الطارق
29-11-2000, 01:26 AM
السياسة الداخلية والخارجية
المقدمة :
أيهما أفضل سياسي هل هو الناجح في السياسة الداخلية أم هو السياسي الناجح خارجياً ؟
كثيراً ما أثار في عقلي هذا السؤال الكثير من الاستفهامات وأدعي أني قد وجدت الجواب الصحيح .
فأنا أرى أن الشخص الناجح في سياسته الداخلية هو أنجح من السياسي البارز والناجح خارجياً وأن نسبة النجاح في تقيم شخصية السياسي والحاكم قد تصل إلى 80% لسياسته الداخلية والباقي في سياسته الخارجية
.
بل أرى أن أي سياسي وحاكم لن ينجح خارجياً أن لم ينجح داخلياً وأضرب أمثلة من التاريخ لتوضيح الأمر .
* حكم الإمبراطور جستنيان الذي أشتهر بقانونه الشهير والذي أستمر لعهد طويل وتطور ، هذا مع العلم أن هذا الإمبراطور استطاع في حكمه أن يعيد أراضي للإمبراطورية البيزنطية لكن سريعاً ما استلت القبائل البربرية على هذه الأراضي بعد حكمه .
*الفتوحات العربية والإسلامية لم تتم ألا بعد توحد القبائل العربية .
كما توقفت هذه الفتوحات بعد الفتن والخلافات ، واستمرت بعد ذلك
بد انحصار الفت الداخلية في عصر معاوية وعبد الملك والوليد .
*أن هناك خلفاء مسلمين تعتمد شهرتهم على أعمالهم الداخلية ومنهم عبد الملك بن مروان الذي انتهت الحروب الداخلية في عهده وقد أدت أعماله الداخلية لعودة الفتوحات العربية والإسلامية في عهده وعهد أبنه الوليد ، وعمر بن عبد العزيز إصلاحاته في الحكم ، ونشره الإسلام في الدولة مع العلم أن في عصر عمر بن عبد العزيز ضعفت حركة الفتوحات الإسلامية ،
وأبو جعفر المنصور الذي ثبت الدولة العباسية بسياسته الداخلية وقوة حكمه .وغيرهم من الحكام .
· انتصار المسلمين في حطين لم يأتي ألا بعد توحد الجبهة الإسلامية والإعمال الإصلاحية وقوة صلاح الدين داخلياً ، لا أدل من ذلك أن صلاح الدين كان يترك عاصمته القاهرة لمدة طويلة دون أن يحدث أي شيء يعكر من الأمن والانضباط في العاصمة مع العلم أنها كانت وقبل حكم صلاح الدين للفاطميين والذي بقى لهم أنصاراً ومؤيدين ، ولو لم ينجح صلاح الدين بتقوية جبهته الداخلية لما استطاع الانتصار على الفرنجة ( آثار حكم صلاح الدين الإزعاج في قلب حكام الفرنجة باعتراف مؤرخيهم وأزعجهم كرم صلاح الدين الشديد وذكاءه ونجاحه داخلياً ) .
*وجمال عبد الناصر الذي فشل داخليا برغم نجاحه خارجيا أو عربيا ثم بعد ذلك هزم هزيمة ثقيلة .
أصبحت مصر بعد حكمه دولة فقيرة منهارة بعد أن كان الاقتصاد المصري قبل حكمه من أقوى الاقتصاديات في المنطقة .
وأخيرا :
ما أردت قوله أن إسرائيل نجحت في سياستها وأنظمتها الداخلية
وبذلك نجحت في سياستها الخارجية وأدل على ذلك انتصارها على العرب .
بينما انظروا إلى العرب فأنظمتهم متخلفة وسياستهم سيئة داخلياً .فكيف ينجحون خارجياً .
بل أضرب مثلاً على إسرائيل وعدة دول أخرى فعدد سكان إسرائيل يبلغ حوالي 5 ملايين نسمة وميزانيتها فوق الخمسين مليار سنوياً
بينما سوريا عدد سكانها حوالي 10 ملايين وميزانيتها لا أعلم لكن قطع دون الخمسة مليار فباعتقادك من هي الدولة التي سيكون لها النصر والغلبة في الحاضر والمستقبل .
وكذلك ينطبق هذا الأمر على جميع الدول ومقارنتها بإسرائيل تجد أن المستقبل لإسرائيل .
الحاصل :
أن العالم العربي أن لم يهتم بالإصلاح السياسي والإصلاح الداخلي فتأكدوا أن الوضع سيبقى على ما هو عليه الآن وأسوء .
كما على الأمير عبد الله أن يهتم أكثر بالإصلاح السياسي والإصلاح في كافة مناحي الحياة ، والعمل على إيجاد وظائف للكثير من السعوديين الذين لم يجدوا لهم عمل وإيجاد خطط من الآن استعدادا للانفجار السكاني المتوقع خلال العشر سنين القادمة وإلا أصبح دخل الإفراد كدخل الإفراد في الدول العربية غير النفطية وبدلاً من الاهتمام بالتهديدات والتصريحات عليه أن يهتم بالإعمال أكثر من الأقوال وأن لم يحدث ذلك فإني والله أخاف أن يصبح وضعنا بعد عدة سنين كوضع مصر الاقتصادي ودخل الفرد في بلادنا كدخل الفرد في مصر الآن ولحدث لنا مثل ما حدث لمصر بعد حكم عبد الناصر تماما.
المقدمة :
أيهما أفضل سياسي هل هو الناجح في السياسة الداخلية أم هو السياسي الناجح خارجياً ؟
كثيراً ما أثار في عقلي هذا السؤال الكثير من الاستفهامات وأدعي أني قد وجدت الجواب الصحيح .
فأنا أرى أن الشخص الناجح في سياسته الداخلية هو أنجح من السياسي البارز والناجح خارجياً وأن نسبة النجاح في تقيم شخصية السياسي والحاكم قد تصل إلى 80% لسياسته الداخلية والباقي في سياسته الخارجية
.
بل أرى أن أي سياسي وحاكم لن ينجح خارجياً أن لم ينجح داخلياً وأضرب أمثلة من التاريخ لتوضيح الأمر .
* حكم الإمبراطور جستنيان الذي أشتهر بقانونه الشهير والذي أستمر لعهد طويل وتطور ، هذا مع العلم أن هذا الإمبراطور استطاع في حكمه أن يعيد أراضي للإمبراطورية البيزنطية لكن سريعاً ما استلت القبائل البربرية على هذه الأراضي بعد حكمه .
*الفتوحات العربية والإسلامية لم تتم ألا بعد توحد القبائل العربية .
كما توقفت هذه الفتوحات بعد الفتن والخلافات ، واستمرت بعد ذلك
بد انحصار الفت الداخلية في عصر معاوية وعبد الملك والوليد .
*أن هناك خلفاء مسلمين تعتمد شهرتهم على أعمالهم الداخلية ومنهم عبد الملك بن مروان الذي انتهت الحروب الداخلية في عهده وقد أدت أعماله الداخلية لعودة الفتوحات العربية والإسلامية في عهده وعهد أبنه الوليد ، وعمر بن عبد العزيز إصلاحاته في الحكم ، ونشره الإسلام في الدولة مع العلم أن في عصر عمر بن عبد العزيز ضعفت حركة الفتوحات الإسلامية ،
وأبو جعفر المنصور الذي ثبت الدولة العباسية بسياسته الداخلية وقوة حكمه .وغيرهم من الحكام .
· انتصار المسلمين في حطين لم يأتي ألا بعد توحد الجبهة الإسلامية والإعمال الإصلاحية وقوة صلاح الدين داخلياً ، لا أدل من ذلك أن صلاح الدين كان يترك عاصمته القاهرة لمدة طويلة دون أن يحدث أي شيء يعكر من الأمن والانضباط في العاصمة مع العلم أنها كانت وقبل حكم صلاح الدين للفاطميين والذي بقى لهم أنصاراً ومؤيدين ، ولو لم ينجح صلاح الدين بتقوية جبهته الداخلية لما استطاع الانتصار على الفرنجة ( آثار حكم صلاح الدين الإزعاج في قلب حكام الفرنجة باعتراف مؤرخيهم وأزعجهم كرم صلاح الدين الشديد وذكاءه ونجاحه داخلياً ) .
*وجمال عبد الناصر الذي فشل داخليا برغم نجاحه خارجيا أو عربيا ثم بعد ذلك هزم هزيمة ثقيلة .
أصبحت مصر بعد حكمه دولة فقيرة منهارة بعد أن كان الاقتصاد المصري قبل حكمه من أقوى الاقتصاديات في المنطقة .
وأخيرا :
ما أردت قوله أن إسرائيل نجحت في سياستها وأنظمتها الداخلية
وبذلك نجحت في سياستها الخارجية وأدل على ذلك انتصارها على العرب .
بينما انظروا إلى العرب فأنظمتهم متخلفة وسياستهم سيئة داخلياً .فكيف ينجحون خارجياً .
بل أضرب مثلاً على إسرائيل وعدة دول أخرى فعدد سكان إسرائيل يبلغ حوالي 5 ملايين نسمة وميزانيتها فوق الخمسين مليار سنوياً
بينما سوريا عدد سكانها حوالي 10 ملايين وميزانيتها لا أعلم لكن قطع دون الخمسة مليار فباعتقادك من هي الدولة التي سيكون لها النصر والغلبة في الحاضر والمستقبل .
وكذلك ينطبق هذا الأمر على جميع الدول ومقارنتها بإسرائيل تجد أن المستقبل لإسرائيل .
الحاصل :
أن العالم العربي أن لم يهتم بالإصلاح السياسي والإصلاح الداخلي فتأكدوا أن الوضع سيبقى على ما هو عليه الآن وأسوء .
كما على الأمير عبد الله أن يهتم أكثر بالإصلاح السياسي والإصلاح في كافة مناحي الحياة ، والعمل على إيجاد وظائف للكثير من السعوديين الذين لم يجدوا لهم عمل وإيجاد خطط من الآن استعدادا للانفجار السكاني المتوقع خلال العشر سنين القادمة وإلا أصبح دخل الإفراد كدخل الإفراد في الدول العربية غير النفطية وبدلاً من الاهتمام بالتهديدات والتصريحات عليه أن يهتم بالإعمال أكثر من الأقوال وأن لم يحدث ذلك فإني والله أخاف أن يصبح وضعنا بعد عدة سنين كوضع مصر الاقتصادي ودخل الفرد في بلادنا كدخل الفرد في مصر الآن ولحدث لنا مثل ما حدث لمصر بعد حكم عبد الناصر تماما.