنا ..
العهد
22-11-2000, 07:59 AM
نحن نحوس و نحوس و نرجعلكم
هنيييييه البركه
:)
هلا بالعهد مرحبا مليوووون
البركة بشوفكم سالمين يالغلا ..
لا تحوسون بعيد :)