الطارق
07-12-2000, 01:48 AM
الجاحظ :
هو أبو عثمان عمر بن بحر بن محبوب بن فزارة الكناني
وقيل انه كناني بالأصل والأرجح أنه مولى لهم .
وهو الأديب الشهير ورئيس فرقة الجاحظية من المعتزلة.
ويلقب بالجاحظ وأشتهر بلقبه هذا .
ولد سنة 159 هـ ( يعتقد بعض الباحثين أنه ولد في سنة
150هـ ) بالبصرة وتوفي بها سنة 255هـ.
عاش طفولته تحت كنف والديه حتى توفي والده فربته أمه .
دخل الكتاب للتعلم ، كما أخذ الفصاحة والعلوم في المربد.
وعمل في طفولته بصيد السمك من أنهار البصرة .
وأخذ العلوم عن الأصمعي والأخفش الأوسط وقطرب وثمامة بن أشرس
وأبي أسحاق النظام وغيرهم ...
وفي بداية خلافة المأمون وبعد 204هـ انتقل إلى بغداد وسكنها
وعين
نائبا بديوان الرسائل لمدة ثلاثة أيام فتركها ...
وقد أعجب المأمون بكتبه كثيرا ..و في عصره أصبح أحد كتاب
الدولة المهمين ..
وفي عهد المعتصم توطدت ععلاقة الصداقة بينه
وبين الوزير محمد بن عبد الملك الزيات
وقد بلغ الجاحظ منزلة عاليه في الدولة في تلك الفترة
( رجع كتاب تاريخ بغداد ) .
وقد أنتقل الجاحظ إلى سامراء بعد أنتقال العاصمة إليها .
وعندما أعتقل الزيات في سنة 233هـ في بداية خلافة المتوكل
فر الجاحظ خوفا على نفسة
لكن سريعا ما ألقي القبض عليه وعفي عنه بعد ذلك .
توطدت علاقته بأحمد بن دواد قاضي المتوكل لفترة ثم بوزير
المتوكل الفتح بن خاقان ..
وتردت الحالة الصحية في أوخر عمره وقد أصيب بفالج نصفي ( شلل)
حتى عاد إلى مستقره
البصرة في خلافة المتوكل على الأرجح ..
توفي سنة 255هـ في خلافة المهتدي وعمره 96 سنة.
وبلغت كتب الجاحظ فوق المئتين كتاب من أشهرها :
كتاب الحيان
كتاب البيان التبيين
كتاب البخلاء
رسالة التربيع والتدوير
كتاب المعلمين
الحنين إلى الأوطان ...
وغيرها من الكتب والرسائل .
هو أبو عثمان عمر بن بحر بن محبوب بن فزارة الكناني
وقيل انه كناني بالأصل والأرجح أنه مولى لهم .
وهو الأديب الشهير ورئيس فرقة الجاحظية من المعتزلة.
ويلقب بالجاحظ وأشتهر بلقبه هذا .
ولد سنة 159 هـ ( يعتقد بعض الباحثين أنه ولد في سنة
150هـ ) بالبصرة وتوفي بها سنة 255هـ.
عاش طفولته تحت كنف والديه حتى توفي والده فربته أمه .
دخل الكتاب للتعلم ، كما أخذ الفصاحة والعلوم في المربد.
وعمل في طفولته بصيد السمك من أنهار البصرة .
وأخذ العلوم عن الأصمعي والأخفش الأوسط وقطرب وثمامة بن أشرس
وأبي أسحاق النظام وغيرهم ...
وفي بداية خلافة المأمون وبعد 204هـ انتقل إلى بغداد وسكنها
وعين
نائبا بديوان الرسائل لمدة ثلاثة أيام فتركها ...
وقد أعجب المأمون بكتبه كثيرا ..و في عصره أصبح أحد كتاب
الدولة المهمين ..
وفي عهد المعتصم توطدت ععلاقة الصداقة بينه
وبين الوزير محمد بن عبد الملك الزيات
وقد بلغ الجاحظ منزلة عاليه في الدولة في تلك الفترة
( رجع كتاب تاريخ بغداد ) .
وقد أنتقل الجاحظ إلى سامراء بعد أنتقال العاصمة إليها .
وعندما أعتقل الزيات في سنة 233هـ في بداية خلافة المتوكل
فر الجاحظ خوفا على نفسة
لكن سريعا ما ألقي القبض عليه وعفي عنه بعد ذلك .
توطدت علاقته بأحمد بن دواد قاضي المتوكل لفترة ثم بوزير
المتوكل الفتح بن خاقان ..
وتردت الحالة الصحية في أوخر عمره وقد أصيب بفالج نصفي ( شلل)
حتى عاد إلى مستقره
البصرة في خلافة المتوكل على الأرجح ..
توفي سنة 255هـ في خلافة المهتدي وعمره 96 سنة.
وبلغت كتب الجاحظ فوق المئتين كتاب من أشهرها :
كتاب الحيان
كتاب البيان التبيين
كتاب البخلاء
رسالة التربيع والتدوير
كتاب المعلمين
الحنين إلى الأوطان ...
وغيرها من الكتب والرسائل .