PDA

View Full Version : رحلة مع الله 4


جيون
27-11-2000, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد أن علمنا سبحانه " بسم الله الرحمن الرحيم " عرفنا أن الباب مفتوح للاستعانة بالله وقدرته مباشرة وعلمنا أن لا نستحي من الله بسبب المعاصي والذنوب بل نعود فباب الرحمة مفتوح لنا فهو الرحمن الرحيم .. بهذا أزال سبحانه وحشتنا من المعصية في الاستعانة به سبحانه وتعالى ..

ما الفرق بين بسم الله و الحمد لله ؟
وهل لفظ الجلالة في كلتا الحالتين متشابه في الدلالة ؟
وهل قوله تعالى " الرحمن الرحيم " كقوله تعالى بعد الحمد لله رب العالمين " الرحمن الرحيم" متشابه أيضا ؟
ولماذا توسطت الحمد لله رب العالمين بين " الرحمن الرحيم " في البسملة في البداية والثانية " الرحمن الرحيم " في الفاتحة ؟

المتكلم هنا هو الله سبحانه والتكرار اللفظ لا يعطي نفس المعنى بل يختلف كل مرة عن سابقتها .. فهو يضع اللفظ في مكانه الصحيح وفي معناه الصحيح .

بسم الله كما قلنا سابقا استعانة بعلم الله وصفاته وقدرته على ما لا قدرة لنا عليه فتكون لنا عونا على ما نفعل ..
الحمد لله شكر لله على ما فعل لنا .. فنحن لا نستطيع أن نقدم الشكر لله إلا إذا استخدمنا لفظ الجلالة الجامع لكل صفاته سبحانه فنحمده على كل صفاته ورحمته ..

أنظر .. فضل الله جاء سبحانه وعلمنا بسم الله لكي نستعين به على ما لا قدرة لنا عليه لأنه هو الذي سخر كل ما في الكون ليخدمنا .. وجاء لفظ الحمد لله لفظ الجلالة لنحمد الله على ما فعل لنا .. وكأن بسم الله في البسملة طلب عون من الله بكل كمال صفاته .. وكأن الحمد لله في الفاتحة شكرا لله بكل كمال صفاته .. فتناسب المقام وتساوى بالاستعانة والشكر بلفظ الجلالة الجامع لصفاته الله ..

فلو قرأنا الرحمن الرحيم في البسملة و الملتصقة بسم الله تعطينا نفس المعنى في الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم , فالأولى هي مقام استعانة و الثانية هي مقام شكر ..

بسم الله الرحمن الرحيم .. رحمة الله وغفرانه حتى لا نستحي ولا نهاب وأن نستعين باسم الله إن كنا قد فعلنا معصية ... سبحانه يريد عبده أن يستعين باسمه دائما في كل أعماله .. فإذا سقط أحد منا في معصية قال في نفسه كيف استعين باسم الله وقد عصيته ؟ نقول له ادخل عليه سبحانه من باب الرحمة فيغفر لك وتستعين به فيجيبك ..

أما الرحمن الرحيم المقترنة برب العالمين هي صفات الرحمن الرحيم التي أوجدك من عدم .. وأمدك بنعم لا تعد ولا تحصى فأنت تحمده على هذه النعم التي أخذتها برحمة الله سبحانه وتعالى في ربوبيته " رب العالمين " فربوبيته ليس فيها من القسوة بقدر ما فيها من رحمة لأنه سبحانه رب المؤمن والكافر .. أعطاهم من النعم برحمته وليس بما يستحقون .. فالشمس مثلا تشرق على المؤمن والكافر ولا تحجب أشعتها عن الكافر وتعطيها للمؤمن فقط , والمطر ينزل على من يعبدون الله ومن يعبدون أوثانا من دون الله .. والهواء يتنفسه من قال لا إله إلا الله ومن لم يقلها . . هذا عطاء ربوبيه . . فالله رب الجميع من أطاعه ومن عصاه وهذه رحمة , والله قابل للتوبة وهذه رحمة .

إذا ففي الفاتحة تأتي الرحمن الرحيم بمعنى رحمة الله في ربوبيته لخلقه , فهو يمهل الكافر ويفتح أبوابه للعاصي التائب ولكل من يلجأ إليه .. فرحمته سبقت غضبه وهذه رحمة تستوجب الشكر الدائم ..

شيروود
27-11-2000, 03:46 AM
السلام عليكم اختنا جيُّون،،،

لعلك قرأت تعليقي في الرحلة (3)،،،ثم هنا.. عندي سؤال..أو

أنني لم افهم بعد.. هل هنا حرف نفي سقط ؟

((فلو قرأنا الرحمن الرحيم في البسملة و الملتصقة بسم الله تعطينا نفس المعنى في الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم , فالأولى هي مقام استعانة و الثانية هي مقام شكر ..))الرحلة4

هل المراد( [لا] تعطينانفس المعنى )ام انني استعجلت الفهم مرَّة

اخرى..؟آمل التكرم بالتوضيح لي..مشكورة ..وبارك الله فيك .

حرف
27-11-2000, 04:13 PM
وعليك السلام والرحمه

بارك الله لكي هذه الكلمات وهذا الاسلوب المتفتح والفاهم لمجريات الحياه ونشكر التواصل والرحله في سبيل الله كل يوم في بستان من بساتين الله تعالي.

اختي جيون عندما تخطلط اوراقنا وتختلط كلمات حروفنا فلانجد غير عن سبيل للخلاص عند اي شي وفي كل مكان.

عفو الله سبحانه ورحمته التي لاحدود لها شملت كل شي في الحياه والغريب عندما يأتي احد ويمسك رحمته عن اخوانه او يسلط غضبه عليهم متناسيا فظل خالقه وكرمه بالعباد.

مشكلة العصاه ليست في المعاصي( لان التوبه تكفر المعصيه) ولكن في غياب الفهم الصحيح للدين
وامكانية توبتهم بعد المعصيه كذلك في غياب الفهم الصحيح لدي اخواننا التدينين لرحمة الله وخاصه بفرحت الله عندما يتوب العاصي
.
العصاه من الجنسين هم من ضعاف البشر ومن اكثرهم حساسيه ومعاناه للمشكلات المختلفه فأين رحمة المصلحين بهذه الفأه من الناس واين الاسلوب المميز في توضيح الدين للناس بصوره يحبها الجميع.

أعذريني ان كنت قد خرجت عن الموضوع ولكن رحمة الله ومغفرته بابها واسع تشمل كل المواضيع في الحياه.

نتمنا من الله ان يرعي الاقلام المتميزه الداعيه لله سبحانه بالاسلوب الجميل والكلمه اللطيفه والحرف الهادف .

حـــــــــــــــــرف

جيون
28-11-2000, 01:27 AM
حفظك الله ورعاك اخي شيروود

نعم سقطت هنا حرف لا فالرحمن الرحيم الأولى تختلف عن الرحمن الرحيم الثانية وعلى العبد المتأمل لرحمة الله أن يتفكر بها في محيطة ويتلمسها في حياته باسم قدرة الله او في مقام حمدا لله ..


الحمد لله .. كلمتين توفي الشكر والحمد للخالق سبحانه .. كما أعطانا سبحانه بسم الله لطلب علمه وقدرته كذلك أعطانا الحمد لله لشكر والثناء على نعمته ..

فأيا منا إذا حاول أن يشكر بشرا على جميل أسداه إليه .. يلهج بالشكر والثناء ساعات وساعات مرة ينظم قصيدة ومرة يكتب خطاب طويل .. لا وبل يعيش ساعات وأيام قبل لقائه تعد الكلمات وتختار العبارات .. تحذف وتضيف وتسأل الناس رأيهم علك تصل إلى كلمات توفي المنعم من البشر حقه .. وهو لم يفعل لك إلا بمعروف واحد .. هؤلاء بشر !!

فكيف بالله المنعم الذي سبقت نعمته وجودك في هذه الدنيا .. لهذا علمنا سبحانه صيغة الحمد لله التي تستحق مقامة وتوفيه حقه من شكر وثناء ..

عقولنا البشرية عاجزة من نظم صيغة حمدا له سبحانه ولأنه الله الرحمن الرحيم سبقت رحمته قصورنا البشري أعاننا على حمد نعمته .. الكمال الالهي لا يوفى حقه ببلاغة البشر .. وقدرتهم العاجزة لا تصل إلى حمده وشكره وهذا قول الله شاهد على عجز البشر لقدرته قال تعالى : ( وما قدروا الله حق قدرة ) إذا البشر كانوا عاجزين من أن يفوا للقدرة الالهية بالتقدير .. فكيف يستطيعون ان يفوا له الحمد والثناء
لهذا علمنا سبحانه " بسم الله " والحمد لله "

وحدد لنا صيغة الحمد " الحمد لله " فما أيسر منهج الله ورحمته بعباده فالحمد لله .. فلو تركها بلا تحديد لتفاوتت درجات الحمد بين الناس فمنهم الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب فيحمد الله بلفظ بسيط على قدر استطاعته وإذا كان بين الناس عالم يحمد الله بما أتيح له من قدرات على البلاغة والتبيان .. فأين عدل الله هنا ؟!

سبحانه شاء أن يعدل ويساوي بين عبيده جميعا في صيغة الحمد لله ليعطي فرصة متساوية متكافئة بين المتعلم والأمي من عبيده ..

لماذا توسطت الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الأولى والثانية .. لكي تعلم جيدا أن الله قد سبقك بالنعمة وهيئها لك قبل تواجدك على الأرض .. وقبل أن تنطق بالحمد لله والثناء ومن ثما أحاطك بها عندما جاءت الرحمن الرحيم بعد الحمد لله رب العالمين .. فستمرت معك الرحمات : ( لئن شكرتم لأزيدنكم )

الإنسان حين يأتي إلى الأرض .. وقبل ميلاده .. يقدر الله سبحانه وتعالى سبل حياته ورزقه وعمره .. وكل النعم التي سينعم بها في الدنيا .. فالنعمة سبقت المنعم .. وحين ينزل إلى الحياة الدنيا ضعيفا لا حول له ولا قوة يُنزل الله له من صدر أمه لبنا دافئا في الشتاء باردا في الصيف معقما من كل الأمراض فيجد هذا اللبن جاهزا تيسيرا من الله ورحمة .. وحين يولد الطفل ضعيفا عاجزا عن الدفاع عن نفسه .. يهيئ سبحانه له أبويه ليحولا ضعفه إلى قوة برعايتهم الفطرية ..

كلها نعم سبقت العبد واستمرت معه حتى الممات لهذا تستحق الشكر المستمر المتواصل حتى وإن أصيب العبد ببلاء ومصاب تبقى نفحات الرحمات تحيطه به لهذا عليه ان يتعرف عليها ويشكر الله دائما ..

جيون
28-11-2000, 01:53 AM
ماشاء الله تبارك الرحمان لك أسلوب يتميز بطابعه الخاص وطريقة تفكيرك تثير الأسئلة والتساؤلات لمن يقرأها ..

أستمر اخي بإسلوبك هذا فمن الواضح على حسب تقديري لك أنك تتعامل مع المفاهم الصعبه ببساطة وهذا رائع ..

بتعليقك نقلتنا من رحمة الله سبحانه للعاصي والمذنب إلى سلوك على كل إنسان يتفكر فيه وينظر في نفسه أين هو منه وسلوكه ؟! فمن خلاله يظن بالناس الخير ويصبر عليهم كصبر الانبياء ورحماتهم ..


منح الله لعبادة حقوقا وضمن لهم حرية الاختيار ومسؤليته فمن تلك الحقوق حق الخطأ وحق التوبة مادمنا بشر فحين يخطأ المرء ويذنب يعلم به الله ويراه قبل كل شيء وبرغم علمه سبحانه وإحاطته له يتركه في جنابه و يرزقه ويعطيه من عطاء الربوبية الذي لا ينقطع ولا يغيب .. عطاء الرحمن فلا يحرمه منها بسبب الذنوب , لهذا فإذا أذنب المرء يُستنصح على قدر الاستطاعه إن علما بهم ومن ثما يترك ويعامل بالحسنى فإن لم يسمع النصح فالله يتكفل به وبهداه إن شاء فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء .. وإذا بلغته النصيحة وكأنها حرب من التعليقات والضغوظ النفسيه فإنه من المؤكد ستأخذه العزة بالأثم ليصر على المعاصي ويجهر بها معاندة ..

على المسلم الناصح ان يترك لأخية حقه في الخطأ فنحن بشر وخلقنا نخطئ ونتوب ولسنا ملائكة جبلت على الطاعة فبعض الناس لا يتعلم طريق الصواب الا اذا وقع في الخطأ فتركوا للناس حقوقهم وتركوا لهم خط الرجعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم من غير عناد ولا مكابره فلا تغلقوا أبواب رحمة الله أمام العاصي بإسلوب نصحكم الذي يوقض فيهم العزة بالأثم ...

شيروود
28-11-2000, 03:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله..

الأخت جيُّون بارك الله فيك..اغلقت باباً للتساؤل وفتحت باباً آخر ولعلك ترين عدم الخوض فيه الآن ..ربما في لا حق من الوقت إن أذن الله بذلك...الباب الجديد حول مفهوم الحديث الشريف ومناسبته..لقول النبي صلَّى الله عليه وسلم (( أفتَّان أنت يــا معاذ)...لأن معاذا رضي الله عنه اطال القراءة في صلاة العشاء بمن يؤمهم من المسلمين فشكوا ذلك للرسول عليه الصلاة والسلام.
وتفسير الآية الكريمة من سورة (الغاشية:الآيه 3){ عاملة ناصبة}.
وهي مما انفتح كموضوع مع نقاشك مع الأخ حرف -وفقكما الله- حول مفهوم التشدد في النصح الذي قد يورد المنصوح الهلاك ،لانصراف الغرض عن ذات االنصيحة إلى احتماليَّة الفضيحة..والله ستَّار على من تاب ..وهو ولي العفو والعقاب..قال تعالى( وإني لغفَّار لمن تاب،وءآمن، وعمل صالحاً،ثم اهتدى...)(طه:82)
وقول المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي فيما يرويه عن ربِّه " انا عند حسن ظن عبدي بي....الحديث" وغيرها من الشواهد القرآنيَّة الموجبة للنصح دون الفضح.."افلا سترتهما بطرف ثوبك" او كم قال عليه الصلاة والتسليم.
المعذرة ان خرجت عن السياق المرسوم ولكن تداعي الفكرة واهميتها في تبيان اسلوب النصح وتحري الإرشاد لا العقاب أو الإكره في الدين ...بارك الله بالجميع ممن قراء أو ناقش او حتى اكتفى بالقراءة دون مناقشة..
وأخيراً في الصحيح من المروي بسنده عن سيدنا عثمان بن عفَّان رضي الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام ( لا يدخل النار من عرف أن لاإله إلا الله)..هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو المستعان.

والسلام عليكم ورحمة الله.

حرف
28-11-2000, 03:39 PM
السلام عليج
شكر الله لكي هذه الكلمات المعبره وهذا الاسلوب المشجع

وأتمنا ان تستمر الرحله الي الله تعالي واخراج مواضيع تهم المسلمين ربما لاتكون غائبه عنهم ولاكنت قد تغير مفهومها او قد سقطت مع السنين
وفقكي اختي لذلك وأسأل الله لكي الجنه ولجميع الاخوات في الله
وغذريني فانالااستطيع ان استشهد بالايات والاحاديث وهو قصور منى
ولكن احاول ان اضع وجهت نظر الدين بأسلوبي واسال الله ان لا يبعدنا عن الصواب والبحث عن الحق .
والشعره التي بين الافراط والتفريط نتمنا الا نتجاوزها( يارب)

وصيام مقبول
حرف





شيرووود سلام عليك اخوي

جيون
28-11-2000, 03:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. رعاك الله أخي شيروود وحفظك حدثنا بارك الله فيك فأنت كالارض أصيل تحوي في باطنك الخير وما ينفع الناس ومن الواجب أولا أن أحمد الله بحضورك ونقاشك النافع فالحمد لله رب العالمين وثانيا أن أجتهد أنا وأخي حرف على نبش ما في داخلك من علم بكثرة الاسئلة فنستفيد منك جميعا .. أخي الفاضل شيروود الكتب التي تحوي العلم كثيرة ولكن القليل من يجتمع عليها ليتدارس علومها ويطبقها في حياته ..

أطمع منك المزيد أخي في الله
هل لا أوضحت وبينت في قولك السابق !! فما كتبت من مفهوم بالنسبة لي جديد وخاصة انك استعنت بالأدلة .. يعني هناك جديد في تعليقك بارك الله فيك

جيون
28-11-2000, 04:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا شكر إلا لله سبحانه .. أشعر اني محظوظه بكم أخواني وأفتخر بأرائكم وما تكتبون من خير فالحمد لله ..

أنت أيها القلم الغيور للحق وأخي شيروود كالقطبين لكل منكم له اتجاه ومسار وأسلوب يحكمه الدين والأخلاق أسأل الله أن ينفع بكم ويثبتكم ويجعل ما تكتبون مقبولا في ميزانكم ..

أخي حرف .. آمين أسأل الله أن يتجاوز عنا جميعا ويتقبل الله منكم ومنا صالح الاعمال ..

أسمح لي ان أقرب لك مثالا على أن خلق الله من البشر وتنوعهم كل منهم آية من أيات الرحمان ..
إذا كنت زرت مصنع يصنع مثلا مادة معينة تستخدم في البيت او في أي مكان مثل الكراسي ..
المصنع يقوم على مواصفات مشتركة موحدة ومقايس مطلوبه فتخرج كل الكراسي متشابه على حسب الطلب .. لا تميز بينها في المنفعة الا إذا وضعت موصفات مختلفة عن السابقة ويتم التصنيع ..

البشر خلقهم الله في مصنع أحسن صورة ومن الحسن التفاضل والمنفعة فيتميز البشر عن بعضهم البعض فلا بد أن يكون الخير في جانب من حياة كل شخص .. المهم أن الشخص يستطيع معرفة الجانب الذي يتميز به فأنت أخي حرف لك أسلوك البسيط ولكن من الواضح انه نابع من فطرة سليمة قد تشارك في بعض النقاشات فيتضح رأيك حتى وإن كان من غير أدلة من القرآن والسنة فيه شيء من الحق الواضح لأنك بكل بساطة تعامل الناس بالفطرة السليمة وحسن خلق أسأل الله أن يديم عليك هذه النعمة ويجعل فيك خيرا لأخوانك ومن حولك ..


------

معذرة أخي حرف وأخي شيروود
خارج عن الموضوع ولكن يشغل بالي كثيرا ..
.. أخواني أريد أن أوضح أمرا ربما يكون بعض الأخوان يتحرجون من المعاملة مع الأخوات والحوار معهم وهذا شيء يخصهم لا أتدخل فيه ولكن بالنسبة لي اتمنى أرفع اي شبه عني فأنا أتعامل مع كل شخص كان أخ أم أخت أخاطبه على أنه انسان فقط ينقل لي رأيه وأنقل له رايي .. وقد أبالغ في بعض أوصافي له أو لها ولكن يعلم الله أني أعامل الناس بما أشعر به مباشرة فلا أتقرب ولا أتهجم فإن خرجت كلمة تضايق من يقرأها هي في الأصل ما شعرت بها في وقتها .. فغفر الله لنا جميعا ..

شيروود
29-11-2000, 05:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
الأخت الفاضلة جيـًّون ...

ما أشرت أنا إليه لا يتجاوز حقيقة التكرار لما تفضلت بطرحه من سعة رحمة الله بالعباد.وهي المتعلقة بقول الحق معلماً خلقه "الرحمن الرحيم"ونلاحظ ان الناس مولعون بتضييق رحمة الله
على انفسهم وهو بهم رحيم..وقد ورد في السنَّة المطهرة أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم رأى رجلاً واقفاًمجهدا وحوله بعض الناس ..فسأل الرسول عن الأمر..فقيل له "هذا ..أبو اسرائيل..نذر أن يصوم ولا يقعد ولا يستظل من الشمس..فقال الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم [ مروه فليقعد وليستظل ..وليتم صومه ..فليس لله حاجة بأن يشق على نفسهٍ]أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
(هذا معناة..لآن نص الحديث ليس امامي الآن للأسف ..ولكنه موجود في البخاري).

وقد قال عليه الصلاة والسلام" أمرت أن أقاتل الناس حتَّى يشهدوا أن لا إله إلا الله و يؤمنوا بي وبما جئت به.فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها..وحسابهم على الله"متفق عليه.

و " حدَّث المقداد بن عمرو الكندي : قال يارسول الله إن لقيت كافراً
فاقتتلنا.فضرب يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة وقال :اسلمت لله، أأقتله بعد ان قالها؟قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: لا تقتله،
فقال: يارسول الله فإنه طرح إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها،أأقتله؟ قال ..لا لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله..وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال" البخاري.

وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال:" أتيت النبي صلى الله عليه وسلَّم وعليه ثوب ابيض وهو نائم،ثم أتيته وقد أستيقظ فقال : ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنَّة ، قلت وإن زنى وإن سرق؟ قال وإن زنى وإن سرق ،قلت وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق ،قلت وإن زنى وإن سرق ، قال وإن زنى وإن سرق
على رغم أنف أبي ذر" وكان إبي ذرٍّ إذا حدَّث بهذا قال وإن رغم أنف أبي ذر..متفق عليه.

وعن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنَّة" رواه مسلم.

وفي حديث "أفتَّان أنت يامعاذ؟ "....أن معاذبن جبل رضي الله عنه كان يصلى العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ،فإذا انصرف صلَّى بقومه العشاء فيطيل في القراءة ..فشكا الأمر نفر للرسول صلى الله عليه وسلَّم"فقال "أ فتَّان أنت يا معاذ" ..إذا صلَّى أحدكم بالناس فليخفف،فإن وراءه الكبير والعاجز وذا الحاجة.أو كما قال صلى الله عليه وسلَّم.

وعن إبي سعيد الخدري أنه قال : "قلت يارسول الله هل في هذه الأمَّة ذنب يبلغ الكفر ؟قال لا..إلا الشرك" أبو حنيفة.

وقد رأيت بارك الله فيك جميل تناولك لرحمة الله بعباده "بين الرحمن والرحيم " فرأيت في ذلك كثير مما يلزم نشره والبشرى به لا أن نيأس من رحمة الله وُنْيِئَس الناس من الرحمة،بل نبشر ولا ننفر..وندعو بالهداية ،ولا نقطع بالفجور إلا على ما كان دليله مثل الشمس كما ورد في الأثر الصحيح "على مثل هذه فاشهد" .
ودواخل القلوب لا يعلم بها إلا الله ، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلَّم يقبل التهمة بالظن، بل كان عليه الصلاة والسلام يقبل ظاهر القول ويقول ما بعثت منقباً_ او بمعناه_ وكان ينهى من يتهم دون ظاهر الدليل ،ويقول فهلا كشفت عن قلبه؟.

وقد ذكرت بارك الله فيك ((على المسلم الناصح ان يترك لأخية حقه في الخطأ فنحن بشر وخلقنا نخطئ ونتوب ولسنا ملائكة جبلت على الطاعة فبعض الناس لا يتعلم طريق الصواب الا اذا وقع في الخطأ فتركوا للناس حقوقهم وتركوا لهم خط الرجعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم من غير عناد ولا مكابره فلا تغلقوا أبواب رحمة الله أمام العاصي بإسلوب نصحكم الذي يوقض فيهم العزة بالأثم ))جيُّون.

كما وذكر أخي حرف رعاه الله (( العصاه من الجنسين هم من ضعاف البشر ومن اكثرهم حساسيه ومعاناه للمشكلات المختلفه فأين رحمة المصلحين بهذه الفأه من الناس واين الاسلوب المميز في توضيح الدين للناس بصوره يحبها الجميع.))حرف.

لذا رأيت في التأكيد على أن موضوع رحمة الله هي بابٌ مهِّمٌ؛ لناالمسلمين ، وأن عودة التآئب إلى الله مهمَّة ،وقد وصف النبي أن الله يفرح بتوبة عبده من احدنا بعودة ناقته اضاعها في الصحراء المهلكة..وعليهاالطعام والشراب..ثم يجدها..فكيف فرحة العبد بالنجاة حالها..فالله يفرح لنجاة عبده من الضلال اكثر من ذلك ولله المثل الأعلى.
فلم يصرُّ بعض المسلمين على إغلاق الطريق وتفسيق المتأول والجاهل وإغلاق باب التوبة أمامهم، وهو باب قد فتحه الله.. لا يغلق إلا أن يغرغر المرء أو تطلع الشمس من مغربها..

والرحمة كما هي عند الرحمن الرحيم حاجة وبشرى للعباد لا حاجة لله تعالى.
قال تعالى((ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما))النساء(147)،،.
جزيتم الخير كلَّه اختي جيُّون ، أخي حرف ..ووفقكم الله لما يحب ويرضى وهو المسئول للإرشاد للصواب.


أخي حرف "" وعليك السلام والرحمة..وسامحني فلم أر تحيتك إلا مؤخراً"" رعاك الله.

---------------------------ملاحظتك تحت النص؟
الأخت جيُّون ما علاقة كون الإنسان ذكراً أو أنثى بالتعامل والتعليم؟
أفي ذلك ما يجلب ريبة ..أو يحدث خللاً؟ تعليقك آخر الدرس اعلاه؟
.....قال تعالى"لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا.. "(النور ،الآية :12).ظن الخير اصل بالمسلم لا يعدوه إلا بدليل قاطع..قاطع قاطع..قاطع
_....__
أما عنِّي فلم أجد يعلم الله إلا كل الخير ،وقد دفعت لأقول
لك انني والله ثم والله ادعو لك كثيرابظهر الغيب،واثني عليك خير ما أعلم امام اخوة وأخوات لا يعرفونك ،ولا تعرفينهم ..ولم اذكر هذا لك هنا .. إلا لأنني لم أفهم من يتحرج من العلم سواء نقلته امرأة أو رجلا!!!غريب والله إن حدث..ذلك.

حرف
29-11-2000, 09:36 AM
السلام عليكم والرحمه

تختلف الاهداف وتتباين فمن الناس من يسمو به هدفه الي ابعد من الخيال ويجعل له لله حظا فيكون التوفق له من المصاحبين،
ومن الناس من لايتعدا هدفه في هذه الحياه ابعد من رمش عينه ولايكون له لللله حظ ينزله هدفه الي انزل السافلين.

مشكلة الامه في فهمها ، كثرة التنافس في المحرمات ، قلت التنافس في الطاعات . لذلك تتأخر امتنا ولاتسمو الي مراتب الامم الاخري.

أبسط مفاهيم الدين تختفي من ذهن المسلم ليحل العكس
وأبسط مبادئ الدين تختفي من ذهن المسلم ليحل العكس
وأبسط أركان الدين تختفي من ذهن المسلم ليحل العكس
وأبسط أخلاق الدين تختفي من ذهن المسلم ليحل العكس


(أعاننا الله للسمو بالاهداف والمبادئ لأبعد من الخيال)

حـــــــــــــــرف

جيون
29-11-2000, 03:28 PM
جزاك الله خيرا أخي شيروود

وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك فرج من كل ضيق ويسر من كل صعب

زدت الموضوع بيانا بما أستشهدت به .. بوركت

حمد النعمة وشكرها سلوك فطري يتساوى فيه المؤمن والكافر لأن إنسانيتهم أدركت ضعفهم وحاجتهم لصفة الله بإنه رحمان رحيم .. فوجبت شكر النعمة منهم ..

أخبرك أخي معلومة عرفتها حديثا .. فجزى الله خير من علمنا إياها ..

رواد الفضاء في أول رحلة لهم على القمر بعثوا بأول رسالة إلى الأرض كتبوا فيها التالي :

" شكرا عبد الجبار عبد الله فلولك لما بقينا أحياءا حتى الآن "

يا ترى من عبد الجبار عبد الله هذا ؟ وماذا فعل لهم ؟

رجل عالم من علماء المسلمين من العراق كان متخصص في علوم التغذية الخاصة بالدماغ ويحمل شهادة دكتوراه في الفيزيا الذرية ..

عن طريق هذا الرجل وبفضل الله قام بتصنيع مادة غذائية كامله تكفي الأحتياجات الضرورية لرواد الفضاء في رحلاتهم

الشاهد هنا من هذا الخبر .. أن رواد الفضاء عرفوا قدر النعمة حين خرجوا من محيط الأرض الذي هيئه الله سبحانه لعبادة ويسر لهم الرزق وسهل عليهم بلوغه وضمن لهم وفرته من دون زوال ..

فلم يعرف رواد الفضاء سوى كلمة شكرا إستجابة فطرية لمن وفر لهم هذا السبل فهم من المؤكد انهم لان يبلغوا المكان الذي بلغوه من غير ضمان لغذائهم ..


فإن كان غير المؤمن يقوم بالشكر والحمد وهو لا علم له بصيغة الألهية في الحمد لأي نعمة ولأي منعم قام به من فطرة فمن الواجب ان يضاعف الشكر والحمد والثناء لله سبحانه المؤمن لأنه يعلم الصيغة التي جعلها الله له سبحانه حمدا وشكرا فالحمد لله رب العالمين فهو يدرك من نعم الله مالا يدركه غير المؤمن ..


------

جزيت الخير وحفظك المولى ..أسأل الله أن لا يحرمنا بركة دعائك أخي ونفعك في الدنيا والآخرة فبركة الأخوان في الأخرة هي الشفاعة ..

جيون
29-11-2000, 03:41 PM
أخي حرف ..

ألم يكن هدفك في السابق كيف أصل إلى الطمئنية ؟

والآن اخي بعد أن عرفت شيء من صفة الرحمن الرحيم وعطاء الربوبية الذي لا ينقطع بسبب المعاصي او حتى الكفر وأنه يقبل برحمته سبحانه على عبادة كلما أزدادوا شكرا وحمدا وثناءا ..

فالرحمة تأتينا من الله تفضلا وهو الغني عنا وعن أعمالنا الصالحات .. إنما يتقرب العبد إلى الله لنفسه ولحياة كريمة يبحث عنها بشرع الله ..

الأ تشعر الآن بشيء من الطمئنية يسري في نفسك لهذه الصفة وفهم معناه كيف هي في حياتنا ومن سلوكنا وأنها قريبة منا ..

الحمد الله على نعمة الاسلام والايمان والقران ..

حرف
29-11-2000, 07:57 PM
وعليج السلام والرحمه

أسأل الله ان يوفقكي لطرح الجديد المتجدد من المفاهيم الاسلاميه.

وعلي موضوع الطمأنينه هذا هدف سامي نتمنا الوصول اليه بس يبقي رزق من الله يرزقه من يشاء ومازلت بعيد عنه .
ولكن لم يكن قصدي من الاهداف ماقد فهمتي .

ولكن علي العموم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرء مانوي.....


لاتنسينا من دعواتك في ضهر الغيب.

اخوج حـــرف