درب العرب
08-01-2001, 05:48 PM
بعد الانفجارات التي تعرض لها بريطانيون
مداهمات واعتقالات طالت العشرات من السعوديين
والأمريكان يحذرون نايف بخصوص تجريم مواطنهم
الأن وما يحدث في السعودية وفي حملة شاملة بعد الانفجارات التي طالت مواطنين بريطانيين قد اعتقلت عشرات الأشخاص من عدة مناطق من المملكة بعد عمليات مداهمة وتفتيش شملت مناطق الرياض والخبر وحفر الباطن وجدة وحائل والجوف وربما مدن أخرى. وبلغ عدد المعتقلين في هذه الحملة من الرياض ستة عشر شخصا ومن الخبر عشرة أشخاص وجدة ثمانية أشخاص وحفر الباطن أربعة أشخاص،. ويحمل كل المعتقلين تقريبا الجنسية السعودية ويعتبر معظمهم من المحسوبين على الإسلاميين ذوي الميول الجهادية.كما أن المعتقلين تعرضوا فورا للاسلوب المتبع من قبل السلطات السعودية المتمثل في التعذيب وانتهاك الحقوق بكافة أشكالها والتكتم على مصير المعتقل وإخفاء المعلومات عن سبب اعتقاله ومصيره عن أهله وذويه وحرمانه من حق الدفاع عن نفسه أو توفير أي أشكال دفاع أخرى فضلا عن عدم إعلان اعتقاله.
وفي محاولة من الحكومة السعودية للتعتيم على هذه الأخبار و إخفاء انتهاكها لحقوق مواطنيها وفي نفس الوقت تضليل الرأي العام حول عمق التهديد الذي تتعرض له بسبب عجزهها عن استئصال الحركات ذات الميول الجهادية فقد حاولت ربط شخص أمريكي بالانفجارات التي استهدف فيها مواطنون بريطانيون وإعطاء إنطباع بأنه هو المسؤول عنها. وعلمت من مصادر في وزارة الداخلية السعودية أن السلطات السعودية ليس لديها أي دليل على علاقة الأمريكي بالحادث وأنها حاولت ابتزازه بسبب تورطه في مخالفات إخلاقية وإدراية وحشر تلك المخالفات التي ربما يكون ورد فيها أسماء أحد المصابين في تحميل الأمريكي المعتقل المسؤولية. وعلمت كذلك أن الحكومة الأمريكية قد حذرت الحكومة السعودية من انتهاك حقوق الأمريكي المعتقل كما حذرتها من تجريمه أو اتخاذ أي إجراء بحقه إلا بدليل قاطع تقتنع به السلطات الأمريكية قناعة كاملة. وعلمت كذلك أن الحكومة السعودية تعرضت لإحراج شديد وأسقط في يدها بعد الانفجار الثالث الذي جعل احتمال تورط الأمريكي غير وارد.
وعلمت أنه رغم أن وزارة الداخلية لديها معلومات من خلال تهديدات سابقة أن المسؤول عن الانفجارات هم أشخاص من المحسوبين على التيارات المذكورة ألا أن السلطات لم تتمكن من الحصول على اي معلومة تربط أي من المعتقلين الذين شملتهم الحملة بالانفجارت المذكورة وكان سبب الاعتقال مبنيا على سياسية الأمير نايف التي استخدمها بعد انفجاري الخبر والرياض وهي اعتقال أكبر عدد ممكن من المحسوبين على التيار وتعذيب الجميع عسى ولعل أن يعترف بعضهم. وحسب المعلومات المتوفرة لدى الحركة فإنه ليس لدى الأمير نايف أو الحكومة السعودية نية لإعلان أي شيء بخصوص هذه الإعتقالات رغم الحرج الذي وقعت به بعد فشل عملية تجريم الأمريكي.
فما رأي الأخوه الأعضاء فيما يحدث
مداهمات واعتقالات طالت العشرات من السعوديين
والأمريكان يحذرون نايف بخصوص تجريم مواطنهم
الأن وما يحدث في السعودية وفي حملة شاملة بعد الانفجارات التي طالت مواطنين بريطانيين قد اعتقلت عشرات الأشخاص من عدة مناطق من المملكة بعد عمليات مداهمة وتفتيش شملت مناطق الرياض والخبر وحفر الباطن وجدة وحائل والجوف وربما مدن أخرى. وبلغ عدد المعتقلين في هذه الحملة من الرياض ستة عشر شخصا ومن الخبر عشرة أشخاص وجدة ثمانية أشخاص وحفر الباطن أربعة أشخاص،. ويحمل كل المعتقلين تقريبا الجنسية السعودية ويعتبر معظمهم من المحسوبين على الإسلاميين ذوي الميول الجهادية.كما أن المعتقلين تعرضوا فورا للاسلوب المتبع من قبل السلطات السعودية المتمثل في التعذيب وانتهاك الحقوق بكافة أشكالها والتكتم على مصير المعتقل وإخفاء المعلومات عن سبب اعتقاله ومصيره عن أهله وذويه وحرمانه من حق الدفاع عن نفسه أو توفير أي أشكال دفاع أخرى فضلا عن عدم إعلان اعتقاله.
وفي محاولة من الحكومة السعودية للتعتيم على هذه الأخبار و إخفاء انتهاكها لحقوق مواطنيها وفي نفس الوقت تضليل الرأي العام حول عمق التهديد الذي تتعرض له بسبب عجزهها عن استئصال الحركات ذات الميول الجهادية فقد حاولت ربط شخص أمريكي بالانفجارات التي استهدف فيها مواطنون بريطانيون وإعطاء إنطباع بأنه هو المسؤول عنها. وعلمت من مصادر في وزارة الداخلية السعودية أن السلطات السعودية ليس لديها أي دليل على علاقة الأمريكي بالحادث وأنها حاولت ابتزازه بسبب تورطه في مخالفات إخلاقية وإدراية وحشر تلك المخالفات التي ربما يكون ورد فيها أسماء أحد المصابين في تحميل الأمريكي المعتقل المسؤولية. وعلمت كذلك أن الحكومة الأمريكية قد حذرت الحكومة السعودية من انتهاك حقوق الأمريكي المعتقل كما حذرتها من تجريمه أو اتخاذ أي إجراء بحقه إلا بدليل قاطع تقتنع به السلطات الأمريكية قناعة كاملة. وعلمت كذلك أن الحكومة السعودية تعرضت لإحراج شديد وأسقط في يدها بعد الانفجار الثالث الذي جعل احتمال تورط الأمريكي غير وارد.
وعلمت أنه رغم أن وزارة الداخلية لديها معلومات من خلال تهديدات سابقة أن المسؤول عن الانفجارات هم أشخاص من المحسوبين على التيارات المذكورة ألا أن السلطات لم تتمكن من الحصول على اي معلومة تربط أي من المعتقلين الذين شملتهم الحملة بالانفجارت المذكورة وكان سبب الاعتقال مبنيا على سياسية الأمير نايف التي استخدمها بعد انفجاري الخبر والرياض وهي اعتقال أكبر عدد ممكن من المحسوبين على التيار وتعذيب الجميع عسى ولعل أن يعترف بعضهم. وحسب المعلومات المتوفرة لدى الحركة فإنه ليس لدى الأمير نايف أو الحكومة السعودية نية لإعلان أي شيء بخصوص هذه الإعتقالات رغم الحرج الذي وقعت به بعد فشل عملية تجريم الأمريكي.
فما رأي الأخوه الأعضاء فيما يحدث