البنفسج الاماراتي
29-12-2000, 12:36 PM
بطولة الدوري·· ولقب أحسن لاعب في مقدمة أحلام فارس روما
أسدل فرانشيسكو توتي (24 عاما) الستار على كل ارتباطاته الكروية في العام 2000 مع ناديه روما على قمة الترتيب في دوري الموسم الحالي، كفريق·· أما فهو، فقد احتل مكانة مرموقة في قلوب عشاق الكرة الايطالية، إذ اعتبره الكثيرون افضل لاعب كرة ايطالي هذا العام.
حتى المحامي انييلي رئيس وصاحب نادي اليوفنتوس، الذي لم يكن يروق له سوى مهاجم ناديه ديل بييرو، أقر واعترف بتفوق رئيس فريق روما، ومهاجم ايطاليا الدولي·
تألقه بدأ مع كأس أوروبا
وكما يقول توتي نفسه، فإن نهائيات كأس أوروبا الاخيرة للأمم كانت على موعد مع تألقه، إذ يرى أن ولادته كلاعب ايطالي كبير تمت في هولندا وبلجيكا، حيث لعبت ايطاليا في تلك النهائيات خلال صيف العام ·2000 ومنذ تلك البطولة بدأ توتي مسيرة التألق الحقيقية في حياته كلاعب كرة قدم·
وينظر البعض الى المهاجم الايطالي الدولي توتي على أنه تغير كثيراً، والبعض الآخر يعتقد أن الغرور أصابه·· لكنه يخالف هؤلاء وأولئك، ويؤكد انه لم يتغير في شيء وماحدث أنه اصبح اكثر نضجاً كإنسان، وكلاعب كرة·· أما مبادئه في الحياة، والجدية·· فهي الأسس التي لاتتغير في حياته اليومية·
غير أن توتي يؤكد انه لن يقف عند هذا الحد من التألق، بل يأمل في المزيد من التألق والنبوغ في ملاعب الكرة، من أجل ناديه ومنتخب بلاده·· ولن يعتبر ابداً أن اطلاق لقب احسن لاعب ايطالي عليه هي نهاية المطاف، أو قمة التتويج·
روما هو السبب
ويعترف توتي بأن فريق روما هذا العام هو الذي أتاح له فرصة إظهار قدراته الكروية، ومهاراته الفنية أكثر وأكثر·· فبادىء ذي بدء، خاض برامج مكثفة لإعداده أحسن إعداد، حتى استفاد كثيراً في الانطلاق والتألق من حسن تجهيزه للموسم الحالي·· وأخذ يعطي بقوة في المباريات، مظهراً مايؤكد استحقاقه للمكانة التي بدأ يتبوأها بين زملائه من نجوم الكرة الايطالية، وحتى نجوم الكرة العالميين، المنتمين لركب الدوري الايطالي·
وحسب وجهة نظر توتي، يقول بثقة أنه وصل الى حالة من التألق، لايستطيع اي مشكك حيالها أن يرتاب في أدائه، أو يضعف من دوره مع فريقه في الملاعب·· ويقلل من نفاسة احترافيته·· وهو ما كان يمكن أن يحدث قبل شهور قليلة مضت·
لقب البطولة هو الهدف
ويسعى توتي من الآن فصاعداً الى ترجمة تلك الاحترافية على طريق المستقبل، بداية من العام الجديد· وأفضل هدف قريب يريد أن يحققه بطبيعة الحال، هو الفوز مع فريق ناديه روما ببطولة الدوري الايطالي لموسم 2000/ 2001 ·
ويؤكد توتي على هذا الطريق، انه وزملاؤه كانوا جاهزين لما تحقق من منجزات منذ بداية الموسم·· لكنهم الآن أكثر تجهيزاً، وأكبر تحمساً، وأعظم استعداداً لتقديم المزيد بمجرد عودة الفرق الى ملاعب الدوري بداية من السابع من يناير المقبل·· بعد أن كسب الفريق مزيداً من الثقة، وعرف ايجابياته وسلبياته·· فالكل يشعر الآن بالمسؤولية، وهذا الشعور هو أقصر طريق للحفاظ على الانتصارات والمنجزات في بطولات الكرة - في رأيه·
عهد بمواصلة الانتصارات
ويشاء توتي أن يطرق هذا الجانب الهام من جميع زواياه، إذ يقول انه وجميع زملائه في فريق روما أخذوا عهدا على أنفسهم بعدم اليأس والقنوط في أي وقت، وتحت أي ظرف في أي مباراة يخوضونها هذا الموسم حتى لاينهار صرح القمة الذي بنوه حتى الآن، نحو اللقب·
ويعلن نجم الكرة الايطالية المتوج أن موسم الكرة الحالي سيكون موسمه بجميع المقاييس· وحتى الآن احترم كل دقائق البرامج الموضوعة له، وسيظل يحترمها حتى آخر بند، وآخر مباراة من الموسم·
أسدل فرانشيسكو توتي (24 عاما) الستار على كل ارتباطاته الكروية في العام 2000 مع ناديه روما على قمة الترتيب في دوري الموسم الحالي، كفريق·· أما فهو، فقد احتل مكانة مرموقة في قلوب عشاق الكرة الايطالية، إذ اعتبره الكثيرون افضل لاعب كرة ايطالي هذا العام.
حتى المحامي انييلي رئيس وصاحب نادي اليوفنتوس، الذي لم يكن يروق له سوى مهاجم ناديه ديل بييرو، أقر واعترف بتفوق رئيس فريق روما، ومهاجم ايطاليا الدولي·
تألقه بدأ مع كأس أوروبا
وكما يقول توتي نفسه، فإن نهائيات كأس أوروبا الاخيرة للأمم كانت على موعد مع تألقه، إذ يرى أن ولادته كلاعب ايطالي كبير تمت في هولندا وبلجيكا، حيث لعبت ايطاليا في تلك النهائيات خلال صيف العام ·2000 ومنذ تلك البطولة بدأ توتي مسيرة التألق الحقيقية في حياته كلاعب كرة قدم·
وينظر البعض الى المهاجم الايطالي الدولي توتي على أنه تغير كثيراً، والبعض الآخر يعتقد أن الغرور أصابه·· لكنه يخالف هؤلاء وأولئك، ويؤكد انه لم يتغير في شيء وماحدث أنه اصبح اكثر نضجاً كإنسان، وكلاعب كرة·· أما مبادئه في الحياة، والجدية·· فهي الأسس التي لاتتغير في حياته اليومية·
غير أن توتي يؤكد انه لن يقف عند هذا الحد من التألق، بل يأمل في المزيد من التألق والنبوغ في ملاعب الكرة، من أجل ناديه ومنتخب بلاده·· ولن يعتبر ابداً أن اطلاق لقب احسن لاعب ايطالي عليه هي نهاية المطاف، أو قمة التتويج·
روما هو السبب
ويعترف توتي بأن فريق روما هذا العام هو الذي أتاح له فرصة إظهار قدراته الكروية، ومهاراته الفنية أكثر وأكثر·· فبادىء ذي بدء، خاض برامج مكثفة لإعداده أحسن إعداد، حتى استفاد كثيراً في الانطلاق والتألق من حسن تجهيزه للموسم الحالي·· وأخذ يعطي بقوة في المباريات، مظهراً مايؤكد استحقاقه للمكانة التي بدأ يتبوأها بين زملائه من نجوم الكرة الايطالية، وحتى نجوم الكرة العالميين، المنتمين لركب الدوري الايطالي·
وحسب وجهة نظر توتي، يقول بثقة أنه وصل الى حالة من التألق، لايستطيع اي مشكك حيالها أن يرتاب في أدائه، أو يضعف من دوره مع فريقه في الملاعب·· ويقلل من نفاسة احترافيته·· وهو ما كان يمكن أن يحدث قبل شهور قليلة مضت·
لقب البطولة هو الهدف
ويسعى توتي من الآن فصاعداً الى ترجمة تلك الاحترافية على طريق المستقبل، بداية من العام الجديد· وأفضل هدف قريب يريد أن يحققه بطبيعة الحال، هو الفوز مع فريق ناديه روما ببطولة الدوري الايطالي لموسم 2000/ 2001 ·
ويؤكد توتي على هذا الطريق، انه وزملاؤه كانوا جاهزين لما تحقق من منجزات منذ بداية الموسم·· لكنهم الآن أكثر تجهيزاً، وأكبر تحمساً، وأعظم استعداداً لتقديم المزيد بمجرد عودة الفرق الى ملاعب الدوري بداية من السابع من يناير المقبل·· بعد أن كسب الفريق مزيداً من الثقة، وعرف ايجابياته وسلبياته·· فالكل يشعر الآن بالمسؤولية، وهذا الشعور هو أقصر طريق للحفاظ على الانتصارات والمنجزات في بطولات الكرة - في رأيه·
عهد بمواصلة الانتصارات
ويشاء توتي أن يطرق هذا الجانب الهام من جميع زواياه، إذ يقول انه وجميع زملائه في فريق روما أخذوا عهدا على أنفسهم بعدم اليأس والقنوط في أي وقت، وتحت أي ظرف في أي مباراة يخوضونها هذا الموسم حتى لاينهار صرح القمة الذي بنوه حتى الآن، نحو اللقب·
ويعلن نجم الكرة الايطالية المتوج أن موسم الكرة الحالي سيكون موسمه بجميع المقاييس· وحتى الآن احترم كل دقائق البرامج الموضوعة له، وسيظل يحترمها حتى آخر بند، وآخر مباراة من الموسم·