هتون
19-11-2001, 03:10 AM
عندما يخاف شخص من فأر أو صرصار أو الظلام أو أي شيء ، فما السبب ؟
السبب هو :ـ
أن ذهن الإنسان يعمل كمخزن للصور ( أرشيف صور ) وهذه الصور تكون قد تجمعت منذ بداية حياته ، منها ما ينساه ومنها ما يظل على الذاكرة ، وأثناء تعاملنا في الحياة، قد تتكرر بعض الصور التي تم تخزينها بالسابق مرة أخرى ، مما يؤدي إلى استحضارها مرة أخرى ، ولكن المشكلة أن الذهن لا يستحضرها كصورة فقط بل يستحضرها كإنفعال أيضا،، كيف ؟
شخص كان صغيرا،وأثناء لعبه ظهر له صرصار ، وفجأه سمع صرخه قوية من والدته ورأى قفزة بهلوانية منها ثم تطايرت النساء من حوله يصرخون من هذا الجسم الذي يسير أمامه ، ثم سمعهم وهم يتلفظون عن كرههم له لقذارته وبشاعة شكله ...انتهى المشهد
لقد كون الصبي صورة مفزعة ومقززة عن هذا الجسم الذي يراه لأول مرة ، وهي متكونه من ثلاث ابعاد ( صوت صرخة ـ حركة مرعبة للأم ـ معلومات مخيفه ) ومع مضي السنين نلاحظ أن هذا الولد سوف يسترجع تلك الصورة بأبعادها الثلاث كلما رأى صرصار وسوف يتصرف كما انطبعت تصرفات أمه والنساء من حوله.ْ
الحل :ـ
هو تبديل تلك الصورة المفزعة بأبعادهاالثلاث عن ذلك الصرصار ، وذلك من عدة جوانب :ـ
الجوانب العلمية : وهي أن الصرصار غير ضار فهو لا يعض ونستطيع أن نغتسل بعد ملامسته لنا ، وهو حيوان نستطيع أن نتآلف معه ونستطيع أن نفوز بالجوائز إذا دربناه على المشاركة في سباقات العالم للصراصير المقامة في أمريكا .....الخ من المعلومات الايجابية عنه .ْ
الجوانب الصويته : نستطيع أن نغني للصرصار كلما رأيناه ونضحك عليه وهو يحرك قرنا الإستشعار وكأنه بابا نويل يطرق الأبواب بحثا عن الأطفال ، أو كأنه سيارة ليموزين يقودها شخص اعمى ...الخ من النكت الصوتية التي تلازمها الضحكات .ْ
الجوانب الحركية : أن نصفق للصرصار ونحضر الأطفال ليصفقوا له وكأنه خرج للتو من الإستحمام ( الشور )، حتى وإن أردنا أن نقتله ، نقوم بعمل مسرحيه أمام الأطفال ونقول لهم إنه مجرم يريد سرقة اموالنا وقد قررنا عليه الإعدام فعصًا بالنعال ...الخ من الحركات التي تدل على عدم الخوف منه .ْ
وهكذا نستطيع تعديل أو تبديل الصورة السابقة بصورة ذهنية جديدة ... ولكن المهم هو التدريب
فلنبدأ الحرب ضد مخاوفنا
وخاصة مخاوف الأزواج من زوجاتهم
هيا احكموا عليهن بالإعدام شنقا بالرصاص ....هاهاها
السبب هو :ـ
أن ذهن الإنسان يعمل كمخزن للصور ( أرشيف صور ) وهذه الصور تكون قد تجمعت منذ بداية حياته ، منها ما ينساه ومنها ما يظل على الذاكرة ، وأثناء تعاملنا في الحياة، قد تتكرر بعض الصور التي تم تخزينها بالسابق مرة أخرى ، مما يؤدي إلى استحضارها مرة أخرى ، ولكن المشكلة أن الذهن لا يستحضرها كصورة فقط بل يستحضرها كإنفعال أيضا،، كيف ؟
شخص كان صغيرا،وأثناء لعبه ظهر له صرصار ، وفجأه سمع صرخه قوية من والدته ورأى قفزة بهلوانية منها ثم تطايرت النساء من حوله يصرخون من هذا الجسم الذي يسير أمامه ، ثم سمعهم وهم يتلفظون عن كرههم له لقذارته وبشاعة شكله ...انتهى المشهد
لقد كون الصبي صورة مفزعة ومقززة عن هذا الجسم الذي يراه لأول مرة ، وهي متكونه من ثلاث ابعاد ( صوت صرخة ـ حركة مرعبة للأم ـ معلومات مخيفه ) ومع مضي السنين نلاحظ أن هذا الولد سوف يسترجع تلك الصورة بأبعادها الثلاث كلما رأى صرصار وسوف يتصرف كما انطبعت تصرفات أمه والنساء من حوله.ْ
الحل :ـ
هو تبديل تلك الصورة المفزعة بأبعادهاالثلاث عن ذلك الصرصار ، وذلك من عدة جوانب :ـ
الجوانب العلمية : وهي أن الصرصار غير ضار فهو لا يعض ونستطيع أن نغتسل بعد ملامسته لنا ، وهو حيوان نستطيع أن نتآلف معه ونستطيع أن نفوز بالجوائز إذا دربناه على المشاركة في سباقات العالم للصراصير المقامة في أمريكا .....الخ من المعلومات الايجابية عنه .ْ
الجوانب الصويته : نستطيع أن نغني للصرصار كلما رأيناه ونضحك عليه وهو يحرك قرنا الإستشعار وكأنه بابا نويل يطرق الأبواب بحثا عن الأطفال ، أو كأنه سيارة ليموزين يقودها شخص اعمى ...الخ من النكت الصوتية التي تلازمها الضحكات .ْ
الجوانب الحركية : أن نصفق للصرصار ونحضر الأطفال ليصفقوا له وكأنه خرج للتو من الإستحمام ( الشور )، حتى وإن أردنا أن نقتله ، نقوم بعمل مسرحيه أمام الأطفال ونقول لهم إنه مجرم يريد سرقة اموالنا وقد قررنا عليه الإعدام فعصًا بالنعال ...الخ من الحركات التي تدل على عدم الخوف منه .ْ
وهكذا نستطيع تعديل أو تبديل الصورة السابقة بصورة ذهنية جديدة ... ولكن المهم هو التدريب
فلنبدأ الحرب ضد مخاوفنا
وخاصة مخاوف الأزواج من زوجاتهم
هيا احكموا عليهن بالإعدام شنقا بالرصاص ....هاهاها