درب العرب
02-12-2000, 03:29 AM
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً فيه شجب شديد لنظام آل سعود وممارساته القمعية. حظي التقرير بتغطية إعلامية لا بأس بها، كما غطته قناة الجزيرة الفضائية تغطية جيدة وأتاحت الفرصة لـ«خال الشيوخ» تركي السديري أن يتكلم نيابة عن نظام ابناء عمته مدافعاً عنهم. وبطبيعة الحال اتهم تركي السديري منظمة العفو الدولية بأنها معادية للإسلام، وأن نقدها موجه إلى الإسلام، وفقط إلى الإسلام، ولا شيئ غير الإسلام. إن العجب لا ينتهي من آل سعود وابن خالتهم تركي السديري الذين يتباكون على الإسلام، وهم أول كافر به. أليست منظمة العفو الدولية ترجمة عملية لمواثيق الأمم المتحدة، وبخاصة مواثيق حقوق الإنسان، وهل نشأت منظمة العفو الدولية إلا على هذا الإساس. أليس ميثاق الأمم المتحدة ينص على الكفر البواح الصراح، كما أشبعناه تفصيلاً في كتابنا: (الأدلة القطعية على عدم شرعية الدولة السعودية)، أليست الموسوعة الرسمية التي أصدرتها الأمم المتحدة تنص صراحة على أن الإسلام دين ملفق من اليهودية والنصرانية، وأن محمد بن عبد الله، بأبي هو وأمي، من ثم ضرورة متنبيء كاذب: حاشاه ثم حاشاه، عليه وعلى آله صلوات وتسليمات وتبريكات من الله؟! أليست دولة آل سعود عضو في هذه المنظمة الكفرية، تقر بميثاقها، وتدين به، وتقر بصحته، ومن ثم ضرورة لا تشهد أن محمداً رسول الله؟! أليست الدولة السعودية هي نفسها التي وافقت قبل بضعة أيام على مجيء مندوب عن الأمم المتحدة للاطلاع على أوضاع «حقوق الإنسان»، ولتكذيب منظمة العفو الدولية؟! فلم إذن الدجل والتضليل أيها السديري المنافق الكذاب؟!
نعم: منظمة العفو الدولية تقوم على الكفر، نعم وهي ترفض الحدود الشرعية كالقتل والقطع وتصنفها عقوبات وحشية، وقد تطرقت إلى ذلك في جزء محدود من تقريرها عرضاً، وهي بذلك وفية لمعتقداتها، داعية إلى مبادئها. نعم: إن القائمين عليها لم يقولوا قط أنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر، بل هم يتلفظون بالكفر علناً، ويصرحون به جهاراً. أما آل سعود فهم يتلفظون بالكفر خلسة، ويحاربون الله ورسوله بالحيلة، وفتاوى فسقة القراء وفقهاء السلاطين، ويتظاهرن بالإسلام بكل وقاحة. إنهم سفلة مراوغون، بل هم منافقون نفاقهم اعتقادي، يتظاهرون بالإسلام، ويبطنون الكفر. لقد افتضح أمرهم، وانكشفت أوراقهم عند المراقبين العارفين، وعما قريب سيدرك عامة أبناء الأمة هذه الحقيقة، وستحين، بإذن الله، ساعة المحاسبة والعقوبة، هنا في الدنيا قبل الآخرة: {فهل ينتظرون مثل أيام الذين خلوا من قبلهم؟ قل: فانتظروا إني معكم من المنتظرين
نعم: منظمة العفو الدولية تقوم على الكفر، نعم وهي ترفض الحدود الشرعية كالقتل والقطع وتصنفها عقوبات وحشية، وقد تطرقت إلى ذلك في جزء محدود من تقريرها عرضاً، وهي بذلك وفية لمعتقداتها، داعية إلى مبادئها. نعم: إن القائمين عليها لم يقولوا قط أنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر، بل هم يتلفظون بالكفر علناً، ويصرحون به جهاراً. أما آل سعود فهم يتلفظون بالكفر خلسة، ويحاربون الله ورسوله بالحيلة، وفتاوى فسقة القراء وفقهاء السلاطين، ويتظاهرن بالإسلام بكل وقاحة. إنهم سفلة مراوغون، بل هم منافقون نفاقهم اعتقادي، يتظاهرون بالإسلام، ويبطنون الكفر. لقد افتضح أمرهم، وانكشفت أوراقهم عند المراقبين العارفين، وعما قريب سيدرك عامة أبناء الأمة هذه الحقيقة، وستحين، بإذن الله، ساعة المحاسبة والعقوبة، هنا في الدنيا قبل الآخرة: {فهل ينتظرون مثل أيام الذين خلوا من قبلهم؟ قل: فانتظروا إني معكم من المنتظرين