درب العرب
03-12-2000, 05:49 AM
هذا عن الجنه
جاءنا من «جبهة تحرير الجزيرة العربية» الرسالة التالية: [بتعيين اللص عبد المجيد بن عبد العزيز أميراً للبلد الحرام بعد طرد أخيه ماجد، اللص أيضاً، يثبت آل سعود مجدداً حقدهم وكراهيتهم للأماكن المقدسة، ويثبت بالذات خائن الحرمين الشريفين الفاجر الكذاب فهد بن عبد العزيز غله وعداوته للبيت الحرام وأهله.
فقد تابع الأمير التافه اللص ماجد بن عبد العزيز سيرة سلفه الأمير فواز السكران بنهب وتخريب منطقة مكة المكرمة، وما جاورها من مدن تابعة لها، ونشر بؤر الفساد وتعزيزها، مثل التغاضي عن مصانع الخمور التي تقام في جدة، وهو على علم تام بها، وكذلك أوكار المخدرات التي كان يحميها، مثل عصابة بحرة. أما أوكار الدعارة والمسكرات التي كان يعززها ويزورها ويفتحها اللص الكلب ماجد فحدث عنها ولا حرج. وما مشاكل موظفي الأمارة اللذين فاحت رائحتهم، من أمثال دحلان، وتوابعه من إدارات تابعة لمحافظة جدة، من شرطة وغيرهم. وقد سقط هذا اللص بعد أن شبع تخريبا وتدميرا للقيم والأخلاق في أقدس بقاع الأرض، وبعد أن كثرت الشكاوي عليه، ليس لحرص المسؤولين على الفضيلة، وإنما لكي يحل محله لص آخر.
وقد استمر اللص فهد بن عبد العزيز وإخوته بفضح غلهم وحقدهم على البلد الحرام بتعيين كلب ولص آخر هو عبد المجيد الذي ظل لمدة طويلة ينهب ويسرق في المدينة المنورة، ويرهق كاهل أهلها بالأتاوى و«الخوَّات» (تماما على طريق عصابات المافيا)، هو وولده الجرو الصغير فيصل، بالإضافة إلى فضائحه في جدة والمدينة وهو يملأ طيلة السنوات الماضية فنادق الدرجة الأولى، وقصوره في كل مكان، بالمغنيات والراقصات اللبنانيات والمصريات، وغيرهن، من أمثال: ديانا حداد، وكلودا الشمالي، ونوال الزغبي، اليهوديات اللواتي عملن طويلاً إلى جانب باسكال مشعلاني في الثمانينات في ترفيه الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان. وإن المتردد والموظف في فنادق النجوم الخمسة يرى تلك العاهرات وقد ملأن بالترتيب تلك الفنادق على كفالة وبطلب من الكلب اليهودي اللص أمير المدينة المنورة عبد المجيد؛ بالإضافة إلى بوسي وشيرين سيف النصر ونرمين الفقي المصريات اللواتي يستقدمهن اللص عبد المجيد ويبدوا أنه يؤجرهن لباقي الأمراء. ويا ديوان ملكي: إدفع فواتير الشيراتون، والهيلتون، والإنتركونتنتال من أموال هذا الشعب المسكين.
وعودة على غفلة وسفه هذا الملك، الأعمى القلب، السفيه، اللص، الذي يحمل وزراً هائلاً جداً معه إلى يوم القيامة، التي لا يؤمن بها حتماً، والتي ستحرقه، إن شاء الله، إلى أبد الآبدين. فهو لا يسرق مال الأمة وحسب، بل ويدفع منذ توليه الملك النقود لمحاربة المسلمين في أفغانستان، والجزائر، وفلسطين، ولبنان، وسوريا، ومصر. ويدفع لثوار الكونترا: ويا من ثوار الكونترا، ومن هي نيكاراغوا والكونترا؟! وما علاقة شعبه الجائع بالكونترا يا ترى؟! هذا الملك الذي يشاء الله أن يفضحه على يد حلفائه من الأمريكان، بل أسياده، ومن هو حتى يكون حليفاً للأمريكان. هذا الصرصار الذي ارتضى لنفسه أن يكون تحت أقدامهم، وتحت أحذيتهم؛ بفضحه بعدم تمكن دولته من تسديد مرتبات الموظفين والموظفات، التي تعيش منها الأسر، وعدم تسديد مستحقات المقاولين، وإلقاء القبض على رجال البنوك وكبار التجار بتلفيق تهم «مساعدة بن لادن»، وغيره.
فإلى الأحرار، من الرجال والنساء، الذين لا يرضون الضيم تحت ظل هذه الأسرة الفاجرة التي ملأت الأرض المقدسة فساداً وفجوراً، نقول: أنه قد آن لهذا الليل من آخر، وآن لأمة أنجبت للبشرية أعضم الرجال، ولأرض انطلق منها خاتم الأديان أن تطرد شذاذ الآفاق الذين سخِروا وسخَّروا الدين الحنيف وتعاليمه ونصوصه، بعد لوي أعناقها، لبرروا بقائهم وفسادهم وفجورهم باستخدام رجال الدين المزيفين المزورين الذين يبررون لهم البقاء والفجور والفساد، و«توارث» الحكم، الذي ألغاه الإسلام قديماً، ونبذته حديثاً كل الشعوب المتحضرة. ولابد من التنادي بقوة وإصرار لهدم هذه الأسرة التي نبشر جميع أبناء الجزيرة العربية بأنها أسرة تكاد تتهاوى، وهي قاب قوسين أو أدنى من الانهيار. ولا تنتظر سوى نفخة، بل (ظر..) شجاعة منكم أيها الأحرار. فلا يخيفكم شيء منهم: هؤلاء السكارى، والحشاشين، والزناة المختبئين مثل الفئران في قصورهم، المتمترسين خلف أشكال وهمية من الحرس والخدم يؤمنون لهم شهواتهم.. وتذكروا، تذكروا، تذكروا يوم كان الطاغية تشاوشيسكو يخطب على المنصة فصاح به الناس صيحة واحدة: (إخرس يا جبان!! إخرس يا جبان!!)، فما كان من الطاغية وسط جموع هائلة من مخابراته إلا أن ذهل وسقط أرضاً، ثم أسرع إلى طائرته الهليوكوبتر التي يحتفظ بها فوق بيته خارج العاصمة (كما يفعل أمراء آل سعود)، وركب مع زوجته الفاجرة تلك الطائرة التي تم إيقافها على حدود رومانيا، وتمت محاكمته وإعدامه في نفس اليوم... فالصيحة الصيحة أيها الأشاوس الشجعان: يا أهل سدير، وبريدة، وعسير، والشرقية؛ يا رجال قبائل حائل وتبوك والدواسر وعتيبة، وجهينة والعجمان: صيحة واحدة فقط لا تكلفكم حتى رصاصة واحدة، فهؤلاء أجبن من أن تستخدم ضدهم رصاصة، هؤلاء الذين ملأوا قصورهم خموراً وغانيات وعاهرات لن يتحملوا ولا صيحة واحدة منكم وتراهم يفرون كالفئران (كما فعل آل صباح في مواجهة جيش صدام!). يجب استخدام كل الوسائل السلمية لأنها أوقع وأمضى في إسقاط الحاكم الفاجر. لستم بحاجة إلى السلاح: مطلوب منكم التضامن والوعي، ثم التحرك، ليس أكثر]، انتهت الرسالة بتصرف طفيف جداً، وهي غنية عن التعليق.
جاءنا من «جبهة تحرير الجزيرة العربية» الرسالة التالية: [بتعيين اللص عبد المجيد بن عبد العزيز أميراً للبلد الحرام بعد طرد أخيه ماجد، اللص أيضاً، يثبت آل سعود مجدداً حقدهم وكراهيتهم للأماكن المقدسة، ويثبت بالذات خائن الحرمين الشريفين الفاجر الكذاب فهد بن عبد العزيز غله وعداوته للبيت الحرام وأهله.
فقد تابع الأمير التافه اللص ماجد بن عبد العزيز سيرة سلفه الأمير فواز السكران بنهب وتخريب منطقة مكة المكرمة، وما جاورها من مدن تابعة لها، ونشر بؤر الفساد وتعزيزها، مثل التغاضي عن مصانع الخمور التي تقام في جدة، وهو على علم تام بها، وكذلك أوكار المخدرات التي كان يحميها، مثل عصابة بحرة. أما أوكار الدعارة والمسكرات التي كان يعززها ويزورها ويفتحها اللص الكلب ماجد فحدث عنها ولا حرج. وما مشاكل موظفي الأمارة اللذين فاحت رائحتهم، من أمثال دحلان، وتوابعه من إدارات تابعة لمحافظة جدة، من شرطة وغيرهم. وقد سقط هذا اللص بعد أن شبع تخريبا وتدميرا للقيم والأخلاق في أقدس بقاع الأرض، وبعد أن كثرت الشكاوي عليه، ليس لحرص المسؤولين على الفضيلة، وإنما لكي يحل محله لص آخر.
وقد استمر اللص فهد بن عبد العزيز وإخوته بفضح غلهم وحقدهم على البلد الحرام بتعيين كلب ولص آخر هو عبد المجيد الذي ظل لمدة طويلة ينهب ويسرق في المدينة المنورة، ويرهق كاهل أهلها بالأتاوى و«الخوَّات» (تماما على طريق عصابات المافيا)، هو وولده الجرو الصغير فيصل، بالإضافة إلى فضائحه في جدة والمدينة وهو يملأ طيلة السنوات الماضية فنادق الدرجة الأولى، وقصوره في كل مكان، بالمغنيات والراقصات اللبنانيات والمصريات، وغيرهن، من أمثال: ديانا حداد، وكلودا الشمالي، ونوال الزغبي، اليهوديات اللواتي عملن طويلاً إلى جانب باسكال مشعلاني في الثمانينات في ترفيه الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان. وإن المتردد والموظف في فنادق النجوم الخمسة يرى تلك العاهرات وقد ملأن بالترتيب تلك الفنادق على كفالة وبطلب من الكلب اليهودي اللص أمير المدينة المنورة عبد المجيد؛ بالإضافة إلى بوسي وشيرين سيف النصر ونرمين الفقي المصريات اللواتي يستقدمهن اللص عبد المجيد ويبدوا أنه يؤجرهن لباقي الأمراء. ويا ديوان ملكي: إدفع فواتير الشيراتون، والهيلتون، والإنتركونتنتال من أموال هذا الشعب المسكين.
وعودة على غفلة وسفه هذا الملك، الأعمى القلب، السفيه، اللص، الذي يحمل وزراً هائلاً جداً معه إلى يوم القيامة، التي لا يؤمن بها حتماً، والتي ستحرقه، إن شاء الله، إلى أبد الآبدين. فهو لا يسرق مال الأمة وحسب، بل ويدفع منذ توليه الملك النقود لمحاربة المسلمين في أفغانستان، والجزائر، وفلسطين، ولبنان، وسوريا، ومصر. ويدفع لثوار الكونترا: ويا من ثوار الكونترا، ومن هي نيكاراغوا والكونترا؟! وما علاقة شعبه الجائع بالكونترا يا ترى؟! هذا الملك الذي يشاء الله أن يفضحه على يد حلفائه من الأمريكان، بل أسياده، ومن هو حتى يكون حليفاً للأمريكان. هذا الصرصار الذي ارتضى لنفسه أن يكون تحت أقدامهم، وتحت أحذيتهم؛ بفضحه بعدم تمكن دولته من تسديد مرتبات الموظفين والموظفات، التي تعيش منها الأسر، وعدم تسديد مستحقات المقاولين، وإلقاء القبض على رجال البنوك وكبار التجار بتلفيق تهم «مساعدة بن لادن»، وغيره.
فإلى الأحرار، من الرجال والنساء، الذين لا يرضون الضيم تحت ظل هذه الأسرة الفاجرة التي ملأت الأرض المقدسة فساداً وفجوراً، نقول: أنه قد آن لهذا الليل من آخر، وآن لأمة أنجبت للبشرية أعضم الرجال، ولأرض انطلق منها خاتم الأديان أن تطرد شذاذ الآفاق الذين سخِروا وسخَّروا الدين الحنيف وتعاليمه ونصوصه، بعد لوي أعناقها، لبرروا بقائهم وفسادهم وفجورهم باستخدام رجال الدين المزيفين المزورين الذين يبررون لهم البقاء والفجور والفساد، و«توارث» الحكم، الذي ألغاه الإسلام قديماً، ونبذته حديثاً كل الشعوب المتحضرة. ولابد من التنادي بقوة وإصرار لهدم هذه الأسرة التي نبشر جميع أبناء الجزيرة العربية بأنها أسرة تكاد تتهاوى، وهي قاب قوسين أو أدنى من الانهيار. ولا تنتظر سوى نفخة، بل (ظر..) شجاعة منكم أيها الأحرار. فلا يخيفكم شيء منهم: هؤلاء السكارى، والحشاشين، والزناة المختبئين مثل الفئران في قصورهم، المتمترسين خلف أشكال وهمية من الحرس والخدم يؤمنون لهم شهواتهم.. وتذكروا، تذكروا، تذكروا يوم كان الطاغية تشاوشيسكو يخطب على المنصة فصاح به الناس صيحة واحدة: (إخرس يا جبان!! إخرس يا جبان!!)، فما كان من الطاغية وسط جموع هائلة من مخابراته إلا أن ذهل وسقط أرضاً، ثم أسرع إلى طائرته الهليوكوبتر التي يحتفظ بها فوق بيته خارج العاصمة (كما يفعل أمراء آل سعود)، وركب مع زوجته الفاجرة تلك الطائرة التي تم إيقافها على حدود رومانيا، وتمت محاكمته وإعدامه في نفس اليوم... فالصيحة الصيحة أيها الأشاوس الشجعان: يا أهل سدير، وبريدة، وعسير، والشرقية؛ يا رجال قبائل حائل وتبوك والدواسر وعتيبة، وجهينة والعجمان: صيحة واحدة فقط لا تكلفكم حتى رصاصة واحدة، فهؤلاء أجبن من أن تستخدم ضدهم رصاصة، هؤلاء الذين ملأوا قصورهم خموراً وغانيات وعاهرات لن يتحملوا ولا صيحة واحدة منكم وتراهم يفرون كالفئران (كما فعل آل صباح في مواجهة جيش صدام!). يجب استخدام كل الوسائل السلمية لأنها أوقع وأمضى في إسقاط الحاكم الفاجر. لستم بحاجة إلى السلاح: مطلوب منكم التضامن والوعي، ثم التحرك، ليس أكثر]، انتهت الرسالة بتصرف طفيف جداً، وهي غنية عن التعليق.